أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حمادي بلخشين - عن العداء المستحكم بين السنة و الشيعة قصة بالمناسبة














المزيد.....

عن العداء المستحكم بين السنة و الشيعة قصة بالمناسبة


حمادي بلخشين

الحوار المتمدن-العدد: 3350 - 2011 / 4 / 29 - 17:23
المحور: كتابات ساخرة
    


لعن

سألني جدّي وقد أخبرته أن حاجّا شيعيّا قد سيق الى محكمة سعودية بعد أن شاهده أحد المصلّين وقد نقش على يده اليسرى لعن ابي بكر، و على ساقه اليسرى لعن الفاروق عمر.
ــ وكيف وقع التفّطن إليه؟
ــ كان يصلّي في الحرم، حين كشفت الريح أعضاءه.
تحسّر جدّي طويلا ، جعل ينكت الأرض مردّدا:
ــ قضيّة و لا قراقوش لها.
قضيّة و لا قراقوش لها.
كنت أهمّ بسؤال جدي حين أضاف:
ــ ما أحوجنا إلى حاكم كقراقوش!
سألت جدّي مستوضحا:
ــ من قراقوش ذاك؟
حكّ جدّي فروة رأسه ثم أجاب:
ــ حاكم قديم قد أشتهر بغريب أحكامه؟
قلت مقتربا من جدّي الطّريف:
ـــ أضرب لي مثلا ..
تنحنح جدي ثم أفادني مبتسما:
ــ بعد أن حكم على شرطيّ طويل بالموت شنقا، جاء من يخبره بأنّ المشنقة أقصر بكثير من أن تشنقه، فأمر بتسريحه فورا ثم إعدام شرطيّ قصير بدله!
كنت مستغرقا في الضحك حين واصل جدّي روايا:
ـــ من غريب أحكامه أيضا، أنّ جنديّا أفزع إمرأة حتى أسقط حملها.. حين تقدّم زوج المرأة شاكيا الى قراقوش، أقسم له
الأخير قائلا" إمرأة الوزير طالق إن لم أنصفك!"،ثم سأل الزوج: "كم مقدار عمر الجنين الذي تمّ إسقاطه؟" أجاب الزوج: "ستة أشهر يا مولاي" قال قراقوش موجّها كلامه إلى الجندي: "خذ الحرمة إلى بيتك، ثم أعدها الى زوجها وقد مضى على حملها ستّة أشهر بتمامها و كمالها !"
كنت أضحك حين قال عقّب جدّي متأسّفا:
ــ كان القضاء يورّث، لأجل ذلك حفل تراثنا الخالد بحمقى كثر أوصلهم التسلسل الوراثيّ إلى ذلك المنصب الجليل.
تنهّد جدّي ثم أضاف:
ـــ كان هذا الإجراء التوريثيّ المدمّر، من جملة السنن السيّئة التي سنّها معاوية حين كان يقدّم الولاء على الكفاءة في تعيين رجال دولته.
ــ ...
ــ من ذلك أن أحد ولاته " المختارين" خطب يوما فقال "لعنة الله على المجوس ينكحون أمهاتهم.. و الله لو أعطيت ألف دينار ما نكحت أمّي"
سألت جدّي مازحا:
ــ ما ترى قراقوش حاكما في قضيّة الحال؟!
هرش جدّي شيبته من جديد، ضحك طويلا ثم أجاب:
ــ لو تقدّم ممثلا الطائفتين الى قراقوش، لأقسم لهما قائلا" إمرأة باراك أوباما طالق إن لم أحكم بينكما بالحقّ" ثم لأمر فورا بقطع عضويّ الرّجل ثم سلّمهما لأهل السنّة قائلا:"هذا حقّكم قد ردّ إليكم" قبل أن يسلّم طائفة الأثيم ما تبقّى من أشلائه!
حالما فرغت من ضحكي طلبت من جدّي خمسين دينارا ثمن اشتراكي الشهريّ في أتوبيس المدرسة. حالما حصل لدي المبلغ المذكور اكببت على رأس جدّي، أوسعته تقبيلا و أنا أقول بين ضحكتين:
ــ لله درّك من جد ما أنفكّ يعينني ما" أستعنته"، والله لو أعطيت مائة يورو ما لعنته! "
أوسلو 29/ 4 /2011





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,347,423
- بشرى قصة قصيرة
- رجم قصة قصيرة
- لا رجم في الإسلام
- دناءة قصة قصيرة
- ركاكة قصة قصيرة
- جفاء قصة قصيرة
- تفكيك قصة قصيرة
- لا لإعادة علاقة مصر بايران
- أوراق 1 كتابات ساخرة
- للقرضاوي أقول: لو كنت رجلا فقل لبشّار و محمّد السادس ارحلا ا ...
- أبشع ما قد يمكن لأمرأة أن تتعرض اليه عبر كل العصور قصة بالم ...
- عن الثورة العربية المدهشة... ميتة قصة بالمناسبة
- خسارة قصة قصيرة
- تشكيلة ( قصة قصيرة)
- همسة لزينب رشيد
- عن الدون كيشوت السلفي (قصة)
- لحية ! ( قصة قصيرة)
- باحث (قصة قصيرة)
- فضائح -خير القرون- السّلفية (21 /21)
- فضائح -خير القرون- السّلفية (20/21)


المزيد.....




- -بريد الليل- يوصل هدى بركات إلى البوكر
- المجلس الحكومي يتدارس السياسة الرياضية
- جائزة البوكر العربية تعلن اليوم الفائز بدورة 2019
- مهرجان موسكو السينمائي يعرض فيلما عن تمثال بطرس الأكبر في بط ...
- رسام روسي يجمع ذنوب الإنسانية في مكان واحد
- رغم الجدل.. جائزة -البوكر- تعلن هوية الرواية الفائزة هذا الع ...
- بنعبد القادر يدعو إلى الانتقال إلى تدبير مهني مبني على الكفا ...
- فنانات يكشفن عن أعمارهن وأخريات يتكتمن عليه
- جائزة البوكر العربية.. تسريبات واعتذارات
- هؤلاء هم رؤساء اللجان البرلمانية الجدد


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حمادي بلخشين - عن العداء المستحكم بين السنة و الشيعة قصة بالمناسبة