أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - روني علي - نحو عقد اجتماعي وتعايش مشترك















المزيد.....

نحو عقد اجتماعي وتعايش مشترك


روني علي

الحوار المتمدن-العدد: 969 - 2004 / 9 / 27 - 11:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا شك أن تاريخ منطقتنا ملئ بتراكمات الممارسات القمعية والهمجية، المستندة على النموذج الشمولي، الاستبدادي، التسلطي، والتي أفرزت ثقافة يمكن أن نسميها في سياقها الموضوعي، بثقافة الاقصاء والصهر والإذابة، ثقافة التباهي بالذات (الأنا، القبيلة، العرق) وتقزيم الآخر وتشويهه، بل نفيه في أغلب الأحيان . ولا شك أيضاً بأن هذه الثقافة – ثقافة الدم - قد زرعت في اللا شعور المجتمعي بذورها، وأنتجت فكراً استئصالياً ووعياً مشوهاً مشدوداً في كثير منه إلى الماضي، في إطار قولبته على أنه إنجازات وانتصارات وحضارة، وعلى ضوئه يقرأ الحاضر ويتفاعل معه، ويحاول أن يمد بجذوره وخيوطه إلى المستقبل، دون الوقوف على المآسي والمجازر التي ارتكبت – على مر التاريخ - بحق أبناء المنطقة، وذلك في سياق المهادنة مع تلك النزعة التي أفرزتها، إضافةً إلى تلك الثقافة، سياسات الحكام الذين أتقنوا فن اللعب على مشاعر البسطاء من أبناء الأمة التي ينتمون إليها، وخلق توازنات فئوية، من خلال تغذية المنابع القومية والروحية والمذهبية والطائفية، تسهيلاً لتمرير مخططاتهم وتسويغ أعمالهم، مستندين في ذلك، بالإضافة إلى آلة القمع والقهر، على بعض النخب المثقفة وكتاب البلاط، لاستمالتهم إلى جانب سياساتهم بوسائل مختلفة، للانخراط في عملية تعميم تلك المشاريع والمخططات، والقيام بدور الواجهة لتجميل صورة الاستبداد، من خلال دغدغة مشاعر العامة، وذلك بالضرب على أوتارها الحساسة، والتي أدت في العديد من المحطات التاريخية إلى نسف مرتكزات الاستقرار المجتمعي، والتعاضد بين الشعوب والأفراد، وبالتالي إثارة النعرات وخلق حالات الفرقة التي تتسم بطابعه الشوفيني العنصري، الذي يولد مقابلاً له من ردود أفعال وتشنجات ذات أبعاد قومية ضيقة. وكانت هذه العوامل من الأسباب الرئيسية في الانتكاسات التي لحقت بالأرض والإنسان، بالفكر والمنطق، بسبب الخلل الذي كان يصيب من جراء ذلك في طرفي المعادلة – الأرض والإنسان – وعدم التكامل فيما بينهما، لأن إضعاف الإنسان وتقزيمه وتشتيت طاقاته يحول دون قيامه بواجبات الدفاع عن الأرض، إن لم نقل عدم التشبث به وهروبه من استحقاقاته.
بعبارة أخرى يمكننا القول، إن الاستمرار على ذات الثقافة وإفرازاتها وإرهاصاتها، ودون الوقف عليها وإعادة النظر في نتائجها لاستخلاص العبر والدروس، ستقود المنطقة بشعوبها وتلاوينها المختلفة إلى شفير الهاوية .
ولعل من المفيد لنا جميعاً كشعوب وأفراد متباينة في هويتها وثقافاتها، وشكل تعاملها وتعاطيها مع المتغيرات – وإن كان في حدوده الدنيا - أن نعي حقيقة المصالح التي تشد من أزرنا، والقواسم التي تجمع آمالنا وأحلامنا، بدل الهروب من استحقاقات المرحلة والمستقبل، والركون إلى الأمجاد وأوهام التاريخ . لأن ما هو آت – حسب اعتقادي - يحمل لنا رسالة الهلاك، إذا ما ارتكزنا على ذات المفاهيم التي تآكلت بحكم التطور وتصارع القوى والتغيير في الموازين .
فالتنوع الثقافي والحضاري، واختلاف البنى والمكونات القومية والعرقية التي تتشكل منها منطقتنا، وخاصة في الدول التي تقتسم كردستان، وتوزع هذه المكونات وتداخلها في هذه الدول، ووحدة التاريخ والمصالح فيما بينهما، والإرادة نحو تحقيق الذات الإنسانية، التي دنست بأكثر من شكل ولون، وتحت يافطات مختلفة، ولخدمة أكثر من مشروع فئوي وطائفي واقصائي، يشكل موزايكاً جميلاً وعامل قوة ومناعة في وجه مجمل المؤثرات الخارجية والداخلية، التي تهدف النيل من إرادة أبنائنا، إذا ما أجيد التعامل معها وتمتينها وتسخيرها وتوظيفها، لخدمة تطور شعوبنا وازدهار بلداننا. فالسمة المستقبلية للثقافة العالمية، تتجسد في الإنسان أولاً وأخيراً، وتنطلق منه وتعود إليه، بما هو كائن، يطمح لتحقيق نوازع العقل المعرفي في صراعه وتحديه مع ظواهر الطبيعة وعوامل الشر، حاملاً في أولويات رسالته المعرفية، خدمة الذات الإنسانية، نابذاً لثقافة العرق وتجلياته وممارساته، محاولاً وأد شرور ما اقترفته وتقترفه العقول المريضة، وذلك من خلال محاربة بؤر الإرهاب الذي يستهدف الإنسان في إنسانيته، ومواجهة تحديات الفكر الشمولي . وإن كان هناك بعض الخلل في توظيف الهدف، فذلك يعود بأسبابه إلى بقايا النزعات المريضة في الوعي المجتمعي ورواسب الفكر الشمولي، إضافةً إلى تصارع الأنظمة ومراكز القوة لفرض سيطرة مصالحها الحيوية على الآخرين .
ومن هنا حري بنا نحن أبناء هذه المنطقة، أن لا نجسد خصوصياتنا الضيقة في إطار عموميات قضايانا المشتركة، آخذين بعين الاعتبار أن القضية الكردية بآفاقها وسبل معالجتها، تشكل نقطة الارتكاز والضمانة لتحقيق أمن واستقرار المنطقة، كون توزع الشعب الكردي والشعوب المتعايشة معه على رقعة جغرافية واحدة، وتداخلها فيما بينها، تفرض حلولاً مشتركاً انطلاقاً من تشاركية المستقبل والمصير، وهذا لا يمكن له أن يتحقق إلا من خلال تفهم الشعوب وقواه الحية لهذه الحقيقة، وعبر حوار مجتمعي ديمقراطي، يأخذ في أبعاده جدلية العلاقة بين الأنا والآخر، ليتحقق من خلاله عقد اجتماعي يتفهم المكونات المتعايشة . فالمسؤولية – مسؤولية البحث عن آفاق أكثر سلمية وأكثر ديمقراطية – موزعة بين الجميع، وإن كانت نسبة تحملها تتغير من طرف لآخر، بحكم أن البعض يشكل القومية السائدة ويمتلك مصادر السلطة والقوة، والبعض الآخر – ومنه الشعب الكردي - ما زال يعاني من صنوف الاضطهاد ومهدد في هويته وكيانه . لأن الأنظمة التي تتحكم بمصير شعوبنا قد فشلت في حلولها لقضايانا الوطنية، القسرية منها أو الترقيعية، بل ساهمت إلى حد كبير بسياساتها وممارساتها وحلولها الأمنية، على نسف أواصر التعايش والآمال المشتركة، وبذرت بذور الفرقة، والنعرات الطائفية والقومية، فلا بد أن تخرج الشعوب من كماشة مخططاتها وتحاور بعضها الآخر بمختلف مشاربها وانتماءاتها، لتتمكن من بناء ركائز المستقبل على قاعدة الاعتراف والاحترام المتبادل فيما بينها. هذا على صعيد المكون المجتمعي العام في منطقتنا .
أما بخصوص العلاقات الكردية العربية، يمكننا القول، بأن ما يحدث الآن من بعض حالات الاحتراب والتناحر والاصطفافات اللا موضوعية واللا منطقية، والهجوم المنظم على الحالة الكردية، والذي ينجر إليه بعض النخب العربية المثقفة، وقواها السياسية، سواء أكانت في السلطة أو في المعارضة، وخاصةً في سوريا والعراق، وبالأخص بعد حرب الخليج وانهيار النظام العراقي، هو امتداد، بالإضافة لتلك العوامل الآنفة الذكر، لسياسات الأنظمة ومنابع المدارس الشمولية، ورد فعل على سقوط المنظومات الفكرية القوموية أمام حركة التاريخ والتطور لا أكثر . لأن العقل والمنطق يقولان، أنه لا يمكن لمن يدعي مناصرة الحقوق وتحقيق الديمقراطية وقضايا العدل، أن يقف على النقيض منهما إذا ما تعلق الأمر بالشأن الكردي . وإذا كانت قائمة المهاجمين على الحالة الكردية في الأوساط العربية لم تكن تتعدى أصابع اليدين في السنين السابقة، وكانوا من المحسوبين على الأنظمة، ويتم التعامل معهم كردياً، على أنهم جزء متمم للسياسة الشوفينية الرسمية، وأبواق لتصدير أزمات الديمقراطية والحريات العامة، فإن ما يحدث الآن ينبئ بمستقبل محفوف بالمخاطر، وقد يؤدي بفكرة التعايش بين الشعبين إلى مصير أسود.
فعملية التحميل القسري للجانب الكردي بما جرى في العراق، والوقوف إلى جانب ممارسات السلطة في التعامل مع تداعيات أحداث الثاني عشر من آذار التي وقعت في القامشلي وملحقاتها، والتي افتعلت كنتيجة لتوازنات السلطة، وبمخطط فئوي سياسي، راح ضحيتها العشرات من أبناء شعبنا الكردي بين شهيد وجريح ومعتقل، ودخول بعض الرموز المحسوبة على الخط الوطني الديمقراطي، ومن هم في قائمة المدافعين عن حقوق الإنسان، والمناضلين في سبيل قضايا الديمقراطية، إضافةً إلى غالبية القوى الوطنية، وشن الهجوم على الوجود الكردي واتهامه بالاستقواء، والمساس باستقرار الوطن وتخريب الأملاك العامة، على الرغم من تصريحات السلطة وعلى لسان السيد رئيس الجمهورية بعكس ذلك، - والتي نتفهم جيداً مغزاها ودلالتها - يبرهن على أن عملية التحليل السياسي لا تنبع من الحقائق بقدر ما هي نابعة من تلك المنابع التي لا ترى الأمور إلا من زاويتها الضيقة، وخدمة لفلسفتها الشمولية . ولا نغالي إن قلنا بأن مثل هذا التوجه والرؤى والأفق ساهم ويساهم إلى حد كبير في زعزعة أمن واستقرار المنطقة، ويخدم بدرجة أكبر ما يحصل الآن في العراق، من تهديد مستقبله وهدم البنية التحتية فيه، وخلق حالة من الذعر بين أبنائه ، ابتداءً من مجازر عيد الأضحى التي وقعت في أربيل، مروراً بما حصل في الاحتفالات الدينية للأخوة الشيعة، وانتهاءاً بما يحصل الآن في كل يوم . لأن عملية خلط الأوراق بين الممارسات الإرهابية التي تستهدف الإنسان في وجوده، تحت شعارات زائفة، والمقاومة التي تهدف إلى تحرير الذات الإنسانية من صنوف الظلم والاضطهاد، ونضال الشعب الكردي في سبيل العيش بكرامة، تولد ثقافة مجتمعية، وترسخ ذهنية سياسية، أقل ما يمكن أن يقال عنها، أنها تشكل النقيض لفكرة التحرر من رواسب التخلف، وتعرقل تطور المجتمع بدرجة كبيرة .
ففكرة الوطن والمواطنة، ومفهوم الاستقلال الوطني والسيادة الوطنية، التي يتشبث بها الكثيرون، ويحاولون الدخول من خلالها لتمرير إفرازات ثقافة لم تعد تواكب مفاهيم العصر، قد شابها الكثير من الخلل والعيوب، بحكم ممارسات حكام وأنظمة المنطقة تجاه شعوبها، وارتباط مصالحها بمصالح الدول ذات القوة الاقتصادية، وفرضها – تلك الدول - لشروطها التي تمس – سواء بشكله المباشر أو غير المباشر - بمفهوم السيادة الوطنية نفسها، وقد أدخل عليها الكثير من التطور بحكم تطور الشعوب نفسها، والارتقاء الذي يحصل في العلاقات الدولية، والعلاقة بين الأفراد من مختلف القوميات والدول، بغض النظر عن القرب أو البعد الجغرافي، ناهيك عن الثورة التقنية، وخاصةً في مجال الاتصالات، وعولمة الثقافة، والتي جعلت من كرتنا الأرضية فسحة للتواصل بين مجمل الثقافات . أضف إلى ذلك، بلورة النزعة الفردية ترافقاً مع ما يحصل، والهاجس الذي يلف الإنسان كفرد، الخروج من القمقم الجغرافي الضيق، إلى عالم أوسع وأرحب .
لذلك لا بد من الإقرار بأن الوطن الذي ننشده، هو الذي يقر بمواطنية المواطن، ويهيئ له المناخ لأن يتفاعل بكرامته مع مكونه الاجتماعي والسياسي، وهذا لا يمكن له أن يتحقق، دون الرضوخ إلى شروط التغيير ومتطلبات الديمقراطية، بدل توزيع التهم جزافاً في هذا الاتجاه أو ذاك، وتحميل هذا الجانب أو ذاك الطرف وزر أخطاء لم يتسببوا في ارتكابها، وذلك بغية نسفه واقصائه من دائرة الفعل والمشاركة الوطنية، وتقزيم الوطن بحجم مقاسات معينة، ليكون فسحة لذوي أفكار ومنابع محددة .
فاشتداد حدة الهجمة المنظمة، في الآونة الأخيرة، على الحالة الكردية، واتهامه – قسراً – بنسجه للعلاقات مع جهات تعاديه الثقافة العربية، وتنبذها غالبية شرائحها، يصب في ذاك الاتجاه لا أكثر، خاصةً وأن الوصف يصب في خانة العلاقات التي تهدد الكيان العربي القومي الجغرافي، دون الوقوف على حجم العلاقات العربية نفسها مع تلك الجهات، أو العودة إلى التاريخ والروابط التي تجمع شعوب المنطقة، وخاصةً الشعبين الكردي والعربي، والتي جلها مبنية على التعاضد والتكاتف، ومعجونة بالدم والمصير المشترك، والذي لم يلق منه الشعب الكردي سوى المجازر والويلات والدمار .
فالكثيرون من الذين ينسجون القصص من وحي خيالهم، عن علاقات الكرد بإسرائيل، أو تعاونهم مع قوات الحلفاء لاحتلال العراق، لا يقفون أبداً على التناقض الذي يلف أفكارهم وتصوراتهم، لأنهم – هم أنفسهم – كانوا وما زالوا يعتبرون الحالة الكردية خنجراً في خاصرة الأمة العربية، وعلى هذا الأساس كانوا يهللون لممارسات الطاغية صدام، إذا ما تعلق بالشعب الكردي، فكيف يطالبونه بالدفاع عن أسوار نظامه. والكثيرون منهم كانوا وما زالوا يمجدون – سواء في العلن أو في الخفاء – أي مشروع سلطوي يستهدف الذات الكردية، فكيف لهم مطالبة الكردي في أن يضحي من أجل الدفاع عن تلك المشاريع . والذين يرسخون في ذهنية الشارع العربي عداء الكردي للمشروع القومي العربي، باتهامه المساهمة باستدراج قوات التحالف واحتلال العراق، يحاولون إيهام أنفسهم، وغض الطرف عن طرق العبور التي سلكتها هذه القوات . فكم صوتاً عربياً عبر عن رفضه لممارسات الأنظمة بحق الإنسان الكردي، وعن استنكاره للأنفال ومجزرة حلبجة الشهيدة، التي ستبقى وصمة عار على جبين مرتكبيها، ونقطة سوداء في تاريخ العلاقات العربية الكردية، ودعا إلى تخصيص، ولو ساحة واحدة، في إحدى المدن العربية لإقامة نصب تذكاري لشهداء الخردل والسيانيد ..؟. مقارنة مع المسيرات التي نظمت تضامناً مع صدام حسين في شوارع العواصم العربية، تندد بالحصار على نظامه ..؟ وكم رأياً عربياً طالب بإنصاف الكرد، وحقه في الوجود الدستوري، والتعبير عن ذاته المميز في إطار الوطن الواحد، الذي يحترم حضارته المبنية على نتاج الجميع .. ؟ ، وكم هم الذين وقفوا إلى جانب قضية الأكراد المجردين من الجنسية، التي تتنافى مع أبسط حق من حقوق الإنسان، وكذلك الذين وجدوا أنفسهم في العراء بين ليلة وضحاها، نتيجة تطبيق مشروع الحزام العربي ..؟. وحتى لا نغالي في تصوراتنا نقول، بأن القلة القليلة التي وجدت فيما أصاب الكردي من مجازر ومآسي، جرائم إنسانية، هي نفسها مقهورة ومقموعة من قبل الثقافة العربية السائدة، شعبياً ورسمياً .
نعتقد أن المشهد السياسي والثقافي في واقعنا ينوء تحت وطأة العبء التاريخي، بل هناك من يزيده حملاً نتيجة قراءاته اللا مسؤولة، ومواقفه المسايرة لسياسات الحكام، دون أن يدرك أنه بذلك يدفع بالآخر إلى خيارات قد لا تكون في مصلحة الجميع .
من هنا، ودرءاً لمخاطر المستقبل التي ستهدد مصيرنا بالاستناد إلى هكذا نموذج من التفكير، نناشد الرأي العام العربي وقواها الحية، وكذلك الجانب الكردي، عدم الانجرار إلى هكذا تفكير، وهدم كل ما تم إنجازه تاريخياً بين الشعبين، بل ينبغي الدخول في حوارات مجتمعية، على أساس من التكافؤ والاعتراف بحقيقة الآخر، ورؤية الواقع كما هو، من أجل بناء مستقبل أوطاننا، والحفاظ على مصالح شعوبنا المشتركة، وتجنيب أجيالنا اللاحقة من شرور العقول المريضة والمخططات الهدامة .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,566,087,226
- الإقصاء .. ثقافة اللا منتمي - ( بين التهجم والتبني ) - ( 2 )
- الإقصاء .. ثقافة اللا منتمي ( بين التهجم والتبني )
- وقفة .. بين الأمس واليوم بين الفعل والقرار
- نقطة نظام 3 .. ما لنا وما علينا على ضوء أحداث آذار
- القضية الكردية في سوريا .. مستجدات وآفاق
- قراءة في حديث رسمي
- ماذا يدور في مطبــخ المعارضة السورية ..؟.
- نقطة نظام هي عبرة لمن يعتبر
- ضربة جــزاء ..
- عكازة ( المثقف العربي ) .. كردياً
- مشهد من أمام محكمة أمن الدولية العليا …
- حين يجتهد القائد ، يتوصل .. ولكن .؟!.
- هولير .. الحدث .. والمطلوب
- كرمى لعينيك هولير ... فنحن على طريق الوحدة والاتحاد
- الرهانات الخاسرة ...


المزيد.....




- عطسة كافية لكسر عظمك.. ما السبب؟
- American Mathematics Competitions – Overview
- The Nuiances of Relationships Chemistry
- Getting the Best Relationships Chemistry
- Choosing Good Organic Chemistry Introduction
- Buy Dissertations Reviews & Tips
- Choosing Top Dissertation Writing Services Is Simple
- مراقبون روس يجرون في أكتوبر طلعات جوية فوق أمريكا وبولندا بم ...
- اليمن... -أنصار الله- تستعيد قرى ومناطق من الجيش في صعدة
- رئيس بوليفيا موراليس يتصدر الانتخابات الرئاسية بحصوله على 45 ...


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - روني علي - نحو عقد اجتماعي وتعايش مشترك