أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - علي لطيف الدراجي - بهلوي العرب















المزيد.....

بهلوي العرب


علي لطيف الدراجي

الحوار المتمدن-العدد: 3441 - 2011 / 7 / 29 - 19:39
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


بهلوي العرب
• بقلم: علي لطيف الدراجي
مااجمل أن تعود الى الماضي وتقلب صفحاته بشئ من الدقة وتعطي لروحك رخصة الولوج الى التاريخ بكل تفاصيله ولتكن من الذين يملكون الجرأة على مراجعة المألوف والمعروف...وانفسهم كما يقول الكاتب العربي الكبير محمد حسنين هيكل.
في خضم مايشهده العالم العربي من هزات شعبية كانت بحق زلزال موجع للأنظمة التعسفية في تونس ومصر وليبيا والجزائر واخرها في البحرين بعد عقود من المآساة وسياسات الجنون والعبث تأخذني الذاكرة الى عهد لايختلف كثيراً ان لم يكن شريك صريح في الجور والظلم وهو عهد طاغية ايران(محمد رضا بهلوي) الذي تسلم السلطة عام 1941م وبقي محافظاً على سيادته وسطوته حتى عام 1979م.
ان منطق القوة والجبروت الذي يتربى على يديه القادة والزعماء يترك فيهم اثراً نفسياً بعمق حبهم للسلطة وشهوة الزعامة وشاه ايران كان واحداً من الذين تعاطوا مع القوة واعتبروه واجباً يفرض على الشعب لكي تسود تطلعاته ويستشري مرضه على كل البقاع دون استثناء وهذا الأمر يسري حتى على حياتهم اليومية وبيئتهم التي يعيشون فيها وشاه ايران الذي كان لزاماً عليه تولية امور البلاد بأعتباره الوريث الوحيد للعرش كان يعيش في ظل شقيقته التؤام(اشرف) التي كانت تقاسمه روح التسلط وهي في نظر ابيها كانت اكثر شجاعة وجرأة على عكس شقيقها الذي كان خجولاً وضعيفاً ومهزوز الإرادة، لذا كان بيت(اشرف) مسرحاً للرموز والتعبير الحي للطاغوتية ابتداءاً من والدها(رضا خان) اضافة الى صورة البطل في حياتها والذي تمثل في شخصية(نابليون بونابرت) وكذلك اواني زهرة الفيوليت الزرقاء وهي ايضاً زهرة(نابليون)، اما المقاعد فكانت مكسوة بجلد النمور التي نقل فرائها من نمور كانت حية من غابات الهند الى صالون الأميرة في طهران وهذا اصدق تعبير عن عشق القوة والوحشية اذا اقتضى الأمر.
اما شاه ايران فهو الأخر يقاسم شقيقته هذا العشق الذي ارتوى من معينه فأصبح ملكاً يسيطر على تاريخ وجغرافية بلد كبير مثل ايران لها ثقلها الستراتيجي في منطقة حيوية كمنطقة الخليج العربي، فقصر(المرمر) الذي كان محمد رضا يتخذه مقراً له قبل ثورة الدكتور محمد مصدق كان عبارة عن نموذجاً لأبداع الجبروت ونفس الأمر ينطبق على قصر(نيافاران) الذي انتقل اليه الشاه بعد نجاح المخابرات الأميركية في الأنقلاب المضاد واعادته من جديد الى السلطة في ايران بعد ان ترك العاصمة عام 1953م فأختار قصر(نيافاران) بعد ان تشائم من قصر (المرمر).
ان العصر الذي لمع فيه نجم محمد رضا بهلوي لم يكن من صنيع الخبرة التي اكتسبها من والده ولاحتى من مساندة شقيقته (اشرف) وانما من خلال الدعم الأميركي ومساندة اصحاب القرار في الولايات المتحدة الذين لم يبخلوا عليه باي شئ من خبرتهم ودهائهم في مجال السياسة وكل ذلك يصب دون شك في مصلحة اميركا لأضفاء شكل جديد للسيطرة والوجود الفعلي في المنطقة العربية،فالولايات المتحدة ساعدت(بهلوي) الى عودته الى طهران بعد ثورة مصدق،والشاه قد اعترف صراحة بهذا الفضل في رجوعه الى العرش في كلمة قالها لـ(كيرميت روزفلت) ممثل المخابرات الأميركية وقتها حيث قال(انني مدين بعرشي لله ولشعبي وجيشي ولك وللولايات المتحدة) وهذه المقولة حفرت في غور التاريخ وعبرت عن حرص اميركا على وجود(بهلوي) وشعور الأخير بأهميته لدى اصدقائه ومنقذيه في الأوقات الحرجة ومنذ ذلك الوقت شعر(بهلوي) بنشوة علاقته بـ(البيت الأبيض) واطمئنانه الكبير على مستقبل سلطته الذي يتربع فوقها واحس بأنه في مأمن ومنأى عن كل خطر طالما هناك شئ اسمه الولايات المتحدة.
كل ذلك جعل الشاه ينفرد بدور الشرطي في منطقة الخليج العربي واخذ هذا الدور يتجاوز كل التصورات ووجد نفسه قادراً على فعل كل شئ نتيجة رسوخ سلطته وشلالات الأموال التي تدفقت في احضانه من جراء الطفرة الكبيرة التي حدثت في اسعار البترول آنذاك والتي غيرت كثيراً من وضع ايران الأقتصادي فغرق الشاه بالذهب الأسود وايراداته الكبيرة.
وتوسعت رؤى صاحب العرش وتدخل في شؤون البلدان المجاورة والبعيدة وداخلياً تمادى في توسيع دائرة الظلم الأمر الذي جعل الشارع الأيراني كوميض النار تحت الرماد فلم يكن امامه الا ان يقمع كل المحاولات التي وجدها تشكل خطراً عليه وعلى تطلعاته في عرش الطاووس بواسطة ذراعه الطولى والمتمثلة بـ(السافاك) وهي جهاز مخابراته الى درجة ان تقارير منظمة العفو الدولية كانت تتحدث عن اختفاء الألاف من الشباب الذين ابتلعتهم السجون وغابوا الى حيث لايعرف احد.فبدت الأجواء في ايران يحيطها الخوف والغموض واخذ الشاه يتحدث وبقوة عن(اعداءه) كأمثال(مصدق)الذي قال عنه بأنه بدأ طيباً وانتهى سيئاً وسقط..واشار الى ان(حسين فاطمي) هو الروح الشريرة التي دفعته الى السقوط،وفاطمي هذا كان رئيس تحرير صحيفة(باختر امروز) قبل ان يصبح وزيراً للداخلية ونائباً لرئيس الوزراء مع مصدق وقد قُتل طعناً بالسكاكين في مكتبه،اما(محمد مصدق) الذي اعتقلته قوات الأنقلاب المضاد وضع في زنزانة سجن منفرد ملئ الى ارتفاع متر بالماء ومن نتيجة ذلك مات الرجل بـ(الروماتيزم) الذي طحن كل مفاصله واذاب عظامه.
وبدأت ايران تسلح نفسها بقوة وسعى بهلوي الى بناء القوتين الجوية والبحرية في وقت كان الجميع يتسائل لمن هذا السلاح وهذا البناء العسكري،فكانت انطلاقته الأولى دعمه للسلطان(قابوس) سلطان عُمان واخماد ثورة ظفار اضافة الى دعم الثورة الكردية حيث كان وعلى مدى سنوات طويلة هو القوة المحركة للثورة الكردية ولكن بعد اتفاقية الجزائر ووساطة الرئيس(هواري بومدين) بين بهلوي وصدام رفعت ايران يدها عن الأكراد فوقعت الثورة على الأرض.
وفي ظل التناقضات العربية_ الأيرانية والتي ربما كانت لها اسباب موضوعية كان بهلوي يشير الى ان لها جذور ضاربة في تاريخ ايران الحضاري والسياسي ولكنه لم يكن ليسمح لتلك التناقضات ان تتحول الى تناقضات عدائية لذلك سعى الى تذويبها بالتفاهم والحوار والتعاون ولكن التناقضات بقيت تعيش في هاجسه اذ لم يرضى ابداً ان ينعت الخليج بالعربي ولم يكن قانعاً بأن التسمية جاءت لوجود سبعة دول عربية تطل عليها وبقي محافظاً على هذا الرأي حتى أخر رمق في حياته.
وعندما كان يتحدث عن رفضه التدخل في الشؤون الداخلية للدول ومنها ايران وفي الوقت الذي كان يمارس دوره ضمن حدوده في اوائل السبعينات كان في اخرها قد اصبح مسؤولاً عن الأمن والنظام ليس في الخليج فقط بل وفي افريقيا ومنطقة القرن الأفريقي.
عاشت ايران تحت بركان انتظر طويلاً و(الشاه) منشغل عن شعبه وغارق في القاب التفخيم والتعظيم التي انهالت عليه مقابل سخائه اللامحدود في العقود والأمتيازات واصبحت برامج زيارته للخارج تعد بعناية ويترك فيها الوقت الكافي للعب فحين زار اميركا عام 1954 مثلاً فأن(اريك جونسون) الذي كان رئيساً لغرفة السينما في الولايات المتحدة اقام تكريماً له حفلة في قاعتين منفصلتين من فندق لوس انجلوس قاعة للشاه مع الجميلات وقاعة اخرى كانت فيها الأمبراطورة(ثريا) مع كل الفتيان من نجوم الشاشة الأميركية، والأمبراطورة(ثريا) تزوجها(الشاه) بعد طلاقه من الأميرة(فوزية) شقيقة الملك(فاروق) ملك مصر حيث لم تنجب له ولي العهد الذي اراده والده (رضا خان) لكي تستمر عائلة بهلوي في حكم ايران ورغم انفصاله عن الأميرة (فوزية) الا ان غرام(الشاه) بها ظل معه حتى اليوم الأخير من حياته في مستشفى المعادي العسكري بالقاهرة.
وفيما بعد مضت الحفاوة ابعد وتكفلت بعض وزارات الخارجية في الدول الكبرى بأن ترتب للشاه ليلة او ليلتين للغرام!! وبعد ان اصبح السفر غير متاح بسهولة قام(الشاه) بتحويل احدى جزر الخليج(كيش) الى مركز سياحي عالمي للصفوة المختارة وكان يدعو العشرات من الحسناوات لقضاء بعض الأيام معه ومن ثم يغادرن بذكريات دافئة وبضعة عشرات من الوف الدولارات!!
الى اين كان يريد ان يذهب الشاه ان كان يدرك مايفعله ويدرك مايصيب شعبه،فعيون الظالم ان نامت وذهبت في نومها الى غور احلامها فأن عيون المظلوم شابحة نحو الآفاق وان ذبلت جفونها من الأرق والسهر وايران كانت على موعد مسبق مع التغيير وثورة تهدم الفساد بمعول الأيمان والصدق والحقيقة وترمي بخيالات الحاكم الى هاوية الدنيا قبل الأخرة فأنصهرت سياسات(الشاه) وقوته العسكرة والمخابراتية ودعم مؤيديه ممن يذوقون عسل ايران بملعقة(اريا مهر) وانهار عرش عائلة بهلوي الذي سُرق من مجد القاجاريين الذين حكموا ايران مئة وواحد وثلاثين سنة ، وسقطت من بدلته المزركشة والتيجان المرصعة آهات شعبه كقطع الصخر الهابطة من اعلى الجبل وتحطم القناع الذي اختبئت خلفه شخصية(الشاه) وتناثرت شظاياه عند اول صدام حقيقي مع القوة التي لايجدي معها القمع او الإفساد،فهو لأول مرة امام قوة يتسابق المؤمنون بها الى طلب الشهادة مدخلاً الى الجنة ولم يكن القناع قد تحطم عن وجه الشاه فقط وانما بدت الولايات المتحدة وراءه اشد عجزاً منه لأنه امام شئ لم يسبق لها ان عرفته وجربته وفقد العقل الأميركي قدرته امام القلب المؤمن واضاعت الدبابة والطائرة قوتها امام اليقين المطلق.
كل هذا هو جزء يسير من حياة الطاغية(محمد رضا بهلوي) وايامه التي عاشها فوق عرش ايران كديكتاتور ومستبد وكيف وقف على رجليه بعد ان اعطته اميركا حقنة فيتامينات جعلته يمارس دوراً مهماً في منطقة الخليج ورسمت له سياسة القوة التي اوهمته بأنها خير وسيلة لبسط السلطان فوق جراحات الأبرياء في الوقت الذي كان يرفض لأحد ما ان يتصور بأنه العوبة في يد الأميركان بأعتبار ان لديه من اسباب القوة مايجعله قوياً فلماذا يرضى بالنصيحة ويرضخ للمشورة الأميركية، لكن الحقيقة كانت ابلغ من هذا الكلام لأن اميركا مارست اساليب عديدة لتقوية سلطة بهلوي واستغلاله في تنفيذ مخططاتها التوسعية وخدمة مصالها واحلامها، لكن كل ذلك قد اخذ فترة من الزمن تخللتها نجاحات عدة حتى اصطدم بقوة الشعب الثائر على الأضطهاد الذي مارسه(الشاه) واركان نظامه طيلة فترة حكمه، فقال الشعب كلمته الفاصلة التي وضعت حداً لوقاحة(الشاه) ومهدت الطريق لعهد جديد.
لم يكن بهلوي هو اول واخر من وقع في حب الولايات المتحدة وقوتها وتعامل معها على هذا الاساس ولاأخر من طردته من جنتها،فالقائمة طويلة وزاخرة لقادة نسوا شعوبهم وافتتنوا بقوة المعبود الأميركي مقابل ان يتمتعوا بخيرات البلد وامتيازات الحكم والخلود على كرسي الرئاسة مهما طال الزمن وبأي ثمن وان تعالت صرخات المظلومين والمشردين.
ولكن كم بهلوي يعيش اليوم في الوطن العربي ويسرق من افواه المواطن العربي خبز يومه..كم بهلوي تمرد على شعبه وجعل من الأصفاد املاً في قمع ارادة التغيير ورغبةً في بقائه صخرة فوق صدور الشعوب. فلا يوجد رئيس عربي قد حكم البلاد لمدة تقل عن عشرة سنوات والتي هي في حد ذاتها فترة طويلة اذا لم تخلو من ويلات الحروب والدمار والإنحدار الأجتماعي والثقافي وتبديد اموال البلد لمصلحة الزعيم وعائلته ومن يرسم له حياة قوامها الموت والدماء.
ان الشعوب العربية التي انهت فصل الأستكبار والاستعلاء وسنوات الخوف وعزمت على الأنتفاض هي منصفة رغم حجم وعظم الحيف الذي وقع عليها لأنها لم تلجأ الى القصاص من الديكتاتور، فهم لو أرادوا ان يكووا جلد الديكتاتور على كل يوم قضاه في الرخاء والنعيم واجفان المظلوم لاتنسدل فأنهم لن يجدوا مكان في جسد الطاغوت يستحق الرحمة والشفقة، ولكن هذه الشعوب باتت تضرب للعالم اجمع دروساً في اكتشاف انفسها واخلاقها وقوة وحدتها في هذا الوقت الذي كان فيه الطواغيت قد استقرت رغباتهم في العيش والموت على فراش الحكم وتسليم عصا الظلم الى ظالم جديد لايختلف شكلاً ومضموناً عن معلمه.
هذه الشعوب اعلنت وصممت على صناعة(عصر الجماهير) الذي سيعيد لها هيبتها التي افلت بين سحب الكفر فتحققت الحكمة التي تقول(من امن العقاب اساء الأدب) وهاهو العقاب يصدح من افواه الشعوب العربية ليشيعوا جنازة بهلوي اخر راق له الحكم الأبدي ويأذنوا للحياة بالنمو والتقدم لأن الطغاة هم عقبات في طريق الحضارة البشرية ولن نرتقي سلم المجد الا اذا اسقطت راياتهم.






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,280,123,901
- رصيف ماجينو
- اللقمة العربية
- يعتقدون انها انتهت
- الهانم حرم الديكتاتور
- الكهرباء الوطنية..شد ابو النظيف
- مقررات قمة الأحزان
- دماء من حدق الدموع
- حمى الأسد
- الحرب على المنتجات الخليجية
- يوم الضحية على الجلاد
- نريدها برائحة الهيل والعنبر العراقي
- اعصار25يناير..عين على المستقبل


المزيد.....




- نيويورك: غوتيريش أحد خطباء الجمعة
- لماذا توجد أهمية للانتخابات المحلية في تركيا؟
- مقتل ما لا يقل عن 26 شخصا وإصابة 28 آخرون جراء احتراق حافلة ...
- ترامب وميركل يبحثان هاتفيا سلسلة من القضايا من بينها التجارة ...
- المغرب الكبير: الريف مظلوم مائيا
- غزة عطشى.. و-لا تصلح للحياة-
- الأردن: لا حياة دون -توفير الماء-
- العرب أفقر الأمم مائيا
- فيديو: رجل يطعن قساً أثناء قداس في كنيسة سانت جوزيف في مونتر ...
- بالدموع والغضب .. ذوو ضحايا عبارة الموصل يشيعون أحبائهم إلى ...


المزيد.....

- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب
- اطروحة التقاطع والالتقاء بين الواقعية البنيوية والهجومية الد ... / علاء هادي الحطاب
- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد
- دراسات (Derasat) .. أربع مقالات للدكتور خالد الرويحي / موسى راكان موسى
- مفهوم ( التكييف الهيكلي ) الامبريالي واضراره على الشعوب النا ... / مؤيد عليوي
- الحياة الفكرية في الولايات المتحدة / تاليف لويس بيري ترجمة الفرد عصفور
- الحرب السريه ضد روسيا السوفياتيه / ميشيل سايرس و البير كاهين
- أحزاب اليمين الأوربي والزعامة الأمريكية / لطفي حاتم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - علي لطيف الدراجي - بهلوي العرب