أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد السينو - تخلف المجتمع العربي















المزيد.....

تخلف المجتمع العربي


محمد السينو

الحوار المتمدن-العدد: 3489 - 2011 / 9 / 17 - 09:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تواجه المجتمعات العربية تحديات ثقافية وتربوية عديدة، يقف على قمتها التحدي المتمثل بعجز المجتمعات العربية عن تشكيل عقلية حضارية بالدرجة الأولى. فالعقلية العربية في مستواها العام، تعاني من تدهور تاريخي يدفعها إلى دائرة الأوهام والأساطير والتصورات المعطلة لنمو العقل والعلم والمعرفة العلمية. وليس خافياً على أحد أن تشكيل هذا الوعي يأتي في صلب الدور التاريخي للعملية التربوية بصيرورتها المتنوعة.
إن المجتمعات المتخلفة والجاهلة تحاول أن تظهر، على أساس أنها مجتمعات مترابطة ومتماسكة إجتماعياً، وهي محصنة ضد الأمراض الاجتماعية، وترفع شعارات وإستشهادات من القرآن والسنة وغيرها من طراز "لا فرق بين عجمي وعربي إلا بالتقوى"، أو "لا يحب أحدكم لغيره ما لا يحب لنفسه"، أو "المسلم أخو المسلم إذا إشتكى منه عضو تداعى له باقي الجسد بالسهر والحمى"
وأنا لا أعرف كيف لأمة أن تخرج في مسيرات عارمة، ضد رسوم كاريكاتيرية مسيئة للرسول والإسلام، ولا تنتفض لاغتصاب العراق وفلسطين، ومحاولات هدم المسجد الأقصى؟، فهل رسم كاريكاتري مسيء من صحفي مغمور قد يبغي الشهرة، أخطر من ضياع فلسطين والعراق والمقدسات الإسلامية؟، أم أننا بحاجة الى إعادة تأهيل في الفكر والثقافة والتربية، ثقافة وفكر وتربية تعظم قضايا الأمة على القضايا القطرية، والأخطر أن القطرية نفسها تتعرض لمخاطر التجزئة والتقسيم، ويتعرض النسيج المجتمعي للتهتك والتدمير، بحيث يصبح القطر الواحد مجموعة من القبائل والعشائر، همها الأول والأخير مصلحة العشيرة والقبيلة لا مصلحة الوطن والأمة؟.
والجهل والتخلف لا يطالان هذه الجوانب فقط، فأنت ترى الكثير من القيادات التربوية والمفكرين والأدباء والعلماء والمثقفين والمراجع الدينية وغيرهم، إما جيوش خدم يسبحون بحمد ونعم ومال القادة والسلاطين، ويبررون أعمالهم وتصرفاتهم تجاه الشعوب وقضايا الأمة، أو أنهم سلبيون او مغرقين في الفئوية والانغلاق، أو هم مجموعة من الدراويش والمعادين لكل أشكال التطور والتقدم في المجتمع، ويقفون ضد تعليم المرأة ومشاركتها في العلم والإنتاج والحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، ولا ينظرون إليها إلا من زاوية الجنس، وأي اجيال سيخرجها موجه تربوي أو مدير مدرسة يؤمن، بأن المكان الطبيعي للمرأة هو البيت والمطبخ؟.
اللذين يتكلمون عن الفتنة اللذين يردون اقصاء الاخر هولاء هم من يدخرون جهد التاويل و عطاء التفسير هولاء هم اتباع السلبيات اللتي دمرت اواصر المجتمع هولاء يبدون مثل النعام عندما تدفن راسها في الرمال خوفا او هربا هولاء من شدة جهلهم مثل النعامة والذكي من بني البشر من يستفيد من ذلك التدخل، والشاطر من يتمكن من توصيل ما يريده أو يرغب فيه أو يطمح إليه للآخرين، أما تصدير التخلف والجهل العفوي للآخرين فهو ما ينقله هؤلاء إلى غيرهم خارج حدود بلدانهم حيث يجدون ثغرات ومساحات يتمكنون من خلالها من توصيل رسائلهم، وهنا ليكون القلق «سيد الموقف» عند المتأثر من ذلك المؤثر السلبي من خلال أساليبه المعيشية وما جُبل عليه في موطنه.
كلما كُنْتَ سائرا في طريق المعرفة والوعي كلما زادت أحزانك وهمومك، فالتحرر من الجهل يحتاج الدُربة على الوعي، لأن هناك فرقا شاسعا بين الجهل والأمية وبين الوعي والقراءة. فكم من قارئ بل عالم تخصصه هو جاهل، لأن الجهل لا يعني في مرادفه الأمية أو في مضاده القراءة، إنما القراءة شيء والوعي شيء آخر. لهذا كيف نفسر الدكتور والجامعي والطبيب والمهندس…، وهم يؤمنون بعوالم الشعوذة وقدرة الأضرحة والأولياء ومسائل أخرى تافهة بل سخيفة في حين هي بالنسبة لهؤلاء عقيدة.. فالشهادة العليا في مجال ما، لا ترفع وعيا ولا تزيل جهلا. باعتبار الوعي إدراك بالواقع يساعدنا في تقديم صورة حقيقية عن الواقع والذات، فالأمي بالحروف لا يعني جهله بالأشياء بقدر ما نعتبر الأمية سببا معرقلا في مسايرة الحياة. إذ نطرح السؤال من حرر عدة بلدان من جحافل الاستعمار؟
فالوعي يساوي فهم طبيعة الصراع، واستيعاب معرفي للنكسة. أما من يسيرون على طريق الوعي والمعرفة محاولين نشرها هم من يدفعون ضريبة التضحية. فالإنسان الواعي لا يمكن أن يعيش بدون كرامة أو يرضى بالذل أو بالظلم له أو لغيره. فالوعي يفرض على صاحبه أن يتنشق هواء الحرية، ويفضل العيش الكريم، والاستقرار والأمن ومحاربة الظلم والفساد. وكأن الوعي في زمن الجهال غم وحصرة وندامة، فالجامعي، والطبيب، والمهندس إلخ.. بصيغة المفرد هو جاهل مرتاح البال ينعم بدخله الشهري السمين حتى وإن كان الواقع من حوله يقبع في العبودية الحديثة والكوارث الإنسانية التي صنعها الإنسان لأخيه الإنسان.
ولعل الحياة لا زالت تصدح بتاريخها الذي يتحرك نحو التاريخ ويكتب أن الجهل لا محل له في سطوره، وأن الوعي هو من تذْكُرُهُ تلك السطور ويصنعها إن أراد. فالآن كون المعادلة تعني الزيادة في مستوى الوعي هي زيادة في تحمل المسؤولية التي تؤدي بحاملها في رحلة التيه والهم ثم البحث عن الحقيقة وكذا الأجوبة عن الأسئلة المحيرة التي يطرحها الواقع البشري. وما سبب انتحار أحد الفلاسفة وهو يشرح في رسالةٍ قد تركها من بعده أنه جاء قبل أوانه، تاركا علمه الذي لم يفهمه أحد من زمانه ونَفَضَ الناسُ الغبار عن علمه بعد قرنين من وفاته. فالسير في ركب الوعي مُرهق ارتاح منه الجُهَّال وما أكثرهم فهم لا يعلمون. وقد صدق المتنبي وهو يقول: ذو العقل يشقى في النعيم بعقله *** وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم. وما الجهل إلا نعمة نحسدهم عليها.
اليوم نحن متخلفون لعقود كثيرة والسبب أننا بدأ بالرجوع إلى الأسطورة بينما العالم اتخذ من العقل مسار له ولتقدمهُ.نحن المسلمين ننظر إلى الأشياء من أفق عقيدتنا وأفق المنهج الرباني الأقوم الذي نؤمن به، ونسعى إلى تكييف حياتنا مع مقولاته ومدلولاته، ومن هنا فإننا قد نرى في بعض الأمور ما لا يراه غيرنا نحن المسلمين ننطلق في حكمنا من اعتبار و مدى القرب والبعد مما نعتقد ونؤمن أنه وضع صحيح أو خاطئ، أي الخضوع لأدبيات الإسلام وتقريرات الفقهاء.
المجتمعات التي اهتمت بثرواتها البشرية ونمت القدرة العقلية لتك الثروات، تطورت واندفعت نحو الإمام حتى وإن لم تمتلك من الثروات والموارد الطبيعية كثيرها..بينما المجتمعات التي لجأت الى هدر او تجميد ثرواتها البشرية،او أخفقت في تنمية القدرة العقلية لتلك الثروات، انحسرت وتراجعت الى الخلف وإن كانت تمتلك من الثروات والموارد الطبيعية ما يشار له بالبنان..
لقد بدأ عصر الانحطاط و التخلف يوم أن ألغينا السببية العلمية في فكرنا مع أن العرب والمسلمين هم الذين علموا العالم كله المنهج التجريبي في البحث العلمي. لقد بدأ عصر التخلف يوم أن أحرقت كتب أبن رشد المنسوخة بالعربية في كافة أنحاء العالم الإسلامي شرقه وغربة .. ولم ينجي منها إلا المنسوخة باللغة اللاتينية والتي درسها الغرب وسار علي هديها في التفكير. ان جهود العالم الاسلامي في قرون التخلف الاخيرة مركزة على الفقه والشريعة وضائعة في خلافات مذهبية وحزبية وعقائدية،لكن بناء الحضارة الانسانية لاوزن له ولاقيمة. اننا العرب. نفاخر بأمجاد الماضي، ونزعم أن الأندلس كانت لنا، ولا نملك حاضراً مشرفاً نتحدث عنه. كل الأمم لها حاضر، ونحن ليس لنا إلا الماضي نتغنى به.نحن جاهلون رغم كثرة مدارسنا و جامعاتنا، فليس من بينها جامعة واحدة استحقت أن تكون من بين أفضل خمسمائة جامعة في العالم الحديث.وفي زمن الانفجار المعرفي الهائل، تتفجر لدينا مواهب تفسير الأحلام، والمعالجة من خلال الشعوذة، وكل ما هو بعيد عن العقل.
التربية العربية فقد بقيت خارج دائرة المشاريع النهضوية، ولم تحظ بالاهتمام والعناية الكبيرة من قِبَل المنظّرين والمفكرين. وبتأثير هذه القطيعة بين التربية وفكر النهضة، بقيت أفكار النهضة وطموحاتها أسيرة النخب السياسية والصفوة الاجتماعية، التي لم تستطع أن تشكل وعياً جماهيرياً عاماً بقضايا النهضة ومفاهيمها. ومن هنا بقيت أفكار النهضة سجينة صفوة سياسية وفكرية ضيقة. ولم تستطع أن تجد في التربية وسيلتَها وغايتَها، إذ أن التربية وحدها هي التي تستطيع أن تجعل من المشروع الحضاري قوة نهضوية حقيقية متأصلة في عقول ووجدان الأجيال المتلاحقة.
يفتقر الفكر التربوي العربي الإسلامي إلى المنهجية العلمية المدروسة، القائمة على إعادة تشكيل الخطاب الفكري والتربوي للأمة العربية الإسلامية. فمنذ عصر النهضة إلى يومنا هذا ما زال المفكرون المسلمون والعرب منغمسون في تحليل الخطاب التربوي العربي الإسلامي، وفي نقد هذا الخطاب، لكننا لم نجد من يعيد بناء الخطاب التربوي العربي الإسلامي، وهذا ما يؤكد الحاجة إلى وجود المفكرين التربويين الرياديين في العالم العربي والإسلامي. وكانت النتيجة بعد هذا كله، أن أصبحت المشاريع النهضوية والتنموية في العالم العربي جزءاً من بنية النمط الثقافي المتخلف، تدعمه وتعززه، فما جعل التربية تقف موقف المناهض للتنمية، إلى جانب نمط التخلف السائد... والتنمية بصراعها الحاد مع نمط التخلف -باعتبارها نمطاَ انتقالياً بديلاً- لن تقوى على حسم الصراع لصالحها؛ لأن التربية التي يفترض أن تتكامل وتتلازم معها، هي في موقف المناهض إلى جانب نمط التخلف السائد. وبالتالي فإن المشروعات النهضوية والتنموية أصبحت هي نفسها تخضع لنمط التخلف السائد في العالم العربي، ويتضح ذلك جلياً من خلال إدارة هذه المشروعات النهضوية بعقلية متخلفة، أي بعقلية لا تطورية، في إدارتها وحل المشكلات التي تعترضها.
وفي ميدان آخر من ميادين الكشف عن التخلف الحضاري العربي، والعقلية العربية في مستواها العام، نجد أن هناك نقصاً واضحاً في تمكين المرأة العربية، إذ تأتي المنطقة العربية في المرتبة قبل الأخيرة بين مناطق العالم، حسب مقياس تمكين المرأة المعتمد من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ولم تقل عنها إلا افريقيا جنوب الصحراء، ويعود تدني القيم على مقياس تمكين المرأة في البلدان العربية إلى محدودية مشاركة المرأة في المنظمات السياسية. ومن مؤشرات ضعف تمكين المرأة في البلدان العربية ارتفاع نسبة الأمية عندها مقارنة بالذكور، إذ بلغت نسبة أمية المرأة العربية 58% عام 1995، مقارنة بـ 31% عند الذكور في نفس العام (اليونسكو، 1998). و بأن إجمالي ما يترجمه العالم العربي سنوياً هو في حدود 300 كتاب، وهذا هو أقل من خمس ما تترجمه اليونان. والإجمالي التراكمي لكل ما ترجمناه منذ عصر المأمون إلى الآن، في حدود عشرة آلاف كتاب، وهو يساوي ما تترجمه إسبانيا حالياً في عام واحد.. ناهيك عن مظاهر التخلف في الميادين الفنية والأدبية والإنتاج المعرفي والتكنولوجي... الخ. ناهيك عن ضعف مخرجات العالم العربي للبحوث العلمية.
وانطلاقاً من هذا الواقع المتخلف، والواقع الحضاري والثقافي والتربوي المؤلم، تولدت مشكلة الدراسة عند الباحث، وذلك ليس من أجل وصف هذا الواقع واستعراضه، ولكن لأجل وضع الحلول الملائمة لهذه المشكلات التربوية والثقافية العربية المعاصرة.
إن رفض التغيير، وفشل البرامج التنموية والنهضوية في العالم العربي يعني أن هناك مشكلة في أحد الاتجاهين التاليين:
الأول: أن المشكلة تكمن في هذه البرامج وتلك المشروعات التنموية، على اعتبار أنها لم تفهم الواقع العربي تمام الفهم، ولم توضع الخطط والبرامج المتوافقة مع الاحتياجات التي يتطلبها الواقع العربي، إما عجزاً في فهم هذا الواقع، وإما لأن تلك الحلول جاءت مستوردة من الخارج فهي لا تتناسب مع متطلبات الواقع العربي.
ولاعتقاد الباحث بان هناك مشكلة ابستمولوجية تقف وراء هذه المشكلات، فإنه يجد أن بحث هذا الموضوع من هذه الزاوية قد يكون هو الأجدى، توفيراً للجهد والوقت، على اعتبار أن هذه المشكلة لم تبحث أصلاً من هذه الزاوية، هذا من جهة، ومن جهة أخرى، فإن تسليط الضوء على التراث المعرفي الذي شكل وعي هذه الأمة عبر قرون طويلة من الزمن، سيكشف لنا عن الأسباب الكامنة وراء تكوينها، والوقوف عاجزين عن حلها. من هنا فكرة هذه الدراسة التي تهدف إلى التعرف على الجذور المعرفية في الفكر الإسلامي التي أدت بدورها إلى تكوين تلك المشكلات التربوية والثقافية العربية المعاصرة.
إذا لم تكن المشكلة في تلك البرامج والمشروعات، فإن المشكلة تكمن في الواقع الثقافي العربي نفسه، وفي البنية المعرفية التي تشكل الرموز الثقافية العربية، في كافة جوانب الثقافة العربية وميادينها، وهو ما تتناقله الأجيال عبر وسيط يؤدي إلى عملية التكامل الثقافي Cultural Integration، وهو التربية، فيما يعرف بعملية التنشئة الاجتماعية. وإذا كانت المشكلة تكمن في هذا الاتجاه فإن ذلك يعطينا مؤشراً على وجود خلل يعيق عملية الإصلاح والتنمية، ويبقى الأمة العربية في حالة من الجمود والثبات والتخلف، وهذا الخلل يكمن في النمط الثقافي العربي نفسه. تقدم بنديكت Ruth Benedict تعريفاً للنمط الثقافي على أنه "المركز أو المحور الذي تدور حوله الثقافة بكافة مكوناتها ومحتوياتها"
فإذا كانت الابستمولوجيا هي المكوّن الأساسي لهذا النمط الثقافي الذي تشكل عبر أجيال طويلة، وإذا كانت التربية هي الناقفة له والمكرسة لمضمونه عبر مئات السنين، فإن الحاجة تدعونا إلى البحث في الجذور المعرفية التي أسهمت في تشكيل هذا النمط الثقافي العربي، الذي عمل بدوره على تكريس حالة الجمود وإعاقة التقدم واللحاق بالركب الحضاري العالمي، في مجتمعاتنا العربية المعاصرة





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,166,241,634
- وصول ال سلول الى الحكم في السعوديا - الجزء الثاني
- وصول ال سلول الى الحكم في السعوديا - الجزء الاول
- الجامعة العربية و العرب خانو سوريا
- اردوغان و الحلم العثماني في المنطقة العربية
- غباء و جهل و تخلف
- المراة السورية و دورها الحضاري في بناء سوريا
- الاخوان المسلمين و جرائمهم
- هذا ما يجري في سوريا اليوم و تحللي له
- الاعراب و تركيا في تغيب العرب
- كيف يصبح الإنسان ارهابي مجرم و لماذا الاسلام يتهم بالارهاب؟
- خطر الاسلام السياسي على العالم
- الاستعمار التركي الحديث و عودة العثمانين
- سبب تاخر المجتمع هو الاسلام السياسي و الفساد و الرشوة المحسو ...
- نظرة على فكر الاسلام السياسي
- الجهل و التخلف بين الشعوب العربية
- العرب هم اسباب البلاء على البلاد العربية
- لهذا يجب ان نقوي المواطنة في سوريا
- الفتنة على سوريا
- التبعية السياسية العربية للغرب و اثارها على العرب
- نظرة القومجية العرب الى الاكراد الوطنيين


المزيد.....




- الديمقراطيات يترشحن بكثافة على أمل إخراج ترامب من البيت الأب ...
- شاهد: روبوتات لخدمة الزوار بفندق تابع لشركة "علي بابا&q ...
- هل تخوض إسرائيل -حرب استنزاف- في سوريا؟
- شاهد: روبوتات لخدمة الزوار بفندق تابع لشركة "علي بابا&q ...
- وفد أممي رفيع المستوى يدشن خطة الاستجابة الإنسانية لمديريات ...
- أرغمن على ممارسة البغاء.. تهريب 20 ألف نيجيرية إلى مالي
- محمد سلطان يكتب بنيويورك تايمز: كيف لانقلاب أن يدمر أسرة؟ وك ...
- مدينة كوتاباتو.. ما أهميتها لمسلمي الفلبين؟
- من التهديدات بالقتل إلى حقن الإنسولين.. قصة لاجئ عراقي
- أمير قطر يجري مباحثات مع الرئيس السوداني بالدوحة


المزيد.....

- إ.م.فوستر وسياسة الإمبريالية / محمد شاهين
- إسرائيل، والصراع على هوية الدولة والمجتمع - دراسة بحثية / عبد الغني سلامه
- صعود الجهادية التكفيرية / مروان عبد الرزاق
- الكنيسة والاشتراكية / روزا لوكسمبورغ
- مُقاربات تَحليلية قِياسية لمفْعول القِطاع السّياحي على النُّ ... / عبد المنعم الزكزوتي
- علم الآثار الإسلامي وأصل الأمة الإسبانية. / محمود الصباغ
- مراجعة ل حقوق النساء في الإسلام: من العدالة النسبية إلى الإن ... / توفيق السيف
- هل يمكن إصلاح الرأسمالية؟ / محمود يوسف بكير
- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد السينو - تخلف المجتمع العربي