أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الملف ألتقييمي 2010– بمناسبة فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر والذكرى التاسعة لتأسيسه. - ميثم الجنابي - الحوار المتمدن وقضية الاحتراف المعرفي















المزيد.....

الحوار المتمدن وقضية الاحتراف المعرفي


ميثم الجنابي
الحوار المتمدن-العدد: 3236 - 2011 / 1 / 4 - 14:55
المحور: الملف ألتقييمي 2010– بمناسبة فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر والذكرى التاسعة لتأسيسه.
    



إن هذا "المقال" اقرب ما يكون إلى خاطرة نقدية وليس تحليلا منهجيا شاملا لأسلوب النشر والكتابة على صفحات المواقع الالكترونية بشكل عام و(الحوار المتمدن) في الحالة المعنية. مع أنها مهمة ضرورية بالنسبة لأي موقع يسعى لان يكون منبرا لفكر حر وديمقراطي وعلماني وتحرري وعقلاني وإنساني! كما هو الحال بالنسبة للشعار المرافق لعنوان (الحوار المتمدن). وهو شعار (وبالتالي مطلب) كبير للغاية لا يستطيع تحمله إلا القليل في هذا العالم، بل يصعب أحيانا حتى الظن بإمكانية تحقيقه. اما الاعلان عنه فلا صعوبة فيه، تماما كما انه لا غضاضة في ان يسعى المرء والموقع (الالكتروني) الى بلوغ هذا المرام. وقديما قيل، بان ارذل ما في الانسان هو كفه عن السعي لبلوغ الكمال!
كما انه لا جديد فيما يتعلق بكيفية بلوغ الكمال. والشيئ الوحيد القادر على الاستجداد هنا هو تنوع الاساليب والوسائل. لكن المضمون يبقى كما هو، اي الاحتراف والثبات فيه. والمقصود بالثبات هنا المواظبة القادرة على السير حتى النهاية بحديث يمكنها ان تجعل حتى من الخروج على الواقع رجوعا اليه ولكن بمعايير الفكرة المجردة. ولعل الحكاية المروية عن الجنيد البغدادي تتمثل هذه الحقيقة النموذجية. اذ تروي كيف انه كان يسير مع مريديه في ضواحي بغداد، فشاهد شخصا مصلوبا مقطّع الايدي والارجل واللسان. وعندما استفسر عن سبب هذه الحالة الشنيعة، اجابوه "كان يسرق"! فبعد السرقة الاولى قطعوا كفه اليسرى، لكنه استمر فقطعوا الاخرى. واستمر فقطعوا قدمه، لكنه لم يكف، بل استمر بالسرقة وهو على عكاز فقطعوا الثانية. وعندما استفسر: وماذا بعد ذلك. اجابوه "اخذ يسرق بفمه! فلم يجدوا حلا غير قطع لسانه والحكم عليه بالموت"! وعند سماعه هذه الخاتمة اقترب من الجثة وقّبلها بشفتيه. عندها صاح المريدون من حوله: يا شيخ! تقّبل لصا مصلوبا! فاجابهم: اني اقبّله لثباته!
فاذا كان الثبات في الجريمة فضيلة(!)، فانه اولى في ميدان تمثل قيم الحرية والديمقراطية والدنيوية (العلمانية) والعقلانية والانسانية. ولا يوجد اسلوب لتحقيق كل ذلك غير الثبات في تحقيقها. وهذا بدوره يستحيل دون "احتراف" تحقيقها. واحتراف الحرية والديمقراطية والدنيوية والنوعة الانسانية والعقلانية وغيرها لا يعني بالضرورة احتراف الحرية كما هي او الفكرة الديمقراطية وما شابه ذلك. وذلك لانه لا ثبات في هذا الاحتراف. والسبب يكمن في كونها قيما ومبادئا وقواعد متغيرة متبدلة ومرتبطة في نهاية المطاف بجوانب عديدة تمس الماضي والحاضر والحياة السياسية ومستوى التطور الاجتماعي والاقتصادي والعلمي والتكنولوجي وكثير غيرها. اما الثبات الجوهري القائم والفاعل وراء كل ذلك فهو احتراف العلم والمعرفة والمهنية العالية. فهو الاسلوب الوحيد القادر على الفعل والتأثير الايجابي المثمر، لانه يحتوي في اعماقه على منظومة خفية في بلورة الشخصية الفردية والاجتماعية، ومن ثم كل المنظومات المحتملة فيما يتعلق بالبدائل والمستقبل. وحالما يجري تجاهل هذه الحقيقة او رميها كما لو انها حجر عثرة في طريق التقدم والحرية والدنيوية والديمقراطية والعقلانية(!!)، حينذاك يصبح احتراف الزيف اسلوب التزييف الدائم للقيم والمبادئ. ومن ثم يصبح كل ما قيل ويقال مجرد صدى باهت لذكرى اشد بهتانا عند مستمعين لا يسمعون! بحيث يتحول "الجدل" و"النقاش" و"المداخلات" و"التعليقات" أشبه ما تكون بالنكتة الروسية التي تحكي عن اليهودي روبينوفيج، الذي طالب بان يعطوه كلمة في مجرى انتخاب رجل الدين اليهودي الجديد لقيادة الجمعية. وعندما سمحوا له بالكلام، قال: إن بنت هذا الرجل الذي تريدون اختياره للقيادة، .....................! وعندما قالوا له: يا حضرة الأخ روبينوفتج! ليس عنده بنتا، بل عنده ولد فقط. عندها أجابهم: لقد قلت كلمتي، وبإمكانكم أن تسلكوا حسبما تريدون!
والشيء نفسه ينطبق على الكتابة أيضا. إذ أنها لا تتعدى في الأغلب أن تكون مجرد أشياء معروفة قبل قراءتها! والسبب يكمن في كونها مجرد تكرار لأمور عادية. وهذا بدوره ليس إلا النتاج الملازم لانعدام أو ضعف الاحتراف. بحيث يستطيع "الكاتب" أن يكتب في كل شيء! تماما كما انك ترى وتسمع يوميا هذا الكم الهائل من "المفكرين"، أي أبطال الزمن الكومبيوتري والمواقع الالكترونية الرائجة!
العالم العربي المعاصر في مجرى القرن العشرين كله حسب تقييمي لا يحتوي على اكثر من عشرة مفكرين كبار بالمعنى الدقيق للكلمة، بينما يطل علينا من (الحوار المتمدن) كل يوم ما لا يقل عن عشرة "مفكرين عظام"!! بحيث تتبخر هذه الكلمة امام مهمة تفسيرها المنطقي. بمعنى هل المقصود ان المفكر هو من يفكر فقط؟ عندها لا فرق بينه وبين أي حيوان وحشرة! ام المقصود بالعظام هو من العظم، أي بلا لحم وشحم ودماء واعصاب، وهو اقرب الى الواقع. لاسيما وان اغلبهم لا يجيد حتى ترتيب الكلمات وترتيب العبارة. والعبارة منطق! اما اذا كان المقصود بانه إمام او حجة الفكر الكبير، فان ذلك يعني اننا نعيش في حالة سريالية لا علاقة لها بما "وراء الواقع". فالسريالية كالميتافيزيقية، الاولى هي ما وراء الواقع، والثانية هي ما وراء الطبيعة. ووراء كل منهما معاناة كبرى ونماذج منهجية يرتقي بعضها الى مستوى المرجعية الجوهرية بالنسبة لتأسيس الرقي الانساني بمختلف اشكاله ومستوياته وميادينه.
فالحوار المتمرن معقول بمعايير التجربة والتطور، بينما حوار الجهلة وانصاف المتعلمين فهو ثرثرة لا تؤدي مع مرور الزمن الا الى الانزواء والتقوقع والانحسار المادي والمعنوي. بحيث يجعل من الممكن أن يصبح الحوار الطازج حوارا متعفنا، أي ثرثرة لا قيمة فيها. وللتعفن أساليب ومستويات وأشكال مختلفة. والجامع بينها هو أنها لا ترى غير نفسها. وحتى "نقدها" العارم لكل شيء لا يتعدى كونه ألعوبة أطفال، أي مجرد ولع صغار. والسبب يكمن في كونه نقد لا علاقة له بالواقع ومتطلباته. انه اقرب ما يكون إلى نفسية المراهقة. وهي الصفة الغالبة على كل ما يسمى بالكتابات النقدية على صفحات (الحوار المتمدن)، وبالأخص ما يتعلق منه في مجال نقد الواقع (العربي) والدين (الإسلامي فقط!!!). إذ لا نعثر فيه من حيث الجوهر على صدى الواقع ولا الانغماس فيه. فهو يبدو من حيث أسلوبه وغايته مجرد ملهاة ذاتية وعصبوية!
إن السبب الجوهري راء كل هذا التشوه المتزايد على صفحات (الحوار المتمدن) يكمن حسبما أشرت إليه أعلاه في ضعف أو انعدام الاحتراف.
فالحوار الحقيقي هو حوار محترف. بينما لا أرى احترافا على صفحات (الحوار) إلا في حالات نادرة. وليس مصادفة أن نرى مهندسا يكتب في شئون الفلسفة والدين! وطبيب أسنان يكتب في شئون الحياة الدولية! وبيطري مهتم بشئون الصحافة والاعلام! وطليق من سجون الصدامية لم يكمل المدرسة الثانوية يدبج المقالات عن استراتيجية الدول العظمى! واقتصادي يحترف نسخ الرسائل للرؤساء والوزراء والكتابة عن كل شيء باستثناء الاقتصاد! ومترجم لا يترجم! وفتيات يعشن في اوربا واميركا يتناولن قضايا البكارة ومشكلة الجسد! ورجال حنبليون في التعصب لفحولتهم يدافعون عن حرية اللوطية والسحاقية (او ما يسمى بحقوق المثلية الجنسية) وحقوق الدعارة والعهارة! مع انها امور شاذة بمعايير الطبيعة التي يعبدها اصحاب "العلمانية"! واقليات قومية وعرقية ودينية يحترفون شتيمة العرب بالعربية! و"علماني" لا دنيوية فيه ولا عنده ولا علاقة لما يكتب بما هو موصوف به! وناقد دين واديان أما متطفل أو نصف متعلم أو شبه جاهل بتاريخ الأديان واللاهوت ومدارسه الفكرية. ومن الممكن الاستطراد بذلك من خلال تتبع اغلب ما يجري نشره (ما لا يقل عن 95% في مجال "السياسة" و"الفكر". والحالة افضل بما لا يقاس في مجال الادب والفن).
ان سبب كل هذا الانقلاب المشوه يقوم اولا في سيادة وهيمنة الغريزة السياسية والحزبية، وبسبب ضعف أو انعدام شعور الاحتراف وقيمته بالنسبة للارتقاء والتقدم الشامل في الوجود الإنساني. وهذا بدوره ليس معزولا عن فاعلية السياسة. وقد لقط أفلاطون هذه الظاهرة قبل آلاف السنين، عندما شرح اهتمام واشتراك الجميع، أي كل من هب ودب بالسياسة. فقد ود فيها فضيلة عملية وذلك بسبب ارتباطها بحياة البشر. فالسياسية هي ترتيب حياة البيت والعائلة والمحلة والمدينة والدولة. لهذا تحتمل مشاركة الجميع. والجميع قادرة على القول فيها "إنني اعتقد"، و"إنني اجزم" و"إنني أتوقع"، و"إنني على يقين" وما شابه ذلك. ويستوي بذلك الصغير والكبير، العالم والجاهل، الرجل والمرأة، الذكي والبليد. بينما لا يستمع الاسكافي لغير الاسكافي، والحمال لغير الحمال، والطبيب لغير الطبيب فيما يتعلق باختصاصه! بعبارة أخرى، لقد وجد أفلاطون في هذه الفضيلة خطورة الرذيلة، لكنه قبل بها بوصفها جزء من مسار الحكمة العملية. غير انه لم يدر بخلده أن العالم سوف يصل الى حالة يسخر فيها من هذه الرؤية الفلسفية باثر الثورة الهائلة لاحد اعظم وارقى انجازات التفكير الفلسفي (المنطقي) – ثورة المعلومات والكومبيوتر!!
لقد أعطى الكومبيوتر والانترنيت فسحة هائلة لهذه الرذيلة لكي تصبح "فضيلة"، أي أن تقلب حقائق الأشياء. ولعل تغيير "الحرفة" احد مظاهرها ونماذجها الجلية. من هنا كثرة الكتبة بين الاطباء والمهندسين (في الاغلب الفاشلين باختصاصاتهم) والانهماك في ميدان التحزب والصحافة السياسية المسطحة والتطفل على فتات المعلومات، اي كل ما لا علاقة له بالمعرفة الحقيقية. ويستوي بذلك المؤمن والملحد!
من هنا كثرة "المفكرين والمنظرين" الاسلاميين والملحدين من بين هؤلاء. (فوده ومالك بن نبي والقمني وعشرات أمثالهم من نيازك عابرة عاثرة بين اجساد الرعاع من "يسار" الاوربة المزيفة و"يمين" الاسلام الرعوي. وكلاهما من حيث الجوهر شيئ واحد، انهما يعكسان خلل التربية والبنية والرؤية. وليس مصادفة ان يتحول المسلم المتشدد الى يساري متطرف آخر العمر في حواضر اوربا وامريكا، ويتحول اليساري المتشدد الى مؤمن مغالي اخر العمر يطوف بذنوبه المعلنة على الملأ حول الحجر الاسود! ولا فرق بينهما. بمعنى هروب الاول صوب كعبة "المساعدات المادية" وتحوله الى عالة على عالم "الرأسمال الجشع" وهروب الثاني صوب كعبة الحجاز متلذذا بعمرة وحج سنوي للتكفير عن حياة ماضية. وفي اخر العمر تصبح الكلمات اشد شحوب وفقرا لأنها تمتص بصيغة نهمة ثدي عجوز شمطاء! وليس مصادفة ان تتوحد ردودهما السريعة على كل ما يتعارض مع "توبتهما" الجديدة (وليس الاخيرة فيما لو طال الزمن!) بعبارة واحدة تقول، بان كل ما يخالفهما هو وهم وخداع. بمعنى اننا نقف امام نفس خميرة الاوهام والخداع الذاتي. ففي كلتا الحالتين نقف أمام زيف وتزيف وافراط وتفريط مترتب من حيث الجوهر على فقدان منطق الحق والحقيقة في تربية الافراد والجماعات والمجتمع ككل.
ولعل من مفارقات التاريخ الحديث ان يكون الانترنيت، هذا الابداع الانساني الهائل للعقل والمنطق، ميدان الانقلاب المنطقي على المنطق! وليس هذا في الواقع سوى استمرار لحالة سيطرة وانتشار وسيادة وهيمنة الحزبي على السياسي، والسياسي على الاجتماعي ومختلف اشكالها المشوهة الاخرى، وهذه بدورها ليست الا الحصيلة المترتبة على فقدان الحرفة والاحتراف.
ان فقدان الحرفة والاحتراف يضع كل شيئ في حالة واحدة. بحيث يجري فقدان وضياع فكرة المنظومة والاولوية واضمحلال القيمة الذاتية للاشياء والافعال. عندها يتحول العقل الى كتلة خلايا تتساوى فيها الرموز والأشياء والقيم والمبادئ والأفعال وما إلى ذلك. لأنها تصبح مجرد خاتم قابل للضغط حالما تضعه بأيدي أي كان!
لكن الخطورة الكبرى لكل ذلك تقوم في انه يجعل من الجهل معرفة، ومن المعرفة جهلا. فالعقل السقيم لا يمكنه فهم الاشياء الا بالتعبير عنها بمستواه. وما عدا ذلك يصبح "سخافة" و"هذيان". وهو امر يمكن البرهنة عليه ببساطة، وهو ان نأخذ الاغلبية المطلقة من هؤلاء "المفكرين" و"الكتاب"ونعرض عليهم قراءة كتاب لابن عربي وهيغل، أو أيما كتاب مهم يرتقي إلى مصاف "أمهات الكتب" المعرفية في مختلف الاختصاصات النظرية، عندها يمكننا رؤية النتيجة بجلاء لا خفاء فيها ولا مواربة. وهي اما انه لا يكتب لانه لا يستطيع فهم ما يقرأ، او ان يضعه على الرف وهو أحسن الأحوال، أو يرميه في مزبلة النسيان وهو الاحتمال الاكبر. بل وقد يصبح لقب "الشيخ الاكبر" (لابن عربي) مهزلة ايضا كما اطلقت اللجنة الممتحنة لاطروحة هيغل الاولى عليه لقب (ماجستير احمق!).
ولا غرابة في ان تصبح الاشباح اشياخا، والاشياخ اشباحا حالما يكون الاختلاف بالنسبة للعقل والضمير مجرد اختلاف في موقع الحروف. مع ان الحرف هو اصل المنطق القائم في الكلمة، شأن الارقام في رياضيات الوجود وفي الموسيقى وفي فكرة النسب الجوهرية لكل ابداع اصيل. وليس مصادفة ان يكون جذر الحرفة والاحتراف من اصل واحد. تماما كما انه محك التدقيق في معنى الانحراف عن جادة الصواب.
لهذا لا بأس ان يطالب الموقع "كتابه" على التفرغ لتسجيل انجازاتهم العلمية ضمن تخصصاتهم على الاقل بين الحين والاخر. وليكن 10%. مع ان الاحتراف الحقيقي يفترض التفرغ 100%! عندها يمكننا فعلا ان نساهم في ارساء اسس ومقدمات الحوار المتمدن بوصفه اسلوبا معرفيا وليس تمدنا كاذبا على نموذج تحويل "مقاهي الانترنيت" الحديثة الى "مقاهي ارجيلة" الكترونية! اي لكي لا تتحول المواقع "التقدمية" الى حفر همجية للدعاوي الكاذبة والأبهة المزيفة!
***





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- تيار (دولة القانون) ومشروع مركزية الدولة والهوية الوطنية
- دولة القانون وقانون الدولة
- -افتراق الأمة- بين التاريخ والثقافة(2-2)
- -افتراق الأمة- بين التاريخ والثقافة (1-2)
- فكرة افتراق الأمة بين التاريخ والسياسة (2-2)
- افتراق الأمة بين التاريخ والسياسة - البحث عن اليقين العقائدي ...
- إشكاليات البديل العراقي ومشروع العيش المشترك
- اجترار الزمن وتبذير التاريخ – التجربة العراقية الحديثة
- الراديكالية والخروج على منطق التاريخ القومي (العربي)
- الزمن الراديكالي وتهشيم بنية الوعي التاريخي للدولة والأمة
- إشكالية الزمن والتاريخ في ثروة الأمم
- المثلث العربي الفارسي التركي وفلسفة الرجوع إلى النفس
- المثلث العربي الفارسي التركي ومشروع المستقبل
- ابن طفيل- حكمة التجانس والاعتدال!
- ثلاثية اليقظة الفلسفية - السهروردي وحكمة المتمرد!
- يقظة ابن سينا- حكمة الشفاء والنجاة!
- الحكمة الكونية وقصة اليقظة الفلسفية
- شخصية ومصير - حنين بن اسحق العبادي
- شخصية ومصير - فرقد السبخي
- شخصية ومصير - ثابت البناني


المزيد.....




- حماس تتوعد إسرائيل: موعد السداد قد اقترب.. والقدس ستظل فلسطي ...
- سيئول تجري تدريبات عسكرية ناجحة
- شاهد بالفيديو.. القبة الحديدية تعترض صاروخين أطلقا من غزة عل ...
- مقتل شخصين جراء انهيار عمارتين بالقاهرة
- دي ميستورا: سوريا معرضة للتفكك في حال لم يتم التوصل للسلام
- المؤبد لأفراد مليشيا مسلحة في الكونغو تغتصب رضيعات!
- بقع مضيئة غريبة تثبت أن كوكب سيريس لم -يمت-
- صحيفة تكشف تفاصيل جديدة عن الحملة الانتخابية لترامب في 2016 ...
- موسكو قد تطرح موضوع توريد الأسلحة إلى أوكرانيا في مجلس الأمن ...
- وزير خارجية ليبيا لـRT: تدفق السلاح سيؤدي إلى حرب أهلية


المزيد.....

- اليسار والإعلام الالكتروني, الحوار المتمدن نموذجا / رزكار عقراوي
- نقد لسلبيات موقع الحوار المتمدن / الحكيم البابلي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الملف ألتقييمي 2010– بمناسبة فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر والذكرى التاسعة لتأسيسه. - ميثم الجنابي - الحوار المتمدن وقضية الاحتراف المعرفي