أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - حسين محيي الدين - رد على تعقيب الاستاذ فؤاد النمري حول مقالتي الطريق الصحيح لوحدة اليسار والديمقراطين














المزيد.....

رد على تعقيب الاستاذ فؤاد النمري حول مقالتي الطريق الصحيح لوحدة اليسار والديمقراطين


حسين محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 3425 - 2011 / 7 / 13 - 19:54
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


الأستاذ الفاضل فؤاد ألنمري

1- لم أطلع على مقالتك التي نشرت قبل يومين ( ماذا عن وحدة اليسار ) ولكني قرأتها بعد أن أشرت إليها في مداخلتك على مقالتي الطريق الصحيح نحو وحدة اليسار والديمقراطيين واستغربت لأنك تفترض إني قرأت مقالتك . مع العلم إني لم اقرأ مقال لك من قبل وان كنت قد قرأت اليوم سيرتك الذاتية وبعض من مقالاتك على عجل . فأكبرت فيك روح المفكر والشيوعي المناضل .
2- حسب معلوماتي البسيطة فان حزب البعث بقيادتيه السورية والعراقية حزب يميني لم يدعي يوما ما انه جاء لخدمة الشعب بل انه يعتقد بان الإنسان العربي ما هو إلا ترس في ماكينة البعث ويعمل وفق منظوره لأهداف وهمية رسمها لنفسه

3- أنا لن أدعو إلى وحدة إستراتيجية بين قوى اليسار والديمقراطيين بل دعوت إلى ما يشبه التحالف بين قوى اليسار والديمقراطيين ومن كل الاتجاهات . الماركسية والإسلامية والقومية ممن يؤمن بالديمقراطية. . فهو تحالف قوى وشخصيات التيار الديمقراطي

4- نحن لسنا في صدد إقامة نظام شيوعي في العراق فهذا هم الشيوعيين . فقط هدفنا الأساس هو تغيير حالنا نحن العراقيين الذي أصبح لا يطاق ( تصور أيها الكاتب العظيم إن الكهرباء لن تصل بيتي سوى أربعة ساعات في اليوم وخلال هذه الساعات الأربع تنقطع ما بين ثلاث إلى أربع مرات يوميا . وكلما حاولت الخروج من البيت إلى السوق لشراء مستلزمات الأسرة تستوقفني أكثر من مفرزة عسكرية تابعة لعدة جهات . أولها المفرزة العسكرية التابعة للقوات الأمريكية والتي اتخذت لنفسها مهنة حماية أمن المطار أما المفرزة الثانية فهي لمليشيات الشهيد الصدر تليها مليشيات فيلق بدر ومن ثم مفرزة الحكومة التابعة لنوري المالكي رئيس الوزراء )

5- لقد أصبح شغلي الشاغل ومنذ عودتي للعراق في عام 2004 وحتى كتابة هذه السطور هو كيف أتملص من ابتزاز موظفي الدولة الذي تفتقت عقولهم عن اكبر عمليات النصب والاحتيال على المواطن وعلى المال العام فأصبح الفساد الإداري والمالي هو القاعدة الأساسية وهو الذي يؤرقني ويحول حياتي إلى جحيم لا يطاق . كل ذلك بسبب الاحتلال وتسلط الأحزاب العنصرية والطائفية على السلطة الذي اشاعة الوهم بين الناس وأغرقتهم في متاهات الماضي وحروبه القذرة . الحرب الأهلية التي يسكت عنها الجميع بلغ ضحاياها أكثر من مليون شهيد أما من اختطفوا وغيبوا فعشرات الآلاف .

عزيزي الفاضل فؤاد ألنمري انك تتكلم بفوقية فاقت فوقية الاحتلال وفوقية قوى الإسلام السياسي عندما تقول (( أفترض انك قرأت مقالتي قبل يومين بعنوان ماذا عن وحدة اليسار وفيه طالبت بالتخلص من نداء وحدة اليسار وها أنت تعارضني وتدعو لوحدة اليسار . أنت تنادي لوحدة اليسار لخدمة الشعب وأنا أطالب بالقضاء على كل دعوة يسارية لخدمة الشعب فمن هو الصحيح ))

ثم تعرج لتقول الكل يدعي خدمة الشعب وفي الحقيقة الكل لا يخدم إلا نفسه . سيدي الفاضل الادعاء شيء والواقع شيء أخر . عندما تسلمت السلطة قوى اليسار العراقي بعد الرابع عشر من تموز قدمت خدمة فعلية للمواطن العراقي فلن تسرق ولن تعتدي ولن تستظل بالاحتلال ولن تعتدي على المال العام ولن تسوق الوهم فماذا فعل البعث وقوى الإسلام السياسي ؟؟ ثم تدعي (( إن خدمة اليمين اقل ضررا لأنها لا تتطلب التغيير في قواعد المجتمع بعكس اليسار الذين يسارعون إلى نقض قواعد المجتمع لكنهم لا يعرفون قواعد بناءه وهذا هو الطامة الكبرى ))

عزيزي الأستاذ فؤاد ألنمري هذا اتهام خطير لقوى اليسار والذي تنتمي له ,فهل أنت نادم على خياراتك التي أفنيت عمرك في خدمتها أم انك ترى الماركسية الستالينية هي الحل الوحيد ؟ وإذا كان هذا هو اعتقادك فأراك تغني خارج السرب .

ثم ختمت تعقيبك بالتهكم التالي (( هل لك يا أخ حسين أن تشرح لي كيف أنت كيساري ستعيد بناء المجتمع فتصنع لي جميلا كي أكون يساريا مثلك ؟؟ ))

سيدي الفاضل لن تكون يساريا مثلي فأنت سابقا كنت في أقصى اليسار واليوم في أقصى اليمين وهذه هي النهاية الحقيقية لكل يساري متطرف .




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,881,620,685
- الطريق الصحيح نحو وحدة اليسار والديمقراطيين .
- الانظمة الدكتاتورية تصنع أحزابها المعارضة !!
- حول وحدة اليسار و القوى الديمقراطية في العراق
- كيف ينظر بعض العراقيين إلى ثورة الشعب السوري ؟!
- الفزاعة !
- ليس لكم إلا بقاء الأمريكان !
- الديمقراطية الحقيقية والديمقراطية المرتقبة !
- تبقى أمريكا عدوة الشعوب !
- ثورة الغضب لا تثير شهية اللصوص و المعتاشين على الدين !
- أصدقاء بريمر يتهاوون الواحد تلوَّ الآخر !
- بماذا سيتهم المالكي شعبه عندما يطالبه بالاستقالة ؟
- تعمدنا الثورة ----تطهر قلوبنا
- ثوروا ---- تصحوا
- متى تحل اللعنة على حكام العراق ؟
- كل عام وقراء الحوار المتمدن وكاتباته وكتابه بألف خير
- الديمقراطية ومشيئة الأقدار !
- لا تصدقهم عندما يقولون لك دك------تور !!
- من هم قوى وشخصيات التيار الديمقراطي ?
- المرجعيات الدينية بين شرعنه الاحتلال وإباحة دم المسلمين !
- خصخصة المزارات الدينية خطوة بالاتجاه الصحيح !


المزيد.....




- بعد الفضيحة.. ملك إسبانيا السابق يقرر مغادرة البلاد
- هل ستسقط الثلوج صيفا؟
- مؤرخ روسي مشهور يكذّب إيلون ماسك: المصريون القدماء بنوا الأه ...
- كورونا.. عزل إقليم كردستان العراق عن بقية المحافظات
- شاهد: كيف يمكن لطائرات مسيرة إنقاذ حيوان الكوالا من الانقراض ...
- بدء محاكمة الصحافي الجزائري المحبوس خالد درارني
- سبيس إكس: لحظة عودة طاقم أول رحلة تجارية لناسا
- الرئيس الألماني يحذر من -الاستهتار- بقيود كورونا
- عودة إيزيديات ناجيات من الاستعباد الجنسي على يد -داعش- إلى د ...
- أمريكا ترسل ألف جندي إضافي إلى بولندا بدعوى -تعزيز احتواء رو ...


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - حسين محيي الدين - رد على تعقيب الاستاذ فؤاد النمري حول مقالتي الطريق الصحيح لوحدة اليسار والديمقراطين