أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - رعد الحافظ - مقالتي الإقتصادية الأولى















المزيد.....

مقالتي الإقتصادية الأولى


رعد الحافظ
الحوار المتمدن-العدد: 3432 - 2011 / 7 / 20 - 01:00
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


في البدء أتقدّم بالشكر للعديد من الأساتذة الكتّاب في موقع الحوار المتمدن الذين قادتني حواراتي معهم الى هذه المقالة الإقتصادية الأولى لي .
ومع أنّي دارس للمحاسبة والإقتصاد لكنّي لم أكتب فيهم سابقاً سوى تعليقات قصيرة .
وأعترف بكوني محظوظاً إذ صادفت كلماتي وتساؤلاتي , صدىً لدى محاورين نُجباء كالأساتذة // د. فؤاد النمري , د. حسين علوان حسين
, علي الاسدي , ومعلقين ومتداخلين رائعين منهم د. صادق الكحلاوي وجاسم الزيرجاوي ونعيم إيليا وأمير الغندور وشامل عبد العزيز وغيرهم
سأسجل ملاحظاتي العامة هنا ( في هذهِ البداية الإقتصادية ) , ومصادري هي القنوات الأخبارية مباشرة وأخصّ منها قناة اليورو نيوز وال بي بي سي وقطر الفضائية !
http://www.euronews.net/business/
لم الجأ الى الكتب والنظريات في هذهِ العجالة , كوني أتحدّث عن الواقع هذه الساعة .
لكنّي سأثبت ( المعلومة رقم صفر) لكوني سأحتاج إليها كلّ حين وهي
للسياسة علاقة قوية وتؤثر كثيراً على الإقتصاد , الدليل ( آلولو ) صدّام .. وشكراً
تذكروا تراجع قيمة الدينار العراقي عشرة آلاف مرّة خلال بضعة سنوات فقط من حُكمهِ .
*********
إحداثيات إقتصادية
فجر الإثنين 18 يوليو شاهدت من قناة قطر الفضائية برنامج
إحداثيات إقتصادية , الضيفان هما / د. إبراهيم محمد عويس من واشنطن
رجل ربّما في نهاية العقد السابع من عمرهِ ,كان أستاذ وخبير الإقتصاد سابقاً في جامعتين إحداهما , هارفارد
والآخر / د. المنصف شيخ روحه و أصلهُ تونسي , يعمل في باريس أيضاً أستاذ وخبير في الإقتصاد , وهذه نقاط من حديثهم
الإقتصاد الأمريكي الكلي , حوالي 15 تريليون دولار سنوياً
حالياً الديون تصل الى 14,5 تريليون دولار
{أرقام الأستاذ النمري تبتعد غالباً عن هذهِ الأرقام لا أعرف مصادرهِ }
الإقتصاد الأوربي الكلي حوالي 17 تريليون دولار
أقوى دول أوربياً ضمن منطقة اليورو , هم ألمانيا ثم فرنسا ثم إيطاليا طبعا بريطانيا خارج اليورو
ديون اليونان , ولو طالت الأزمة كما هو متوقع كل من البرتغال وإيرلنده وآيسلندة و إسبانيا , تشكّل 7 % فقط من الإقتصاد الأوربي لمنطقة اليورو , لكن لو وصلت الأزمة الى أيطاليا ثم فرنسا , فسوف تزداد مخاطر إنهيار اليورو كثيراً .
*********
د. عويس يقول
* الإفلاس لو حدث في أمريكا أو الغرب , فهو إفلاس الغني وليس إفلاس الفقير .
التشابه موجود بين الوضع الأوربي والأمريكي ,لكن الفوارق أيضاً موجودة , صحيح في أوربا توجد عملة موحدة هي اليورو ( يستخدم في 17 دولة ) ولكن لايوجد بنك مركزي واحد , بينما في أمريكا هناك بنك مركزي فيدرالي يتصرف بسرعة لإتخاذ القرارات لمعالجة الأوضاع .
* الرئيس الأمريكي الديمقراطي أوباما , يُطالب ( حالياً ) من الكونغرس الموافقة على خطتهِ برفع سقف الدَين العام , لأجل تنشيط الإقتصاد وخلق ( التشغيل ) و فرص عمل جديدة وزيادة الإستثمارات في الصناعة , وصولاً الى طموحهِ بتقليل الدين العام وإنهائهِ كلياً خلال عشرة أعوام منذُ اليوم !
* الجمهوريّون يطالبونه بعدم رفع الضرائب على الأغنياء مقابل موافقتهم على طلبهِ .
هي إذن عملية مساومة سياسية وحزبية لها علاقة بالإنتخابات الرئاسية القادمة و تؤثر على الإقتصاد بصورة مباشرة !
فكما قلت في معلومة رقم صفر / السياسة تؤثر على الإقتصاد جداً
الجمهوريين لايريدون رفع سقف الدين العام كي لايتحسن الوضع (وقتياً) فيستفيد من ذلك أوباما ويحصل على فترة رئاسيّة ثانية !
وهم يسمّوه هناك ( الشيوعي ) وهذه معلومة من الأستاذ علي الاسدي في رسالتهِ الجوابية لي عن أسئلتي , وسأضع بعض المعلومات منها في نهاية هذا المقال .
الإتفاق القادم في 2 إغسطس سيضع أسس الحلّ النهائي بين الجمهوريين والديمقراطيين .
* النمو بداية هذا العام كان 0.25 % وحالياً يقترب من 2 % وسوف يصل الى 3% في عام 2012 ,ما يعني زيادة في الوظائف والنشاط العام
الإقتصاد الامريكي لم يصل بعد الى برّ الأمان , لكنّهُ سيصل خلال عام من الآن , أي عام 2012 كما توقعتُ عند بدء الأزمة في 2008 يقول العويس .
الدولار سوف يستمر بالهبوط مقابل الذهب ثم يعود عام 2012 الى الارتفاع من جديد
ملاحظة ( تتفق مع أفكار أستاذ نمري ) عن سعر الذهب
سعر أونسة الذهب عام 2008 أي عام بدء الأزمة كان ( 878 ) دولار للأونسة , اليوم إرتفع سعر الذهب مجدداً ليصل رقم قياسي جديد
هو ( 1600 ) دولار للأونسة , ماذا يعني هذا ؟
تراجع قيمة الدولار ( أو قوتهِ ) الى النصف تقريباً

*************
د. المنصف
أين تكمن الحلول ؟
* إرجعوا الى النشاط الإقتصادي الحقيقي وإبتعدوا عن الحروب لتعود التنمية الى مستواها السابق , حرب العراق كلفت الميزانية الأمريكية ما يقرب من 4 تريليون دولار , هذا هو نفس الرقم حالياً للعجز الأمريكي
{ نحتاج تفاصيل نظرية للتفريق بين العجز الحكومي والدَين العام }
الدين العام الأمريكي يقترب الآن من 100 % من الناتج القومي لكن في اليابان أكثر بكثير وهذا ليس بالضرورة دليل إفلاس قادم !
* الإقتصادات الصاعدة لها المستقبل في آسيا وتركيا وبعض الافريقية والبرازيل وغيرها
ديون الدول الأوربية الخمسة ذات الأزمة الحالية ,لاتشكل سوى 7% من الناتج الكلي لمنطقة اليورو , ستتعاظم المشكلة لو طالت الأزمة إيطاليا وبالطبع فرنسا ( ثاني إقتصاد قوي بعد ألمانيا ) .
لكن الأزمة لن تستمر !
ضعف السياسة الجبائية الحاليّة , هي السبب الرئيس في الأزمة
ماهي الحلول المقترحة لإخراج الدول الأوربية الخمسة من أزمتها ؟
ج / البنوك الأوربية (عموماً ), والألمانية والفرنسية (خصوصاً ) ستقوم بتقديم ضمانات جديدة للدائنين ,لدعم الإقراض الجديد
من هم الدائنون ؟ بالطبع البنوك الأوربية نفسها وصندوق النقد الدولي الذي يتحمل ( لبس ) الوجه غير اللطيف بدل الحكومات مباشرةً من خلال شروطه الصعبة التي يشترطها على المدينين لتعديل أوضاعهم وتقليل الإنفاق الحكومي العام , وطبعاً السيّدة ( لاغارد ) التي كانت وزيرة الإقتصاد الفرنسي وتوّلت مؤخراً رئاسة صندوق النقد بعد فضيحة مديرة السابق ( ستراوس كان ) , هي تعاني اليوم من ذلك الحَرَج !
* التركيز اليوم ,على نقطتين رئيستين هما
1/ هل يبقى اليورو حيّاً وهو العملة الموحدة لأوربا ؟
2 / التشغيل في أمريكا , الذي يعني نهضة إقتصادية جديدة !
هذه نقطتي الميزان الحراري للمريض الأوربي والأمريكي , يقول د. المنصف
* صندوق النقد الدولي يقوم بالإقراض نيابةً عن الحكومات الأوربية لانه عندما يضع شروطه المتشددة يكون هو ( غير اللطيف ) وليس الحكومات مع بعضها , وهذا ما أصبحت تعاني منه السيدة لاغارد .

*************
ملاحظات متفرقة
* البعض وحسب تعبير الصديق ( الاستاذ موسى فرج ) لايرى سوى جفونه
العلاقة بين الإقتصاد والسياسة ( أو الإدارة ) لا جدال فيها
النمو الإقتصادي لا يعني بالضرورة , الغنى والإستقرار والتطور في البلد المعيّن , لكنّهُ مؤشر أو دليل على تلك الإتجاهات .
مثال / تركيا ذات أعلى نمو إقتصادي في العالم تقريباً 11 % , هل يعني ذلك أنّها ستتفوق على ألمانيا خلال بضعة سنين ؟
بالطبع كلا , ولا حتى خلال بضعة عقود , السبب بسيط هو حجم الإقتصاد في كلتا الدولتين , أحتاج أرقام تؤكد كلامي هذا سأتركها للمرّة القادمة .
* العراق ذاتهِ رغم أنّه من الدول الفاشلة والفاسدة جداً الآن
يتوقع خبراء ( عراقيّون ) بأنّه سيفوق حتى تركيا في معدل النمو خلال بضعة سنوات , لماذا ؟ هل سينتهي الفساد مثلاً ؟
بالطبع كلاّ , لكن هذا الجزء اليسير من الدخل القومي الذي يُستغل للنمو يضع البلد في مصاف دول العالم في النمو الإقتصادي .
فكروا معي بالوضع ( لو ) إنتهى الفساد بعصا سحرية ماذا سيحدث ؟
أعتقد سيكون مثالنا المعقول هو الوضع التركي أو قريب منهُ !
* الغرب لن ينهار فجأةً , في أمريكا خطّة ( أوباما ) عن طريق التشغيل وتنشيط الصناعة وفرص العمل الجديدة تطمح لإنهاء الدين العام .
لكن السؤال / كيف يسعى الآن لزيادة الدين العام ؟ لتنتهي خطتهِ بجعله صفراً ؟
يجيب الخبراء المؤيدين لخطته / عن طريق وضع الديون على المسار الصحيح , حيث ستتراجع الأزمة الى أن تختفي .
*طبعاً لو إنهار الإقتصاد الامريكي سينهار بعده أو معه الاقتصاد الاوربي , ثم العالمي عموماً وهذا كلام يفهمه كل إقتصادي مبتدىء
* العديد من الشركات الكبرى مثل IBM ومن في مستواها أعلنت اليوم عن تحقيقها أرباح فاقت التوقعات , ليبدأ إنتعاش في الإسواق من جديد السوق تحرك ومزيج برنت إرتفع الى( 116 ) دولار للبرميل
هل هذا يعني إنتهاء الأزمة ؟
طبعاً كلا , الأزمة ستواصل صعودها وهبوطها الى عام 2012 كما سبق أعلاه ربّما في النصف الثاني من 2012 يستطيع أن يقول خبراء الغرب الاقتصاديين ان الازمة إنتهت
لكن هل ستكون الأخيرة ؟ أيضاً لا , حسب طبيعة البشر والحياة المعروفة
*************
نقاط متفرقة
* مواطن يوناني يقول / لدينا شعور أنّ الديون العامة ستُدفَعْ يوماً ما
وأنّ المواطنين سيتحملون مسؤولياتهم وهذا يقلقنا ( هذا يتناغم أيضاً مع طروحات الأستاذ النمري , لكن ليس نهاية المطاف ) .
* إقتصادي فرنسي يقول / الأزمة الكبيرة في اليونان لن تصل فرنسا , لكن سيتوجب على الجميع تقديم التضحيّات !
إذن هي السياسة وتأثيرها في الإقتصاد مرّة أخرى
* الكوارث البيئية والصناعية والحروب والصراعات السياسية والهجرة والفساد , هي أهم أسباب الأزمات الإقتصادية

***************
السياسة وفضائحها وعلاقتها بالإقتصاد
فضيحة التنصّت الهاتفي في بريطانيا للحصول على سبق صحفي
العنوان الرئيس كان اليوم
MURDOCH THE KINGMAKER أو ميردوخ صانع الملوك
روبرت مردوخ إمبراطور الإعلام بات اليوم هو الخبر الرئيس !
إنّه الأسترالي وصاحب السلطة الذي يُفاخر بأنّهُ ساهم في صنع رؤوساء الوزارات في بريطانيا منذُ سبعينات القرن الماضي .
اليوم الثلاثاء 19 يوليو كانت جلسة البرلمان الأولى للإستماع الى أجوبتهِ , وإبنه جيمس مردوخ !
تلك الفضيحة التي ستطال رئيس الوزراء ديفيد كاميرون بحيث قلّص أيام زيارته الى أفريقيا ليخضع الى جلسة الإستماع يوم غد الأربعاء
وربّما أوّل سؤال سيوجه إليه / لماذا عيّنت مدير صحيفة News of the world , مديراً لديك ؟
لكن , ما العلاقة بين الإثنين ؟
مردوخ ببساطة هو قوّة هائلة دعمت المحافظين تارة والعمال تارة أخرى
الدعم من مؤسسة إعلامية تعني فضيحة في بريطانيا والعالم الحُرّ
في الشرق والدول الديكتاتورية لاتحدث فضائح من هذا النوع أصلاً لأنّ الدعم معكوس , فالحاكم بيده كلّ شيء من مقدرات الامة فلماذا يحتاج الدعم ؟
هذه اللحظة وأنا أشاهد وقائع الجلسة الخاصة وهي منقولة مباشرةً للعالم أجمع , هاجم شاب بريطاني , روبرت مردوخ وأراد ان يضربه بأداة أو ماعون , ومن الخلف طارت فتاة بطلة ( لا أعرف كيف ) وضربت المعتدي قبل أن تعتقله الشرطة .
توقفت الصورة لثواني في قناة Euronews وعادت بعدها لتستمر الشفافية الغربية على الدوام !
لا أفهم كيف يقارنون بين الشرق والغرب في كل شيء خصوصاً بالفساد والشفافية , لاحظوا ثانيةً انّ هذه الفضيحة الكبرى أساسها مجرد تنصت على هواتف البعض قامت به صحيفة News of the world وهي إحدى صحف مجموعة ميردوخ الإعلاميّة للحصول على سبق صحفي !
في الدول الديكتاتورية , كانت ستحشر الهواتف في مؤخرات ذلك البعض قبل أن يعترض على التنصت المزعوم , أليس كذلك ؟
على كلٍ العجوز روبرت مردوخ نفى علمهِ بتصرف الصحيفة بهذه الطريقة للحصول على سبق صحفي !
***********
مقتطف من حواري مع أستاذ علي الاسدي
ناقشته في النقطتين التاليتين من مقالهِ الأخير
* كارولاين لوكاس النائبة في البرلمان الأوربي عن حركة الخضر إعتبرت الأزمة الاقتصادية الحالية فرصة حاسمة لإعادة تنظيم الرأسمالية من خلال العودة بها الى العهد الذي كانت المصارف والمؤسسات المالية في خدمة الناس , لا التسيد عليهم وعلى الاقتصاد العالمي .
و كحل ينبغي تفتيت المؤسسات المالية الكبرى الى مؤسسات أصغر ، لأن المؤسسات الكبيرة عندما تخطأ ستؤثر علينا جميعا.
كما يتطلب الأمر إعادة تنظيم النظام الضريبي ومعاقبة أولئك الذين يحولون أموالهم الى الجزر المحمية ( offshore ) وفصل المصارف التي تؤدي خدمتها للمشاريع الصغيرة , عن تلك التي تتاجر بالأسهم والسندات } .
* الفرنسي ( دانييل كون بنديت ) يقول , لكن ليس هذا نهاية الرأسمالية ، لأنها قادرة على تجديد نفسها ، وفقط عندما تعجز عن اصلاح حالها ستكون نهاية الرأسمالية.
ولكن مع ذلك فانّ الاعتقاد بان نظام السوق الحرة جيد .. قد تلاشى.
الأزمة ستساعدنا في كسب التأييد لقضيتنا التي عملنا من أجلها ، وهي النمو المستدام الذي يحقق التوازن بين البيئة والمجتمع والاقتصاد .
******
إقتراحاتي كانت
تفعيل الضريبة التصاعدية على الأثرياء , وتقليل الانفاق العام وبعض الخاص ( مع مراعاة مخاطر الإنكماش ) وتأميم جزئي للمصارف الكبيرة المتعثرة
والحّد من الهجرة واللجوء , عن طريق المساعدة في علاج أوضاع البلدان المصدّرة للهجرة كما يحدث مع ربيع الثورات العربية , ليبيا مثلاً
مع الإهتمام بعدم إنتشار الحروب بأنواعها قدر الإمكان وتخفيض حجم المعونات السخيّة التي يقدمها الغرب لدول فاشلة أو في طريقها الى الفشل الكامل مثل الصومال حيث يزداد الإقتتال فيها مع زيادة المساعدات , ومثال بسيط يوضح قصدي
المساعدات السنوية الامريكية لباكستان فقط هي ( 2,4 مليار دولارسنوياً ) , وقد أوقفوا قبل أيام ثلثها أي (800 مليون دولار) , كونهم يدعمون الإرهاب !
*******
ردّه الرائع
وافق على معظم إقتراحاتي خصوصاً الضريبة التصاعدية التي قال عنها / يرفضها الأثرياء لأنها تقلل من ثرواتهم ،
ولأنهم هم من يهيمن على الكونغرس الأمريكي فلا يسمحون للحكومة الحالية برئاسة أوباما الأسود ، (وهو في رأيهم شيوعي ، لأنه أراد توسيع خدمات الرعايةالصحية للعامة من الشعب ) أن يمرر قانونا للضرائب يستهدف تحويل جزء من أموالهم إلى نظام الرعاية الصحية والتأمينات الاجتماعية. لهذا فهم أي الطبقة الثرية تضغط لتخفيض الضرائب لا زيادتها. وهذا التوازن الذي يميل لصالح الجمهوريين في الكونغرس يعيق الرئيس من تنفيذ الاصلاحات التي وعد بها.
وكما تعرف أن من يقود معارضة الرئيس هو اليمين المتطرف بقيادة حزب الشاي.
أما تقليل الانفاق كما تقترح ، فيجب أن نحدد أي انفاق ، فاذا كان المقصود هو النفقات العسكرية الباهضة فهذا جيد ، أما تخفيض النفقات العامة على الرعاية الصحية ، والتشغيل ، والمعونات فيكون ذلك خطأ جسيما ، وهذا ما تفعله الدول الأوربية حاليا ، وهو سبب العنف في اليونان وايرلندا والبرتغال واسبانيا وقريبا في ايطاليا.
وللعلم فان زيادة النفقات العامة في هذا الاتجاه يزيد من قدرة المستهلكين على الانفاق مما يزيد الطلب على السلع والخدمات ، مما يحرك الدورة الاقتصادية ويشجع المستثمرين على الاستثمار وزيادة فرص العمل. وما تقوم به الدول الأوربية التي ذكرتها هو سلاح ذو حدين.
فصندوق النقد الدولي يطالب الدول المدينة بتخفيض الانفاق لتخفيض العجز في الميزانيات ، لكن هذا يجعل ما في حوزة الناس من نقود شحيح ويؤثر سلبا على الطلب ومن ثم يدفع بالاقتصاد إلى الانكماش بدل الانتعاش.. إنتهى
وتبقى كلّ الإحتمالات على الأرض مفتوحة !

تحياتي لكم
رعد الحافظ
19 يوليو 2011





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,109,976,830
- العراق في ضمير أبناءه / تجاوزات الكويت ( 1 )
- نتائج الإستفتاء حول إتفاق العراقيين
- إستفتاء بسيط حول إتفاق العراقيين
- أحلم ب ( لاغارد ) عراقيّة !
- لاتخشوا فكرة الأقاليم !
- البرجوازية الوضيعة عند فؤاد النمري
- السياحة الجنسيّة , الى الدول الإسلاميّة !
- نصفُ عام مع الثورات
- كلابهم في الجنّة .. وكلابنا في النار
- من حوارات الليبراليين / مطلوب (هايد بارك) عراقي !
- مَن الألعن , الفاسد أم الديكتاتور ؟
- كيف يتحرّر المثقف من السياسي ؟
- ثورة سوريا .. ضحيّة فيتو روسيا
- مشايخ قطر / أموال البترول , ورشاوي الفوتبول !
- التطوّر الطبيعي للأديان !
- إستراحة عطلة نهاية الإسبوع
- الإغتصاب في فكر الطغاة
- خطاب أوباما ومواقف الآخرين
- أوكامبو يمنحكم فرصة العمر , أيّها المتشككون !
- يا للعجيبة ! لماذا نَقتُل مُحبينا ؟


المزيد.....




- ميزانية السعودية لعام 2019 تعزز الإنفاق لتحفيز الاقتصاد المت ...
- صندوق النقد الدولي يمنح أوكرانيا قرضا بقيمة 3.9 مليار دولار ...
- السودان يتطلع لزيادة النمو والصادرات وخفض العجز في ميزانية 2 ...
- السودان يتطلع لزيادة النمو والصادرات وخفض العجز في ميزانية 2 ...
- 3 مليارات دولار من صندوق النقد الدولى للمغرب
- تراجع -عجز- السعودية
- خبراء لـCNN: السعودية قدرت سعر النفط بالميزانية عند 70 دولار ...
- البنك المركزي المغربي: دعم المغرب بثلاثة مليارات دولار إقرار ...
- ميسي يفوز بجائزة الحذاء الذهبي للمرة الخامسة ويسجل رقماً قيا ...
- البنك المركزي المغربي: دعم المغرب بثلاثة مليارات دولار إقرار ...


المزيد.....

- تجربة التنمية التونسية وازمتها الأقتصادية في السياق السياسي / أحمد إبريهي علي
- القطاع العام إلي أين ؟! / إلهامي الميرغني
- هيمنة البروليتاريا الرثة على موارد الإقتصاد العراقي / سناء عبد القادر مصطفى
- الأزمات التي تهدد مستقبل البشر* / عبد الأمير رحيمة العبود
- السياسة النقدية للعراق بناء الاستقرار الاقتصادي الكلي والحفا ... / مظهر محمد صالح قاسم
- تنمية الأقتصاد العراقي بالتصنيع وتنويع الأنتاج / أحمد إبريهي علي
- الثقة كرأسمال اجتماعي..آثار التوقعات التراكمية على الرفاهية / مجدى عبد الهادى
- الاقتصاد الريعي ومنظومة العدالة الاجتماعية في إيران / مجدى عبد الهادى
- الوضع الاقتصادي في المنطقة العربية / إلهامي الميرغني
- معايير سعر النفط الخام في ظل تغيرات عرضه في السوق الدولي / لطيف الوكيل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - رعد الحافظ - مقالتي الإقتصادية الأولى