أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - رعد الحافظ - العراق في ضمير أبناءه / تجاوزات الكويت ( 1 )















المزيد.....

العراق في ضمير أبناءه / تجاوزات الكويت ( 1 )


رعد الحافظ

الحوار المتمدن-العدد: 3428 - 2011 / 7 / 16 - 21:28
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


لنْ يَبردَ الجمرُ الذي في خافقي , مادام موّالي على الجوزاءِ
ولأننّي رئةُ الزمانِ تزاحمت كلّ الرئات على إغتيال هوائي
لوّح الى الأثداءِ , كلّ مدينةٍ في جُرحنا .. اُمٌ بلا أثداءِ
http://www.youtube.com/watch?v=wZ2egSPXDmU
****
هذا لسان حال غالبية العراقيين بتعبير الشاعر / حازم التميمي !
جوعي جلالي , صولجانُ أصابعي قدسيّةٌ منقوشةٌ بلوائي !
نفوسهم ,عوامهّم شبابهم عجائزهم ,كتابهم , وحتى أعقل العقلاء فيهم , تهيج وتميج من تجاوزات الجارة العزيزة الصغيرة .
نعم .. لقد جاوزت الكويت المدى !
سعفي فوانيسٌ وجذعي سُلّمٌ والصاعدون تعلّقوا بلحائي , هذا حال العراق !
بينما موقف الحكومة العراقية ضعيف ومشتت ومتناقض كما هو سعيهم دوماً حكومة واحدة وقلوبها شتى !
يتبادل الساسة المواقع سكوتاً أو تأييداً أو رفضاً لذلك المشروع الضّار بالعراق والعراقيين .. ميناء المبارك الكبير
سأكتفي في هذا الجزء الاوّل ولأجل إكتمال التعريف بالموضوع وخطورتهِ بنقل أجزاء من مقالات جادة كُتبت في هذا المجال , سيليها في قادم الأيام آرائي الخاصة الصريحة , ولتذهب عقلانيتي الى الجحيم لو كانت تعني السكوت على البُغاة !
**********
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=267459
أولاً // مقاطع من مقال الأستاذ / عبد الكريم صالح المحسن
بعنوان ميناء مبارك الكبير وتدمير ثغر العراق / بتأريخ 16 تموز 2011
مقطع أوّل
هذا الميناء في الحقيقة هو ميناء صناعي ويُشكل هذا المشروع إضافة إستفزازية جديدة الى سلسلة الاستفزازات التي تُمارَس ضد العراق وحلقة في مسلسل النهب المنظّم للثروات العراقية
فهذا الميناء من ناحية الموقع هو يقع في بلعوم المنفذ البحري العراقي
أمّا من النواحي الخفية , فأن السبب الرئيسي لإختيار هذا الموقع هي كمية الغاز الهائلة التي يصل فيها الضغط الى" 850 PSI " في السيبة و"جزيرة حجام Hajam Island التي تعتبر فم خور الزبير
Mouth Of Khour Alzoubair"كما يسميها برنامج "جوجل أرث
وغير خافي مدى شهيّة مُلاك الشركات النفطية لما لهذا المخزون من كمية غير مستثمرة يمكن سحبها بسهولة .
الغطاء طبعاَ هو "ميناء مبارك الكبير" فموقع هذا الميناء قد اُختير بعناية فائقة من أجل سحب كميات الغاز من ناحية السيبة التابعة الى محافظة البصرة الغنية بمخزونها الغازي والنفطي ,علماَ بأن الشركة المستثمرة في غاز السيبة هي الشركة الكويتية للطاقة ش.م.ك.م. Kuwait Energy-KEC والتي تم تأسيسها في آب/أغسطس 2005م وهو نفس العام الذي بدأ العمل والتخطيط فيه لإنشاء ميناء مبارك الكبير والتي سينتهي عقدها مع الحكومة العراقية في حزيران/يونيو2031
إنّ عملية السحب هذه التي ستتم والمخطط لها , ستكون بواسطة مضخات أفقية تقام في الميناء الصناعي "ميناء مبارك الكبير .
***************
مقطع ثانٍ
إن الكويت تقلق وتخاف كثيراَ من مد أيّ لسان أرضي أو بحري في قناة خور عبدالله , فكيف يمكن أن تبني ميناء وتعبد طرق وتنشئ السكك الحديدية الوهمية , طبعاَ وهي تعلم بأن هذا الميناء سيقابل بالرفض في العمل البحري ولكن يبقى الجانب الصناعي الذي نوهنا عنه حول سحب الغاز والنفط العراقي هو الخيار الخفي لهذا المشروع .
*********
مقطع ثالث
فانّ اختيارها لهذا الموقع يحقق هدفين مهمين أولهما سرقة الغاز والنفط العراقي من ناحية السيبة والهدف الثاني هو خنق الموانئ العراقية وغلق منافذ العراق وتدمير مشاريعه المستقبلية البحرية كإجهاض مشروع ميناء الفاو الكبير .

************
وأنهى الكاتب المحترم مقاله المحترم بهذا المقطع الرائع
الحوار هو لغةُ العُقلاء , ومنطق الحكماء , ومنهج القادة العظماء , منذ فجر التأريخ , وهو بالتأكيد مفتاح لحل أكبر المعضلات .
لذلك نرى أن يتّم حل موضوع ميناء مُبارك الكبير من خلال الحوار المباشر وليس من خلال التصريحات الإعلامية التي تزيد الأمور تعقيداَ الحوار المباشر المقصود به هنا , ليس فقط سياسياَ , إنما من الجانب الفني بتشكيل لجان من وزارة النقل والشركة العامة لموانئ العراق يقابلها لجان من الجانب الكويتي للتوصل الى حل يرضى كل الأطراف واذا ما تعسر التوصل الى هكذا إتفاق من خلال الحوار , يُصار الذهاب الى الأمم المتحدة وهنا اسمحوا لي أن أروي لكم هذه الحدّوتة :
{ دخلَ ضميرُ أحدهم جيبه , ذات يوم !
سأل الجيب الضمير قائلاَ : ما الذي أدخلك هنا ؟
أجابه الضمير : لقد أخطأتُ الطريق , والظلام دامس فيك جداَ فهلا تدعني اخرج ؟
ردّ الجيب : أنا أعلم أنّ الضمائر الحيّة لا تُخطىء مسيرها في الظلام !
ثم أنها لاتدخل جيوب أصحابها أبدا !
قال الضمير : إنّهُ خطأ , أعدكَ بأنّهُ لن يتكرر , فقط اتركني أغادرك !
أسدلَ الجيب سحابه قائلاَ :
إنّ الضمائر التي تدخل جيوب أصحابها مرّة واحدة لن تغادرها ابداَ !
*********
http://www.shababek.de/razuna03/modules/xnews/article.php?storyid=31
ثانياً // مقاطع من مقال الأستاذ حسن الخفاجي / ثمن المعارض إستكان نفط , منشور بتأريخ 9 تموز في موقع شبابيك المنوّع .
مقطع أوّل
أرسلت المخابرات الأردنية في طلب معارض عراقي بارز لنظام صدام ( لم أستأذنهُ كي أذكر إسمه ) بعد أن كتبَ مقالاً افتتاحياً شديد اللهجة ضد نظام صدام , في جريدة معارضة كانت تصدر في لندن وتوزع في الأردن .
في مبنى المخابرات , إستقبله بازدراء ضابط شاب برتبة صغيرة .
عمد الشاب أن يضع أمامه (استكان) شاي و دون مقدمات قال الضابط: "لامانع لدى الأردن من ان يبادلك ويسلمك للمخابرات العراقية مقابل استكان نفط "
وأردف قائلا "نحنُ نأخذ من العراق نفط مجاني ونفط بأسعار مخفضة, ماذا تستفيد الأردن منك" ؟.
حذره تحذيرا شديدا من التعرض لصدام وحكومته مرة أخرى , وحدّد له تاريخ لمغادرته الأردن .
خرج صاحبنا من مبنى المخابرات إلى مبنى الأمم المتحدة , ولم يغادره إلا باتجاه المطار هو وعائلته إلى بلد اللجوء ومازال هناك !
****
مقطع ثانٍ ( مختصرات )
جاء قبل أيام رئيس وزراء الأردن بزيارة إلى العراق , حصل على نفط عراقي بأسعار مخفضه , تصل قيمة التخفيضات إلى مئات الملايين من الدولارات سنويا , دون ثمن , دون ان نقايض هذه الملايين على الأقل بواحد من الرؤوس العفنة , التي تسكن الأردن , وتجهر بالعداء للعملية السياسية وتتآمر على العراق !
ماليزيا تماطل منذ أكثر من عام , لم توافق على تسليم محمد الدايني للحكومة العراقية والدايني مدان من قبل القضاء العراقي بقضايا إرهاب, وصدرت بحقه مذكرة قبض من الانتربول الدولي.
العراق سمح لشركة بتروناس الماليزية المملوكة للحكومة الماليزية بالدخول في مناقصة لاستثمار الحقول النفطية .استثمرت الشركة حقل مجنون وبدأت بالإنتاج الفعلي في حقل الغراف , ستستفيد شركة بتروناس مليارات الدولارات من عقودها مع العراق , لم تستطع الحكومة العراقية مقايضة هذه المليارات برأس محمد الدايني العفن !
استثماراتنا مع تركيا فاقت العشر مليارات دولار .اردوغان يطمح لإيصالها إلى العشرين مليار , أراضي العراق وبشره يعانون من العطش , لقلة مناسيب دجله والفرات بسبب السدود التركية المقامة على منبعي النهرين , لم نقايض ملياراتنا الممنوحة لتركيا بمياه وهي من ابسط حقوق العراق حسب القوانين الدولية !
الشركات الكويتية تصول وتجول , لها الأفضلية في الاستثمار في العراق مواقف الكويت من العراق مخزيه , أخرها ميناء مبارك الكبير .
لم تحل أزمة الميناء بعد حتى أعلنوا عن نيتهم بناء مفاعل نووي في جزيرة وربة المجاورة للعراق لتجري مقايضتنا من جارتنا المدللة - من قبل وزارة الخارجية العراقية , وبعض الأحزاب الإسلامية , وبعض الساسة, ليقبل العراق بميناء مبارك وإذا لم يقبل سنبني مفاعل !
مازالت قضية الميناء والمفاعل على أشدها , ليفاجئونا بمكافئة الكويت , عندما منح استثمار حقل غاز المنصورية , لتجمع شركات تركية وكويتيه وحصص قليلة لشركة كورية .
إيران بلغت استثماراتها معنا أكثر من أربع مليارات دولار , مازالت مياه البزل تغرق البصرة , وقطعت إيران جميع الروافد التي تصب بالأنهار العراقية .
ما إنفكت الأزمات الأمنية ومشاكل الحدود تطل برأسها بين الفينة والأخرى ,لم توقف هذه المليارات تجاوزات إيران !
التعاون الاقتصادي مع سوريا بلغ مداه , وجل الإرهابيين الهاربين من العراق مقيمين في سوريا , اغلب الإرهابيين الداخلين للعراق يأتون من سوريا الأسد . لم تتمكن مليارات العراق المدفوعة للحكومة والشركات السورية , من جلب مطلوب واحد ممن صدرت بحقهم أحكام قضائية من الإرهابيين واللصوص , أو ممن تطالب بهم جهات تحقيقه , مازال كل هؤلاء يتنعمون بحماية نظام الأسد !.
90%من العصائر والمشروبات الغازية والمواد الغذائية والإنشائية وبعض المواد الأولية ألداخله في الصناعات الكيماوية في السوق العراقية سعودية .وصل مجموع استثمارات الشركات السعودية الى مليارات الدولارات سنويا .موقف السعودية الداعمة للإرهاب ماديا وبشريا بالإضافة إلى موقفها المعادي للعملية السياسية الجارية في العراق .
كل الدول تضع مصالحها ومصالح شعوبها في المقدمة عندما تتعامل مع حكومات لها مصالح اقتصادية معها , أو مع شركات كبرى تؤثر على قرارات دولها باستثناء العراق !
عندما نفتقر لقوة الردع علينا البحث عن نقاط ضعف الآخرين ومصالحهم السياسي كإخطبوط يملك أكثر من ذراع للإيقاع بخصمه !

*****************
ملاحظة / لا أتذكر أنّي قرأتُ للكاتبين المذكورين , ولا أعرف توجهاتهم ولايهمني ذلك أبداً , فقط يهمنّي كلامهم عن مصلحة العراق والعراقيين
وسيلي مقالي هذا ربّما بضعة مقالات من أصدقائي في الديمقراطية وآخرين حول نفس الموضوع !

أخيراً سأردد أغنية نجاة الصغيرة بطريقة أحد الفنانين العراقيين يقول
أنا بس اللي مسودنّي وما خلانيش أنام ,
إزاي تقدر براقش تسرقنا .. ووين حكامنا الكرام ؟

تحياتي لكم
رعد الحافظ
16 يوليو 2011





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,557,617,385
- نتائج الإستفتاء حول إتفاق العراقيين
- إستفتاء بسيط حول إتفاق العراقيين
- أحلم ب ( لاغارد ) عراقيّة !
- لاتخشوا فكرة الأقاليم !
- البرجوازية الوضيعة عند فؤاد النمري
- السياحة الجنسيّة , الى الدول الإسلاميّة !
- نصفُ عام مع الثورات
- كلابهم في الجنّة .. وكلابنا في النار
- من حوارات الليبراليين / مطلوب (هايد بارك) عراقي !
- مَن الألعن , الفاسد أم الديكتاتور ؟
- كيف يتحرّر المثقف من السياسي ؟
- ثورة سوريا .. ضحيّة فيتو روسيا
- مشايخ قطر / أموال البترول , ورشاوي الفوتبول !
- التطوّر الطبيعي للأديان !
- إستراحة عطلة نهاية الإسبوع
- الإغتصاب في فكر الطغاة
- خطاب أوباما ومواقف الآخرين
- أوكامبو يمنحكم فرصة العمر , أيّها المتشككون !
- يا للعجيبة ! لماذا نَقتُل مُحبينا ؟
- الشعوب تحتاج الى شرطي العالم الحُرّ !


المزيد.....




- إنقاذ طفلة عمرها 4 أيام بعد أن دفنها أهلها حية في الهند
- لبنان: حرائق.. صدمة وتساؤلات
- لبنان يستعين بطائرات من دول الجوار لإخماد حرائق واسعة
- قلق عراقي من احتمالية دخول عناصر -داعش- من سوريا
- ظريف يؤكد ضرورة إنهاء الهجمات على سوريا
- الهند.. العثور على رضيعة موءودة في وعاء
- تقريرٌ أممي يحذّر من إمكانية إصابة العمّال في قطر بـ"ال ...
- 100 صورة تكشف تغير التركيبة السكانية لكينيا
- تقريرٌ أممي يحذّر من إمكانية إصابة العمّال في قطر بـ"ال ...
- في دورته الثانية.. انطلاق منتدى الأمن العالمي 2019 بقطر


المزيد.....

- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب
- اطروحة التقاطع والالتقاء بين الواقعية البنيوية والهجومية الد ... / علاء هادي الحطاب
- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد
- دراسات (Derasat) .. أربع مقالات للدكتور خالد الرويحي / موسى راكان موسى
- مفهوم ( التكييف الهيكلي ) الامبريالي واضراره على الشعوب النا ... / مؤيد عليوي
- الحياة الفكرية في الولايات المتحدة / تاليف لويس بيري ترجمة الفرد عصفور
- الحرب السريه ضد روسيا السوفياتيه / ميشيل سايرس و البير كاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - رعد الحافظ - العراق في ضمير أبناءه / تجاوزات الكويت ( 1 )