أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير - مايكل نبيل سند - جواب من مايكل نبيل إلى الفريق سامى عنان














المزيد.....

جواب من مايكل نبيل إلى الفريق سامى عنان


مايكل نبيل سند

الحوار المتمدن-العدد: 3461 - 2011 / 8 / 19 - 21:59
المحور: حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير
    


سيادة الفريق/سامى عنان رئيس أركان القوات المسلحة

تحية طيبة وبعد

فى حوار صحفى لى مع إحدى الصحف الأوروبية فى اليوم التالى لسقوط مبارك، قلت أنى أثق فى أن المجلس العسكرى سيوفى بالتزاماته، ويقود مصر نحو الديموقراطية... هنا بالتأكيد حديث نادر لى، لم يكن خوفاً أو تملقأً بالتأكيد، وإنما استناداً إلى معلومات كانت تصلنا من الداخل والخارج تقول أن لدينا رجل داخل المجلس العسكرى يراهن عليه الكثيرون، وأن وجود هذا الرجل فى هذا المنصب هو ضمانة أننا نسير على الطريق الصحيح... لكن مرت الأيام، ورأيناك قليل الظهور نادر التفاعل، ووجدنا أنفسنا فى مواجهة مجموعة من الراديكاليين؛ ووجدناهم يضربوننا، ويهددوننا، ويطلقون الإشاعات نحونا، ويجبرون فحوصات مشينة لأخواتنا، ويحاكمون أصدقاءنا فى محاكمات صورية. فاندفعنا نحوهم فى مواجهة – أتشرف أنى كنت أحد ضحاياها – وهى المواجهة التى لم تنتهى حتى الآن، ولا يعلم أحد كيف ستنتهى.

من محبسى هنا أتابع تصريحات أعضاء المجلس العسكرى التى تقول أن الجيش لم يقبض على أحد من منزله، وأنه هناك احترام لحرية الرأى والتعبير، وأن القضاء العسكرى ينحصر فى قضايا البلطجة والاغتصاب والاعتداء على رجال الأمن، وأنه لا يوجد ثوار فى السجون... كل هذه التصريحات تعكس معنى واضحاً، وهو أن المجلس العسكرى يدرك أن وضعى غير طبيعى وغير مقبول، وغير قابل للدفاع عنه أو تكراره.

لقد دأب المجلس العسكرى منذ بيانه الأول على التصريح بأنه يرغب فى الانتقال بمصر إلى الديموقراطية... ولكن يا سيادة الفريق، النظم الديموقراطية لا تلقى بمعارضيها فى السجون. الدول الديموقراطية لا تسجن المواطنين بسبب آرائهم أو معتقداتهم. الدول الديموقراطية لا يوجد فيها من يفرض وصايته على المواطنين ليحدد لهم ماذا يقولوا وماذا لا يقولوا.

أن جميع الدول الديموقراطية لم تتحرج فى أن تتفاوض مع أنصار السلام والجماعات المناهضة للتجنيد الإجبارى، وفى كل تلك الدول وصل الطوفان لحالة وسط تصب فى صالح أوطانهم. مصر بالتأكيد لم تكن دولة ديموقراطية قبل ثورة 25 يناير، فهل الجيش مستعد الآن لأن يتصرف كما تتصرف جيوش الدول الديموقراطية ويبدأ حواراً جاداً مع المصريون الشرفاء الذين يختلفون معه فى رؤية ما هو الأفضل لوطنهم الذين يحبونه.

لا يحتاج أحد لذكاء كبير ليدرك أن سمعة الجيش المصرى بين مواطنيه وصلت الآن لأدنى مستوياتها منذ أكثر من 6 عقود، وأن حب المصريين لجيشهم الوطنى يتناقص كل يوم عن اليوم السابق له. ولا جدال أن الجيش المصرى له دور هام فى حماية حدود الوطن ومصالحه ومواطنيه، ولكن إذا استمر تدهور تقدير الشعب لجيشه فى المستقبل، فهل سيحمى الجيش شعباً يبغضه؟ كيف ستحمون شعب يهتف بسقوطكم؟

لهذه الأسباب جميعها أدعو سيادتك لأن تبدأ مبادرة جديدة مع العقلاء من بين أعضاء المجلس العسكرى، لإصلاح الأوضاع المغلوطة التى سادت الشهور الستة الماضية، ولإيقاف النزيف الحاد فى ثقة شعبنا فى جيشه الوطنى. أدعوك لفك أسر جميع الثوار (مدنيين وعسكريين). أدعوك لتبنى مبادرة حوار وطنى بين الجيش والمختلفين معه من أجل مصلحة مصر، حواراً هادفاً وليس لكسب الوقت واحتواء الطرف الآخر. أدعوك لتبنى دور أكبر داخل المجلس العسكرى لإعادة دفة البلاد نحو الديموقراطية والدولة المدنية، ونحو تحقيق باقى مراحل الثورة، ولبناء حالة من التفاهم بين مختلف فئات الشعب أساسها أن مصر وطننا جميعاً وليس من حق أحد أن يحتكر تحديد هويتها أو العلاقة بين مختلف عناصرها.

وتفضلوا بقبول جزيل احترامى

مايكل نبيل سند إبراهيم
ناشط سلام ورئيس حركة لا للتجنيد الإجبارى
وأول سجين رأى بعد الثورة
1 أغسطس 2011
سجن المرج العمومى





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,274,561,811
- السجين 862
- قصاقيص، إتجننت فى سجن المرج – 3
- القضاء العسكرى... ورقصنى يا جدع
- القضاء العسكرى... كتيبة إعدام
- قصاقيص، إتجننت فى سجن المرج – 2
- عن سوء النية أتحدث
- كيف تستطيع أن تساعد مايكل نبيل فى سجن المرج؟
- قصاقيص
- كانت المحكمة العسكرية (و قبلها النيابة العسكرية والمخابرات ا ...
- رسالة لأعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة
- 15 مايو-اليوم العالمى للأعتراض الضميرى
- رسالة للرئيس الأمريكى باراك أوباما
- السجن و الدير
- مدخل بين الوحده والتسامح – مخطط تفتيت الثورة المصريه
- حق الرفض الواعى من الخدمة العسكرية
- متى ستستيقظون ؟
- سورة المعارضة
- صنمك
- أن تكون ملحدا فى مصر
- اللحظات الأخيرة


المزيد.....




- رحلة شويغو فوق سوريا (فيديو)
- خبيرة تكشف كمية البيض الصحية التي يمكن تناولها
- أستراليا حول تصريحات أردوغان: متهورة ومشينة!
- بوروشينكو يعتبر روسيا مسؤولة عن مشاكل عمل مترو كييف
- مصر.. لائحة لتنظيم الإعلام أم تكبيله؟
- غرينغوتس.. جديد هاري بوتر
- بركان في لحظة ثوران
- ميركل ترفض الانتقادات الأمريكية بشأن النفقات العسكرية
- الاتحاد الأوروبي يحذر بريطانيا: إرجاء البريكست سيكون له ثمن ...
- بدء دفن ضحايا حادث إطلاق النار بمسجدين في نيوزيلندا


المزيد.....

- حملة دولية للنشر والتعميم :أوقفوا التسوية الجزئية لقضية الاي ... / أحمد سليمان
- ائتلاف السلم والحرية : يستعد لمحاججة النظام الليبي عبر وثيقة ... / أحمد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير - مايكل نبيل سند - جواب من مايكل نبيل إلى الفريق سامى عنان