أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد الحيدر - أغنيات خالدات - توم جونز






















المزيد.....

أغنيات خالدات - توم جونز



ماجد الحيدر
الحوار المتمدن-العدد: 3234 - 2011 / 1 / 2 - 21:50
المحور: الادب والفن
    


أغنيات خالدات
الحلقة الحادية عشرة
توم جونز.. الفتى العجوز المحبوب!
ترجمة وتقديم: د.ماجد الحيدر

السير ثوماس جون وودورد Sir Thomas John Woodward (المولود في السابع من حزيران عام 1940) والمشهور باسمه الفني توم جونز Tom Jones: مغنٍّ بريطاني ذائع الصيت. ولد في بلدة صغيرة قرب كارديف عاصمة ويلز لأب كان عامل مناجم، واشتغل هو الآخر في بدايات شبابه عاملاً في البناء وفي مصنع للقفازات قبل أن ينخرط أوائل الستينات من القرن العشرين في الغناء ضمن فرقة محلية صغيرة حازت بعض الشهرة والنجاح وكانت تقيم حفلاتها في قاعات الرقص والتجمعات العمالية، مؤكداً ميله الشديد منذ طفولته المبكرة نحو الموسيقى والغناء، ذلك الميل الذي كان يعبر عنه في مشاركته المنتظمة بالغناء في الاحتفالات العائلية وحفلات الأعراس والفرق المدرسية، والذي ترسخ وتجذر عندما أصيب، وهو في الثانية عشرة من عمره، بداء السل الذي أقعده طوال عامين لم يجد فيها من سلوى إلا في الموسيقى والرسم. خلال إحدى عروضه الغنائية شاهده "جوردن مل" وهو مدير فني لندني من أصل ويلزي فأعجب به وأخذه الى عاصمة الضباب حيث منحه لقبه الفني "توم جونز" الذي ربط صورة الفنان الشاب في أذهان الجمهور بشخصية البطل توم جونز (التي كانت قد ظهرت قبيل وقت قصير في فلمٍ جماهيري ناجح يعتمد على رواية هنري فيلدنغ- توم جونز اللقيط). ونجح الفتى في اختبار الشهرة والنجومية، وبدأت أغنياته بالوصول الى مراتب متقدمة في أوربا وأمريكا، لينتقل عام 1967 الى لوس أنجلز ويبدأ بتقديم عروضه على مسارحها ويلتقي فيها بنجمه المفضل إلفيس برسلي ويجمع بينهما تعاون فني وصداقة قوية لم تنقطع إلا بموت الأخير. استمرت شهرة توم جونز وشعبيته في الصعود حتى أواسط السبعينات حين شهدتا بعض الانخفاض والتذبذب لكنه في كل مرة كان يعود الى الساحة بالجديد من الأغنيات والألبومات الناجحة التي لم تتوقف حتى هذه اللحظة رغم بلوغه السبعين من عمره، فما زال يقدم أكثر من 200 حفلة سنويا، ويجوب العالم في جولات فنية كبيرة ويشارك بين الفترة والأخرى في أعمال درامية وتلفزيونية منوعة ليؤكد ما ذهب إليه في إحدى تصريحاته: أنا مكافحٌ عنيد، ما زالت النار تتقد في داخلي، لن أصبح عجوزاً بالياً وسأبقى ذلك البطل الوسيم المحبوب.
تمرس جونز في معظم أنواع الغناء الغربي: البوب، الروك، الغناء الريفي، الروحي، العاطفي، الهادئ والصاخب والأوركسترالي. وهو، بمرحه وشخصيته الرجولية الكارزمية وصوته القوي المدرَّب وأزيائه وحركاته الغريبة وظهوره المميز والمحبب على خشبة المسرح ومبيعات أغانيه التي تجاوزت منذ أواسط الستينات المائة وخمسين مليون تسجيلاً، واحدا من أنجح وأشهر المغنين على مدى التاريخ. لم يعتمد نجاح أغنياته على كلماتها قدر اعتمادها على الجوانب الفنية الأخرى لكنه في بعض الأحيان كان يختار لها ثيمات متميزة وغريبة مثل أغنيته دليله التي تتحدث على لسان عاشق يقتل حبيبته أو أغنيته عشب موطني الأخضر التي تتحدث على لسان محكوم بالإعدام في ساعاته الأخيرة، أو أغنيته محرك الدمى الفتي من نيو مكسيكو التي تتحدث عن محرك دمى شاب يستخدم فنه لتشجيع التغيير السياسي والاجتماعي.
بقي أن نضيف هذه المعلومة الطريفة: فقد حافظ جونز، ورغم شعبيته الهائلة بين الجنس اللطيف، ومغامراته العاطفية الكثيرة هنا وهناك، على علاقة زوجية صمدت لأكثر من نصف قرن، رغم أنه تلقى خلالها "علقات" ساخنة على يد زوجته الغيور، استقبلها بمرح وروح رياضية، كما يقول ضاحكا!
(1) عشب موطني الأخضر (أو أغنية المحكوم بالإعدام)
مدينة موطني القديمة تبدو كما كانت
حين أنزلُ من القطار.
وهناك، في لقائي، سأبصر أمي .. وأبي.
وأنظر الى الطريق.. فأرى "ماري" وهي تركض نحوي
شعرها كالذهب، وشفتاها بلون الكرز..
كم جميلٌ أن أطأ من جديد
عشب موطني الأخضر.. الأخضر!
نعم، سيأتون لملاقاتي، بابتساماتٍ عِذاب.. بأذرعٍ ممدودات
كم جميلٌ أن أطأ من جديد عشب موطني الأخضر.. الأخضر!
المنزل القديم لم يزل قائما
رغم أن الطلاء قد جفّ وتشقق
والسنديانة العجوز التي طالما تسلقتها .. ما تزال هناك..
وأقطع الممشى ويدي في يد ماريَّتي الحلوة
شعرها كالذهب، وشفتاها بلون الكرز
كم جميلٌ أن أطأ من جديد عشب موطني الأخضر.. الأخضر!
نعم، سيأتون لملاقاتي، بابتساماتٍ عِذاب.. بأذرعٍ ممدودات
كم جميلٌ أن أطأ من جديد عشب موطني الأخضر.. الأخضر!
...
ثم أستيقظ .. وأنظر حواليَّ.. الى الجدران المعتمة الأربعة التي تحيط بي
وأدرك أنه.. لم يكن غير حلم.
فهنا.. ثمة حارس .. وثمة راهب حزين عجوز
وسنمضي معاً عند بزوغ الفجر.. ذراعاً بذراع
وسألمس من جديد عشب موطني الأخضر الأخضر
نعم سوف يجيئون، كلهم سيجيئون لكي يرونني
في ظلال السنديانة العجوز
عندما يُرقِدونني .. تحت عشب موطني الأخضر.. الأخضر
Green Green Grass Of Home

The old home town looks the same
As I step down from the train
And there to meet me is my Mama and Papa

Down the road I look and there runs Mary
Hair of gold and lips like cherries
It s good to touch the green, green grass of home

Yes, they ll all come to meet me
Arms reaching, smiling sweetly
It s good to touch the green, green grass of home

The old house is still standing
Though the paint is cracked and dry
And there s that old oak tree that I used to play on

Down the lane I walk with my sweet Mary
Hair of gold and lips like cherries
It s good to touch the green, green grass of home

Then I awake and look around me
At four gray walls that surround me
And I realize, yes, I was only dreaming

For there s a guard and there s a sad old padre
On and on we ll walk at daybreak
Again I ll touch the green, green grass of home

Yes, they ll all come to see me
In the shade of that old oak tree
As they lay me neath the green, green grass of home

رابط الأغنية
http://www.youtube.com/watch?v=a5IABqwVO2U

(2) الفتى محرِّك الدُمى من نيومكسيكو
في بلدة قرب الباكيركي
عاش فتى شديد التفكِّرِ والقلق
قال: قد لاحظت أن الناس
لم يعودوا يعيشون في فرحٍ وسلام
إنهم ضائعون ، لا يعرفون طريقهم
وجوههم عابسة حزينة قلقة
قال: سأقوّمهم بمسرحيةٍ للدمى.
..
محرك الدمى الفتي من نيومكسيكو
رأى كيف أن الناس يعيشون في خوف
ففكر بأنهم ربما يصغون لدميةٍ تحركها الخيوط
وترشدهم لما يفعلون.
فتناول بعض الخيوط.. وبعض الخشب
وانهمك بالنحت، ولقد كان يحسن ذلك
وجاءه الناس يهرعون ليصغوا
الى محرك الدمى الفتي من نيومكسيكو
..
نحت أولاً دميةً لــ" أيب لنكولن"
"أيب" الذي سيعلمهم الحقوق المدنية
ثم دميةً لملك يدعى "مارتن لوثر"
لكي يتذكروا كفاحه السلمي
أما "مارك توين" العجوز بحكمته وظرفه
فلسوف يريهم بالتأكيد أن الحياة ممتعة
لكنه تبسم راضياً حين أكمل
دمية أميرة السلام.
..
محرك الدمى الفتي من نيومكسيكو
رأى كيف أن الناس يعيشون في خوف
ففكر بأنهم ربما يصغون لدميةٍ تحركه الخيوط
وترشدهم لما يفعلون.
فتناول بعض الخيوط.. وبعض الخشب
وانهمك بالنحت، ولقد كان يحسن ذلك
وجاءه الناس يهرعون ليصغوا
الى محرك الدمى الفتي من نيومكسيكو
وكان عرضاً رائعاً ذكياً
فأفلح في إضحاك الناس
حين أوصل رسالته ودعاهم
كي يمضوا في دروب الحياة المشرعة
..
وشيدوا له مسرحاً للدمى
زينوه بالأضواء الحمر والصفر
وتحدثوا عنه في الصحف كلها
نعم.. هذا ما تقوله الحكاية.. إنها تقول:
محرك الدمى الفتي من نيومكسيكو
رأى كيف أن الناس.. يعيشون في خوف..
The Young New Mexican Puppeteer
In a town near Albuquerque
Lived a most concerned young boy
He said lately I have noticed
Folks don t live with peace and joy

With frowns and worry on their faces
They re lost and don t know where to go
He said I ll get the people straightened
By putting on a puppet show

The young New Mexican puppeteer
He saw the people all lived in fear
He thought that maybe they d listen to
A puppet telling them what to do

You know he got some string and he got some wood
He did some carving and he was good
And folks came running so they could hear
The young New Mexican puppeteer

First he carved out young Abe Lincoln
Abe will teach em civil rights
Then a king named Martin Luther
So they d recall his peacefull fight

Old Mark Twain, his wit and wisdom
Will surely show them life is fun
But he smiled with satisfaction
When the prince of peace was done

The young New Mexican puppeteer
He saw the people all lived in fear
He thought that maybe they d listen to
A puppet telling them what to do

You know he got some string and he got some wood
He did some carving and he was good
And folks came running so they could hear
The young New Mexican puppeteer
Now his puppet shows were clever
And he made the people laugh
When he got across the message
To walk along lifes open path

They built him his own puppet theatre
Decked out with spotlights yellow and red
And then they wrote him up in all the papers
And this is what the story said

It said...

The young New Mexican puppeteer
He saw the people all lived in fear
He thought that maybe they would listen to
A puppet telling them what to do

You know he got some string and he got some wood
He did some carving and he was good
And folks came running so they could hear
The young New Mexican puppeteer
رابط الأغنية:
http://www.youtube.com/watch?v=_EZQl23aavs

(3) إنها لَسيدة
حسناً، هي كل ما يتمنى المرء
إنها التي أحب أن أختال بها، وأصحبها بين الناس
لكنها، على الدوام، تعرف مكانها وقدرها
في الكياسة واللطف هي الفائزة
إنها لَسيّدة.. أوه.. إنها حقاً لَسيدة!
نعم، إني أتحدث عن تلكم السيدة الصغيرة
وتلك السيدة.. هي سيدتي أنا!
..
حسناً، إنها لم ترتبك يوماً
ولديها على الدوام شيئاً لطيفاً تقوله
ويا لها من نعمةٍ!
أستطيع أن أتركها لوحدها
واثقاً بأن الأمور على ما يرام، وبأنها بخير
فهي سيدةٌ.. أوه.. إنها لسيدة!
نعم، إني أتحدث عن تلكم السيدة الصغيرة
وتلك السيدة.. سيدتي أنا!
..
حسناً، هي لا تسألني الكثير
رغم أني لا أمنعها شيئاً
وأجلِّها ولا أسيء اليها
ما تملكهُ شيءٌ عزيز المنال
ولهذا لا أريد أن أخسرها
إنها لتعينني .. كي أبني جبلاً
من حفنةٍ من تراب!
..
حسناً، إنها لتعرفُ ما أنويه
وتعرف، قبلي، ما سأطلبه.. وهذا ليس بالسهل
إنها لتغوص في أعماقي
إنها لتعرف بالضبط ما تفعله ، وكيف تسعدني
فهي سيدةٌ.. أوه.. إنها لسيدة!
نعم، إني أتحدث عن تلكم السيدة الصغيرة
وتلك السيدة.. سيدتي أنا!

She s A Lady

Well, she s all you d ever want
She s the kind I like to flaunt and take to dinner
But she always knows her place
She s got style, she s got grace--she s a winner
She s a lady
Oh, whoa, whoa, she s a lady
Talkin about that little lady
And the lady is mine

Well, she s never in the way
Always something nice to say, and what a blessin
I can leave her on her own
Knowin she s OK alone and there s no messin
She s a lady
Oh, whoa, whoa, she s a lady
Talkin about that little lady
And the lady is mine

Well, she never asks very much
And I don t refuse her
Always treat her with respect
I never would abuse her
What she s got is hard to find
And I don t want to lose her
Help me build a mountain
From a little pile of clay, hey hey hey

Well, she knows what I m about
She can take what I dish out, and that s not easy
But she knows me through and through
And she knows just what to do and how to please me
She s a lady
Oh, whoa, whoa, she s a lady
Talkin about that little lady
And the lady is mine
Yeah, yeah, yeah, she s a lady
Oh, whoa, whoa, she s a lady
Talkin about that little lady
And the lady is mine
(fade out)
رابط الأغنية
http://www.youtube.com/watch?v=gvmyTZEqlo8

(4) دليله (أو أغنية القاتلِ حبيبتَه)
ليلاً، مررت بنافذتها.. ورأيتُ الأضواء
ومن وراء الستار، رأيتُ ظِلال الحب التي تتراقص
تلك.. كانت امرأتي ...
ولبثتُ أرقبُ.. والجنون يطبق بخناقي
دليلة.. آهٍ يا دليلتي!
دليلة.. لماذا يا دليلتي؟!
..
قد كنتُ أدرك أنها لا تصلح لي
لكنني كنتُ ضائعاً
كعبدٍ لا فِكاك له
..
عند انبلاج النهار، حين كان الغريب يشرع بالرحيل
كنت منتظراً هناك
عبرت الطريق الى بيتها.. وفتحتَ لي الباب
وقفتْ وهي تضحك
وتلمستُ المُدية في يدي.. ولم تعد تضحك!
..
دليلة.. آهٍ يا دليلتي!
دليلة.. لماذا يا دليلتي؟!
..
لهذا.. وقبل أن يأتوا كي يحطموا الأبواب
سأسألكِ الغفران يا دليلة
لأنني ما عدت أحتمل.. ما عدت أحتمل!
Delilah
I saw the light on the night that I passed by her window
I saw the flickering shadow of love on her blind
She was my woman
As she deceived me I watched and went out of my mind

My my my Delilah
Why why why Delilah
I could see, that girl was no good for me
But I was lost like a slave that no man could free

At break of day when that man drove away I was waiting
I crossed the street to her house and she opened the door
She stood there laughing
I felt the knife in my hand and she laughed no more

My my my Delilah
Why why why Delilah
So before they come to break down the door
Forgive me Delilah I just couldn t take any more
Forgive me Delilah I just couldn t take any more
رابط الأغنية
http://www.youtube.com/watch?v=8a_T3U1rg2I

هوامش
كبرى مدن ولاية نيومكسيكو
صيغة تحبب يستخدمها الأمريكيون للرئيس السادس عشر إبراهام لنكولن الذي اغتيل عام 1865
مارتن لوثر كنغ: داعية المقاومة السلمية وزعيم حركة الحقوق المدنية للسود الأمريكيين( اغتيل عام 1968)، يعتبر يوم ميلاده عطلة رسمية في الولايات المتحدة
مارك توين (1835-1910) أحد أعظم كتاب الأدب الساخر والخيال العلمي في التاريخ، لقب بأبي الأدب الأمريكي






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,624,362,071
- صلاة
- هل يخون الشاعر قصائده؟حسن سليفاني.. شاعراً .. ومترجماً
- ماجد الحيدر النهار الأخير وقصيدة الغروب
- سليمان البكري..النهار الأخير لماجد الحيدر، جدل القصيدة بين ا ...
- رؤيا
- قصائد مختارة للشاعرة الروسية آنا أخماتوفا
- تعب الكلاب
- رسالة الى -علّوشي- .. الفَيلي الساذج
- الثلج والنار والأغنيات.. مختارات من شعر مؤيد طيب
- توابيت صغيرة للسلوى..أو حكاية الصبي الخشبي بينوكيو وما جرى ل ...
- أغنيات خالدات-ميراي ماتيو.. الأسطورة الحية
- في مللٍ يرقد الكلبُ العجوز
- النشر الالكتروني.. ما له وما عليه
- أغنيات خالدات..شيرلي باسي.. فارسة الأغنية الانكليزية
- أغنيات خالدات: مايكل جاكسون.. الصبي الجميل الراقص فوق القمر
- صدور الترجمة الانكليزية للمجموعة الشعرية -مزامير راكوم الدهم ...
- قصيدة الغروب
- أغنيةٌ في الغبار الثقيل
- ألفرد لورد تنيسون-آكلو اللوتس-
- إدغار لي ماسترز-أنطولوجيا نهر سبون-ترجمة وتقديم ماجد الحيدر


المزيد.....




- اتحاد كتاب المغرب ينظم وقفة بالمركز الحدودي جوج بغال
- الجزائر: المعارضة تطالب بانتخابات سابقة لأوانها خوفا من تحلل ...
- وزير الثقافة: لا خلافات مع الأزهر حول «تجسيد الأنبياء»
- الشاعر رفائيل كاديناس: الشعر يملأ ما تفرغه السياسة من معنى ...
- بالفيديو والصور.. الفنان رامى عياش يحيى حفل مهرجان الأغنية ب ...
- التحقيق مع -ريهام سعيد- لبثها أخبارا كاذبة عن الفنانة -زينة- ...
- خالد يوسف: تجسيد الأنبياء في الأعمال الفنية يخدم أهداف الإسل ...
- الفنان وجاذبية الانتخاب
- استشاري طاقة: الحالة الفنية للمحطات في مصر سيئة
- إسلام جمال: سأعود للسينما قريبًا بعمل يكون مفاجأة


المزيد.....

- طقوس للعودة / السيد إبراهيم أحمد
- أبناء الشيطان / محمود شاهين
- لا مسرح في الإسلام . / خيرالله سعيد
- قصة السريالية / يحيى البوبلي
- -عزازيل- يوسف زيدان ثلاث مقالات مترجمة عن الفرنسية / حذام الودغيري
- بعض ملامح التناص في رواية -الرجل المحطّم- لطاهر بن جلون / أدهم مسعود القاق
- مجموعة مقالات أدبية / نمر سعدي
- موسى وجولييت النص الكامل نسخة مزيدة ومنقحة / أفنان القاسم
- بليخانوف والنزعة السسيولوجية فى الفن / د.رمضان الصباغ
- ديوان شعر مكابدات السندباد / د.رمضان الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد الحيدر - أغنيات خالدات - توم جونز