أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - - يسألونك - عن الرأي في لقاء وفد المعارضة السورية بالخارجية الأمريكية !؟















المزيد.....

- يسألونك - عن الرأي في لقاء وفد المعارضة السورية بالخارجية الأمريكية !؟


عبد الرزاق عيد

الحوار المتمدن-العدد: 3449 - 2011 / 8 / 7 - 16:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إني أحاول بهذه الزاوية تحت صيغة "يسألونك" أن أتحدث بشكل شخصي قدر الإمكان دون أن يتحمل أحد مسؤولية ما أقوله ممن أمثله سياسيا في إعلان دمشق .
لأني أريد أن أكون في منتهى الشفافية والإخلاص مع قارئنا السوري والعربي المعني بقضيتنا الوطنية السورية، حيث المسؤولية تقع على عاتقي وحدي فيما أكتبه ، رغم قناعتي بأني أسعى أن أعبر عن الضمير الوطني السوري، وخاصة التيار الشبابي في إعلان دمشق الأكثر تحررا من أوشاب الايديولوجيا وترسباتها في مخزون اللاوعي الثقافي الجمعي، وثوابتها ومرجعياتها العتيقة البيروقراطية والميثية والثيوقراطية، وتخشبها المفاصلي العظمي الهيكلي،أو تصلب شرايينها الدموية لكثرة التخثرات العقائدية التي تهدد حياتها ليس بالموت فحسب بل والانقراض، وذلك لأننا على أبواب مرحلة جديدة يولد فيها جيل جديد يبلغ جيل ما دون الثلاثين في العمر 65 بالمئة بينهم مئات آلاف حملة الشهادات الجامعية ممن أسميتهم منقبل "جيل بلا مستقبل"، جيل ما أسميه (مابعد الايديولوجيا) : إن كانت يسارية أم يمينية أم إسلامية أم علمانية، قومية أم ليبرالية، أي جيل قادر أن يقيم مسافة نقدية عقلانية مع الايديولوجيا التي ورثها أو تبناها ...
نشير إلى تيار الليبرالية، رغم قناعتنا أن الليبرالية تم تقويضها مع الانقلابات العسكرية ذات الجذور (الرعاعية الفلاحية)– و(الحثالية المدنية) بسبب مشترك التسفّل الإجتماعي والأخلاقي لهذه الشرائح التي تعبر عن نفسها اليوم باسم (الشبيحة :التشبيح الدموي والسياسي والثقافي) حيث هي وفق لغة الخطاب السلطوي (منظمات اجتماعية ) وهي تسمية تعبر عن واقع حال نوعية المنظمات الاجتماعية التي تشكل القاعدة الأسدية خلال عقود، على غرار القوات الخاصة لشاوشيسكو التي لم تتمكن رغم كل تسمينها من أن تدفع عنه وعن زوجته حكم الشعب بإعدامه ، حيث تقويض الليبرالية –كما أشرنا- تم بتقويض الدولة الليبرالية ذات الشرعية الدستورية المدنية في (مصر وسوريا) متوجة بوحدة 1958 .
لماذا نشير إلى هذا التاريخ الذي بسجل سقوط الليبرالية والشرعية الدستورية المدينية والمدنية في آن واحد في هذا السياق؟
ببساطة لأنه مع هذا التاريخ سيؤسس لتاريخ اعتبار أن أي فعل(معارض للسلطة هو مؤامرة استعمارية) ، حيث منذ هذه الفترة لم يعد مسموحا بأي فعل معارض سوى ( معارضة إسرائيل)، إذ سيتواكب ويتزامن مع هذا المفهوم تشريع السلطة المطلقة للحاكم، واعتبار أي فعل معارض ضده هو مؤامرة في خدمة إسرائيل ! وبسبب هزائم هذا الحاكم العربي القومي اليساري : (الناصري- البعثي : بفرعيه الصدامي والأسدي، ولاحقا الفقيه الإيراني ..) .
إن الهزائم العربية المتوالية إسرائيل فرض – بسيكولوجيا- ضرورة إضافة الولايات المتحدة، لكي لا يظهر فيل القومية العربية ينهزم أمام الفأر الإسرائيلي ، فتم تصوير الولايات المتحدة على أنها عميلة للصهيونية تنفذ السياسات الإسرائيلية وهي التي انهزم العرب أمامها وليس أمام اليهود! وأن العروبيين البواسل (البعثيين) لا ينهزمون أمام الفأر الإسرائيلي بل أمام الفيل الأمريكي.. وهذا النقيق السياسي بلغ ذروته في زمن هزائم الفيل الأمريكي ذاته أمام الضفدع الفيتنامي ! فانبرت العروبة منافحة لتدفع عن نفسها حقيقة العجز، عبر الحديث عن الاختلاف بيننا وبين الفيتناميين الكامن في تضاريس الجغرافيا وليس في تضاريس العقل والروح المهزوم للديكتاتور العربي الغطريس المتماهي بالسلطة ، وبين القائد الفيتنامي المتماهي بالشعب والسالك في معارج التصوف المزيج بين الميراث الإسلامي (والتاوي والهندوسي والبوذي)، والذي تعلم منه أن أقصر الطرق للعروج إلى إمساك مطلق حرية الحق هو بالاندماج بمطلق شؤون الخلق وفق تعبير الإمام محمد عبده ، إمام الحداثة والشرعية الدستورية وفق عنوان كتابنا عن الإمام ، وهو ما لم يتعلمه أحد من القادة الثوريين العرب الذين لم يتجاوزوا قراءة كراس ستالين عن " أسس الينينية" !
هذه النثريات السردية الحكائية للأيديولوجيا العربية (التسلطية المحكومة سيكولوجيا بـ (متلازمة الغطرسة )، حيث الغطارسة كلهم كائنات جوف، لقد تحولت هذه السرديات الى ايديولوجيا متكاملة ، بل عقيدة صارمة، تبدو أي محاولة للتشكيك ببداهتها وكأنها تشكيك بالذات الإلهية لغطارسة القادة التاريخيين العرب بوصفهم قادة ضرورة لأزمانهم ...
لقد تحولت (ايديولوجيا المؤامرة التي معادلها الخيانة ) إلى ثابت صنمي ، كمثال : أن السلطة السورية اليوم تتعرض لـ(مؤامرة) وكل من يقف ضد هذه السلطة فهو (خائن)، لكن هذا الثابت -مع ذلك- فإنه صنم من تمر يؤكل عند الحاجة ...فهو يقدس من أجل كذبة : (لا صوت يعلو فوق صوت المعركة : أي فوق صوت معركة البسطار ، حيث كل المعارك الوطنية خلال العقود الأسدية هي معركة البسطار ضد الشعب ،ليس السوري فحسب بل واللبناني والفلسطيني) ، لكن عند الضرورة فإن الصنم التمري كان يؤكل كما كان يفعل (الملأ من أهل جاهلية قريش)، حيث منذ بدأ الملأ البعثي يطلقون على الشعب أصوات رصاص المعارك ضد إسرائيل والامبريالية الأمريكية، كانوا لا يترددون أن يلتهموا ثمار (تمورهم المقدسة واستثماراتهم الوطنية والقومية ، حيث النفط السوري بالأمانة الوطنية لآل أسد وأي تساؤل حول ذلك كفر بالوثن وخيانة للوطن)، بل لا تجد في سوريا الأسد والممانعة والصمود والتصدي" وكيلا" لشركات الامبريالية المتحالفة مع الصهيونية، إلا وأن يكون من (ملأ سدنة الصنم الأسدي -المخلوفي ) ، أو من سدنة الهيكل العقائدي (البعثي في البدء، ومن ثم الأمني العسكري الطائفي في المآل والنهاية )
لا نريد أن نسترسل طويلا في التأسيس النظري لمقولة (المؤامرة/الخيانة) بل سندخل في الموضوع مباشرة، لأننا في زمن تفوح منه رائحة الدم والموت، ولا يحتمل الكثير من الوقت للتأمل النظري .
حيث من المعروف أنه ليس ثمة بين (الحناجر القومية) من يمتلك عنف خطاب ضد أعداء الخارج كالطاغية الأسدي الأب ،لكنه في الآن ذاته صوت متحشرج ومبحوح وإنشائي ركيك ...فهو في ذروة ضجيج حرب حزيران يعقد الصفقات بصوت خفيض مبحوح لتسليم الجولان بلا قتال ،مقابل دعمه في كسب معركة السلطة ضد رفاقه البعثييين الذين كانوا يبدون أقل حشرجة وتأتأة في منافحة الخطاب ضد إسرائيل ...
المحطة الثانية كانت في وقف القتال في حرب تشرين 1973 مقابل السكوت على احتلال الجولان، حيث مبدأ (تبادل البقاء): بقاء أسد في السلطة مقابل بقاء إسرائيل في الجولان، ولعل ذلك هو الذي يفسر الموقف الإسرائيلي المتضامن مع بقاء الأسد الصغير، حيث أن بقاءه ذو أهمية استراتيجية أكثر من الخطر الإيراني النووي بالنسبة لإسرائيل التي تضغط على أمريكا في هذا الاتجاه، رغم أن إسقاط هذا النظام يعني سقوط نظام الملالي المرفوض دوليا وحضاريا ومدنيا، ومن ثم سقوط منظومة المقدس الزائف لتحالف (البعث وولاية الفقيه ) ، سقوط المقدس الذي يخفي المدنس الذي يستخدم فلسطين كأساس للتلاعب بالمقدسات القومية |(البعثية) والإسلامية (الطائفية الشيعية المقومنة فارسيا) ...
المعارضة السورية بكل فصائلها : (قومية –يسارية –علمانية أم إسلامية) تعيش في شرنقة المدنس (السلطة غنيمة بعثية ولايتية ) ، لكنها المغلفة بمقدس (فلسطين) حيث المراوغة والاحتيال على أكاذيب الثوابت القومية العربية والإسلامية - الطائفية لولاية الفقيه، من أجل رفض أية معارضة ديموقراطية لما بعد (تحرير فلسطين) ومن ثم تخوين أية معارضة إذا لم تكن ضد إسرائيل أو الولايات المتحدة ومن ثم الغرب الديموقراطي عموما بوصفه امبريالية أو شيطانا أكبر ...
الجيل الجديد للثورة السورية لم يخش أن يرى الحقيقة فيما هي عليه ، وهي حقيقة :"عري الملك " التي كانت الايديولوجيات العتيقة تحيل دون كشفه عاريا بسبب عفتها القومية وعذراويتها الوطنية ، فكانت تلبسه أثواب أوهامها عن الوطنية والصمود والممانعة، والإشادة بالحليف الإيراني المعادي للإمبريالية وبحزب الله المقاوم ،هذا الحليفان أثبتا وفاءهما لحليفهم الأسدي من خلال قتل الجنود السوريين الذين يرفضون إطلاق النار على أهلهم وشعبهم السوري ، ولا نعرف إن كان (خطابنا المعارض العروبو –إسلاموي -اليساروي) العربي والسوري والفلسطيني سيقول إن هذه دعايات امبريالية مغرضة أعلنتها " لجنة تابعة للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة الجمعة أن إيران وحزب الله متورّطان في قتل الجنود السوريين الرافضين لإطلاق النار على المتظاهرين، حسب ما نقلته الإذاعة الفرنسية" ...شبابنا في سوريا وفي حماة الشهيدة (غزة سوريا في مواجهة الاستيطان الأسدي )، شباب التنسيقيات الذين يرون "عري الملك الأسدي والخامنئي والنصر اللاتي) ... حيث لم تعد تفيد معهم فخامة المراوغات الإيديولوجية أو أكاذيب الفخفخة الاستعراضية الشعارية ، ليلقوا كلمتهم باللغة الإنكليزية دون تأتأة أو تردد مرحبين بالسفير الأمريكي والفرنسي اللذين حضرا تضامنا مع أهل حماة الشهيدة لإنقاذها من أيدي تحالف محور الممانعة من الشبيحة الأسدييين والخامنائين والحزب اللاتين ، دون أن تخدعهم أن التحالفات الطائفية مع (ايران )، هي أكثر وطنية من التعويل والمراهنة على القيم الإنسانية العليا للمجتمع الدولي والعالمي الذي تحكمه الحدود الدنيا لخطاب الإعلان العالمي لحقوق الإنسان..
لا نشك أن المثل العليا لحقوق الإنسان في المجتمعات الغربية – كثيرا- ما تصطدم بالمصالح الاستراتيجية الاقليمية والدولية للقوى الكبرى ...لكن هذه القوى الكبرى –مع ذلك- تمتلك حدا أدنى من الانصياع للضغط الأدبي والمعنوي والأخلاقي أمام شعوبها، بما يجبرها على احترام المثل العليا للقانون الدولي، بينما نحن تجاه انظمة توتاليتارية (ثيوقراطية ترفع الولي الفقيه إلى مرتبة فوق الأنبياء لأن فيه قبسا من روح الله ، وهو ليس مسؤولا أمام الشعب بل مسؤوليته أمام رب الشعب لتكافؤ المقامات ... أو نحن تجاه ايديولوجيا بعثية طائفية تعتبر (البعث دينا والأسد ربا) إنه رب في الميثولوجيا الطائفية والايديولوجيا البعثية معا (يا ألله حلك حلك الأسد يقعد محلك) ...
من حسن الحظ أن لدينا شبابا كشباب الوفد الذي قابل وزيرة الخارجية الأمريكية (السيدة كلينتون) ،فهم ليس لديهم أية أقنعة ايديولوجيا أو شوائب ومعوقات الثوابت التاريخية ، أي ثوابت الهزيمة على مدى نصف قرن .... إنهم بدون معوقات نفسية أو عقلية لكي يقولوا للعالم : نحن ندافع عن دماء شعبنا الذي يذبح، وليس عن الشعارات التي تذبح ، وعن ومزاداتها في سوق النخاسة (أمن إسرائيل من أمن سوريا وفق الفلسفة الأسدية التي يحفظها اليوم الأبناء التجار بكل شيء : وأولها التجارة بالحرية والكرامة التي يستشهد الشباب من أجلهما في مواجهة عصابات لا تعرف معنى للكرامة ولا للحرية ) ..فالشعب أولا وليس الشعارات التي يذبح هذا الشعب تحت بسملتها الشيطانية الوثنية ورطانة ثوابتها الدموية ..
وفدنا الشبابي - وبرفقة المرأة- (المرأة) رمز مدنية وحضارية وديموقراطية الربيع العربي والسوري الذي يسقط كل الأكاذيب عن السلفية والأصولية..
نقول : إن وفدنا كان متحررا داخليا من أسر وأغلال كل مقدس سابق على الحرية والتحرر أو معني بما بعد الإنسان..فالإنسان هو قدس الأقداس الذي تتساقط أمام حريته وكرامته كل مقدسات الجغرافيا والتاريخ...وتساقط ما بعده كل المقولات والملفوظات والمحفوظات الايديولوجية والعقائدية ، لأنه هو الأكرم ..الكرامة هي الهبة الإلهية العليا للإنسانية (وكرمنا بني آدم ) ، حيث تسقط كل الأفكار والمعاني أمام دموع طفل ..فلكم الله يا أطفال حماة وحمص ودرعا وإدلب ودير الزور وكل ساحات الوطن السوري ، حيث أويتم إلى قوته وجبروته يوم "جمعة الله معنا" ، بعد أن شعرتم أنكم وحدكم ..
إذ لا يكفي عصابات الاستيطان الأسدي سحقكم جسديا، بل يسلطون عليكم من يعتبر نفسه منكم ومنا ليطرح السؤال السلطوي حول وطنيتكم ، حول وطنية الشعب ...لسحقكم إذا ما ناديتم الضمير العالمي والإنساني باتهامكم بالإستقواء بالخارج أو طلب التدخل الخارجي الذي هو – رغم أجنبيته اللغوية- أكثر رحمة ومودة وتعاطفا وتضامنا ممن يعتبرون أنفسهم أبناء الأهل والوطن والتاريخ والثوابت ، وما ذلك إلا لأن الآخر غريب اللغة والقومية امتلك مبادئ المشترك الأخلاقي والحضاري الإنساني الكوني والعالمي، بالمقارنة مع هؤلاء المفترض أنهم الأخوة في الوطن.. وهم رعاع همج لا يتورعون عن قتل الأطفال واغتصاب أخواتهم والإبادة الجماعية لشعبهم ...
سمعنا أن الوفد المعارض أقر بواقع خلافات المعارضة البديلة ...والحقيقة فإن هذه الخلافات ذابت خلال شهور الثورة ،فلم يعد هناك ثمة خلاف حول استنفاذ النظام لأية فرصة للإصلاح ..والذين يراهنون على الإصلاح ابتلعوا ألسنتهم واندمجوا بصوت الشباب الداعي إلى إسقاط النظام، وهو الصوت الشاب الذي يدفع ثمن هذا الشعار دما، وليس شعارا تطرحه المعارضة التقليدية في الخارج والداخل..
أما على المستوى الإجرائي الواقعي فإنا نذكر بمقال لنا منذ سنوات، دعونا فيه إلى تشكيل حكومة مؤقتة ، يكلف بتشكيلها المعارض (الليبرالي المحافظ) رياض سيف لكونه مقبولا من الجميع ، بل ولا يزال هذا الرجل النظيف والنبيل محط إجماع الجميع من (يساريين ويمنيين وعلمانيين وإسلاميين وقوميين ..) ، حيث ليبراليته –وإن كانت محافظة- تتيح له مسافة واحدة من الجميع ...حيث لا يزال هذا الاقتراح فعالا وواقعيا وإجرائيا ومقبلا ومتوافقا عليه..وهو –كما قلنا- اقتراح تكليف الرجل بتشكيل حكومة مؤقتة –بعد تنحية بشار الأسد- تشرف على انتخابات برلمانية ،مثل حكومة سعيد الغزي التي أشرفت على أنزه انتخابات في تاريخ سوريا 1954 كما يجمع كل العارفين بالتاريخ السوري ... وأظن هذا الاقتراح لا يزال متاحا لتداوله مع الجهات الدولية والعربية المعنية، كرد إجرائي على ممكنات توحد المعارضة على موقف موحد نحو حكومة انتقالية موحدة تمهد لانتخابات برلمانية، ومن ثم رئاسية...





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,275,556,691
- و(يسألونك) عن مؤتمر الدوحة إن كان مؤتمرا للمعارضة السورية
- كيف يصبح الربيع العربي ربيعا كرديا؟!
- خذلني بنو أهلي (الحلبيون ) عن الفخار بنسبي المخزومي لخالد بن ...
- اتحاد (تنسيقيات) الثورة السورية / وسقوط الخوف من (البعبع) ال ...
- أيها المنشقون اتحدوا
- بيان حول دعوة برنارد هنري ليفي للقاء 4 تموز في باريس
- ما الجديد في مؤتمر سميراميس ؟
- صوتنا في الخارج ليس سوى صدى لصوت الثورة في الداخل (الشعب يري ...
- الإرهاب الأسدي وأصدقاؤنا كرهائن في الداخل!!!!
- قسم الشرف للانضواء تحت راية ثورة الكرامة والحرية في سوريا !! ...
- نداء إلى الكتاب السوريين المنضوين في (-جهاز- اتحاد الكتاب .. ...
- غدا يوم جمعة: وحدة الغضب العربي وآزادي الكردي !!! هل سيعيش ا ...
- هل محنة المستقبل الديمقراطي السوري هي في قانون الطوارئ ؟
- خطاب رئاسي (شوزوفريني) ،أمام كومبارس برلماني مصاب بداء (ستوك ...
- نداء عاجل من الدكتور عبد الرزاق عيد /ضد النداء العاجل للشيخ ...
- بمناسبة الخروج ليوم الغضب في 12 أو 15 آذار
- المعارضة السورية : الإصلاح أم التغيير !!؟؟ الدعوة إلى الإصلا ...
- رسالة إلى شباب ثورة مصر المستقبل: كما تم تصدير ثورة يوليو 19 ...
- ولي الفقيه (خامنئي) ووكيله (نصر الله) يدعوان مصر إلى نموذجهم ...
- هل سيتمكن الشباب السوري من تجديد شباب سوريا الذي أنهكه الطغي ...


المزيد.....




- العثور على دبابة سوفيتية في الجولان السوري
- الدبلوماسية السرية قبيل الحرب العالمية. كيف خططت دول المحور ...
- تعرف على الدول العربية في قائمة أسعد الدول العالم لسنة 2019 ...
- ظريف: إيران ستعزز العلاقات مع دول سئمت من الترهيب الأمريكي
- تعليق محادثات بين شركة إكسون والجزائر لتطوير الغاز الصخري عل ...
- تعرف على الدول العربية في قائمة أسعد الدول العالم لسنة 2019 ...
- ظريف: إيران ستعزز العلاقات مع دول سئمت من الترهيب الأمريكي
- تعليق محادثات بين شركة إكسون والجزائر لتطوير الغاز الصخري عل ...
- ماهو الروتين اليومي للشاعر محمد عبدالوهاب الشيباني في صنعاء ...
- في المستقبل.. هل سينتزع منك الإنسان الآلي وظيفتك؟


المزيد.....

- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد
- 2019: عام جديد، أزمة جديدة / آلان وودز
- كرونولوجيا الثورة السورية ,من آذار 2011 حتى حزيران 2012 : وث ... / محمود الصباغ
- الاقتصاد السياسي لثورة يناير في مصر / مجدى عبد الهادى
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2018 - الجزء السابع / غازي الصوراني
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- ثورة 11 فبراير اليمنية.. مقاربة سوسيولوجية / عيبان محمد السامعي
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- كتاب خط الرمال – بريطانيا وفرنسا والصراع الذي شكل الشرق الأو ... / ترجمة : سلافة الماغوط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - - يسألونك - عن الرأي في لقاء وفد المعارضة السورية بالخارجية الأمريكية !؟