أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عارف علي العمري - بعد فرحة مصطنعة خلفت عشرات القتلى والجرحى هل توفى الرئيس اليمني ام لازال حي يرزق ؟















المزيد.....

بعد فرحة مصطنعة خلفت عشرات القتلى والجرحى هل توفى الرئيس اليمني ام لازال حي يرزق ؟


عارف علي العمري
الحوار المتمدن-العدد: 3393 - 2011 / 6 / 11 - 21:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في مسرحية لإعادة الثقة بسيطرة حزب المؤتمر الشعبي العام على المشهد السياسي – التي انهارت بالفعل – أقدمت عناصر الحزب الحاكم في أكثر من محافظة على إشعال الجو بالرصاص الحي مما تسبب في ارتفاع عدد القتلى جراء إطلاقهم النار بكثافة مساء الأربعاء إلى ستة قتلى في صنعاء وحجة والحديدة وأكثر من 150 جريحا بينها 86 في حالة خطرة.وأكدت خدمة الصحوة موبايل أن أربعة أشخاص سقطوا في العاصمة صنعاء مساء أمس فيما استقبلت مستشفيات الثورة والجمهورية وساحة التغيير 132 حالة إصابة بينها 80 حالة خطرة على الأقل.
وأشارت إلى قتيل خامس سقط في محافظة حجة، فيما لم تذكر عدد الجرحى الذين سقطوا في المحافظة.
وفي محافظة الحديدة لقي شاب سادس مصرعه وأصيب 24 آخرين جراء إصابتهم برصاص أنصار صالح التي أطلقت النار بشكل كثيف وعشوائي ليلة أمس، وعدد من المدن اليمنية فيما قالت إنه ابتهاج بنجاح العملية التي أجريت لصالح السبت الماضي بحسب الفضائية اليمنية.
مثل هكذا تصرف افزع الجميع واثار سخط شباب التغيير في المحافظات الذين كانت ساحاتهم هدفاً لرصاص الطائش في الهواء, بينما انصار الحزب الحاكم باتوا تلك الليلة في فرحة عارمة وهم يتوهمون عودة صالح, تحولت تلك الفرحة الى مجرد حلم تلاشى في الصباح عندما ذكرت العديد من التقارير أن حالة صالح حرجة.
الكتاب والصحفيين كانت لهم ردود أفعال غاضبة من خلال الكتابات الصحفية في المواقع الالكترونية حيث يقول جمال انعم رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحافيين اليمنيين في مقال نشره موقع المصدر اون لاين ونعيد بعض فقراته بتصرف " انتزاع شظية سكنت قريبا من قلب صالح خبر كافٍ, لإنتزاع سكينة صنعاء ومدنٍ أخرى في هدئت الليل, خبر كافٍ لإصابة مئات برصاص وشظايا الفرح الطائش , وترويع الآمنين من النساء والأطفال , متابعاً كانت حرباً إستهدفت السماء , أول ضحاياها: الفرح ,كانت شحنة مكبوتات بغيضة تم التنفيس عنها في الفضاء الفسيح , أنفلت السرور المسلح في نوبة جنون هستيرية ,أفرغ مخزوناً هائلاً من الخيبة الثقيلة في الهواء, لحظة شعور عارم بالخواء والفراغ , عبرت عن نفسها بفظاظة وفجاجة ودوي فاضح , وصمَ الحفاوة والمحتفين بقدر ما أصم , مواصلاً أن التعبير الوحشي القاسي عن البهجة لا يدل على العافية , الحب لا يحتاج شهادة متفجرة ,لا يحتاج وليمة قصف, والفرح الصادق لا تعلن عنه أدوات القتل والدمار .
واختتم انعم مقاله " أكملت الثورة عمليتها الجراحية وانتزعت شظايا الحكم التي سكنت جسد الوطن وأعماقه ,توقف نبض العهد البائد , وعاد قلب اليمن للخفقان ".
الكاتب محمد سعيد الشرعبي كتب في مقال نشره موقع البيضاء اون لاين مقال تحت عنوان " احتفال همجي برحيلهم الدامي " قال الشرعبي " تستمر تقليعات صبيان القصر في التشبث بالكرسي، ففي حين يترقب الشعب اليمني وفي مقدمتهم شباب ثورة التغيير خطوات انتقال السلطة، ودونما اكتراث بحياة السكان وحقهم بالأمان، أحال فلول النظام سماوات اليمن إلى جمرة رصاص حي وغيوم دخان في لحظة فاصلة بين ماض استبدادي، ومستقبل حر لوطن قرر شعبه الحياة، وطوت ثورته السلمية عقود الجحيم المريع .. إنه تعبير سافر في كسر إرادة الشعب تكسرت على صخرة وعيه حيل صالح في البقاء على رؤوس جيل استثنائي هزم الهزيمة بثورة سلمية .
متابعاً " برشاشات "خفيفة، متوسطة " تمركزت في الأحياء السكنية وبمدافع ثقيلة ومضادات للطيران، منصوبة في معسكرات تابعة للحرس الجمهوري، وبتزامن واحد دال على هندسة حفلتهم الأخيرة، دوت بنادق البيادق ورشاشات مدافع آخر الفيالق الموالية منتصف العاشرة من ليلة الأربعاء بتوقيت صنعاء العاصمة، وبرسالة SMS هدأت المدافع ولم تنتهِ وليمة نجاح عملية تجميلية لجسد ميئوس من شفائه، تسبب نبأ شفائه بسقوط 5 وفيات و116 إصابة بينها 86 حالة خطرة، بينهم نساء وأطفال بحسب مصادر طبية في عدد من محافظات الجمهورية، وبالذات ساحات الحرية والتغيير التي كانت سماؤها نقطة التقاء الرصاص، و رؤوس شباب الثورة كانت هدفا لرصاص راجع من السماء وأخرى لا تطيش عن الهواء"
ويتابع الشرعبي ما حدث ليلة أمس ليس غريباً على نظام مغتصب للسلطة بقوة النار والبارود، تتجاوز أعداد ضحايا حروبه عدد شعر رؤوس قيادة حزبه الحاكم، وتلفيق فضيحة بهجتهم الدموية بالشعب اليمني، جرم لا يقل وطأته عن جرم مسلسل تزوير الإرادة الشعبية منذ وطأت قدمي علي صالح عتبة القصر حاكما مُرعباً، وغادره مذعوراً.

متابعاً "مسرحية دامية ومضحكة في آن، ستعد آخر رصاصة يصوبها صبيان القصر نحو صنم الحكم عن قصد ودون قصد، فالحديث عن فرائحية الحرائق والرصاص تحولت إلى فجائع وعويل لأسر برئيه تسببت أبابيل القصر في إلحاق الأذى بهم عن قصد، ونتيجة لسوء فعلتهم، عبرت أبناء اليمن عن رفضهم لهذا المنطق الهمجي لبقايا نظام مسكون بالقوة ويدير البلاد بأبجدية الرصاص والمدفع دون هدنة في حروبه مع شعب غادرها علي صالح للعلاج العاشرة والنصف من مساء السبت، ليفجع الناس بنبأ ما قيل انه نجاح عملية جراحية بعد خمسة أيام وبنفس التوقيت" .

خالد عبدالهادي كتب مقالاً تحت عنوان " ابطال حرب الهواء " قال فيه : اقتطع قادة القوات الرئاسية المشبعون بالهزائم الميدانية ثلاث ساعات من ليلة ظلماء ليحولوا سماءها إلى جحيم مشتعلة كي يقنعوا الناس بأن نجمهم مازال يلمع في السماء.

متابعا "ليلة الخميس، أمطرت المعسكرات الجاثمة على قلب المدينة والبلاطجة المتسربون من المخابرات والجيش والأمن سماء البلاد بأطنان مهولة من الرصاص المضيء الذي انطلق من الرشاشات الثقيلة والمتوسطة والخفيفة في سلوك هستيري حجته تجاوز الرئيس علي عبدالله صالح خطر الموت بعد أيام من تفجير مازال غامضاً في المسجد الملحق بقصره الرئاسي".




نحو 80 شخصاً سقطوا جرحى في الاحتفال بإفاقة صالح من بروفة لسكرة الموت. حتى الاحتفال بتعافيه يستلزم بركة من دم مواطنيه. إنه النظام الذي قام على الدم من أول طلقة مهدت له باغتيال الرئيس الأسبق إبراهيم الحمدي في 1977، وهو النظام نفسه الذي حكم 33 عاماً بالدم والمؤامرات حتى إنه ليرسم نهايته اليوم بالدم.

ويتابع "لم تسجل القوات الرئاسية التي يقودها أنجال عائلة علي صالح المدللون أي نصر ميداني. ولطالما استسلمت أو انكسرت أمام مسلحين لا يملكون شيئاً من تجهيزاتها العسكرية الحديثة ففطن هؤلاء إلى الحرب على الهواء ليسجلوا أول انتصار لهم في مسيرتهم الخائبة على حيز الفضاء المفتوح وقلوب الصغار والنساء.

صالح بين الرقود في الجناح الملكي ثلاجة الموت

الفضائية اليمنية قالت ان صالح تعافى وانه سيعود الى ارض الوطن قريباً بعد خروجه من غرفة العمليات الى الجناح الملكي لكن كثيراً من التقارير لازالت متضاربة حول مصير صالح وخصوصاً تلك التقارير الغربية وفي مقدمتها التقارير الأمريكية التي تؤكد على خطورة اصابة صالح, وكالة “اسوشيتد برس”، أن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أصيب بنزيف في الجمجمة، وإصابته أسوأ مما كان يعتقد , كما قال مسؤول أمريكي إن الرئيس اليمني علي صالح أصيب بإصابات أشد خطورة عما أعلن في البداية بعد الهجوم على قصره الرئاسي الجمعة ما يثير مزيداً من التساؤلات بشأن استمراره في الحكم . وأشار إلى أن صالح في حالة صحية أشد خطورة حيث أصيب بحروق تصل درجتها إلى أكثر من 40 في المئة من جسمه، كما أنه يعاني نزيفاً داخل الجمجمة، وكانت “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية قد نقلت عن مصدر على صلة بعلاج صالح أن إحدى رئتيه أصيبت بانهيار, فيما أكدت مصادر رسمية موثوقة لم تسمها صحيفة "القدس" الفلسطينية أن علي صالح مصاب بشظية في القلب وعينه مفقوءة وركبته مكسورة ولم يستطع الطاقم الطبي السعودي الذي حضر من الرياض على جناح السرعة، نقله على متن الطائرة للمستشفى إلا بعد إخضاعه لعملية جراحية أولية في القصر.
وأضافت "ان علي صالح كان مصرا على عدم مغادرة اليمن رغم وضعه الصحي الحرج، وما كان ليقبل السفر لولا الضغوط السعودية المكثفة، ويبدو أن إخراجه من اليمن يندرج ضمن خطة لاستئناف المبادرة الخليجية".

حالة صالح الصحية تبدوا حرجة ومعلومات الشارع متضاربة ففي حين يتحدث شباب التغيير عن وفاته وتتحدث المصادر الرسمية عن تعافيه ووصوله الى اليمن قريباً يبقى التساؤول هل يستطيع الرئيس العودة الى اليمن اذا كان لم يمت بعد؟ وما مدى قدرته على المناورة السياسية في المستقبل اذ قدر له هذا الامر؟





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- اليمنيون بين خيار المجلس الانتقالي وخيار نقل السلطةالى هادي
- ساحة ابناء الثوار في البيضاء تحتفل برحيل صالح
- عبدربه منصور هادي هل يعود الى الظل مجدداً؟ ام سيواصل مهامه ر ...
- ماهو مطلوباً منا بعد رحيل صالح؟
- اسبوع دامٍ برائحة الباروت ولون الدم
- مالذي حدث في دار الرئاسة باليمن
- علماء الدين بين مؤيد للزواج المبكر ورافض له
- الزواج المبكر والمشكلات الاجتماعية
- زواج الأطفال انتهاك صارخ لحقوق الطفولة في اليمن
- زواج بطعم الموت
- هل تبقى لدى العالم رحمه لهؤلاء الصغار؟
- اختطاف الأطفال آفة اجتماعية أم أزمة أخلاقية
- العنف الجنسي ضد الأطفال خطر يتهدد المجتمعات
- هل سيعود الزياني من اليمن بخفي حنين
- براءة الطفولة في مواجهة ارهاب السلطة
- المبادرة الخليجية في اليمن واخلاء الساحات
- تكتل العدالة والبناء في اليمن تساؤلات عن مستقبل سياسي جديد ف ...
- اللواء عل محسن الاحمر جنرال الجيش الأقوى الذي سئم حكم العسكر ...
- مجازر ليبيا التي يجب ان تتوقف
- الجنرال اليمني الذي سئم حكم العسكر في انتظار ان يعيش بقية عم ...


المزيد.....




- رئيس الحكومة اللبناني المستقيل سعد الحريري يصل إلى باريس
- بالصور.. الحريري يتوجه إلى منزله فور وصوله إلى باريس
- مجلس الأمن يسعى لتوحيد المواقف بشأن التحقيق في الكيميائي الس ...
- سعد الحريري وريث المال والمنصب والحظوة السعودية.. فمن هو؟!
- صحيفة: درونات بريطانية تخرج من البحر إلى الجو لمراقبة وتعقب ...
- نيمار يغيّر سكنه في باريس لأسباب أمنية
- البنتاغون يكشف بيانات حول تقارير الاعتداء الجنسي في القواعد ...
- أسماء جديدة في قائمة مرشحي ترامب للمحكمة العليا
- أبرز ما ورد بالصحف البريطانية اليوم
- الرئيس اليمني يصل واشنطن في زيارة غير معلنة


المزيد.....

- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي
- نقد النساء / نايف سلوم
- الثقافة بين طابع المساءلة وطابع المماطلة / محمد الحنفي
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟ / محمد الحنفي
- أوزبر جبرائيل- تفسير رواية عزازيل / نايف سلوم
- توءمة ملتصقة بين الحزب الشيوعي والتجمع / مصطفى مجدي الجمال
- المُفكر والفيلسوف الأممي -صادق جلال العظم-: تذكرة وذكرى لمرو ... / عبد الله أبو راشد
- جذور وأفاق بنية الدولة / شاهر أحمد نصر
- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عارف علي العمري - بعد فرحة مصطنعة خلفت عشرات القتلى والجرحى هل توفى الرئيس اليمني ام لازال حي يرزق ؟