أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - رقصني ياجدع














المزيد.....

رقصني ياجدع


محمد الرديني

الحوار المتمدن-العدد: 3434 - 2011 / 7 / 22 - 10:49
المحور: كتابات ساخرة
    


اين تذهب من صرخات المظلومين ياصلاح عبد الرزاق؟ وبالعراقي راح يكولون وين تنطي وجهك ياصلاح يا ابن عبد الرزاق، بس الحق مو عليك،على اعضاء مجلس المحافظة اللي انتخبوك.
حينذاك يا ايها المحافظ لاينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم وانت مع الاسف لا قلب لك نظيفا ولا لسان.
لاتفكر باقامة دعوى تشهير ضدي بعد قراءتك لهذه الكلمات فلدي اضبارة خاصة تضم جميع افعالك وقد وضعت لها عنوان "قاتل ابو نواس".
بلعنا الموس حين ارسلت زمرة من رجال الامن اقتحمت مقر اتحاد الادباء في نهاية العام الماضي وكان الغرض منها استعراض هيبتك ومدى كرهك للادب والادباء،ولأنك طلفاح الثاني فقد اقدمت نفس الزمرة وبعد ايام من ذلك الاقتحام المشوؤم على الهجوم على مكتب مرصد الحريات في مركز بغداد وهو مكتب لايتدخل اعضاؤه لا في السياسة ولا في المحاصصة ،انهم مجموعة عراقيين ينبهون بين حين وآخر وفي زمن الديمقراطية الحالي الى خرق البعض،وليس الكل طبعا،اولى مبادىء حرية الانسان وكرامته.
ثم عدت ثانية وكأن ذلك لم يشف غليلك فاقدمت على مجزرة شارع ابو نواس فاغلقت فيه ماتبقى من ملامح تستحي حتى بدونك ان تظهر ولم تبال بصيحة الناس واحتجاج الشباب الذين ظنوا ان شارع ابونؤاس هو بغداد كلها،هو المسكوف،هو دجلة الخير،هو اشجار الدغدغات والنمنمات،هوالتسكع الجميل لاولئك الذين يحبون بغداد والشعر والجواهري وبالتالي هو الصمام الابهر لكل قلوب العراقيين،هذا الصمام الذي يدخل اليه الدم ولايخرج ابدا. وقلت يومذاك انك تريد بغداد اسلامية النزعة ليس فيها من العبث والمجون شيئا ولا العمل في شوارعها بدون ترخيص.. وضحك الكثيرون واطلقوا اسم"قندهار" على بغدادتك وتوالت عليك مئات الكلمات الساخرة ولكنك ظللت صامدا بدعم اسناد علية القوم. ولكن الله يمهل ولايهمل.
يوم امس، صباح الامس بالذات ايها العبد الرزاق، وضعك رئيس المجلس الاسلامي الاعلى عمار الحكيم في خانة"اليك" ولاندري بعد ذلك كيف يمكنك ان تتخلص منها فهي شديدة الاحكام.
وبعد ان عبّر الحكيم،في تصريحه الذي تناقلته معظم وسائل الاعلام،عن اسفه لانتشار النوادي الليلية والاندية في مركز بغداد بشكل ملحوظ وعدم مراعاة اصحابها للآداب العامة خاصا بالذكر منطقة الكرادة التي تضم الان،الان وليس غدا، 72 ناديا ليليا غير مرخص، هذه المنطقة المعروفة بنسيجها المحافظ على حد قوله.
والى هنا والامر هيّن ولكن الحكيم اطلق قنبلته المفخخة بوجه ادعياء الاسلام والتدين ولبس الخواتم الملونة بالقول:
" أن ما يثير الأسف الشديد أن بعض المرتادين لهذه الملاهي هم من الشخصيات الأمنية والسياسية المهمة التي تحتمي بقوة المناصب واستغلالها (دخيلك اريد اسم واحد منهم على الاقل).
وكانت احدى شظايا هذه المفخخة طفرت على لسان الحكيم حين قال:ان اصحاب هذه النوادي يجلبون القاصرات من المحافظات لتقديم الخدمات المطلوبة تحت حماية هؤلاء المسوؤلين. انتهى التصريح.
لست مع او ضد رئيس المجلس الاسلامي الاعلى ولكني اميل الى ان هذا الرجل بحكم منصبه الديني والتعبوي لايمكن ان يصرّح بكلام له خطورته على مستقبل الكثيرين ومنهم صلاح عبد الرزاق، دون ان يملك الدليل القاطع على كلامه.
واذا افترضنا جدلا ان بغداد القندهارية ليس فيها هذا الرقم من الملاهي ولا يوجد في منطقة الكرادة الا الجوامع والحسينيات وبياعي المحابس واذا افترضنا كذلك ان العقل التآمري يشير الى ان هذا التصريح نوع من الدسائس المتعارف عليها هذه الايام فنحن ننتظر وبحسن نية ظهور عبد الرزاق امام شاشات القنوات التلفزيونية ليقول ما ينفي ذلك حينها سنطمئن الى ان بغداد مازالت قندهارية النزعة الى حين.
فهل يملك محافظ بغداد الشجاعة الكافية ليقول مايجب قوله؟ نحن ننتظر ياصلاح يا ابن عبد الرزاق.






الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,322,540,548
- جارتي البريطانية تحب التمر العراقي
- حلم ليلة شتاء باردة جدا
- مجلس-الامة-.. كل عن المعنى الصحيح محرّف
- شفتو مو بس احنه اللي نسرق؟
- بين خازوق الشهرستاني ودهن شركة نفط الجنوب والسيستاني
- تحت الصرة فوق السبعة
- خرّي مرّي او مثل مارحت جيتي
- فريق قندهار لكرة السلة وخرابيط التعداد السكاني
- اوعدك بالوعد واسكيك ياكمون
- وينك ياابو الواشر تشوف اللي صار بينه*
- عودة اهل الكهف
- افتتاح شركات جديدة للمرجعيات ليمتد
- ياخرابي..6 وزراء حرامية دفعة وحده؟
- بالعراقي، من وين لك هذه الفلوس؟
- راح تتعين من دبش
- ماقالته جريدة -الليل ياليلى- امس
- السجن على ايدك جنة ياخوية ياقاسم عطا
- يادجلة الخير... اثاري انت اعمى ومشلول
- الخطوط الجوية العراقية .. هلج وين ياخضرة؟
- اريد اتزوج جارية شيشانية رجاء


المزيد.....




- من الحدادة إلى الأفلام.. كيف دخل هذا الشخص عالم هوليوود؟
- مؤتمر غرب الدلتا الأدبى يوصى برفض التطبيع والتأكيد على عروبة ...
- هل يمكن أن يخرج فن الأوبرا من إطار النخبة؟ زينة برهوم تجيب
- من الحدادة إلى الأفلام.. كيف انتهى المطاف بهذا الشخص في هولي ...
- الخلفي ينفي إسناد تدبير ملف أساتذة التعاقد للداخلية
- المغنية أديل تنفصل عن سايمون كونيكي بعد 3 سنوات من زواجهما
- الحياة تدب في مكتبات موسكو ومتاحفها في -ليلة المكتبة-
- خمسة أحداث تاريخية ألهمت صناع مسلسل لعبة العروش
- فيلم -تورنر- يلتقط سيرة وصدمة -رسام انطباعي- أمام دقة الكامي ...
- الشرعي يكتب: الهوية المتعددة..


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - رقصني ياجدع