أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سمير إبراهيم خليل حسن - تعقيب على مقال (هل للدولة دين؟)














المزيد.....

تعقيب على مقال (هل للدولة دين؟)


سمير إبراهيم خليل حسن

الحوار المتمدن-العدد: 3281 - 2011 / 2 / 18 - 23:12
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ما جرى من حوار على مقال (هل للدولة دين؟) بين ٱلأخ حكيم ٱلعارف وٱلأخ أسعد صافى علمت منه أنّ مفاهيم ٱلمقال وصلت للأخ أسعد ولم تصل إلى ٱلأخ حكيم.
ما قلته فى ٱلمقال أنّ دين ٱلدولة هو شرعها ٱلأساس constitution وليس ٱلإسلام ولا غيره من دين ٱلطَّوآئف. وهذا ما يبيّنه ٱلقول فى كتاب ٱللّه:
"شَرَعَ لكم مِّن ٱلدِّين ما وصَّىٰ بهِ نوحًا وٱلَّذىۤ أوحينآ إليكَ ومآ وصَّينا بهِ إبرٰهيمَ وموُسَىٰ وعيسىٰۤ أن أقيمواْ ٱلدِّين ولا تَتَفرَّقواْ فيهِ كَبُرَ على ٱلمُشركينَ ما تدعوهم إليهِ ٱللَّهُ يجتبىۤ إليه مَن يشآءُ ويهدىۤ إليه مَن يُنيبُ" 13 ٱلشُّورىٰ.
فحتّى يقوم ٱلدين بين أهل ٱلبلد. وحتّى لا يتفرقون فيه بسبب ما يطلبه ٱلبعض من خضوع لشريعة إسلامية أو شريعة مسيحية أو شريعة يهودية أو شريعة ملحدين على ٱلمؤمنين ٱلعالمين ٱلصالحين منهم أن يكتبوا شرعا أساسا لا يذكرون فيه دينا للدولة ولا لرئيسها ولا مصدرا لشرعها سوى ٱلبيّنة ٱلعلمية. فإن كان من ٱلأهل مَن يريد شرع طآئفته فله ذلك ٱلشرع فى مكان عيش طآئفته. وبذلك تنشأ حاجة لدولة فيدرالية وشرعها ٱلأساس يتوسط بين شرعات ٱلأهل ولا يميل إلىۤ أىٍّ منها ولا يكره أىًّ منها. أو يكون لكلِّ طآئفة محاكم شرعية إلى جانب محاكم ٱلدولة وللفرد أن يختار بين ٱلمحكمتين.
فٱلدولة هى فئة من أهل ٱلبلد وعليها مسئولية ٱلحكم فيما يشجر بينهم. وحتّى يكون حكمها عادلا عليها ٱلوقوف بينهم وفى موقع ٱلوسط وتستند فى حكمهآ إلى ٱلبيِّنات ٱلعلمية وليس إلى شريعة طآئفة من طوآئف ٱلبلد. وهذا ما يجب بيانه فى ٱلشرع ٱلأساس constitution وهو دينها ٱلذى تعبده ولا تحكم وتأمر بما يخالفه. وهذا مآ أردته من قولى لحاملىّ ٱلروح فى تونس ومصر ليكتبوه دينا للدولة.
فما قاله ٱلأخ حكيم ٱلعارف
(كلنا مصريون بلاتمييز
هل الشريعه الاسلاميه هى الوحيده النازله من السماء بحسب اعتقادكم..!!
سبقها الشريعه اليهوديه والشريعه المسيحيه ....
الشريعه الاسلاميه تهتم بحقوق المسلم فقط
الشريعه اليهوديه تهتم بحقوق اليهودى فقط
الشريعه المسيحيه مفصله على المسيحى فقط
وليس من المعقول ان يقبل حد من المسلمين بتطبيق الشريعه المسيحيه عليه ... لانه لن يقبلها
فاذا استبعدنا الثلاثه واستخدمنا قوانين تهتم بحقوق كل انسان بغض النظر عن الدين ستكون افضل ولاتشكل اى حساسيه بين الاخوه وهذا هو العدل ...).
هو قولى فى ٱلمقال. فليس فى مقالى طلب لوضع مفهوم "الشريعة الإسلامية" فى ٱلشرع ٱلأساس ولا طلب لذكر دين رئيس ٱلدولة ولا تحديد للونه ذكر كان أم أنثى. ولى مقالات كثيرة تبيّن موقفى من "الشريعة الإسلامية" وكان أخرها ("الإسلام هو الحلّ" و "الشراكة الوطنية" قولان لجاهلين). وكان مقال (ما يسمّى شريعة إسلاميّة هو شريعة شيطان) منذ عام 2006 يبيّن موقفى من دون لبس.
فما رأىٰه ٱلأخ أسعد صافى فى قوله (أني رأيت في المقال تحذيرا من ذكر أي دين وأي قوم في الدستور,..) هو مآ أردته من ٱلمقال.
وكان ٱلنسخ لكتاب ٱلنّبىّ "محمّد" هو للبيان لمَن يقولون بشريعة إسلامية أنّ ٱلنّبىّ لم يقل بتلك ٱلشريعة فيما سنّه من شرع أساس لدولة ٱلمدينة فى كتابه. ويتبيّن منه أنّ دولة ٱلمدينة فيدرالية بين ربعات يثرب ولكلِّ ربعة حكم وشرع. وما ذكر فى تاريخ ٱلمسلمين عن رجم ٱلزانية فى زمن حكم ٱلنّبى يبيّن هذه ٱلفيدرالية ويبيّن أنّ ٱلنّبىّ كحاكم ٱتحادىّ لم يتدخل فى حكم ٱلرّبعة ٱلتى رجمت ٱلزّانية. وٱلمثل على هذا ٱلموقف ٱلفيدرالىّ هو ٱليوم فى ٱلولايات ٱلمتحدة ٱلتى لا يحكم شرعها ٱلأساس بٱلموت فى حين تحكم بعض ولاياتها فى شرعها بٱلموت ولا يتدخل ٱلحاكم ٱلاتحادى فى حكمها وشرعها. فٱلشريعة ٱلإسلامية ليست حلا بل هى ٱلسبب فيما حدث ويحدث وسيحدث من دكتاتورية وسرقة لأموال ٱلدولة وبٱلتالى سبب للثورات عليها. ومَن يطلب ذكرا لتلك ٱلشريعة فى شرع ٱلأساس للدولة يطلب ٱلتّفريق بين ٱلناس ويدفعهم للتحارب. فإن كان يؤمن بٱللّه ورسوله وٱلكتاب ٱلذى نزل على رسوله عليه أن لا يطلب ما يفرّق فى ٱلدِّين وأن يقيم ٱلقول:
"قُل يٰۤأيُّها ٱلكٰفرونَ/1/ لآ أعبُدُ ما تعبُدُونَ/2/ ولآ أنتم عٰبدون مآ أعبُدُ/3/ ولآ أناْ عابِد مَّا عَبَدتُم/4/ ولآ أنتُم عٰبِدونَ ماۤ أعبُدُ/5/ لكُم دِينُكُم وَلِىَ دِينِ/6/".
وفيه طلب لإقامة ٱلدين بشرع أساس يكون فيه حقّ للكافر بدينه وللمؤمن بدينه ولا يتحاربان:
"لاۤ إكراه فى ٱلدينِ" 256 ٱلبقرة.
"وقُل ٱلحقُّ مِن رَّبِّكم فَمَن شآء فَليُؤمِن ومَن شآءَ فَليكفُر" 29 ٱلكهف.
وهذا لن يكون إلا بدولة فيدرالية وشرعها ٱلأساس يتوسط بين أديان ٱلناس فلا يمنعها ولا يميل إليها.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,364,627,995
- هل للدولة دين؟
- ٱلنهوض ٱلكبير للروح
- قيام ٱلإنسان يبدأ فى تونس
- ٱحذروا ما تحدثه ثورة ٱلمكفور عليهم
- كتاب تعليم ٱلدين هو ٱلمسئول عن جريمة ٱلإسك ...
- أتيت من ٱلمريخ ولست زآئرا تعقيب وردّ ثان على مقال - ...
- تعقيب وردود -ٱلمطلوب فضآئية إنسانية وليس يسارية-
- ٱلمطلوب فضآئية إنسانية وليس يسارية
- -الإسلام هو الحلّ- و -الشراكة الوطنية-
- -نياندارتال- جديد تعقيب على مقال -ٱلقرءان فى ٱلص ...
- ٱلقرءان فى ٱلصدر
- -يَستَفتُونَكَ قُلِ ٱللَّهُ يُفتِيكم-
- حوار مسلمين لمَّا يدخل ٱلإيمان فى قلوبهم
- منع ٱلتدخين أخطر من أىِّ مرضٍ يسببه!!
- أنا غنىّ وأعيش فقيرًا!
- مسآئل ليست من حقوق إنسان
- مناسبة يجب أن تُنسى!
- ٱلوفآء بعهد ٱللّه يوفّر ٱلنعم
- ٱلصعوبة من ٱلفرق بين لسانين
- ٱلدين علم مقدَّس


المزيد.....




- ماذا تعني وانواع ومذاهب وفلاسفة ومقومات وأعمدة السياسة
- النشطاء بمصر يحملون النظام مسؤولية وفاة القيادي الإخواني الع ...
- الجزائر.. نحو فتوى دستورية لتأجيل الانتخابات الرئاسية
- #مختلف_عليه..تاريخ وواقع الصراع بين الإسلام والغرب
- تركيا... -المسجد الأخضر- ينعش المصلين بأجواء الصيف الحارة
- ? ?مصر?:?? ?خلافات? ?جديدة? ?بين? ?السلفيين? ?وكلّ? ?من? ?ال ...
- معاداة السامية: تحذير ليهود ألمانيا بعدم ارتداء القلنسوة
- تنظيم الدولة الإسلامية: محكمة عراقية تقضي بإعدام ثلاثة فرنسي ...
- محكمة عراقية تقضي بإعدام ثلاثة فرنسيين دينوا بالانتماء إلى ت ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن الانتهاء من تطهير حقل ألغام قرب موقع ت ...


المزيد.....

- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سمير إبراهيم خليل حسن - تعقيب على مقال (هل للدولة دين؟)