أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سمير إبراهيم خليل حسن - أيُّها ٱلناهضون بٱلروح ٱحذروا سبيل ٱلطاغوت!














المزيد.....

أيُّها ٱلناهضون بٱلروح ٱحذروا سبيل ٱلطاغوت!


سمير إبراهيم خليل حسن

الحوار المتمدن-العدد: 3282 - 2011 / 2 / 19 - 16:45
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



للَّه سبيل وللطَّاغوت سبيل:
"ٱلَّذين ءامنواْ يُقَـٰـتلون فى سبيل ٱللَّهِ وٱلَّذين كفرواْ يُقَـٰـتلون فى سبيل ٱلطَّـٰـغوتِ فَقَـٰـتلوۤاْ أوليآء ٱلشَّيطَـٰن إنَّ كيدَ ٱلشَّيطَـٰن كان ضعيفًا" 76 ٱلنِّسآء.
وٱللّه ولىّ ٱلمؤمنين وٱلطَّاغوت ولىّ ٱلكافرين:
"ٱللَّهُ وَلِىُّ ٱلَّذين ءَامنُواْ يُخرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلمَـٰـتِ إلى ٱلنُّورِ وٱلَّذين كَفَرُوۤاْ أَوْلِيَآؤُهمُ ٱلطَّـٰغُوت يُخرِجُونَهُم مِّنَ ٱلنُّورِ إلى ٱلظُّلُمَـٰتِ أُوْلَـٰۤـئِكَ أَصحَـٰبُ ٱلنَّارِ هُم فيها خَـٰـلِدُونَ" 257 ٱلبقرة.
ٱللّه هو نور ٱلسّمـٰـوٰت وٱلأرض. وهو مَن نفخ من روحه فى ٱلبشر ليكون له بٱلروح خلافة فى ٱلنُّور وٱلعلم وٱلحكم وغيرها من أسمآئه ٱلحسنى.
وٱلطَّاغوت هو منهاج "إبليس" يظلم ويكفر على ٱلنور فيهما. وٱلكفر هو ٱلسّدّ وٱلغلق وٱلمنع وٱلحجب للديار وأهلها عن بقية ٱلناس فى ٱلأرض. وٱلكفر لجميع منافذ ٱلنّور عن ٱلناس كمنع ٱلصحف وٱلكتب وٱلانترنيت وٱلرأى وٱلحوار.
وللطاغوت بيوت تعليم ودين وحكم وعبيد. وجميع مَن فى هذه ٱلبيوت يعملون بمفاهيم ٱلطّغوى وظلامها ليخرجوا ٱلناس من ٱلنُّور إلى ظلمات ٱلجهل وٱلفقر وٱلمرض وٱلعيش ٱلذليل. وعندما يهتزّ بيت حكم ٱلطاغوت بنهوض للروح فى وجهه (كما حدث فى تونس ومصر) يتسلل ٱلعاملون فى بيت دين ٱلطاغوت بعد أن توكّد لهم سقوط ٱلطاغية ليعلنوۤا أنّهم لم يكونوا معه فى طغوىٰه. فيتحدثون إلى ٱلناهضين بٱلروح بٱسم دين وتعليم طاغوتهم فى محاولة للسيطرة عليهم وإعادتهم إلى دين ٱلطاغوت وعبادته. وهذا ما يجب ٱلعلم به وٱلحذر منه.
لقد كثر عدد مشايخ ٱلمسلمين فى مصر ٱلذين يتحدثون عن نهوض ٱلروح علىۤ أنّه نهوض لدين ٱلطاغوت ٱلكافر للنور. فإن لم يحذرهم ٱلناهضون بٱلروح سيظلم عليهم ٱلنور وسيقيم عليهم طاغية جديد متوحش يسفك ٱلدمآء ويفسد فى ٱلأرض.
ٱلإسلام هو ٱلمصيبة وليس ٱلحلّ كما يزعم حزب ٱلأخوان فى مصر. فعبيد هذا ٱلحزب لا يعلمون من كتاب ٱللّه "ٱلقرءان" أنّ ٱسم "مسلم" هو لكلِّ شىء حجر وشجر ونجم وكوكب وقمر ودخان وبشر وٱلجميع يسلمون ويسجدون للّه ولا يستكبرون. وأنّ من هذه ٱلأشيآء واحد له بما نفخه ٱللّه فيه من روحه أن ينير فى هذه ٱلأشيآء ويعلم بإسلامها وسجودها. وبعلمه هذا يسلم ويسجد طوعا أو يفسق على علمه فيسلم ويسجد كَرها. فما يطلبون للدولة من دين هو دين طاغوت كافر بظلماته على نفسه وعلى غيره من ٱلناس. أما ٱلدين ٱلذى تحتاجه دولة تقوم بنهوض ٱلروح هو نور ٱلبيِّنات فى ٱلحقِّ وليس ما يقوله ويفتى فيه مشايخ طاغوت دين ٱلإسلام ومشايخ حزبهم. ولو كان هؤلآء مؤمنين بٱللّه وبرسوله وكتابه لكانوا حكموا بما حكم رسوله فى يثرب. وهم ٱلذين أظلموا على سنّته ٱلتى خطّها بيده فى "ٱلصحيفة" وزعموا له سنّة تخالفها وتحاربها.
لقد كتب ٱلرسول وٱلنّبىّ "محمّد" عهدا وميثاقا (دستور فى لغو طاغوت اللغة) فى صحيفة بين ٱلمؤمنين وٱلمسلمين. وبيّن فيه أنّ ٱلولىّ من ٱلمؤمنين وليس من ٱلمسلمين. فٱلمسلمون هم بشر غافلون عمّا فيهم من روح ٱللّه. وهم عآمّة جاهلون لا يعلمون ولا يؤمنون. وٱسم "مسلم" ليس من أسمآء ٱللّه ليخلف فيه ٱلرسول وٱلمؤمنون.
وبما كتب ٱلنّبىّ قامت سلطة مَدِينة (مدنية بلغو طاغوت الغة). ولم يذكر فى كتابه دين طآئفة من طوآئف ٱلمسلمين وٱليهود للدولة ولا لرئيسها. فرئيس ٱلدولة مؤمن خلف بٱسم مؤمن من أسمآء ٱللّه ٱلحسنى. وهو مسلم كشىء يسجد ولا يستكبر. وبما خلف له أن يكون من ٱلذين ينظرون ويعلمون ويفقهون ويسلمون ويسجدون للَّه طوعا. وإن فسق من بعد علمه يسلم ويسجد كَرهًا.
ويبيّن كتاب ٱلنّبىّ أنّه لم يكره مسلما ولا يهوديًّا فى دينه ولا فى تشريعه ولا فى حكمه. فأقام دولة ٱتحاد فيدرالى مَدينة لشرع مسنون كتبه ٱلرسول تحكم وتأمر وتقضى فيما يشجر بين تسع ربعات فى يثرب. وفى كل ربعة حكمها وشرعها وقضآؤها كما كان من قبل ٱلاتحاد.
فما يسميه مشايخ طاغوت ٱلمسلمين وحزبهم "دستورا" هو سنّة ٱلطاغوت ودينه ٱلظالم وليس سنّة مَن يعبدون ٱللّه نور ٱلسّمـٰـوٰت وٱلأرض. وما يطلبونه من دين للدولة ولرئيسها هو دين ٱلطاغوت وليس من ٱلدِّين عند ٱللّه.
فيآ أيُّها ٱلناهضون بٱلنّور ٱعملوا بٱلنُّور على كتابة شرع أساس لا يفرّقكم فى ٱلدين إلى مسلمين ومسيحيين ويهود ولا يفصل بينكم. وٱستعينوا بما سنّه ٱلنّبىّ فى "ٱلصحيفة" وبميثاق ٱلأمم ٱلمتحدة وبشرع ٱلأساس ٱلأمريكىّ. وٱبتعدوا عن أرآء وفتاوى مشايخ ٱلطاغوت وعن حزب ٱلأخوان ولا تلتفتوۤا إلى سلف مات مهما كان شأنه. فأنتم أحيآء ولكم حاجة بنظركم لأن يكون أمامكم وليس خلفكم.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,361,151,505
- تعقيب على مقال (هل للدولة دين؟)
- هل للدولة دين؟
- ٱلنهوض ٱلكبير للروح
- قيام ٱلإنسان يبدأ فى تونس
- ٱحذروا ما تحدثه ثورة ٱلمكفور عليهم
- كتاب تعليم ٱلدين هو ٱلمسئول عن جريمة ٱلإسك ...
- أتيت من ٱلمريخ ولست زآئرا تعقيب وردّ ثان على مقال - ...
- تعقيب وردود -ٱلمطلوب فضآئية إنسانية وليس يسارية-
- ٱلمطلوب فضآئية إنسانية وليس يسارية
- -الإسلام هو الحلّ- و -الشراكة الوطنية-
- -نياندارتال- جديد تعقيب على مقال -ٱلقرءان فى ٱلص ...
- ٱلقرءان فى ٱلصدر
- -يَستَفتُونَكَ قُلِ ٱللَّهُ يُفتِيكم-
- حوار مسلمين لمَّا يدخل ٱلإيمان فى قلوبهم
- منع ٱلتدخين أخطر من أىِّ مرضٍ يسببه!!
- أنا غنىّ وأعيش فقيرًا!
- مسآئل ليست من حقوق إنسان
- مناسبة يجب أن تُنسى!
- ٱلوفآء بعهد ٱللّه يوفّر ٱلنعم
- ٱلصعوبة من ٱلفرق بين لسانين


المزيد.....




- أوريان 21: حفتر وإسلاميوه وزيف الحرب على الإرهاب في ليبيا
- من أدخل الإسلام للمالديف.. رحالة مغربي أم صومالي؟
- بعد ما قاله وسيم يوسف.. القرضاوي يدخل على خط جدل -صحة صيام ت ...
- السعودية.. أكثر من 12 مليون ريال للفائزين في مسابقتي تلاوة ا ...
- آلاف اليهود يتوافدون على جربة التونسية في زيارتهم السنوية
- بوغدانوف يؤكد دعم موسكو لدور الطوائف المسيحية في الشرق الأوس ...
- الإفتاء المصرية تصدر فتوى بشأن الإفطار خلال الحر الشديد
- وزير الشؤون الدينية التونسي: 10.9 ألف حاج خلال موسم العام ال ...
- تونس: إجراءات أمنية استثنائية في جربة مع انطلاق الحج اليهودي ...
- شمل عددا كبيرا من الإخوان.. ماذا وراء عفو السيسي الأخير؟


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سمير إبراهيم خليل حسن - أيُّها ٱلناهضون بٱلروح ٱحذروا سبيل ٱلطاغوت!