أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - السموأل راجي - الحزب الشّيُوعيّ بالشّيلي-العمل البروليتاريّ AP






















المزيد.....

الحزب الشّيُوعيّ بالشّيلي-العمل البروليتاريّ AP



السموأل راجي
الحوار المتمدن-العدد: 3358 - 2011 / 5 / 7 - 23:01
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


في نفس سياق اللتّعريف بأعضاء النّدوة الأمميّة للاحزاب والمُنظّمات الماركسيّة اللّينينيّة التي إنبثقت عن مُؤتمر كيتو في آب/أغسطس 1994،أُقَدّم هنا الورقة التي نشرها الحزب الشّيوعيّ بالشّيلي-العمل البروليتاريّ(Partido Comunista Chileno (Acción Proletaria), PC(AP) الذي تأسّس سنة 1979 في أوج القمع العسكريّ في الشّيليّ.
في النّدوة المُوسّعة للجنة المركزيّة للحزب التي إنعقدت في الذكرى الواحدة والعشرين لتأسيس الحزب،تقرّر صياغة وثيقة مركزيّة تكون تكثيفًا لمسيرة الحزب وموضِعًا لتلخيص نضالاته وتسجيلها لكُلّ باحث أو عضو أو نصِيرٍ خاصّة مع تتالي الأجيال وإنقضاء القمع الذي أعاق التعريف بالحزب وتوجّهاته للجماهير وبالتّالي تفسير حاضر الحزب وتقديم برنامجه مُرتبطًا ومُتنزّلاً في سياقه التاريخي الوطنيّ والأمميّ كطليعة ثوريّة للبروليتاريا ولشعب الشّيلي بأسره.
ما يتعيّن توضيحه أنّ تأسيس الحزب لم يكُن نتيجة أهواء أو قرارات إراديّة لحفنة من النّشطاء الإجتماعيّين ولكنّه سيرورة نضاليّة مُتكاملة تندرج في خانة الصّراع الطّبقيّ بالشّيلي والعالم،وهو أيْضًا نتيجة لتطوّر سياسيّ وتنظيميّ وإيديولوجيّ تمخّض عنه أعداد من المُكافحين الشّيُوعيّين بعضهم إنتسب مُبكّرًا لحزب العُمّال الإشتراكي( POS) الذي تأسّس مُنذ أوائل القرن العشرين على يد لويس إيميلو راكابيران( Luis Emilio Recabarren)والذي تطوّر بدوره فيما بعد إلى الحزب الشّيوعي الشّيلي(CPC) مُرافقٌ له نضالات الرّفاق ضدّ التّحريفيّة وتبلور الحراك الجماهيريّ والثّورة السّلميّة ضدّ إجرام السّلطة في ستّينات وسبعينات القرن الماضي ممّا جذّر الحركة الشّيوعيّة في الشّيليّ لتظهر تنظيمات جديدة تتماهى مع الماركسيّة اللّينينيّة مثل الحزب الشّيوعيّ والحزب الشّيوعيّ الثّوريّ الموجودة أصْلاً في تلك الحقبة الزّمنيّة.
على أيّ حال،الحزب الشّيوعيّ بالشّيلي-العمل البروليتاريّ،وإنطلاقًا من جُذُوره وإلتزامه بالماركسيّة اللّينينيّة ودفاعه عن تعالم ماركس،إنغلس،لينين وستالين؛ونضاله من أجل الثّورة الإشتراكيّة وديكتاتوريّة البروليتاريا ضدّ التّحريفيّة والإنتهازيّة والإنقلابات الحاصلة في الإتّحاد السّفياتي السابق والصّين التي لم يفهمها عددٌ واسع من فصائل العمل الشّيُوعي في الشّيلي وإنخرط البعض منها في توجّهاتها الإنحرافيّة؛كان الأوضح والأقدر على فهم وتحليل تلك الظّواهر وتنزيلها في إطارها التّاريخيّ والطّبقيّ بما جعله حزب الطّبقة العاملة بالشّيلي.

تأسّس الحزب الشّيُوعي بالشّيليّ-العمل البروليتاريّ((PC (AP) في 8 نوفمبر/تشرين الثّاني 1979 ليَكُون مُنظّمةً تهدف بناء حزب البروليتاريا وفي ذات اليوم تمّ الإعلان عن تأسيس اللّسان المركزيّ للحزب:"العمل البروليتاريّ"((Action Prolétarienne)) لتكون الأداة الدّعائيّة الأولى للحزب؛كانت تلك الحقبة خاصّةً بالقمع المفتوح للرّأسمال مرفوقة بفاشيّة مُنقطعة النّظير فكانت ولادة الحزب في ظلّ السّريّة المُطلقة،وفي ظَرْفٍ تميّز بإنحراف الحزب الشّيُوعيّ الرّسميّ وإسناده للسّلطة وطُغيان شوائب الفكر البورجوازيّ الصّغير على غالبيّة قِوى التقدّم في الشّيليّ ومُيُوعة المُمارسة النّضاليّة.أمّا على الصّعيد الدّوليّ،فقد كان الإتّحاد السّفياتي يُسجّل أعتى إنحرافاته حيث قامت البورجوازيّة الصّغرى بإنقلابها مُبكِّرًا لتُسيطر على مقاليد السّلطة في بلدٍ شهد ولادة العصر الجديد،عهد الإشتراكيّة وجبهة التصدّي البروليتاريّة بقيادة البلاشفة وعلى رأسهم لينين وستالين.وُلِد الحزب في أيّامٍ لم يعُد فيها وُجُود فعليّ للأسس التي قام عليها الإتّحاد السّفياتيّ وفي غياب الدّولة الإشتراكيّة وهو السّؤال المحوريّ الذي مَيّز الحزب عن بقيّة مُكوّنات العمل الماركسيّ في الشّيليّ خاصّة مع مجيء الأرعن غورباتشوف للسّلطة في وهم الإتّحاد السّفياتي وصياغته "البيرسترويكا" التي عرضتها أشباه القوى الماركسيّة في الشّيلي والمُتشدّقين بالثّوريّة على أساس أنّها "عودة اللّينينيّة" ورُجُوعٌ إليها!كانت نتائج هذه "العودة" كما هو معروف وضع نهاية لأنظمة التّحريف والمُراجعة في أوروبا الشّرقيّة وفي قلب مُوسكو ومَوْتٌ للدّولة الرّأسماليّة البيروقراطيّة مُقابل ولادة عصابات رُؤوس المال ولقد روّجت الدّعاية الإمبرياليّة الرّجعيّة لتلك الأحداث في ثوب إنهيار للماركسيّة اللّينينيّة ونهاية لتاريخ تكتبه البروليتاريا بنضالاتها وصراعها وفشل للإشتراكيّة العلميّة دُون الحديث أو حتّى الإشارة أنّ البناء الإشتراكيّ توقّف مُنذ فجر الستّينات وهو ما غاب في أغلب أدبيّات الفصائل الماركسيّة في العالم وفي الشّيليّ.

إنّ الحزب الشّيُوعيّ بالشّيليّ-العمل البروليتاريّ يعتزّ ويفتخر بدراسة التّجربة البلشفيّة والبناء الإشتراكي في الإتّحاد السّفياتيّ السّابق زمن لينين وستالين على النّقيض من قِوى التّحريف وأرامل موسكو المُنهارة تحت ضربات البورجوازيّة الصّغرى والرّجعيّة واليمين الفاشيّ،وهي دراسة ضروريّة يُمكن لأيّ ماركسيّ أن يتجاوزها،وفي كُلّ ذكرى لثورة أكتوبر المجيدة،يقُوم الحزب بفعاليّاتٍ جماهيريّة خاصّة مع خروجه للعلنيّة وإحتفالات سانتياغو 1999 كانت أبرز دليل على إنغراس الحزب وعلى تمسّكه بمبادئ الماركسيّة اللّينينيّة بما يُؤهّل جحافل العُمّال وطليعته الشّيُوعيّة ب"إتّخاذ سماء الهُجُوم"(“tomar el cielo por asalto”) كما كانت جماهير الكُومُونة تهتف من قبل.
تحمّلت دستة الشّيُوعيّين التي أسّست الحزب مسؤوليّات شاقّة ومُضاعفة،فَمِن ناحية تعيّن عليها النّضال ضدّ الفاشيّة الدّمويّة وضدّ الإستغلال الرّأسماليّ للعُمّال والمُضيّ قُدُمًا للثّورة الدّيمُقراطيّة الشّعبيّة في سياق تمشّي مُوحّد بدون إنقطاعات نحو الإشتراكيّة،ومن ناحية أخرى،وكشرط ضروريّ لتطوير نضال ناجع ضدّ الإمبرياليّة للإستغلال والهيمنة في الشّيلي،كان لا بُدّ من الصّراع مع الطّابور الخامس للرّأسمال والبورجوازيّة الموجود في الحركة النّقابيّة والأوساط اليساريّة التي قادت الحركة العُمّاليّة نحو سياسة التّعاون والتّعايش والسّلم الإجتماعيّ ونحو مُساندة الإنقلاب العسكريّ والسّلطة الفاشيّة المُنبثقة عنه؛وهي ظُرُوفٌ تُحتّم النّضال ضدّ الدّيكتاتوريّة في المقام الأوّل بإعلان رفض السّلطة القائمة من الطّبقة العاملة والشّعب في الشّيليّ وتوجيه كُلّ المجهودات بما في ذلك المُسلّحة نحو إستعادة الدّيمُقراطيّة والقطع مع ديكتاتوريّة البورجوازيّة المُعسكرة التي أفقرت العُمّال والشّعب أكثر فأكثر.وعلى الرّغم من محدُودِيّة الإمكانيّات،قرّر الحزب النّضال ضدّ بينوشيه دون هوادة عبر بناء جبهة ضدّ الدّيكتاتوريّة تلخّصت في تنسيقيّة القُوى الثّوريّة(COR Coordinador de Organizaciones Revolucionarias) بالإضافة للجبهة الواسعة للتّحرير (FAL Frente Amplio de Liberación) مع الوعي بضرورة التّمايز كحزب طبقة عاملة وسط هذا الخليط من المُكوّنات الدّيمُقراطيّة بما يحفظ المصالح الطّبقيّة للبروليتاريا والشّعب الشّيليّ؛وأعطى الحزب الشّيوعيّ بالشّيلي-العمل البروليتاريّ أهميّة كُبرى للصّحافة الثّوريّة والدّعاية في هذه الحقبة الدّمويّة لتقديم الإعلام الغائب وتحريض الجماهير نحو الإطاحة ببينوشيه فظهرت من داخل صفوفه منشورات عديدة تهيكلت أكثر في ظرفيّة ما بعد بينوشيه وأهمّها: القلم العُمّاليّ(“Pluma Obrera”) و"نمتلك الحقيقة"(Nuestra Verdad) و"قُوّة المرأة"(Fuerza de Mujer) و"إلى الأمام"(Adelante) و"النّجم الأحمر"(“Estrella Roja) ممّا أثرى الصّحافة الثّوريّة بالشّيلي وسمح بتفجير الإمكانيّات النّضاليّة أكثر ومثّلت في حقبة القمع الأسود أداةً فعّالة للنّضال عبر التّوزيع الواسع بالتّوازي مع إتّخاذ المواقف السّليمة عبر مُقاطعة إنتخاباتٍ شكليّةٍ صُوريّة نظّمتها الفاشيّة وشاركت فيها قُوى إصلاحيّة وإنتهازيّة ممّا عزّز رصيد الحزب النّضاليّ.
وفي سنوات النّيوليبراليّة التي ورثت مُؤسّسات الفاشيّة القضائيّة والإداريّة والسّياسيّة،واصل الحزب نضاله للقضاء على كُلّ أوجه الدّيكتاتوريّة المُستمرّة بدْءًا من التّرسانة الدّستوريّة الفاشيّة والمجلاّت القانونيّة الخاصّة بالحريّات وقانون الأحزاب والصّحافة والإنتخاب ولعب الحزب الشّيوعي-العمل البروليتاريّ دورًا في المُطالبة بمجلس وطنيّ تأسيسيّ ودُستور جديد يستجيب لتطلّعات الشّعب بالتّوازي مع المُطالبة بمُحاكمة رُموز الفساد وأعمدة عهد بينوشيه مع التّركيز على ضرورة إتّخاذ إجراءات عاجلة لفائدة المحرومين والمُفقّرين والتّنصيص على المضمون الإقتصادي والإجتماعي العادل لفائدة العُمّال في أيّ دُستور جديد وهو ما تواصل خاصّة في سنة 2000 حيث بلغت الأزمة الإقتصاديّة في الشّيلي مداها ونظّم الحزب مسيراته الكُبرى في سانتياغو 30 آب/أغسطس 2000 وفي فالبارايزو( Valparaiso)في 2 سبتمبر/أيلول من نفس السّنة.

ناهض الحزب بلا هوادة مقولات :"العالم قرية صغيرة" ونهاية التّاريخ وصراع الحضارات التي تشدّقت بها اللّيبراليّة إستنادًا للماركسيّة اللّينينيّة وكشف زيف الدّعايات حول تطوير الإمبرياليّة وصارع التّحريفيّة الجديدة والعودة الكاوتسكيّة وناضل من أجل توحيد الجُهُود على الصّعيد الأممي بين مُكوّناتٍ ماركسيّة لينينيّة فعليّةٍ فكان حاضِرًا في ندوة كيتو آب/أغسطس 1994 وصادق كبقيّة الحاضرين على "الإعلان الشّيُوعيّ لعُمّال وشُعُوب العالم" وساهم في تطوير بعض التّنظيمات الماركسيّة اللّينينيّة خاصّة في أمريكا اللاّتينيّة بحُكم المهامّ التي تحمّلها في تنسيقيّة النّدوة الأمميّة.
إنّ كتابة تاريخ الحزب الشّيوعيّ بالشّيليّ-العمل البروليتاريّ تقتضي إبراز الظّروف والشّروط الذّاتيّة والموضوعيّة التي سمحت لدستة من الشّيُوعيّين نساءًا ورجالاً بالإنغراس والتوسّع والإستمرار،مع التّنصيص على المحاور النّضاليّة للحزب في سيرورته وسياسته البروليتاريّة وإنحيازه للعُمّال والشّعب بما جعل هذه الدّستة تتضاعف وتنخرط في الصّراع التّاريخيّ من أجل الثّورة والإشتراكيّة والشّيُوعيّة بالإرتكاز على الماركسيّة اللّينينيّة وبالقطع مع الإنحرافات والمُراجعات اليمينيّة والخطّ التّفرطيّ وسلك سبيل ماركس وإنغلس،لينين وستالين والعمل على تطبيق تلك المبادئ في الشّيليّ والعالم.






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,575,602,592
- الحزب الشّيُوعيّ الثّوريّ البرازيلي
- عيدُ العُمّال:من أجل القطع مع اللّيبراليّة
- بشّار ضمانة الكيان الصّهيُونيّ
- نشيد الأمميّة عنوان تحرّكات 1 آيار
- بيان الأوّل من مايو:الأمميّة الشّيُوعيّة
- إجرام لا ينقطع من بَشّار وشبِّيحَتُه
- موقف الأمميّة الشُّيُوعيّة من التدخّل العسكريّ في ليبيا
- تقديم -وحدة وصراع-:اللّسان المركزيّ للأمميّة الشّيُوعيّة
- حول النّدوة الأمميّة للأحزاب والمُنظّمات الماركسيّة اللينيني ...
- بَرَاثِن الثّوْرَة المُضَادّة
- وفاءًا لَكُم رِِفَاقًا فارقتُمُونَا
- الثّورات وسُقوط الأقنعة
- غَباءُ بشّار
- نُباح بُثينة وغناء الدّماء في درعا
- دِرْعا أضحت سيدي بوزيد
- مَجْدٌ عالٍ شعب سورية
- عن أيّ سُقُوط لليَسار رفيقي تتحدَّث؟!
- من يُشبه اليَمن؟
- إلى المٌجرِم القذّافي ومن وراءه
- جماهير ليبيا لم تمٌت


المزيد.....


- الحاجة إلى يسار عربي جديد وإلى برنامج واقعي وراهن للتغيير / كريم مروة
- خرافة الأشتراكية العلمية / يعقوب ابراهامي
- علاقة امتحان الباكلوريا بكل من العائلة والملكية الخاصة والدو ... / الياس حريفي
- حول الاستقلال السياسي الطبقي للطبقات الكادحة في مصر / الياس حريفي
- الثقافة البروليتارية / فلاديمير لينين
- موجة الانتفاضات الثانية في الوطن العربي / سلامة كيلة
- الثورة العربية - بيان التيار الماركسي الأممي، الجزء الثالث: ... / بيان الدفاع عن الماركسية
- القرامطة ...اول حركة اشتراكية في التأريخ الاسلامي / نبيل عبد الأمير الربيعي
- محنة المادية اليوم / هشام غصيب
- الاشتراكية و الدين / هانى تمراز


المزيد.....

- زعيم المعارضة السويدية يسعى لتشكيل حكومة جديدة -اليمين المتط ...
- جبهة البوليساريو تستوقف المنتظم الدولي ازاء الطرد- المتزايد- ...
- السويد... اليسار يفوز في الانتخابات وتقدم تاريخي لليمين
- تقدم لليسار بانتخابات السويد ونتيجة تاريخية لليمين
- الحزب الاشتراكي ينفي علاقته بأي ترشيحات لمنصب رئيس الحكومة ا ...
- نتائج أولية: المعارضة اليسارية تفوز فى الانتخابات التشريعية ...
- حزب أوجلان يطرد المسيحيين من القامشلي تمهيداً لإعلانها عاصمة ...
- فوز أولي لليسار في انتخابات السويد
- الشرطة السودانية تفرق متظاهرين في الخرطوم
- تقدم طفيف ليسار الوسط في السويد حسب استطلاع آراء الناخبين


المزيد.....

- مدخل لفهم حملة بوب أفاكيان فى كلّ مكان... - فصل مضاف إلى كتا ... / شادي الشماوي
- لا تقتل لليو تولستوي / مازن كم الماز
- لمحة عن حياة روزا لوكسمبورغ / توني كليف
- لينين: أفكاره هي المستقبل / أشرف عمر
- دروس الهزيمة: الشيوعيون الألمان وصعود هتلر / محمود عبد المنعم
- تشويه الماركسية - كتاب - تونس - الإنتفاضة و الثورة - لصاحبه ... / ناظم الماوي
- جهاديّو الشيوعية وسلفيّوها / عصام الخفاجي
- -عودة الفاشية فى ظل أزمة الرأسمالية واﻻمبريالية المعا ... / سمير أمين
- الأساسي من خطابات بوب أفاكيان و كتاباته / شادي الشماوي
- خروتشوفيّة - اليسار - الإصلاحي / ناظم الماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - السموأل راجي - الحزب الشّيُوعيّ بالشّيلي-العمل البروليتاريّ AP