أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - الحزب الشيوعي العراقي - المجد للشهيد البطل الرفيق وضاح حسن عبد الامير ( سعدون) ورفيقيه














المزيد.....

المجد للشهيد البطل الرفيق وضاح حسن عبد الامير ( سعدون) ورفيقيه


الحزب الشيوعي العراقي
الحوار المتمدن-العدد: 1018 - 2004 / 11 / 15 - 08:25
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي
المجد للشهيد البطل الرفيق
وضاح حسن عبد الامير ( سعدون) ورفيقيه

تنعى اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي فقيدها الغالي، الرفيق وضاح حسن عبد الأمير (سعدون) عضو المكتب السياسي للحزب، عضو المجلس الوطني العراقي المؤقت، الذي استشهد بعد ظهر 13 تشرين الثاني 2004، ومعه اثنان من رفاقه المرافقين، برصاص قوى الإرهاب الآثمة، على الطريق من بغداد الى كركوك. حيث تعرضت السيارة التي كانوا يستقلونها، وهم في طريقهم لقضاء أيام العيد مع عائلاتهم، الى هجوم زمرة من القتلة المجرمين أيتام الدكتاتورية البائدة، الذين بلغ بهم الحقد حد التمثيل بعد ذلك بجثامين الضحايا المغدورين.

المجد للشهيد البطل الرفيق
وضاح حسن عبد الامير ( سعدون)


لقد تكبد حزبنا الشيوعي والحركة الوطنية لشعبنا، باستشهاد الرفيق سعدون، خسارة جسيمة يصعب تعويضها.

فقد كان الفقيد مثالا للوطنية الأصيلة الصافية، جياش القلب بحب الشعب والوطن، مفعماً بالولاء لهما، كما كان شيوعياً متفانياً وهب نفسه وحياته لقضية الكادحين والمظلومين، ولمثل العدالة والاشتراكية، ونذر كل قدراته وطاقاته في سبيل انتصارها.

ومنذ شبابه المبكر انطلق الشهيد سعدون في مسيرة كفاح مثابر، مفعم بالبسالة والتضحية، في معيّة الشيوعيين ثم وسط صفوف حزبهم. وقد توّجها بالانخراط في حركة أنصار الحزب المناضلة بالسلاح ضد الدكتاتورية الصدامية الدموية، التي انغمر فيها مقاتلاً، ثم سرعان ما برز قائداً انصارياً، شهدت له وديان كردستان وجبالها بالجرأة والإقدام والجولات الكفاحية المظفرة، وأكتسب بفضلها إعجاب وحب أبناء كردستان واحترامهم.

وفي أثناء ذلك وبعده نشط في العمل الكفاحي السري للحزب ضد النظام الغاشم، فاستحق حقداً مضاعفاً من أجهزته الأمنية والمخابراتية الإرهابية، التي ظلت تتعقبه بأمل النيل منه والإجهاز عليه.

وفي ما بعد كرس كل جهوده وإمكانياته لعملية إعادة بناء الحزب، وإرساء منظماته في الظروف الجديدة على أسس راسخة تتيح له مواصلة الانطلاق الى الأمام.

وقد أهّله ذلك كله، فضلاً عن سماته الشخصية الأخرى وسجاياه النضالية، وقدراته التنظيمية، للبروز في سن مبكرة نسبياً وسط الكادر الحزبي، واحتلال موقعه الطبيعي المرموق في قيادة الحزب.

لقد فقد الشيوعيون العراقيون وأصدقاؤهم وسائر الوطنيين والخيّرين من أبناء شعبنا، باستشهاد الرفيق سعدون، إنسانا رفيعاً، نبيلاً، وفياً، مضحياً، تماماً كما خسروا مناضلاً شامخاً لا يكل من أجل سعادة الشعب وحرية الوطن.

المجد للرفيق الشهيد وضاح حسن عبد الأمير (سعدون) ولرفيقيه الباسلين نوزاد توفيق توفيق وحسيب مصطفى حسن !

والمواساة الصادقة لعائلاتهم ورفاقهم ومعارفهم !

المجد لشهداء حزبنا وحركتنا الوطنية !

الخزي للقتلة الإرهابيين سافحي الدماء الزكية للمناضلين والمواطنين الأبرياء !

والظفر الأكيد لشعبنا العراقي في معركته من أجل الديمقراطية والعدالة والتقدم !

بغداد
13/11/2004



*********************************

شعارات الحزب : عن استشهاد الرفيق
وضاح حسن عبد الامير ( سعدون) ورفيقيه

المجد للشهيد البطل الرفيق
وضاح حسن عبد الامير ( سعدون) ورفيقيه: شعارات الحزب

شعبنا لن ينسى مآثر وتضحيات الشهداء الابطال وضاح حسن عبد الامير (سعدون) و نوزاد توفيق توفيق و حسيب مصطفى حسن

أعداء الحرية وحق الحياة والديمقراطية يغتالون الشهداء الاماجد وضاح حسن عبد الامير (سعدون) ، نوزاد توفيق توفيق ،حسيب مصطفى حسن

المجد والخلود لشهيد حزبنا الشيوعي العراقي عضو المكتب السياسي وضاح حسن عبد الامير (سعدون)

استشهاد الرفاق وضاح و نوزاد وحسيب سيزيدنا عزماً واصراراً على مواصلة الطريق نحو غد مشرق سعيد لعراقنا

الجريمة والإرهاب وأغتيال المناضلين لن توقف مسيرة شعبنا نحوالاستقرار والحرية والديمقراطية

رفيقنا وضاح حسن عبد الامير (سعدون) لن ننساك ولك الذكر الطيب على الدوام

لتشل الايادي الآثمة التي اغتالت وضاح حسن عبد الامير (سعدون)و نوزاد توفيق توفيق و حسيب مصطفى حسن

الهزيمة والخزي والعار لمرتكبي جريمة اغتيال الرفاق الشهداء وضاح حسن عبد الامير (سعدون)نوزاد توفيق توفيق حسيب مصطفى حسن





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,046,823,585
- نشرة اخبارية العدد 37
- معا نحو انتخابات ديمقراطية
- نشرة اخبارية العدد 36
- نشرة اخبارية العدد 35
- نشرة اخبارية العدد 34
- نشرة اخبارية العدد 33
- في لقاء مع هيئة تحرير “طريق الشعب” حميد موسى: نسعى الى انتخا ...
- الشيخ ضاري علي الدليمي .. وداعاً
- نشرة اخبارية العدد 31
- نشرة اخباريةالعدد 30 تعدها منظمة الحزب الشيوعي العراقي في ال ...
- نشرة اخبارية العدد 29
- تصريح المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي جر ...
- نشرة اخبارية العدد 28
- نشرة اخبارية العدد 27
- نشرة اخبارية العدد 26
- نحو بلورة موقف وطني عراقي متكامل من المؤتمر الدولي
- نشرة اخبارية 25
- ثلاثة لقاءات سياسية مهمة للرفيق حميد مجيد موسى في المانيا تأ ...
- نشرة اخبارية خاصة بالانتخابات
- رداً على تخرصات غالواي و -القدس العربي لن يغفر شعبنا العراقي ...


المزيد.....




- في أول جلسة صاخبة الزفزافي يشكر القاضي القاضي
- مداخلة النائبة عائشة لبلق رئيسة  المجموعة النيابية للتقدم وا ...
- المهرجان الثقافي التضامني الثالث للتيار الديمقراطي العراقي ف ...
- منظمتا الاشتراكي في مارب وريمة تنعيان المناضل عبدالغني الشبل ...
- الاشتراكي يدين اقتحام الانقلابيين لمكتب الدكتور عدنان المقطر ...
- العمل تطالب رئيس الوزراء بالاستجابة لمطالب المتظاهرين وإطلاق ...
- رسالة غزة لحكام العرب: يسقط انبطاحكم
- الفصائل الفلسطينية: استقالة ليبرمان اعتراف بالهزيمة
- مقترحات باستبدال جثمان لينين المحنط!
- بلاغ صحفي حول اجتماع المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية ...


المزيد.....

- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى
- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي
- الشهيد محمد بوكرين، أو الثلاثية المقدسة: الامتداد التاريخي – ... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - الحزب الشيوعي العراقي - المجد للشهيد البطل الرفيق وضاح حسن عبد الامير ( سعدون) ورفيقيه