أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - وفاء سلطان - رديّ على تعليقات السادة القرّاء















المزيد.....



رديّ على تعليقات السادة القرّاء


وفاء سلطان

الحوار المتمدن-العدد: 3229 - 2010 / 12 / 28 - 21:49
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


أعزائي القرّاء:
أعتذر عن تأخري في الرد على تعليقاتكم التي تناولت مقالتي الأخيرة "الضحية وكيس الحاجة"، فالشهر الأخير من السنة يحمل لي دائما ضغوطا تقلل من مساحة الوقت المتاح لي.
بالمناسبة أتمنى أن أنتهز تلك الفرصة لأتقدم من الجميع بأجمل آيات التهاني متمنية لكم عاما سعيدا تتحقق فيه كل أحلامكم الخيرة.
يقول الكاتب الأمريكي Bill Vaughn :
An optimist stays up until midnight to see the new year in. A pessimist stays up to make sure the old year leaves.”
(المتفائل يسهر حتى منتصف الليل ليستقبل السنة الجديدة، والمتشائم يسهر حتى منتصف الليل ليتأكد من أن السنة القديمة قد ولت)
آمل أن تتفائلوا بالسنة الجديدة وتسهروا حتى منتصف الليل لتستقبلوها بفرح وحب يعمر قلوبكم.
وكل عام وأنتم بخير!
*******************************************************
1ـ مدة طويلة
جواد كاظم
مدة طويلة غائبة عنا سيدتي في طروحاتك الرائعة...عسى ان يكون المانع خيرا...احترامي
.............
الصديق العزيز جواد:
لا يمكن أن تتصور مدى فرحي عندما يحسّ قارئ بغيابي ويستفقدني. فكرت كثيرا بعذر يبرر غيابي ويمكن أن تقبله فلم أجد أفضل من أن أخبرك بأنني أصبحت جدة، وللجدة مسؤوليات تفوق مسؤلياتي اليوم كأم وكزوجة وككاتبة.
أعيش اليوم طفولة لم يسمح لي مجتمع بدوي فظّ أن أعيشها، وأستمتع بكل ثانية منها.
أعيشها من خلال حفيدتي....
بدأت أتعلم فن السباحة والركض والتعلق بالأراجيح واستخدام أقلام التلوين....
في أوائل التسعينات حضرت أمسية شعرية للشاعر السوري الراحل نزار قباني في لوس أنجلوس، أخبرنا خلالها كيف زار مدينة "ديزني لاند"، وقال بالحرف الواحد: جئتها متأخرا خمسين عاما!
وها أنا اليوم أعيش طفولة كان من المفترض أن أعيشها خمسين عاما مضت!
هناك آية في الإنجيل، أو ربما قول للمسيح، لم أعد أذكر، جاء فيها بما معناه: لا يدخل ملكوتي من لم يبق نقيا كالأطفال.
والكاتب المصري توفيق حكيم يقول: لو بقي الإنسان طفلا لأصبح شاعرا!
نعم، لو نستطيع أن نفهم الكون والعالم المحيط بنا ونتعامل معه، كما يفهمه ويتعامل معه الأطفال لكان واقعنا أفضل وأجمل بكثير.
كلما احتفظنا بنقاوة الأطفال كلما صار الكون أجمل وأقل عنفا.
عندما تراني جفيدتي تغطي عينيها بيديها ظنا منها بأنني لا أستطيع أن أراها.
فأصيح: جازي...جازي....وين جازي؟!!
وبعد البحث المضني عن جازي دون فائدة ترفع يديها عن عينيها، وقهقهة الإنتصار على جدتها تملئ عالمي!
هل تريديني، ياجواد، أن أوفّر دقيقة واحدة من وقتي مع جازي لأخوض حرب الكتابة؟!!
هل تريدني أن أستبدل لحظة سلام أشعر بها وأنا أمسك يديها الغضة بلحظة عراك تلوكني بها ألسن الحساد والمغرضين؟!!
أرجوك، لا تقسَ عليّ أيها الصديق العزيز، كي لا تخسر صداقتي!!!
أكاد أسمعك تقول: ولكن لمحبيك من قرائك عليك حق!
وأنا أحترم هذا الحق، ولكن أحتاج إلى شهور مع جازي كي أفرغ خلاله متاعب مقالة واحدة، وأحقن نفسي بطاقة جديدة!
للكتابة عندي طقوس تختلف عنها عند الآخرين، فعندما أكتب أقص وريدي وأبدأ النزيف!
أحتاج، يا صديقي العزيز، إلى فترة نقاهة بعد كل استنزاف كي استردّ عافيتي، فهل تبخل عليّ بها؟!!
يقول أحد الأمريكان: لو كنت أعرف بأنني سأحبّ أحفادي أكثر من أولادي لأنجبتهم أولا!
وأنا أقول: لو كنت أعرف بأن جازي ستكون ملجأي من متاعب الكتابة لأنجبتها قبل أن أكتب حرفا!
أحييك وأتمنى لك عاما جديدا وسعيدا، واسلم لكاتبة تحب قرائها!
****************
2ـ عقدة الذمي *
توما خوري (تي خوري)
مقال تحليلي منهجي , يولج عميقا بنفسية الانسان المضطهد , او كما تسمى بعلم النفس عقدة استكهولم. او كما تسميها المعلمة سلطان عقدة كيس الحاجة. وتأكيدا لكلامك يا سيدتي , فان كل مؤسسي الاحزاب الشيوعية والقومية هم من المسيحيين الذين كانوا يبحثون عن معادلة فكرية جديدة تنقذهم من جور الاسلام , فعلى سبيل المثال لا الحصر: ميشيل عفلق (البعث) انطوان سعادة (القومي السوري) , جورج حبش , جورج حاوي , شيوعيون في كل من فلسطين ولبنان....الخ ولتأكيد استنتاجاتك اكثر فأن غالبية رجال النهضة العربية هم من المسيحيين لنفس الاسباب , لانهم كانوا يبحثون عن مخرج من الاضطهاد الاسلامي.
لقد لا حظت هذه العقدة عند الكاتب نادر قريط, عندما كان يتملق الاسلام على حساب المسيحية والمسيحيين, وكتبت تعليقا بهذا تم حذفه!! وقد اسميت هذه العقدة( بعقدة الذمي) , وبهذا يكون لدينا اسم اخر لعفدة استكهولم. وبعدها لاحظتها عند كل من الكاتبين نقولا الزهر, وكاتب يساري اخر لايحضرني اسمه, وقد كتبت تعليقا بهذا على مقالة ليندا كبرييل.
تحياتي للجميع
.....
عزيزي توما
أحترم قدرتك على الوقوف في وجه من يريد اسكاتك...
عندما نقول هم مصابون بعقدة "كيس الحاجة"، نحن نشخّص ولا نتهم.
نريدهم أن يتحرروا من تلك العقدة حتى ينجبوا أجيالا أكثر قدرة على المواجهة، وبالتالي أكثر قدرة على أن تعيش حياة كريمة
أحييك
.................
3 - مقالة تحليلية رائعة
حيدرا يوسف
مقالة تحليلية رائعة ، وخاتمتها هي الاجمل ، لانها اعطتنا القليل من الامل
.....
عزيزي حيدرا
لقد تعلمت من الأمريكان أن أترك قارئي أو مشاهدي ولديه بعض الأمل رغم سوداوية الصورة.
يجب أن نحقن أنفسنا بجرعة أمل بين الحين والآخر لكي نستمر، وإلا سنتوقف عن العمل لو سمحنا لليأس أن يتحكم بنا.
أنا إنسانة بطبعي متفائلة، واستطيع أن أرى الضوء في نهاية النفق مهما ادلهم الظلام داخل ذلك النفق، وتفاؤلي ينعكس دوما على تصرفاتي وعلى حياتي.
شكرا لمداخلتك....من أجلكم سأظل أكتب
***************
4 - كامل النجار ينطبق عليه المثل
سارة حامد
اهل مكة ادرى بشعابها
عن ذكر الدكتورة لتعليق كامل النجار اقول لها صحيح فهو كان من الاخوان المسلمين
ويعرف ما ينوون فعله بالناس اذا ما وصلوا الى السلطة
اما عن نقد بشار الاسد فهم يفعلون كذالك مع الدكتور نضال نعيسة عوضا على ان يشدوا على يده بالعكس يبخسوه عمله ويطلبوا منه ان ينتقد رئيسه اولا وروسهم و100سيف لازم ينتقد الرئيس
والا مقالاتك التنويرية علينا ما تمشيش
ازدواجية-يعني ايه ينتقد نضال نعيسة بشار الاسد وهو يسكن في سوريا على حد علمي
يعني انحبوك اتذوب بمية نار -------
بالتوفيق لابنتك في امتحانها انشاء الله
عزيزتي ساره
نعم الدكتور كامل النجار أدرى بأهل بيته الذي كان واحدا منهم...
نضال نعيسة كاتب جريء وقدير، وأنا أكن له كل الإحترام
هو يعيش داخل القفص، ولا نستطيع أن نطالبه بأكثر مما يفعل...
تحياتي لك
...........
5 - أسئلة للسيدة وفاء سلطان
محمد أبو هزاع هواش
تحية للسيدة المفكرة الكبيرة وفاء سلطان ولدي سؤال حول موضوع اليمين المتطرف وهو: إذا كنا نرى حضرتك على برنامج مع بات روبرتسون المتطرف ثم مع غلين بيك المتطرف الزينوفوب الآخر ولك صداقة مع أمثال دانييل بايبس طبال الحروب الأول فهل تساؤل القراء حول علاقتك مع ذلك اليمين صحيحة وهل بإمكانك الشرح لأنك تكتبين في موقع محسوب على اليسار؟ هل هذا يعني أن أفكار اليمين المحب للحروب قد أصبح له مكان في هذا الموقع اليساري؟ مع الواضح غضبك أثناء كتابة هذا المقال فهل لذلك أثر بإمتلاء المقال بالشتائم واللغة القاسية بعدما صرحت حضرتك بأنك ضد الشتائم في جملتك الأولى في هذا المقال؟ هل كان بقصدك القول الأنكى من ذلك بدلاً من الأنكح من ذلك؟ تكلمت حضرتك عن السيد نقولا الزهر وآخرين ومجرد محاولته التفكير في نقدك وقلتي بأنه لاتراث ثقافي له مع أنه لم يشتمك وليس له أجندا فهل هذا بصحيح أم دقيق في ظل المعطيات الموجودة التي تقول عكس هذا؟ مع الشكر الجزيل
عزيزي السيد محمد أبو هزاع...
لسبب لا أعرفه كان لديّ انطباع بأنك تعيش في الغرب، ولكن جهلك المطبق بطبيعة الصحافة الغربية عموما والأمريكية خصوصا أكد لي بأنك لم تبرح يوما جحور تورا بورا، إن لم يكن على أرض الواقع ففي مخيلتك...!
ظهور أي إنسان على برنامج تلفزيوني في أمريكا أو مع شخص ما في محفل عام، لا يعني بالضرورة إنه يمثل وجهة نظر هذا البرنامج التلفزيوني أو ذلك الشخص.
في أمريكا يوجد صحافة تدعم التيار المحافظ وصحافة تدعم التيار الليبرالي، وأخرى تتدعي أنها مستقلة.
أعطيك مثلا: فوكس نيوز تدعم التيار المحافظ ـ الجمهوريون كمثال ـ والـ سي إن إن تدعم التيار الليبرالي ـ الديمقراطيون كمثال ـ، ولكن الأمر يختلف في أمريكا عما هو في بلادك الإسلامية القمعية.
في بلادك لا يظهر اسمك على صحيفة في سوريا، كمثال، مالم يكن جدك العاشر بعثي ابن بعثي، وقس على ذلك.
أما في أمريكا فكل صحافة ـ بغض النظر عن الجهة التي تعمل لصالحها ـ تحاول أن تعرض القصة من كل أطرافها، ولذلك تحرص على أن تقابل أشخاصا من مختلف وجهات النظر، وإن كانت تميل أساسا لهذا الرأي أو ذاك.
تفعل ذلك في محاولة لاستقطاب أكبر عدد ممكن من القرّاء أو المشاهدين، لأن دخلها المادي يعتمد على ذلك العدد.
ليس فقط الدخل المادي، ولكن نظرا لوجود عدد كبير مما يسمون "المستقلين" والذين لا ينتمون إلى الحزب الجمهوري أو الديمقراطي بل يتأرجحون بين الطرفين.
نجاح أي حزب يعتمد على قدرته في شدّ هؤلاء المستقلين إلى جهته في المعارك الإنتخابية، ولذلك تحرص الصحافة ـ المقروءة والمرئية ـ على التظاهر بأنها تعرض كل وجهات النظر أملا في التأثير على قرارات المستقلين لصالح الحزب التي تعمل لصالحه.
أول تجاربي مع الصحافة الأمريكية بعد مقابلتي الثانية على تلفزيون الجزيرة كانت مع الـ CNN، وهي الصحافة التي تدعم التيار الليبرالي.
بالإضافة إلى مقابلتين أجرتهما معي صحيفة لوس أنجلوس تايمز وصحيفة نيويورك تايمز، ونشرت كل منهما المقابلة على الصحفة الأولى.
كلا الصحيفتين تدعمان التيار الليبرالي وتتصديان بشراسة لليمين الأمريكي، فلماذا لم تأخذ ذلك الأمر بعين الإعتبار عندما حكمت عليّ بأنني أتعامل مع اليمين الأمريكي؟
لأنك تجهل الحقيقة، ومن يجهلها لا يملك سلاحا سوى الإتهام!
هل تعرف ما معنى أن تنشر أي من تلك الصحيفتين مقابلة مع شخص ما على الصفحة الأولى؟!! لا أظنك تعرف، وإلاّ لكنت أكثر دقة في حكمك عليّ!
عندما قابلني Glen Beck، كان يشتغل لحساب السي إن إن، وكان محسوبا يومها على التيار الليبرالي، واتهامك لي بالتعاون مع اليمين انطلاقا من مقابلته لي لا يدل إلى على جهل مطبق وعلى محاولة للإساءة لسمعتي، والتي لا مبرر لها.
انتقل غلين بيك مؤخرا للعمل مع فوكس نيوز التي تشتغل لصالح التيار المحافظ ـ أو اليميني كما يحلو لك أن تسميه ـ وبعد صدور كتابي اتصلت به السيدة المسؤولة عن الدعاية للكتاب My Publicist، أملا في أن يقابلني فاعتذر.
أريدك أن تضيف إلى معلوماتك، بأن سبق لي واشتغلت لحساب الحزب الديمقراطي، الذي يمثل الليبراليين في أمريكا، وخرجت من تجربتي معه أشكر الله بأنه لا يحكم أمريكا بالمطلق.
واشتغلت أيضا لصالح الحزب الجمهوري، الذي يمثل المحافظين، وخرجت من تجربتي وأنا أقبل قدمي الله لأن ذلك الحزب لا يحكم أمريكا بالمطلق.
أريدك أن تضيف إلى معلوماتك بأن شريحة عريضة من الشعب الأمريكي تتأرجح في الوسط بين الحزبين، وهنا تكمن عظمة أمريكا.
أمريكا هي الإمبراطورية الوحيدة في التاريخ التي ليس لها امبراطور،
وستخسر أمريكا عظمتها، عندما يتسنى لأحد هاتين القوتين أن تلعب دور الإمبراطور، ولذلك بدأ الشعب الأمريكي يتخوف من اوباما لأنه يبدو امبراطوريا أكثر من اللازم وبدأت اسهمه بالإنخفاض، وسيثبت الشعب الأمريكي صحة ما أقول في انتخابات الـ 2012
تتهمني باللف والدوران، وتنفي عن نفسك دفاعك المبطن عن إسلاميتك...لا أعرف من فينا يلف ويدور؟
لو اقتضى الأمر أن أحمي أمريكا من اليمين المتطرف لقدمت حياتي رخيصة في سبيل ذلك، لأنني ممن يخاف على أولادي وأحفادي من تطرف ذلك اليمين....
بعض الماركسيين، ولا أشك أن حضرتك تمثل ذلك البعض، يؤمن بالمثل القائل: عدوي عدوي صديقي، ولذلك لا تتورعون عن الدفاع عن الإسلامين طالما يشنون حربهم على أمريكا وعلى الغرب...
بالنسبة لي هذا منطق أعوج، ولا أسمح لنفسي أن أتبنيه...
كون اليمين المتطرف في أمريكا ضد الإسلام لا يبرر لي أن أكون في جانبهم أو أن أتعاون معهم...
اليمين المتطرف في أمريكا يخفيني ويشعرني بالقلق على مستقبل أمريكا بوجه عام وعلى مستقبل أولادي وأحفادي بوجه خاص، كما يخيفني ويثير قلقي اليسار المتطرف متمثلا في السيد اوباما وحكومته، ولذلك أرفض كلا الجانبين، وثقتي بأن الصراع بين هاتين القوتين هو الذي يحمي أمريكا من الطغاة والجبابرة.
سنخسر أمريكا عندما نخسر ذلك الصراع لصالح أحد الطرفين، بغض النظر عن طبيعة الطرف المنتصر!
في إحدى جلسات البرلمان البريطاني، تهجم أحد أعضاء البرلمان على طوني بليير وكان يومها رئيس مجلس الوزراء، وسأله: هل لك أن تشرح لنا لماذا أنت غارق في عشق أمريكا؟
فرد السيد بليير، ببرودة دم انكليزي: الأمر في غاية البساطة، اسأل نفسي كل يوم: من هي الدولة الوحيدة في العالم التي يحلم أكثر الناس بالحياة فيها، وعندما يكون الجواب "أمريكا" أزداد عشقا لها!
لن يقل عدد الحالمين بالهجرة إلى أمريكا يوما إلا عندما ينتصر اليمين المتطرف، ولذلك إن لم أكن من أعدائه حياله موقفه من الإسلام، فأنا لست من أنصاره في كل القضايا الأخرى!
عندما ينتصر ذلك اليمين لن تكون وفاء سلطان من وجهة نظرهم أقل إسلاما من اسامة بن لادن، حتى لو علقت في رقبتها طنا من الصلبان!
لا تتهمني ـ عزيزي أبو هزاع ـ قبل أن تلم بالحقيقة، لأن الإتهام من شيم الجبناء والأرذال والعاجزين عقليا، ولا أريد أن أصنف قارئا لي في تلك الخانة!
قارعني الحجة بالحجة، ولا تسمي الإتهام نقدا!
مقابلتي مع السيد بات روبرتسون لم تخرج عن كونها دعاية للكتاب الذي أصدرته، والسيد روبرتسون مستعد لمقابلة أي إسلامي التزاما بأخلاقية الصحافة في أمريكا، ولكن الإسلاميين يرفضون دعواته، لأنهم يعرفون بأنه سيتجاوز ما يسمونه في أمريكا Political correctness، وسيضعهم على المحك ويفضح نواياهم أمام الشعب الأمريكي.
نعم، مقابلتي معه لا تخرج عن كونها التزام بالعقد الذي وقعته مع St. Martins publications، وهو دار للنشر ومن أهم دور النشر في أمريكا، والذي قام بنشر كتابي A God Who Hates
دعني ألقي بعض الضوء على طبيعة النشر في أمريكا رحمة بتلك الشعوب المسكينة التي تقومون بتضليلها.
إذا أر دت أن تنشر كتابا في أمريكا، أهم ما يجب أن تفعله هو إيجاد ناشر يقبل بنشر الكتاب.
الناشر يهمه الجانب المادي في تلك الصفقة، وهو يدفع للأسماء المعروفة مبلغا من المال مقدما (قبل أن يبدأوا بكتابة الكتاب) يدعى Royalty، ويوقع معهم عقدا يلتزمون من خلاله بكل المقابلات والمحاضرات التي يفرضها الناشر والتي تساعد على الترويج للكتاب .
لكل كاتب يحدد الناشر ما يسمى Publicist، لا أعرف ترجمتها الحرفيّة إلى العربي، وهذا "الببلسيست" يقوم بتحضير جدول المقابلات والمحاضرات للكاتب، والتي هو ملزم بالقيام بها.
المبلغ الذي دفعه لي الناشر مقدما، والذي لا علاقة له بحصتي من المبيعات، هو مبلغ عال جدا، وعلى الناشر أن يضمن جمع هذا المبلغ لاحقا.
ولذلك كل مقابلة تساعد على الترويج للكتاب يوافق عليها الناشر، ويلزمني بإجرائها.
في سياق الترويج لكتابي ظهرت في محافل يسارية ويمينية ومحافل تسمي نفسها "مستقلة"، وتواجدي لا يعني بالضرورة التزامي بوجهة نظر هذه الجهة أو تلك!
وآخر ظهور تلفزيوني لي كان في 24 نوفمبر الماضي، هل تعرف أين؟
امسك نفسك، لأنه لو كنت ملتزما بأخلاقية النقد سيغمى عليك!
لقد ظهرت على تلفزيون Russia Today، نعم....نعم ....نعم "روسيا اليوم"!
هل تسمعوني أيها الماركسيون، أم لا حياة لمن تنادي؟!
العبارة التي لا تريدون أن تسمعوها تتجاهلوها، كالنعامة التي تطمر رأسها بالرمل ظنا منها بأن لا أحدا يراها!
لقد منحني مقدم البرنامج أطول مدة نلتها على تلفزيون بعد تلفزيون الجزيرة...!
لقد ذكر اسم كتابي في مقدمة المقابلة، وهو انتصار لي في المجتمع الروسي!
البرنامج جديد كل الجدة، وكان لي الشرف أن أكون من أوائل ضيوفه، فلماذا لا تتهمني بالعمل خفية لصالح اليسار الروسي؟!
مقابلتي مع Glen Beck، لم تستمر أكثر من ثلاثة دقائق، وكذلك مقابلتي مع بات روبرتسون، بينما مقابلتي على التلفزيون الروسي استمرت أكثر من نصف ساعة،
لماذا سمعت بمقابلتي مع بات ولم تسمع بمقابلتي مع تلفزيون روسيا اليوم؟
لماذا دعاني تلفزيون "روسيا اليوم" ولم يدعُ أيا من كتاب الحوار المتمدن المحسوبين على الماركسية؟ ألا تخجلوا من اتهاماتكم لي؟!!
كلما كتب ماركسيا من ذلك "البعض" الذي أقصده مقالة يملأها بعشرات الأسماء الأجنبية، كما فعلت حضرتك، كي توهم قرّاء هذه الشعوب المسكينة بأنك ـ وطالما تعيش في الغرب ـ تعرف الجاجي من جابا والبيضة من باضا، وأنتم في حقيقة الأمر لا تعرفون شيئا خارج حدود حفظكم لتلك الأسماء.
لا تعرفون شيئا، لأنكم لو كنتم تعرفون طبيعة الصحافة وطبيعة عمل دور النشر في الغرب لعددتم للعشرة قبل أن تتهموني بالعمل لصالح اليمين المتطرف!
حكمت عليّ بأنني صديقة للدكتور دانيل بايبس وكأنها ترافقني في حلي وترحالي وتعرف كل شاردة وواردة عن حياتي.
ظهوري مع السيد بايبس لا يعني أنني ألتزم بوجهة نظره ولا يعني أنه يدعم وجهة نظري، هكذا هي طبيعة الحياة في أمريكا.
حاكم كاليفورنيا السيد أرنولد شوارزنيجر هو من المحافظين المتشددين، وزوجته من أكبر العائلات الأمريكية (ابنة أخت الرئيس الأمريكي الراحل جان كنيدي) المشهورة بلبراليتها وتصديها للجانب المحافظ.
في آخر انتخابات للرئاسة الأمريكية صوّت لصالح المرشح الجمهوري وزوجته صوّتت لصالح المرشح الديمقراطي، وفي مقابلة معه قال مازحا: يؤسفني أن ثلاثة من أولادي ديمقراطيين وابنة واحدة اختارت أن تكون لصالحي!
عقليتكم الإسلامية المطعمة برشة بهار ساتليني تمنعكم أن تروا الأمر طبيعيا، فكل من يختلف معك في الرأي يجب أن يكون عدوك، وظهورك مع أي شخص يعني تبنيك المطلق لآرائه!
لقد التقيت لأول مرة بالدكتور بايبس في مؤتمر دعانا اليه معهد واشنطن في العاصمة.
جمعتني به فترة الاستراحة، وكان ذلك اللقاء في أعقاب مقابلتي الثانية على الجزيرة، قال لي بالحرف الواحد: رسالتك متطرفة، ولا أعتقد بأنك ستصلين إلى أي مكان مالم تعدليها!
فابتسمت وقلت: يجب أن تكون امرأة عاشت ثلاثة عقود من حياتها في بلد اسلامي لتتفهم طبيعة رسالتي!
نعم ـ وقد يسعدك اعترافي هذا ـ أنا أكثر تطرفا منه عندما يتعلق الأمر بالتعاليم الأسلامية، وذلك لسببين:
هو يتعامل معها كباحث ومؤرخ، وأنا أتعامل معها كشخص عاشها وجرّبها.
هذا من جهة ومن جهة أخرى، لأنني اؤمن بأنك وعندما تواجه الشرّ يجب أن لا تكون أقل تطرفا منه!
لم تقرأ يا سيد أبو هزاع (رضي الله عنك وعن هزاع) لم تقرأ في مقالتي سوى الشتائم، ليتك ذكرت لي بعضا منها ـ عملا بأصول وأخلاقية النقد ـ كي أرد عليها!
أما كلمة "الأنكح" فالعاقل يدرك بأن قصدي كان "الأنكى"، لأن معنى كلمة "أنكح" لا يؤدي الغرض من العبارة.
ثم ما الخلل في أن أتساءل: أين العطاء الثقافي لفلان من الناس؟
هل هذه شتيمة؟!
وما الخلل في أن أرد على من ينتقدني؟
أليست العملية أخذا وعطاء؟!!
ليس لدي مانع من أن يتناول كتاباتي أي إنسان، ولكن من حقي أن أرد على الرد، أين الخلل في ذلك؟!!
عبارة واحدة لم أفهمها في ردك، يا سيد أبو هزاع، وهي العبارة الأولى:
(تحية للسيدة والمفكرة الكبيرة وفاء سلطان)
مادامت لا أكتب إلا الشتائم، وأتعاون مع اليمين الأمريكي على حساب لقمة المسلم، سأكون سعيدة لو شرحت لي قصدك من تلك العبارة!
لا أستطيع أن أفسّرها إلا على ضوء ما يطلق عليه في علم النفس
Passive-Aggressive Approach، وأفضل ترجمة لها:
الاسلوب (اللين ـ الهجومي)، ويلجأ إليه عادة بعض الناس، عندما يلفون ويدورون، في محاولة لتغطية قصدهم.
هم ـ في البدايةـ يربتون على الكتف كي يطمئن الشخص لهم، ثم يخبطونه على الظهر بالضربة القاضية!
وهذا ما فعلته من خلال تلك العبارة وما تلاها.
ختاما: أرى فيك ـ يا سيّد أبو هزاع ـ خامة جيدة، ولكنك لم تخرج بعد من جبة نبيك، ولو قدّر لك أن تفعل ذلك، ستكون قوة تدعم قوتي، وليس معولا لهدم ما أبني.
أحييك وأشكرك على مشاركتك وأتمنى لك كل الخير!
6 - المثقف العربي وعقدة الترفع
حامد حمودي عباس
أحييك سيدتي ، واتمنى ان يسع وقتك للاطلاع على ما كتبته في العديد من مقالاتي حول ترفع المثقف العربي عن مجارات الواقع كما هو ، ومحاولته التربص بذهن القاريء من خلال شحنات فكرية لا تغنيه بشيء ، عدا عن كونها مدعاة للشعور بالغثيان .. شعوبنا الان ، كما بينت في مقالي المنشور حاليا في نفس العدد من الحوار ، والذي رفسه الرقيب مرة واحدة الى الموقع الخامس من سلم النشر ، لعدم احتوائه على الشحنات النخبوية المتميزه ، تلك الشعوب ، هي المدانة قبل ان يدان حكامها .. وستبقى اطراف المعادلة غير متوازنة ما دمنا نمسك باحد اطرافها ونترك الطرف الاخر وهي الجماهير باعتبارها الضحيه .. تحية لك وانحني لجهدك المتميز
الزميل العزيز حامد:
عندما يتعلق الأمر بالأخوة الكتاب العراقييين يزداد تفاؤلي بمستقبل العراق.
أراهم اليوم أكثر قدرة من غيرهم على مواجهة الواقع كما هو، وأكثر صراحة وصدقا في تعاملهم مع هذا الواقع.
حتى وبدأت أرى من العراقيين رجال دين في غاية الروعة، ويستحقون كل دعم وتقدير.
أنا من أنصار أن يُسمح لكل شخص بالتعبير عن رأيه، لأن ثقتي بالقارئ كبيرة، ولا ينتابني أدنى شك من أن القارئ يستطيع أن يميز الغث من الثمين.
تصلني تعليقات القراء على بريدي الخاص، ولم يصدف أن منعت أيا منها من النشر، حتى تلك التي تحمل شتائم يقشعر لها البدن...
ومبدأي هو: لا يصح إلا لصحيح، فدع الكل يكتبون ويعبرون عن آرائهم، لا مشكلة لدي في ذلك.
أتمنى أنت تستمر في رسالتك غير آبه بسلوكيات الغير، أعتز بك صديقا وزميلا وقارئا.
7- ماهي قواعد النقد يا سيدتي؟
Karim Alawai
عندما تنتقدين الاسلام تصرخين بصوت عالي جدا. خطبك تشبه خطب ادولف هتلر. هل النقد هو الصراخ ؟ النقد لا يجب ان يتسمم بالتعميم. انت تعتبرين كل مسلم شرير, ارهابي وعدو للبشرية. هذا لا يسمى بالنقد وانما العنصرية والفاشية.
يقول ابن المقفع: ‘’إذا كنت في جماعة قوم أبداً فلا تعُمَّنَّ جيلاً من الناس، أو أمة من الأمم بشتم ولا ذم- .
...
ليتك يا سيدي تشرح لنا أصول النقد، وأعدك بأنني سأتقيد بها.
هل يجب أن يكون على طريقة محمد الذي فسخ أم قرفة عندما هجته ببيتين من الشعر؟!!
هل التزم (صلى الله عليه وسلم) باصول انلقد ـ التي تريدني أن ألتزم به ـ عندما قطع أتباعه جسد السيدة عصماء بنت مروان وهي ترضع أطفالها، وعندما عادوا له برأس كعب ابن الأشرف؟!!
أنا أعتبر محمد شريرا، ولكنني لا أعتبر كل مسلم شريرا، والدليل أن السيدة والدتي مسلمة وهي أرق من فراشة، والملايين من المسلمين من أمثالها.
أمي سيدة أمية لم تقرأ يوما سيرة محمد، ولا تعرف بأنه غزا وسبى وغنم.
تؤمن به، على حد سذاجتها، كما يُفترض أن يكون النبي، لا كما هو مكتوب في سيرته "العطرة"!
وأنا أحترم تلك السذاجة، ومن منطلق احترامي لا يمكن أن أعمم بأن كل مسلم شرير!
8 - مقال وحفل
رعد الحافظ
ليس أجمل من حفل نوبل هذا المساء , إلاّ قراءة مقال ل وفاء سلطان
قد أكون من المطبّلين المعروفين لكِ , مع أنّي أعترف بعقدة داخلي هي عكس التطبيل فعلاً , فأنا أخشى إستخدام الأسماء المشهورة كالنار على علم ,وبالتأكيد إسمكِ من بينها ولعلهُ مزدوج الحساسية عندي , حيث من جهة أخرى هو يثير عند القوم رغبة في السباب لا تنتهي , ما علينا
***
إسمحي لي بثلاث نقاط
الأولى / مقالكِ اليوم ينّم عن قدرة كوميدية راقيّة إضافةً لصفاتكِ الكتابية المعروفة
الثانية / المختلفين معكِ وبعضهم مقصود هنا , أنا أحترمهم كثيراً لكني أختلف معهم أيضاً
الثالثة / إسمحي لي بتقمص دور في التحليل النفسي حول شخصيتكِ والآخرين المخالفين
لكن لا تضحكي على محاولتي فهي الأولى , ولها علاقة بكريستيانو رونالدو أفضل لاعب عندي بكرة القدم
لاحظت أنّ 99 % من المشجعين الفاهمين بالكرة يمقتون رونالدو
راقبتُ ذلك في العامين الماضيين وإستنتاجي جاء لكثرة سؤالي كل واحد , لماذا تكرهه؟ الجميع تقريباً اجابني إنّه مغرور
حتى أنا جاريتهم بذلك لكني تسائلتُ / ألا يحّق له أن يفرح بنفسه ؟
سيدتي , أعرفُ أنّكَ تقدرين نفسكِ لكن البعض للأسف, يسميهِ غروراً
...............
عزيزي رعد:
كن نفسك، وتخلص من عقدتك، وعبر عن رأيك بقوة وبلا خوف.
أستطيع أن أتفهم خوفك، ولكنني لا أستطيع أن أغفر لك استكانتك لذلك الخوف.
إرضاء الناس ـ يا صديقي رعد ـ غاية لا تدرك، ولكن إرضاء الضمير واجب يتحتم علينا القيام به.
يسعدني أنك لمست روح النكتة في كتاباتي، أفضل طريقة لتجاوز ضغوط الحياة هي أن نضحك عليها.
أن يسمي البعض ـ الذي قصدته ـ اعتزازي بنفسي غرورا لأمر أقل ما يزعجني!
ولكن ما أزعجني هو استنتاجك بأن من يكره لاعبك المفضل يكرهه لأنه مغرور، وذكرك لهذا المثل، في سياق تطرقك لموضوعي.
ليس "غروري" هو الذي يثير حقدهم، بل غيرتهم القاتلة!
قد يكرهوني من منطلق غيرتهم، ويسقطون مشاعرهم السلبية عليّ عندما يتهمونني بالغرور!
كل ما تحتاجه ـ أخي رعد ـ هو عمود فقري ( Backbone، كما نقول بالإنكليزية)، فالإنسان بلا عمود فقري يكون هلاميا ولا يأخذ الشكل والهوية التي تخصه وتميزه!
دائما ـ ومنذ أن أجريت مقابلتي معك ونشرتها في موقعي ـ أرى فيك مشروعا تنويريا جديرا بالإحترام، ولكن ضعفك وشعورك بالحاجة لإرضاء كل إنسان قد يقوض من قدرتك على القيام بمشروع أنت أكثر تأهيلا من غيرك للقيام به.
أحبك وأحترمك وأتمنى أن لا تبخل عليّ بتعليقاتك....
*******************
9 - جعبة الكردي
الان كاردوخ
هل هناك إنسان سوري لا يعرف المثل الذي نكرره -الكردي جحش
طرح رائع من المفكرة وفاء سلطان ولكنني لم اسمع هذا المثل اعلاه في سورية ياسيدتي بالرغم من انني كردي وعشت في حلب ودمشق والجزيرة السورية , لربما الكثير من اصدقائي الحلبيين يعرفون المثل ولكن استيحاء لم يكرروه امامي , فقط مااعرفه بان المصريين يقولون كلمة - تستكردني - دلالة على المغفل , و - الاطباء الحلبيين يتعلمون البيطرة من حمير الاكراد - و كذلك المثل الحلبي - جعبة الكردي - فهل عنوان المقال مأخوذ من هذا المثل الاخير ياسيدتي ؟
اشكرك لايراد المثل ودلالاته ومعانيه فهو بمثابة بحث متكامل عما يعانيه الكرد في سورية
كل التقدير والمودة
..............................
العزيز السيد الان:
تعددت الأمثلة والغاية واحدة!
لم تسمع بالمثل الذي ذكرته، ولكنك سمعت بمثل آخر لا يقل سوءا.
أشكر اعتبارك للمقالة بحثا متكاملا عما يعانيه الكرد في سوريا.
الكرد يمتلكون مقومات دولة وكيان، ولكن للأسف الشديد تنقصهم قيادات واعية تضع مصلحة شعبها أمام المصالح الشخصية.
يكفي أن لهم لغة خاصة بهم، وبامكانهم لو يحيوها أن يفصلوا الجيل الجديد عن التعاليم الإسلامية المكتوبة بالعربي، وبالتالي يخلقون جيلا جديدا ونظيفا من الكره، وغير مشبع بثقافة الإحباط.
***********************
12 - لماذا يعادي البعض السيدة وفاء سلطان !!؟
الحكيم البابلي
تحية للسيدة د. وفاء سلطان
من خلال مراقبتي للمعارضين والمهاجمين لخيط سير السيدة وفاء ولأكثر من سنة في موقع الحوار المتمدن ، إستطعت تصنيفهم لثلاثة نوعيات
النوعية # 1 وهي الأكثر ، صدقوا بأنهم خير أمة أخرجت للناس ، والذين سحقتهم حقيقة الأنترنيت بما فيه من حرية الفكر والرأي والنشر ، بحيث أعطى الناس تلك القوة التي كانوا يحلمون بها في نقد وتعرية الإسلام حتى من ورقة التوت
بينما كان الإسلام مهيمناً متغطرساً يمشي في الأرض مرحاً كالطاووس خلال 1400 سنة من خنق الأصوات وقمع الآراء والحريات
النوعية # 2 تمثل بعض كتاب (النخبة) من الذين يعتقدون بأنهم الواجهة الثقافية الفكرية الوحيدة للأوطان الشرقية ، وحسدهم يمنعهم من أن يكونوا مؤيدين أو حتى محايدين لشخصيات مثل وفاء سلطان أو كامل النجار ، رغم أن هذين الإسمين يدافعان عن حقوق وحرية كل الناس ، ولكن الأنا تعمي البصر والبصيرة
النوعية # 3 هم (بعض) كتاب اليسار الذين قد يتحالفون مع الشيطان ضد الليبرالية أو أي شيئ فيه أسم أميركا أو الغرب ، رغم أن الكثير منهم يعيش على كرم وعدالة وديمقراطية الغرب ، لذا نراهم خاضعين للتحليل والتحريم المزاجي الإسلامي
تحياتي
...........
صديقي الحكيم.
ما أجمل أن يكون للإنسان أصدقاء حكماء!
تصنيفك في محله، ولكنني ـ شخصيا ـ لا أستطيع التمييز بين الفئة الثانية والثالثة بوضوح...
أشكر مشاركتك وأتمنى أن أقرأ لك باستمرار
***************
14 - ليس لنا الا فضح سرائرهم
محمد البدري
العزيزة الفاضلة د. سلطان، انا احاول دائما الذهاب الي ما يؤيد الفكرة او الحدث باستدعاء الدوافع والمحركات الداخلية في الانسان رغم تواضع معرفتي بعلم النفس. فما اروع اكتشاف ان عالمنا هو من صنعنا. وما علينا لاصلاحة الا فضح ما بدواخلنا. لهذا كانت كتاباتك كعالمة نفس مؤرقة ومزعجة لكل من رتب اوضاعنا بناء علي فساد رغباته. تحياتي مع شكر وتقدير، فافضل ما قراته: ارحموا عقدهم ولا تأبهوا لنهيقهم لانهم الطبل الذي نعزف نحن عليه. مع الاعتذار للتحريف المتعمد.
الصديق محمد البدري:
منذ أن استمعت لمحاضرتك في مؤتمر الأقباط الأول في واشنطن منذ سنوات، أيقنت بأنني أمام إنسان مثقف وواع، ومتألم جدا جدا جدا...
نعم، أعرف بأنني أنقر على أعصابهم الحساسة بكتاباتي، ولكنني سأستمر حتى تتحرض تلك الأعصاب وتتمكن من نقل رسالتي إلى أدمغتهم، علها تتفاعل يوما مع ذلك الواقع المؤلم.
أحييك ويسعدني أن أقرأ لك باستمرار.
15 – سوري
ماجد يعقوب
نقدك للأسلام ليس علميا وبعيد كل البعد عن الحقيقة والواقع ؟ ولكن للأسف هناك من يستمع لك. في أحسن الأحوال ليست لديك رسالة تنويرية يبنى عليها .
السيد ماجد:
من يكتشف بأن نقدي للإسلام ليس علميا، يفترض به أن يكون إنسانا متعلما ويعتمد العلم مقياسا لنقده.
كيف اكتشفت بأن نقدي للإسلام ليس علميا، ولم تكتشف الآثار السلبية لنكاح نبيك ـ طبعا من وجهة نظر العلم ـ للطفلة عائشة؟
ليتك تستخدم بعضا من علومك لإحياء مجتمعنا السوري المنهار الذي تعيش فيه، أليس ذلك خيرا لك من أن تضيع وقتك في قراءة مقالاتي؟
إن كنت تأسف لأن البعض يقرأ مقالاتي، لماذا تقرأها وتعلق عليها؟
ليس لديكم ملكات عقلية لتعوا ما تكتبون!
16 - الي المرأة التي احبها
إقبال حسين محمد
اسعدتني طلتك الجميلة،دعنيي اكتب لكِ رأيا،جهلك بالسياسة كماذكرتي هو الذي جعلك تعتقدين ان اسباب المشاكل هي فساد الدين ولكن صدقنيي يادكتورة وفاء السياسة هي التي تفسد الدين وليس الدين هو الذي يفسد السياسة ويسبب المشاكل،كل الاديان فكرتها واحدة وتشترك في رفض الاخرواضطهاد المرأة،المجتمعات التي ابعدتها من السياسة تجنبت هذه الشرور،ولكن فساد السياسة في مجتمعاتنا يجعل بأسم النبي تحكمنا القبور ويزرع الجهل والفقر ليحكم السيطرة علينا ويضمن استمرار مصلحته ،كنت اعتقد مثلك ان بن لادن هو الاسلام،لماذا يلومونه هو يطبق الاسلام بحذافيره،ولكن عرفت هذا بفهمي انا وانت الذي درسناه عن الاسلام،فهنالك مدارس كثيرة ومنها العلوية مثلا، الشيخ الصوفي محي الدين بن عربي
عندما كتب هذا الشعر
لقد كنت قبل اليوم أنكر صاحبي / إذا لم يكن ديني إلى دينه دانى
وقد صار قلبي قابلاً كل صورة / فمرعي لغزلان ودير لرهبان
وبيت لأوثان وكعبة طائف / وألواح توراة ومصحف وقرآن
أدين بدين الحب أنّي توجهت / ركائبه ، فالحب ديني وإيماني
عزيزتي إقبال
شكرا لإطرائك....
أقدّر محبتك لي حق التقدير وأنا أحبك أيضا.
هناك مثل أمريكي يقول: لا تحاول أن تصلح شيئا مالم يكن مكسورا!
أين هي المرأة المضطهدة اليوم باسم أي دين، إذا استثنينا الإسلام؟!!
عندما أرى المرأة المسلمة تعيش حياتها كما تعيش المسيحية واليهودية أعدك بأنني سأتوقف عن نقد الإسلام؟
لا أنقد الإسلام، من منطلق كونه دين، بل من منطلق كونه عقيدة سياسية تعتمد العنف لفرض ذاتها.
لو انتزعنا السياسة من الإسلام، ماذا سيبقى؟!
ألم يكن محمد سياسيا؟ أليس القرآن كتابا مؤدلجا سياسيا؟
الصوفية والعلوية، لا أرى فيهما إلا محاولات خفيّة للتحرر من سلطة الإسلام التي فُر ضت بالسيف، ولا يستطيع أتباع أي من هذين المذهبين البرهان على وجود أرضية عقائدية في الإسلام لما ينادون به.
أقصد، لا يوجد برهان ثيولوجي في الإسلام ليدعم علاقة أي من هذين المذهبين به.
هل يستطيع الشيخ محي الدين ابن عربي أن يبرهن لنا بأن الإسلام يسمح له أن يتخذ من الحب دينا وإيمانا؟!!
طبعا لا، ولا أرى في هذا الشيخ إلا متمردا، ولكن خوفه يجبره أن يتظاهر بأنه مازال مسلما.
شكرا لمشاركتك...
17 - مع التقدير والاحترام
جمال الرافعي
العزيزة وفاء، بكل الأسف الطائفية معششة في قلب (بطينا وأذينات) نسبة عالية جداً من السوريين إنها ايضاً شرايين وأوردة قلوبهم. ولو كلف نفسه من يكتب إليك طالباً انتقاد النظام السوري وفتش قليلاً في موقعك الفرعي هنا لرأى ما يسأل عنه..من يدري فلربما وجد ذلك ولكنه يريد أن يذكر ، وبطريقة خبيثة وقميئة تفوح منها روائح نتنة، أنك متحدرة من أصول علوية اعتقاداً منه أن ذلك عاراً على اعتبار أن الإسلام هو دين كامل متكامل يصلح لكل الأمكنة والأزمنة ..وما عدا إسلامه فكل اعتقاد أو فكر إنساني آخر روث وغائط...طائفية المعارضة السنية السورية مقيتة..ومع ذلك إنهم يتمتعون بمزايا لن تصلينها أنت أيتها العلوية مادام هذا النظام الحاكم فيلا سورية موجوداً ومع ذلك أنت المدانة لأنك علوية الأصل...مثال مضحك مبكي كشاهد على ما أقول د. محمد العجلاني سوري كان يقيم في باريس كتب مقال في القدس العربي يطالب فيها الطائفة العلوية بالاعتذار لأن حافظ الأسد وابنها يحكمان في سورية وهو الآن يعلم في إحدى الجامعات السورية ولم يتعرض له أحد بسوء أما أنت فغنني واثق من أن السجن بانتظارك إن حاولت الآن زيارة سورية .الطائفية سمتهم والنظام مستفيد
عزيزي جمال
شكرا لمداخلتك...
نعم، يا عزيزي، يطالبونني بنقد الأسد قبل أن يقرأوا ماكتبت عنه، انطلاقا من مواقفهم الطائفية المقيتة.
كم هو أرعن ذلك المخلوق الذي يعترف بأنه لم يقرأ لي سوى مقابلة واحدة، ثم يشكك في مواقفي من سياسة الأسد!
ولكنني لقمته حجرا....!
أحييك...
19 - وفاء سلطان أستاذة كبيرة
أحمد طاهر
يسعدنى اليوم قراءة مقال الدكتورة وفاء التى غابت عن الحوار المتمدن منذ فترة ، ويسعدنى رؤيتها شامخة فى كل كلمة تكتبها، لأن العرب لم يتعلموا ان يستخدموا عقولهم فى الوقت المناسب، بل يخشون أن يوجد فى مجتمعهم إنسانة تملك عقلها بمقدار الدكتورة وفاء سلطان التى أستطاعت أن تستخدم عقلها لخدمة ذاتها ثم لخدمة بقية المجتمع البشرى الذى نشأت فيه لتنويرهم وإخراجهم من الظلام الذى أرادوه بأيديهم تحت مسمى عبادة الأديان التى أفسدت عقولهم وجعلتهم عبيداً للغيبيات التى تنادى الدكتورة وفاء بأن نستيقظ لنكتشف مدى ضررها على أنفسنا وعلى الآخرين من أبناء المجتمع، وأن نتحرر من سيطرة تلك الغيبيات التى لا وجود لها إلا فى عقول تابعيها.
أخلص تحية للدكتورة وفاء سلطان وبالتوفيق دائماً فى كل خطوة تقومين بها. مع خالص الشكر
العزيز أحمد
شكرا لمداخلتك...
استخدام العقل ليس قرارا نتخذه مع نشاء، إنها قدرة يكتسبها الإنسان منذ طفولته المبكرة وحتى آخر يوم في حياته.
التربية الإسلامية تسلب الفرد تلك القدرة، وتسقط به ضحية لاسلوب تلقيني لا يتعلم من خلاله كيف يسأل، ناهيك عن كيف ينقد.
هذا القطيع الذي يخاف أن يواجه الحقيقة هو مغيب العقل منذ قرون، وعملية إعادة تأهيله ليست سهلة وستأخذ قرون...
أحييك...
20 – تأييد
عبد القادر أنيس
أتفق مع البابلي في تحليله غير أنني في الوقت الذي أفهم فيه سبب عداء الإسلاميين والقوميين وكل الرجعيين لها لأنها تهدد بكتاباتها رصيدهم التجاري التخديري الذي يضمن لهم مواصلة الهيمنة على عقول الناس، فإنني لا أفهم عداء بعض اليساريين. طبعا أقول عداء وليس النقد، النقد ضروري ومطلوب عندما يوجه نحو نصوصها. أنا عندي مثالان أعتبرهما كافيين لنقد الدين من جذوره: كارثة الانفجار السكاني بسبب التأثير الإجرامي لرجال الدين على الناس وتحريم تحديد النسل بالطرق الحديثة العلمية، هذا التحريم المجرم تسبب في مضاعفة عدد السكان أربعة مرات عندنا في جيل واحد ورهن كل مجهودات التنمية التي بذلتها الحكومة. وفي مصر والهند والباكستان فالجريمة أفضع حيث نرى الناس هناك ينجبون وهم في العراء تقريبا مثل الهند. المثال الثاني عندما اختار الجزائريون ببلادة أحزابا تكفر الديمقراطية باسم الإسلام بينما يموت الناس من أجلها خارج بلاد الإسلام. أليس هذا كافيا لنقد الدين وإيقاظ الناس من أفيونه؟ هذا الوضع لا يريح إلا الذين يتعيشون على غفلة وشقاء الناس كأنهم خفافيش الظلام.
تحياتي
..................
الصديق العزيز السيد عبد القادر..
شكرا لمداختلك....
وأنا لدي مليون سبب لإقلاع هذا الدين من جذوره....
لا أستطيع أن أتفهم عدائهم لي إلا عندما آخذ بعين الإعتبار غيرتهم القاتلة أمام واقع يفضح ضحالتهم ويظهر قوة حجتي.
الغيرة شعور إنساني، ولكن في عالمنا العربي الذي يتبنى الثقافة الٍإسلامية لا يتعلم الفرد كيف ييسيطر على مشاعره السلبية، فيخرج عن طوره عندما تتحكم به تلك المشاعر!
شكرا مرة أخرى
25ـ السلطانة
نضال نعيسه
تحية كبيرة للسلطانة. أنت في الاتجاه والمسار الصحيح. وسيذكرك التاريخ بحروف من ذهب حين يصمت نعيق غربان الظلام وتموت بفعل التقادم الطبيعي وقانون الحياة الذي لا يرحم وحركة التاريخ التي لا تهدأ. سحقا للنفط الذي جعلنا نسمع خزعبلاتهم مرة أخرى وتفض الغبار والرمال عنهم في صحرائهم القاحلة، لكن ثقي تماماً يا سلطانة الروعة والشجاعة التي دحرجت عماماتهم وهزت شواربهم أنه مع آخر برميل نفط سيقرؤن بأنفسهم الفاتحة على أرواحهم غير الطاهرة. إلى الأمام أيتها السلطانة المتوجة على عرش الفكر التنويري الجديد . مودتي ومحبتي والاحترام
...........
عزيزي نضال:
مداخلتك شهادة أعتز بها، فشكرا لك.
وجودكم بجانبي يعزز وجودي، ودورك ككاتب تنويري لا يقل أهمية عن دوري.
أحييك وأشد على يديك
**************
26 - اصناف الناقدين
يوسف علي
تحية لمعلمتنا الدكتورة وفاء واطلالتها علينا بعد غياب طويل.
من خلال متابعتي لكتابات الناقدين والمعلقين رايتهم اصناف ومنهم الظلاميون من الاسلاميون هذا الصنف لايعرف النقد لانه ليس من سنته وسنة نبيه حيث حرم عليهم السؤال عندما قال لاتسألوا عن اشياء تبدوا تسؤوكم وكان يريدهم صم عمي بكم وهم لايعقلون، وعلمهم كيف ينحر الناقد والمعترض لمن يجرا ان ينتقد ويعبر عن اعتراضه كما فعل مع ام قرفة وعصماء وغيرهم والصنف الثاني جماعة اصلاح الاسلام اصحاب مشروع محمد عبدة والطهطاوي ولاحقا الجابري وارغون هذا المشروع عمره 150عاما ولم يرى النور وولد ميتا واسدل التاريخ ستاره عليه وللاسف التحق متأخرا به بعض بقايا اليسار نتيجة الاحباط والفشل الذي انتابهم . الصنف الاخر الحساد من كتاب وكاتبات والذين يعانون من شحة قراءهم لان القراء لايجدون في كتاباتهم شئ جدي يستفيدون منه.مشكلة هؤلاء الناقدين من انصاف العلمانيين اما انهم لازالوا غير حاسمين مواقفهم الفكرية .قدم هنا وقدم هناك او جبنهم لعدم استطاعتهم تجاوز الخطوط الحمراء التي وضع اسسها محمد وهو الويل الويل على من يتجرا ويترك هذ الدين وبالتالي ترك جيوش الجهلة لقتله
اما الدكتورة وفاء فقد حزمت امرها وبشجاعة وداست بأقدامها على هذه الخطوط الجائرة ومضت بالتبشير بمشروعها التنويري ولتضع الحقيقة امام المسلمين وتفضح كل الجرائم التي ارتكبها نبيهم بحقهم وبحق الشعوب التي كانت مسالمة وفرض عليهم خرافاته واساطيره وايديولجيته البدوية المتصحرة والتي تتسم بالعنف والارهاب والسطو على اموالهم ونساءهم واطفالهم وكرامتهم تحت كذبة اسمها النبوة المزعومة وفرض لغته البدوية العربية عليهم.القارئ كان يبحث عن كاتب جرئ مقدام يقول الحقيقة دون تملق وتزلف ودجل فوجد الدكتورة وفاء هذا الكاتب الذي يستجيب لرغباته بعيدا عن اللف والدوران وهذا هو سر شعبية الدكتورة وفاء وكذلك معلمنا وفيلسوفنا الدكتور كامل النجار.
عزيزتي الدكتورة وفاء امضي في مشروعك التنويري ولا تلتفتين لهذه الاصناف الذي يجمعهم هدف واحد مهما تلونوا باصباغ مموهة ومختلفة وتحت شعارات براقة وهي انهم قوى ضد التنوير وضد الحداثة وقيم العصر وقيم حقوق الانسان ومساوات المراة مع الرجل ، أنهم قوى رجعية ومتخلفة تريد ايقاف عجلة التاريخ ولكن هيهات لان قطار الثورة المعلوماتية سحقهم وسيسحقهم ولن يبقى الا الصحيح
تحياتي لك
............
عزيزي يوسف:
لم أقرأ تعليقا أروع من تعليقك، فألف شكر
على حد قولك، بأن بعض اليساريين يعزفون على أنغام المنادين بالإصلاح بسبب شعورهم بالإحباط حيال فشلهم...
وعلى حد رأي، هذا صحيح ولكن هناك سبب آخر، وهو أنهم لم يستطيعوا بعد أن يخرجوا من جبة نبيهم، فصاروا كمن يطارد أرنبين يركضان باتجاهين متعاكسين، فشلوا في أن يلحقوا بأي منهما!
أروع من وصف العلاقة بين هؤلاء الماركسييين والإسلاميين هو الكاتب السوري نبيل فياض عندما قال: نكح الإسلامي رفيقه الماركسي فأنجبا شعارا يقول: يا عمال العالم صلوا على النبي!
أعدك بأنني سأستمر، ولدي الكثير مما أود قوله ولم أقله بعد، فلا تقلق بخصوص استمراريتي!
أحبك وأحييك

27 - الدين والسياسة
عدلي جندي
أتحالف مع الشيطان في سبيل مصلحة وطني والمقولة علي ما أعتقد لتشرشل وقد تمكن من إنقاذ العالم وليس وطنه وأنا عن نفسي يا معلمتي لدي الإستعداد للتحالف مع من أراه يساعدني بصدق في قضيتي فلا يهمني يسار ويمين وفوق وتحت المهم ما هو الهدف والهدف النبيل يبتعد عنه ذو الأصول الدنيئة فلا يتناسب و رسالتهم بل هو خسارة أكيدة لهم ..؟ من من هؤلاء البشر والذين يهاجموا أي كاتب أو كاتبة متنور أو متنورة يقوم برسالة دون مقابل؟حتي من يفجر نفسه العفنة في سبيل سبحانه ينتظر المقابل حوريات وغلمان وهكذا ومداخلتي المهمة ما يتناقله أخوتي الأحباء وأخواتي عن الدين السياسي أقول لهم لماذا الدين الأسلامي هو فقط الذي يتلاعبون به الساسة ؟هنالك سبب ما هو ؟هل في الدين الإسلامي؟أم في رسالته؟أم في تطبيقاته؟
...............
العزيز عدلي:
أضم صوتي إلى صوتك، وأتساءل: أين هو الدين الذي يلعب دور السياسة اليوم كي ننقده؟
بالتأكيد لدى كل شعب بشر تسعى لأدلجة الدين سياسيا، ولكن الحال مع الإسلام يختلف تماما.
لقد أدلج كل شيء في حياتنا سياسيا، حتى علمية دخولك إلى المرحاض!
وحان الوقت لافصل بين العقيدة الإسلامية والوطن الذي ننتمي إليه بكل أطيافنا وانتمائاتنا.
تحياتي


31 - وزاد فى المطبلين نغما
مازن العلى
بفعل بلجكتورك وزنون النجار والحلو وسيمون انيرت مساحات واسعه من عقلى الذى كان ملبد بالرمال هؤلاء يهرولون وراء اسلال الحيه انما انتى لن تقبلى باقل من سم الحنيش تذكرى نحن من بقية اوعى الكائنات لن ينالو منا بالخداع والكذب ولا يكتمل ثوب العروس الى باضافة الزركشه وليتنى الان فى قريه جبليه واشرب العرق البيتى المعتق وصحن شنقليش واغنيه جبليه وحلقة دبكه واصرخ باعلى صوتى طل الصبح وللك علوش زارتنا وفاء
...........
عزيزي مازن...
ما أجمل أن يعترف إنسان بأن كاتبا قد ساهم في تغييره، إنها شهادة أعتز بها كما يعتز بها غيري...
بالمناسبة، هل تعرف الفنان علي الديك؟ يبدو أنك تعرفه.....
لدى موقع دوري، الذي هو موقعي، مجموعة قصائد شعبية في غاية الجمال، وتصلح أن تغنى بصوت الفنان علي الديك أو أي فنان جبلي سوري أو لبناني، ولكن لا أعرف كيف أرسلها لهم....
سأكون في منتهى السعادة لو ساعدتني بهذا الخصوص!
ولدي أغنية كنت قد كتبتها للفنانة ماجدة الرومي بعد أن تعرفت على صوتها الملائكي، فهل يعرفها أحد منكم؟
أحييك وأشكر مشاركتك
***********************
32 - تحياتي ومودتي لك ايتها السلطانة
عيسى ابراهيم
بالفعل أنك سلطانة وأنا أعترف لك بأنني من المطبلين لك وسأظل ذلك ما دمت شجاعة وتحاربين الفساد بكل أشكالها،فأنت بفكرك وشجاعتك جعلتي الآخرين يهلهلون ويطبلون لك على المزيد من كشف الحقائق الجرائم الغائبة ،فشتان بينك وبين الدكتاتوريين الذين يغصبون الشعوب ويسرقون الشعوب ويجبروهم بالهتاف ورفع الشعارات من أجلهم ولأولادهم فقط لان السلطة بيديهم ولكن لا سلطة لك إلا سلطة الفكر والعقل .
فتحية لك أيتها السلطانة الرائعة ....
............
عزيزي عيسى
نعم يا عزيزي ليس بيدي سوى سلطة القلم، وهي سلطة تمنحها السماء وسعيد من يملكها.
البعض يتهمني ظلما بأنني أقمع غيري، ولا أقبل بالنقد.
لا يستطيع أحد أن يقمع أحدا إلا عندما يهدده بحياته، ونحن نحترم حق الحياة وليس بيدنا سيف.
طالما نقارعهم بالكلمة فمقارعتنا شريفة، ولكن من يهدد ويتوعد فهو جبان وإرهابي.
أحييك وأشكر مشاركتك
***********************
35 – VIP
جواد كائم
اعتقد ان لي الحق كقارئ للحوار المتمدن بالطلب من ادارة الموقع المحترم بان توضع كتابات السيدة وفاء سلطان في_ الفي آي بي_! لبعض الوقت اسوة ببعض الكتاب !!....هل لكم بمرور سريع عن عدد القراء لمقالاتها اسوة بالاخرين ....مع فائق الاحترام
..........
صديقي جواد:
ذكرتني بقصة لجبران خليل جبران وردت ـ على ما أعتقد ـ في كتاب النبي، وملخصها: أن بائعا وضع سلة رمان أمام بيته وراح يصيح: أفضل رمان....أفضل رمان بأبخس الأثمان!
لم يشتر أحد، وظلت سلة الرمان على ما هي، فقرر البائع أن يغير استراتجيته: وضع لائحة أمام البيت وكتب عليها: لدينا رمان جيد، نحفظه داخل البيت، ولكنه غالي الثمن...
فلم يتوقف بابه عن القرع...
لا تقلق بهذا الخصوص....
خيرا تفعل إدارة الحوار...
فقرائي يبحثون دائما عن مقالاتي....
عملية إغراء القارئ ليست بهذه السهولة، وحدها الكلمة الجميلة هي التي تغريه!
ليس شرطا أن يوجد المقال في أعلى الصحفة كي يُقرأ، وهذا ما تدركه إدارة الموقع.
يكفي أن الموقع يسمح مشكورا بنشر مقالاتي، وهذا كل ما أطمح إليه!
أشكر دفاعك عن حقي، وأحييك
**********************
36 - اي منطق هذا ؟
وليد مهدي
وفاء سلطان المحترمة
سلامٌ من الله عليك ورحمة ٌ وبركات
لي سؤال بسيط :
ما هو قصدك بالضبكط في العبارة التالية المقتبسة مما كتبتيه ؟
(( الأنكح من ذلك، عندما ينطّ مسيحيٌّ ))

اكثر من مرة قرات لك بان المسلمين كنبيهم يشتمون
ما قصدك بهذه العبارة؟ وكيف من مثلك المتغنية بجمال العبارات وهندسة الكتابة ان تذكر مثل هذا .. ؟
الا يعبر عن هذا عن رعدة وافراط في افراز الاندروجين لدى كتابتك وإن حاولت إظهار الكلمات هادئة متزنة؟
ولماذا هذا الإرتعاد خوفا من الذي كتبه السيد الموضوعي نقولا؟
هل , أو الهذا الحد وصل بك الحال أن تختمي على من ينقدك بشمع العقدة النفسية الاحمر؟
اسمحي لي سيدتي الغالية , ومع كل الاحترام والمحبة ان اخبرك بان هذه العقدة تنطبق عليك لا على سواك
انت هي المصابة بعقدة ستوكهولم , وما كتبتيه عن السيد نقولا إسقاط من باطن لاشعورك , هذا إذا كنت تعرفين بعلم النفس ما يكفي لتشخصي مثل هذه العقدة بمجرد قرائتك لمقال كاتب

لنــا موعد يا سيدة سلطان قريب
وقريب جدا
محبتي مع وافر الاحترام
.............
السيد وليد مهدي.
ماذا تقصد بأنه لنا موعد؟
وأين سيكون ذلك الموعد، ومتى!!
هل ستقابلني بمقالة وتعتقد أنك ستضع حدا لي، أم ستقابلني وبيدك سيف نبيك؟
لا تؤاخذني العبارة فظة وموقعها في النفس مؤلم، بغض النظر عن غايتك.
أريد أن تعرف بأنه من المهم ما تقول، ولكن الأهم كيف تقوله، ولا أعتقد بأنك نجحت في ايصال رسالتك.
يبدو أنك تضايقت من كلمة الأنكح، علما بأنها خطأ مطبعي والدليل أنها لا تؤدي المعنى الذي قصدته، والسؤال: لماذا تضايقت منها وهي صفة من صفات المسلم، باعتباره مرشح لأن ينكح ما طاب له، وقد ورد ذلك في كتابك المقدس؟
كتاباتي تنم عن افراط في إفراز الأندروجين، وكتاباتك تنم عن أنك تعاني من نقص حاد في إفرازه!
لأنك لو امتلكت بضعا منه لفتحت كتبك المقدسة وواجهت ما فيها بجرأة وبلا خوف.
ماشاء الله، صار كل مسلم عالم نفس على حساب وفاء سلطان!
طالما تلم بعلم النفس، هل تعرف الآثار السلبية لنكاح نبيك للطفلة عائشة؟
بانتظار جوابك، أتمنى لك كل الخير!
**********************
40 - ابنة لاذن
عائشة بوسالم
حذاري من التطرف الذي يبثه وفاء ابنة لاذن بين المتعايشين في العالم العربي. فهي تصنع من الحجر منجنيق وتعكف الصليب لييقطع منا كل بنان
....................
عزيزتي عائشة
أضحكني تعليقك حتى كاد يُغمى عليّ!
أعكف الصليب كي أقطع لكم كل بنان؟!!
لا يا سيدتي، لا أحد يستطيع أن يتغلب عليكم في قطع البنان.....!
أنتم سادة البشر ـ بلا منازع ـ عندما يتعلق الأمر بقطع البنان وتقطيع الأرجل والأيدي من خلاف...ّ
لم أر في حياتي مجرما يقطع رأس رهينة على مرآى من العالم، وهو يكبر باسم ربه ويقرأ كتابه المقدس إلا أنتم!
عودي إلى كتابك يا سيدتي واقرأي الآية التي تأمركم بقطع الرؤوس والبنان، وتقطيع الأرجل والأيدي من خلاف، علها توقظك يوما من غفوتك!
***************************
45 - العرب لا يقرأون لأنهم لا يجدون ما يقرأونه
مصطفى حقي
سيدتي الرائعة وفاء سلطان شكراً لإطلالتك وأنا معك من ان العرب لايقرؤون وإذا قرؤوا فهم لايفهمون بل يحفظون ما تلوه ويرددونه ببغاوياً ، وأما ماسيقرؤونه فهو موجود ولكنهم غير قادرين على استيعابه لأنه سيصطدم بموروثهم الجاهلي الأسطوري وبالتالي لاأمل لهذه الشعوب وعلى مدى المستقبل المنظور
.........
الزميل العزيز جدا مصطفى حقي....
مداخلتك شهادة أعتز بها.
أنا وأنت وغيرونا الكثيرون معنيون بتغيير هذا الموروث، وإلا لن ترحمنا أجيالنا القادمة...
أقرأ لك دائما، وأتمنى أن أقرأ لك باستمرار
أحييك وأشكرك...
*************************
46 - الصوت ابلغ من الكلام
أحمد ناشر
ما قلته فيما يخص مسيحيو العرب صادقة فيه 100% , لقد كان طوائف المسيحية تنعم بقدر من الحرية في عهد الدولة القومية , اما وبعد ان انهارت هذه الدولة القومية واصبحنا مهددين بقيام الدولة الطالبيانة فان الامر لن يكون غدا كما كان في الامس , ومايحصل في العراق ومصر والسودان ويهود اليمن الذين تم ترحيلهم منذ بضعة اشهر بالكامل كل هذا ناقوس خطر وعليهم ان يتحدثوا بوضوح عن مااصابهم تاريخيا ويطلبوا من المسلمين تقديم الاعتذار المعنوي لهم ان كان المسلمون جادين في قبولهم كمواطنين متساويين في بلدان هي في الاصل بلدانهم قبل ان يحتلها المسلمون
.......
عزيزي أحمد:
تعرفت في بداياتي في أمريكا على كاتب أردني مسيحي وكان في أواخر الثمانينيات من عمره...
في أحد حواراتنا الجانبية سألته: لماذا هم مسيحيو الشرق الأوسط جبناء؟
فردّ: هم ليسوا جبناء، بل عقلاء!
مسيحيو الشرق الأوسط يدركون حق الإدراك بأن العين لا تواجه المخرز ـ على حد قول المثل الشعبي ـ والتزاما بادركهم لتلك الحقييقة هم يفضلون الصمت.
لكن البعض منهم، ذلك البعض الذي وقع ضحية عقدة "كيس الحاجة" كما شرحت في مقالتي، تجاوز الصمت حيال التعاليم الإسلامية التي تسيء لهم، وتبنى موقف الدفاع عنها.
ليس لديّ شك من أن المقالة قد فتحت عيون بعض ذلك البعض، ولكن بالنسبة للبقية العصية على العلاج مازال الأمر "عنزة ولو طارت"!
*****************************
48 - حجارة خسيسة
منصور المنسي
سيدتي الغالية د. وفاء المنيرة
سبق لي في مرة سابقة أن سألتك عن مقاس حذائك والذي فهمت القصد منه --- ما زال سيدتي السؤال قائماً !؟
كنت أود أن أكون شجاعاً كأخوي رعد والحكيم ولكن الوليد بن المغيرة أخافني فالحجر مهما دنت قيمته يمكن أن يشج الرأس .
قلت للسيد نقولا بأن الدكتورة وفاء زرعت قطعة من الأرض ولكنها غنّاء . ومن رأى تقصيراً فليزرع ويكمل إلى جانبها وليس فوق أرضها لكي تكبر الرقعة ومن لا يزرع لا يحق له أن يشكو المسغبة .
كل مشكلتنا مع الإسلاميين هو أنهم يريدون أن يحكموا الدين في كل مفاصل الحياة في حين وعبر التاريخ الإسلامي لم يحصل تحكيم مفهوم ديني غير واحد فقط هو أسلم تسلم --- الإسلام او الجزية او الحرب والقتل والإستباحة . وهذه كلها قد أصبحت مفاهيم مدانة في شرعة حقوق الإنسان . ودعوة الحاكمية لله حتى لو كانت صحيحة فمن هو هذا الذي يمثل الله وأين صكه موقعاً من الله . لذا كان فصل الدين عن الحكم واجباً كي لا تلعب النفس الأمارة بالسوء في الدين وفي الدولة على حد سواء والضرر في الحالتين واضح جلي . تدينوا وأعبدوا كما تشاؤون ودعوا الحكم للمختصين .
أود أن أرى المقال فوق لمدة أسبوع !!
إحترامي ومحبتي
.................
عزيزي منصور المنسي:
أرجوك أن تغير اسمك....
لا أريد أن تتبنى إحساسا بأنك منسيٌّ....
إذا لم يبق سوى شخص واحد يتذكرك فهو أنا، فلماذا تصر على أنك منسيّ؟
حذائي ـ حشاك ـ من المقاس الصغير، وأحافظ عليه دائما نظيفا، ولذلك لا أريده أن يتسخ!
نعم، عزيزي منصور، نحن نخاف منهم لأنهم إرهابيون.
ليست الشجاعة أن لا نخاف، بل أن نفعل ما نخاف منه!
هم يفرضون أنفسهم بتهديد غيرهم، ونحن لا نملك سوى أقلامنا...
وسنظل نقاتل...
تحياتي ومحبتي
49 - شعلة مضيئة
ياسر السروجي
مرة أخرى تتحفنى الكاتبة بمقالة رائعة في التصدي لعقلية الجهل الظلامية بأسلوب منمق ورشيق بعيد عن الشتائم والقذف والتي أصبحت سمة لذوي العقول المريضة التي تأبى السير على درب التحضر والعلمانية .. في تعليق سابق قلت أن وفاء هي الصدمة التي ان لم تقتل فانها ستترك أثرا لجرح وهاهي تؤكد مرة أخرىعلى ان قطرة المطر التي ان استمرت ستحفر شقآ في الصخر الصلد ... آمل ان لا تتوقف عن الاغاثة
..............
عزيزي ياسر
لن أتوقف....
لو يتسنى لك أن تقرأ الرسائل التي تصلني من مسلمين كثيرين، لأدركت سرّ إصراري على الكتابة.
يعز عليّ أن أتوقف طالما تصلني رسالة من سعودي، على سبيل المثال لا الحصر، يقول فيها: أنت أملنا يا وفاء...أرجوك أن تستمري!
لقد دخلت في حوارات طويلة مع الكثيرين منهم وأوغلت في حياتهم، وكتبت عن تجاربهم قصصا كثيرة، سأنشرها في أقرب وقت، وقد يتفاجئ القراء بأنني أعشق فن القصة القصيرة وأمارسه وأكتب قصصي بناء على حرفية الواقع الذي يعيشه بعض قرائي، علما بأنني لم أنشر أيا منها حتى الآن.
تحياتي ولك عميق شكري.
*****************
52 - سؤال 1
عبدالله الداخل

ربما لا أبتعد كثيراً عن أيّ ٍ من مواضيع الدكتورة سلطان إذا قلتُ أني أود أن أعرف بشكل معقول من التفصيل والوضوح آراء (أو موقف)الدكتورة بصدد -نظرية-النشوء والإرتقاء
...........
عزيزي عبدالله:
لا أعرف كل تفاصيل نظرية النشوء والإرتقاء، ولكنني اؤمن بأن الإنسان تطور عبر ملايين السنين تشريحيا وفيزيولوجيا وعقليا وعاطفيا، وارتقى إلى وضعه الراهن.
دماغ الإنسان الحالي ليس هو نفسه منذ ملايين السنين، ولكنه أكثر تطورا وتعقيدا.
أما نظرية "الخلق الكامل" التي تبنتها الأديان التي تطلق على نفسها "سماوية" وحتوتة آدم وحواء فلا اؤمن بها إطلاقا.
يكفي أن تدعي تلك الحتوتة بأن حواء خلقت من ضلع آدم كي أرفضها.
أنا لم اُخلق منه، هو الذي خُلق مني!
أنا الأصل وهو الفرع....
أشكرك وأتمنى أن أكون قد أجبت على سؤالك كفاية، وإلا فأرحب بأي سؤال آخر!
تحياتي
كمال بربات
البدء تحياتي الى السلطانة.
واقدم نفسي لك :احد المطبلين لك وافتخر...
واسمحي لي بتوجيه الرسالة التالية الى المعلق 42 :
الحمد للعقل اننا لسنا في عصر حماقة المبارزة , والا لكنا الان في اشد الحيرة لايجاد العدد الكافي من الشهود للتحكيم في مبارزاتك التي تتحدى فيها الجميع...
هل قرات الكثير الكثير عن دون كيشوت ؟..فاعجبت هكذا بتحدياته ؟
هل انت جاد ...ام انك تطلق التهديات من باب المزاح ؟
تتحدي الكبير كامل النجار وتعده بليال حالكة !
وتتطاول على سيدة العقل السلطانة ! وتهددها
ثم تهدد رعد الحافظ ...وتساله عمن يكون ؟ ...وانا اجيبك : انه قامة واعدة اخرى ضمن القامات التي قد شهرت اقلامها للاجهاض على ما ابتلت به اوطاننا من عفن التخلف والغيبوبة.
ارجوك ...حذار التحليق باجنحة مستعارة .
تحياتي
عزيزي كمال:
وصلت تحيتك وأشكرك عليها.
ليتك تقرأ بعض التهديدات التي تصلني من هؤلاء الجبناء وبأسماء مستعارة، كي تدرك حجم المعاناة التي نعيشها من خلال الكتابة.
ولكن أعدك بأنها لن تقوض اصراري على الاستمرار.
أشكر دفاعك عنا، وأتمنى أن لا تقيم لتلك التهديدات وزنا.
أحييك
56 - كم انتِ عظيمة بفكرك
سامي غطاس
لا اعرف لماذا تم حذف تعليقى رقم ٥٤؟ لن اعترض على الحذف فقط تتمنى ان تدعوا العملاقة اادكتورة وفاء ان تقراءه
كل الحب والتقدير لها و لكل المعلقين و خاصة الكاتبين الكبيرين مصطفى حقى و نضال نعيسة
.....................
عزيزي سامي
أريدك أن تعرف بأنني لا أحذف أي تعليق حتى ولو كان في منتهى البذاءة.
بخصوص تعليقك، أعتقد بأنه حذف لأنه لا يحمل اسما.
أحييك وأشكرك.
***********************
59 - الاكثرية جاهلة ولا تقرا
ابو سنحاريب
أفكار جيدة قد تطرح هنا وهناك ولكن ما الفائدة اذا كانت الاكثرية جاهلة ولا تقرا
من اجل التتغيير انككم كمن يلقي حصوة صغيرة في المحيط
.............
عزيزي أبو سنحاريب:
أتفق معك بأن الأكثرية لا تقرأ، ولكن وجود أقلية تقرأ وتعي ما تقرأ قد يكفي لإنتشال الأكثرية من هذا الواقع المؤلم الذي تعيشه.
نصيحتي أن لا تقوض من أهمية أي جهد بهذا الخصوص، لا تدع ثقافة الإحباط تتحكم فيك...
أشكرك وأحييك
*************
62 - يوجد نقد بالسلب ايضا
عادل حزين
والسلبية هنا بمعنى ان لا تؤيد ما يجب تأييده, القائمون بهذا منهم فئتان, فئة تغلغل الإسلام فى مشاعرهم ونفوسهم فلا يستطيعون وإن أرادوا أن بؤيدوا ما تذهب إليه السلطانة رغم تأكدهم بأنه حق ومنطقى وعلمى و, وآخرون يظنون أن ما تستحقه السلطانة من تأييد وإنبهار إنما قد يأخذ من حسابهم, وفى الحالتين فالإنسان له ضعفاته.
عزيزي عادل:
لنكن منصفين: ليس سهلا عليهم أن يروا ردة فعل القراء على مقالاتي ويقارونها بردة الفعل على مقالاتهم...
الغيرة شعور سلبي، ولكنه إنساني وكلنا نغار...
لكن المشكلة عندما لا يستطيع الإنسان أن يتحكم بمشاعره السلبية، ويدعها تتحكم به، فيفقد عندها عقلانيته.
أشكرك وأحييك
63 - السلوك البشري / القط يحب خناقه/ تعتبر حقيقة
علي المشاط
السيدة وفاء
عندي صديق كان يعاني بشدة من عقد نفسية مزمنة/ عقد النقص.. الأضطهاد..الأضطراب المزمن من كل شيء ومن كل شخص.. الامن اخته الكبرى التي يكن لها أحتراما وتقديرا ويعتبرها امه التي ربته..
بعد مراجعات كثيرة وطويلة لأطباء النفس والأعصاب والغوص في كتب التحليل النفسي..يكتشف هدا الصديق ان من زرع كل العقد النفسية وكان السبب الرئيسي في تحويل حياته الى جحيم مستمر في يقضته و نومه ...هو هده الأخت التي كان يحبها ويقدرها طوال عمره..من خلال معاملتها الوحشية له في طفولته
لم يكن له أمام النعديب اليومي المستمر من ضرب ولكم وركل وخنق لسبب وبدون سبب وهو طفل منبود من قبل عائلته الا التوسل ومحاولة أثبات طاعته لها..بل التضاهر المستمر بحبه لها ..أملا بتخفيف التعديب بل التضاهر المستمر بحبه لها ..أملا بتخفيف التعديب
وهدا التظاهر المستمر بالحب لها أسقط في لاوعيه وأصبح حقيقة يعتقد بها حتى بعد أن رمته بمقص ليثقب نصله بطنه وهو في السابعة..بل أنه أصيح يبررلها بطشها المستمر به ويعتبره في سبيل تربيته تربية جادة
لمادا أحبها وهي تعدبه؟؟
لأنه كان مرعوبا ..والضحية المرعوبة العاجزة أمام وحش ظالم ليس لها في النهاية الا أعلان الحب والعشق
لهدا الظالم أملا في تخفيف الألم
فالقط يحب حقا خناقه..بل يعشقه عشق الحبيب .
أنها النفس البشرية الكثيرة التعقيد..ومن الصعب جدا فهمها
أرجو مطالعة مقالنا
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=160297العقل البشري ..اخطر الاسلحة.. كيف نطوعه ونرد اخطاره
تحياتي
....................
عزيزي علي
عقدة النقص مركب نفسي صعب التشخيص والعلاج، وكل إنسان يخضع لظلم واضطهاد وتمييز في طفولته قد يكون عرضة للوقوع ضحية تلك العقدة.
أشكرك دعمك لفكرتي بالمثال الذي ذكرته، أحييك
***************************
67 - انتم موقع ضد الاسلام وليس ضد الاديان
حقيقة وفاء سلطان
للاسف الشديد كنت علمانيا مسلماً ولكنني بسبب موقعكم هذا أصبحت متديناً ، طريقة مهاجمتكم للاسلام تجعل العلمانيين المسلمين يهربون من موقعكم ، لماذا لا تهاجمون الديانة المسيحية مثلما تهاجمون الاسلام ؟؟؟؟ ما هي الأيديولوجية اللتي تقوم عليها افكاركم تجاه الاسلام ؟؟
شكرا لكم لانكم عرفتموني أن حقيقة هذا الموقع وهو موجه لمهاجمة الاسلام فقط وليس علمانيا أبدا ولا يمت للعلمانية بصلة
....................
عزيزي:
يبدو أنك لم تهرب من هذا الموقع ومازلت تقرأ مقالاتنا، والدليل تعليقك هذا...
مادمت متدينا الآن، بفضل جهودنا، يجب أن لا تأسف ويجب أن تكون سعيدا.....
يقول إنه أصبح متدينا، ثم يأسف لأنه اصبح متدينا، اليست نكتة؟!!
شكرا لتواجدك معنا اليوم، أتمنى أن تتحفنا بتعليقاتك دائما، كي نطمئن على أنك تقرأنا باستمرار.
69 - أقزام الفكر لن يستطيوا النيل من عمالقته
امال صقر مدني
الاستاذة الفاضلة: رائعة بكتاباتك وبعلمك النفسي وتحليلاتك المدهشة ، قمة الروعة شهادتك للعملاق د. كامل في صحة وجهة نظره حول المسلمين ، و أشهد أنك بهذا لا تملك ذرة من غرور كما يفتري البعض ، رغم أنك عملاقة و لهذا العمالقة ، يأحذون بأراء بعض و يحترموها ، نتيجة العقل السليم والفذ و المتجدد الذي يتمتعون به ، لهذا تجدهم يغيًرون فكرتهم ، عندما يقال لهم الأدق و الأصح ، بكل سلاسة ويسر ، لا يعرفون العناد والعباطة ، بينما حاور أحد المغيًبين ، و مهما تحضر من أدلًة لا يمكن يعترف بزيف أو بطلان ما يعتقد ...أو أن يكون السبب ما تفضلتي و ذكرتي : أنً الانسان هو الإله الذي يعبد ، و يرفض أن يري ربه بصورة أخرى ، سيدتي كل أمنيات الصحة و السعادة ، مع كل الاحترام و التقدير و الشكر
عزيزتي آمال:
أبحث بين النساء عن ذرة أمل، فكيف لو حظيت بآمال؟!
أعتز بامرأة من أمثالك، تقرأني ولا تمنعها الغيرة التي تنهش عادة قلب المرأة المسلمة من أختها، لا تمنعها من أن تعبر عن إعجابها بما تقرأ.
ثقتك بنفسك، يا آمال، هي مصدر اعتزازك بي!
فالإنسان لا يستطيع أن يعتز بانجازات غيره، مالم يكن واثقا من نفسه ومن انجازاته أولا، وأنت خير مثال.
أحبك، أشكرك وأحييك.
70 - التعليق 67 بعد إذن الكاتبة
اسامة الدمشقي
نقول الإسلام جسمه لبّيس أكثر من غير أديان
يعني هو يستدعي المسبات
لأن أتباعه بشكل عام مصرون أنهم الوحيدون الصح وكل الدنيا على خطأ
بشكل عام لايوجد أحد، لا وفاء سلطان ولا كامل النجار ولا غيرهما من هو ضد أي متدين يلتزم بالدين دون أن يخرج خارج دائرته ويكفر الناس وينعتهم بصفات لا يقبلها أحد، لكنه يظن أن العالم مسخر له ولدينه بالتالي يحق له ما لا يحق لغيره

بالمناسبة، هناك كاتب فذ اسمه سامي لبيب، من أصول مسيحية، ينقد الإسلام والمسيحية على قدر المساواة إلى حد ما، وأحياناً اليهودية إن كان الموضوع يتطلب ذلك. لماذا لا تقرأ له؟ وسترى أنك لست على حق

المشكلة الكبرى أن أكثرنا من أصول إسلامية واكتوينا مباشرة بنار الإسلام، وليس بنار المسيحية أو البوذية بالتالي لن نكون بوضع ثقافي يسمح لنا بانتقاد هذه الديانات خاصة أن أهلها أشبعوها نقد وبهدلة وتخلص أكثرهم من عقدها
والتشريعات الغربية وحتى في إسرائيل بما يتعلق بالأحوال الشخصية هي علمانية إلى حد كبير وهذا هو المهم

مع التحية
....................
عزيزي اسامة:
الأمر يشبه إلى حد بعيد وجودي في غرفة اسعاف وأمامي مريضان أحدهما يعاني من أعراض السكتة القلبية وآخر يعاني من ترفع حروري إثر نوبة رشح.
فأختار أن أتفرغ لإنقاذ حياة المريض الأول، ويلومني بعض اللئيمين لأنني لم أعط وقتا للمريض الآخر.
كلاهما مريضان، ولكن من الظلم بمكان أن تضيع ثانية واحدة لعلاج مصاب بالرشح، وأمامك حياة مهددة بالفناء.
هم يطالبوننا بذلك أملا في أن نشتت جهودنا، ونفقد القدرة على التركيز، من منطلق أن التسديد على هدفين في آن واحد سيفوت عليك كليهما.
هم يرون بأن الرصاصة التي نوجهها على دريئة الإسلام تصيب القلب منه، فيطالبوننا بالنظر إلى دريئة أخرى على أمل أن نوفت الهدف الأول.
هذا سبب والسبب الآخر، هو أن البعض قد أدرك مساوئ الإسلام، ولكنه مازال يشعر باللاوعي عنده بأن نقد الإسلام يعنيه هو كشخص، ولا يستطيع أن يفصل في وعيه بين نفسه وبين نبيه، فتراه يدعي: أنا لست مع الإسلام ولكن يجب أن ننقد كل الاديان!
يشعر ببعض الراحة عندما يسمع نقد الأديان الأخرى، ويقول لنفسه: كلنا بالهوى سوا!
ولكن، لن أمنحه تلك الراحة، خوفا من أن أضيع الهدف الرئيسي!
أما مطالبة بعض المسيحيين لنقد كل الأديان وليس الإسلام، فلا تخرج قيد أنملة عن حدود عقدة "كيس الحاجة".
لقد طرحت نقطة في غاية الأهمية، وهي أننا لا نحتاج اليوم إلى نقد الأديان الأخرى فلقد أشبعوها أهلها نقدا....
لن أضيع ثانية واحدة في قراءة كتب دينية لم تعد تلعب أي دور في حياة شعوبها المعاصرة.
نحن اليوم أمام مهمة مقدسة، وهي دحض مصداقية التعاليم الإسلامية التي مازلنا ندفع ثمنها باهظا.
أشكرك مساهمتك وأعتز بك صديقا وقارئا.
71 - المعلق رقم 67
الهام درويش
لا يمكن ان يقال ان هذا الموقع ضد الاسلام فهو موقع يساري وهذا تعريفه
لكنك محق فان نفس المجموعة من المعلقين تراهم يتداخلون وبقوة على جميع المقالات الدينية مدافعين عن المسيحية اذا كنت معهم كان بها واذا لم تكن يرون حجتك اذا كانت قوية يسكتون وميكبرون الموضوع واذا لا يجاوبون بعدائية وبمستوى معروف عن جماعة لا عمل لهم الا الحقد والارهاب

ويقول حكيمهم والكل يرد الصدى بعده وكأننا في الكنيسة آمين
ويقول خوريهم ان الحوار سيفلس اذا خرج هو واصحابه لا ادري ان كانوا يتبرعون لهذا الموقع او لديهم اسهم بأعداد يفوضهم الادارة لا ادري آمين
ثم ليش ما اسلامي يجاوب مو هي ساحة حرب لا حوار آمين
...................
عزيزتي الهام:
ذكرتيني بالمثل الشعبي الذي يقول: عندما وقعت الغنمة عيرتها العنزة بمؤخرتها، وكلنا نعلم بأن مؤخرة الماعز تبدو دوما جلية للعيان، دون ذيل يحجبها.
الآن، أنت تدافعين عن حق الإسلاميين في التعبير عن آرائهم أمام خشونة بعض المسيحيين الذين ـ على حد اتهامك ـ يدافعون عن المسيحية؟!!!
ألف وأربعمائة سنة وأنت تقطعون أعناق المعارضين، ألم يحن الوقت لكي يستطيع شخصا أن يعبر عن رأيه وبحرية أمام سطوتكم؟!!
نشكر الأنترنت التي سمحت لهؤلاء "المسيحيين" بتفريغ بعض آلامهم من وراء الكواليس!
يستطيع اسلامي أن يقف في شوارع لندن، ويصيح "الإسلام هو الحل" ولو عثروا على انجيل في يد بريطاني في السعودية يقطعون تلك اليد.
فلا تدافعي عن الاسلامين يا سيدتي، فكل القوانين الغربية المستمدة من القيم المسيحية تسمح لهم أن يمارسوا حريتهم بكل احترام، وعليك أن لا تستكثري على مسيحي حقه في تفريغ بعض الظلم الذي تعرض له عبر تاريخك الإسلامي، ومن خلال تعليق يتركه على مقالة.
*****************************
72 - الأستاذ وليد مهدي
سيد عبد الدايم
بما اننا نقرا ونشارك جميعا في موقع يسمى الحوار المتمدن كنت اتمنى ان يكون حوارنا جميعا راقيا ومتمدنا ولكن أن تقوم دائما بتهديد المخالف لك في الرأي فهذا مالم أفهمه
ان كنت تستطيع فقارع كامل النجار ووفاء سلطان الحجة بالحجة والدليل بالدليل عوضا ان تتفرغ لمهاجمتهم وانذارهم بيوم اسود لا شمس فيه
الاغرب من ذلك اقحامك لاسم رعد الحافظ في كل ردودك وكانك تريد اجباره على الحوار معك وما زادك سكوته عن تهجمك عليه الا رغبة في ان تزيد الكيل عله يرد عليك فقمت بتهديده أيضا
استاذ وليد رعد الحافظ هو من الكتاب القلائل الذين يمكنك التحاور معهم حتى وان كنت مخالفا لهم ولكن الرجل وهذا حقه اشترط الادب في الحوار فلماذا لا تنقاشه بهدوء ودون تهديد ودون أن تكون حكما على كتاباته لانك هنا بطريقة او باخرى تحط من قدر قرائه الذين يتابعونه ويتفاعلون مع كتاباته سلبا او ايجابا ،فكيف يقرأ هؤلاء ويتفاعلون مع كتابات مدرسية الا ترى هنا انك تماديت في حب جر الاخر الي حوار هابط علك بذلك تكتسب شهرة
ارجوك ان تتقبل كلامي بصدر رحب وان تكف عن هذا التهجم وتنشغل بما ينفع الناس
.......
عزيزي سيد عبد الدايم...
يهددون ويشتمون لأنهم لا يستطيعون أن يقارعوا الحجة بالحجة...
والأمر ـ إن دل على شيء ـ إنما يدل على إحباطهم.
أشكرك مشاركتك وأحييك.
76 - لا تنسوا اسم هذا الموقع , انه الحوار المتمدن
سرحان الركابي
السيدة وفاء سلطان
خالص التحيات لك سيدتي الموقرة على هذا المقال
والى جميع الاخوة المتحاورين , ارجو ان لا يغيب عن البال انه موقع الحوار المتمدن الحضاري العلمي المنطقي , وليس حوار الغرائز والنزعة الذاتية النرجسية المتكهفة على ذاتها ولا وعيها الباطن وتاريخها الاسطوري المتحجر , وبودي ان اوجه سوالا الى الاخ العزيز والاستاذ وليد مهدي ,ان مجرد سؤالك للاستاذ رعد الحافظ , بصيغة من انت , اعتقد ان فيه نوعا ن الاستفزاز الشخصي الغير مبرر , فرعد الحافظ معروف هنا في الحوار المتمدن ولا اتعقد ان احدا يجهله , اي ان سؤالك لم يكن مبررا , بالطبع من حقك ان تتحاور معه , كما تحاورت مع السيدة وفاء وطرحت عليها سؤالا , كما تهمتها بانها هي المصابة بعقد استوكهولم , ونحن كاخوة متحاورين نطالبك ان تاتي بالدليل , كي ينكشف امر هذه السيدة التي سحرت العقول والكتاب بمنطقها العلمي المبني على دراسات علمية نفسية , وكن واثقا نا اول المعلقين والمتضامنين معك , وكما تعلم انا لست من جوقة الذين تسميهم طبالين السيدة , وهذه اول مرة اعلق فيها على مقال لها
تحياتي مرة اخرى للسيدة الرائعة ولكل الاخوة لمتحاورين ولك عزيزي وليد
..............
عزيزي سرحان:
لا تخشى أبدا من أن تعبر عن رأيك يوما.
إن كنا نحن "الطبالين" فهم الطبل الذي سنظل نقرع عليه!
لا تهتم باتهامهم لي بعقدة النقص، إذ ليس لديهم ما يبرر اتهامهم.
لو كنت مصابة بعقدة النقص لما تجرأت يوما على الإقتراب من سور السجن الإسلامي، خوفا من سلطة سيفه.
من يشعر بعقدة النقص لا يستطيع أن يواجه السيف!
شكرا لمداخلتك، أحييك..
83 - بعض المعلقين محقون
سمير البزري
هناك أمر ذكرته المعلقة الهام درويش وهي تبدو علمانية وربما ملحدة وليس هذا المهم بل المهم ان ما بدأت به وفاء من نقد للدين الاسلامي قد تلقفه بعض من سماه احدهم لوبي مسيحي وصارت العملية مثل حفلة زار مصرية ومباخر عشان الست ولم تعد نقدا رصينا
يحق للجميع قول ما يشاؤون بما فيه نقد اي دين لكن من المعيب والسخف بل من الغش نقد دين من منطلق ديني آخر كما يفعل اعضاء هذا اللوبي مثل خوري والسندي وامثالهم مع الترويج لبضاعة مشابهة ولايهم ان كانت هذه البضاعة اقل ضررا اليوم. المفترض ان كل هذه الامور اصبحت غير صالحة وليس فيها حد احسن من حد

في حفلة الزار هذه ضاعت اصوات محترمة مثل السيد هواش وعائشة بو سالم والهام درويش فكل من لايسجد 10 سجدات شكر للسلطانة هو مغضوب عليه وتنهال عليه الاقلام وتطرده من هذا الحوار
كاتب هذا التعليق ملحد وحسن الحاده لكن لايمكن غض النظر عن الطريقة المبتذلة التي تتم بها معالجة الامور. فما الفرق بين التدين السخيف والمديح الإلهي الذي يكيلوه لوفاء؟؟؟
صار كل مقال لوفاء مثل حج يتزاحم مريدي وفاء لرجم كل من لا يقرأ الشهادتين لها علنا ثم يخر ساجداً

المفروض ان يكون المستوى اعلى من هذا
...........
عزيزي سمير:
على أي اساس تقرر من هو المحق ومن هو غير المحق؟
ليتك تشرح لنا، كيف يحق لعائشة بوسالم أن تتهمني بأنني أعقف الصليب كي أقطع به البنان، بينما لو يورد قطع البنان إلا في القرآن؟
وكيف لا يحق للسيد خوري أن يرفض كيس الحاجة ودفع الجزية عن يد وهو صاغر؟
عائشة لو كان بمقدورها لقطعت أجلنا وأيدينا من خلاف عملا بالآية "الكريمة"، أما نحن فلا نملك إلا القلم لندافع عن رأينا.
تحياتي وأمنياتي بأن تتعرف على مفهوم آخر للحق!
**************************
88 - المفكرة الدكتورة وفاء سلطان
سعيد فرح البعيد
يا معلمة الاجيال يا اميرة الحكمة يا سلطانة الحوار لهذا الكم الهائل من القراء والتعليقات ,فكتاباتك العلمية التنويرية السلسة الممتعة وبرامجك التلفازية تثلج صدري وتجعل افكارك كشجرة تنمو في عقول صحراوية املا لشعوبنا ان تسير ولو ببطئ في ركاب الحضارة كما ارجوك الا تهتمي لبعض التعليقات السلبية فهي ناتج العقلية العربية او الشرق اوسطية وغياب المنطق وانفلات العقل من كافة المعايير الانسانية وقلب الحقائق الى منظور عشائري قبلي.....وتلغب الامراض النفسية على المصلحة الاجتماعية واهمها الحسد فبعض الكتاب يكتب مقاله وينتظر احد ما يعلق على صفحته ويذرف الدموع وكانه يقدم ابنه ضحيه كما قدم سيدنا ابراهيم((حسب ما يقولوا)) ولا تكفيه محارم الكلينكس او الويكي ليكس وهذا ما لمسته على صفحات هذا الموقع المحترم ((انا اعارض انا موجود))
......................
عزيزي سعيد:
التربية الإسلامية لا تسلح الإنسان بعقل تحليلي نقدي، ولذلك يفتقر التاريخ الاسلامي إلى وجود نقاد حقيقين.
النقد عندنا لا يخرج عن كونه انتقام لأسباب خفية، تلعب الإعتبارات الطائفية والعقد النفسية والإنتماءات السياسية الدور الرئيسي فيها.
ولكونه مجرد انتقام، يأتي دائما على شكل اتهامات وشتائم لا مبرر لها.
العقل الذي ينشأ في جو قمعي لا يمكن إطلاقا أن يكتسب ملكة النقد.
أحييك وأشكرك
***************
90 - تحية وشكر
جمال جمال
الكاتبة الرائعة وفاء سلطان شكرا لعودتك لقد كنت انتظر ان اقرا شيئا جديدا لك وكنت قلقا ان يكون قد حصل شيئا لك لكن الحمدلله ها انت من جديد انا مسيحي من سوريا من الجزيره السوريه كل ما ذكرته انا متفق معك به رغم انه لدي اصدقاء مسلمون اعتز بصداقتهم ولازلت على اتصال بهم وعندما اذهب لزيارتهم لا انام ولا اشرب ولا اكل سوى عندهم ولكن اريد ان ااكد ان كلامك صحيح فانهم لا يتطرقون لموضوع الدين معي ابدا فعندما تكونين محترمه مع الناس فان الناس ستحترمكي لكن لو صدف وان دخلنا في نقاش يخص الاسلام تشعرين انه هناك شئ يتغيرفيهم مباشره فنتوقف ونفتح موضوعا اخر حتى لا نخسر بعضنا وهذا يدل فعلا على ان المسلم انسان والانسان ينطلق من انسانيته وليس من دينه ولكن كما قال الاستاذ كامل نجار فعندما يمتلك المسلمون الوسائل اللازمة لن يتورعوا لحظة عن تطبيق الإسلام بحذافيره .تحية لكي وشكرا لعودتكي مرة اخرى واتمنى اقرأ المزيد لك قريبا
.....................
عزيزي جمال:
نوازع الخير موجود في كل إنسان بغض النظر عن انتمائه الديني، ولا ينتابني شك بأن الكثيرين من المسلمين انسانيون وجديرون أن يكونوا أصدقاء حقيقين، ولكن عندما يعزفون على وتر الإسلام تراه أقوى من وترهم الإنساني، وهذا ما قصده الدكتور كامل النجار.
بغض النظر عن حجم انسانيتهم، يبقى ولائهم الأول للإسلام مهما تعارض مع انسانيتهم، ومهما تعارض مع نوازع الخير في دواخلهم.
هذا مؤسف للغاية!
أحييك وأشكرك
*****************************
101 - العهدة العمرية.
محمد جوهر
سيدتي الفاضلة
أرجو إرشادى إلى نص ( العهدة العمرية) التى أشرت إليها فى مقالك لقد إستثارنى المقطع الذى تناول كيس الحاجة-، نسبة إلى أحد بنود العهدة العمريّة التي برمها عمر بن الخطاب مع اليهود والمسيحين، ذلك البند الذي ينص على أن يعلق كل مسيحي ويهودي كيسا في رقبته عندما يمرّ في السوق، كي يضع المسلم في الكيس حاجاته ويلزمه بنقلها إلى بيته . ولك الشكر.
...........
السيد محمد جوهر:
أرجو قراءة تعليق الأخ محمد البدري أدناه:
******************************
102 - الي الاستاذ جوهر وتعليقه رقم 101
محمد البدري
نص العهدة العمري من كتاب لأبن القيم الجوزية
عن عبد الرحمن بن غنم : كتبتُ لعمر بن الخطاب رضي الله عنه حين صالح نصارى الشام، وشرَط عليهم فيه،
http://www.coptichistory.org/new_page_1024.htm
بل يمكن الذهاب الي ابن كثير والجوزية وكتب التاريخ الاسلامي الورقية قبل ان يزيفها الاسلاميين الوهابيين بحثا عن شروط الاهانة التي يفضلها الخلفاء الراشدين لمن يريد الحقيقة بدلا من الاختفاء وراء عدم المعرفة.
..........................
عزيزي السيد محمد:
أشكرك لأنك وفرت عليّ جهدا ووقتا وأسعفتني بردك...تحياتي
******************
103 - صوت العقل والضمير والانسانية
نبيل عدوان
دكتورة وفاء سلطان وكما عودتنا بمقالاتها الرائعة فهذه الانسانة العظيمة الشجاعة ومن خلال قول كلمة الحق والعقل والمنطق استطاعت ان توصل رسالتها للملايين الذين يشاركونها الراي.دكتورة وفاء سلطان ستبقى الجبل الشامخ وستبقى الشعلة التي تنير الدرب وستبقى صوت العقل والضمير والانسانية.شكرا دكتورتنا الغالية .ادعو الجميع لزيارة موقع دكتورة وفاء سلطان
http://www.dawrytv.org/
عزيزي نبيل:
شكرا لمداخلتك
لم أدخل على موقعي منذ أشهر، إذ ليس لدي وقت، ولم أنشر فيه مقالاتي الجديدة بعد.
إنه جهد شخصي محض، ويؤسفني أنني لم أتمكن بعد من تجديده بشكل يومي.
علما بأن عدد الزوار يؤكد بأنه سيكون أكثر المواقع طرقا لو قدر له أن يتجدد بشكل يومي.
أحلم أن يكون ذلك في المستقبل القريب.
تحياتي
*********************
لؤى هارون
قد يضيق صدرك ببعض ما يقدم من نقد لبعض اراءك واثمن على دعوتك للارتقاء بمستوى النقد ولكن اود ان الفت انتباهك ان انحدار اساليب النقد قد يدل على نفاذ وجهات نظرك واستثارتها لقضايا قد يسبب نقاشها الى احداث اضطراب عميق فى نفوس بعض الناس. تحدثتى عن قصور المثقفين العرب وعدم مقدرتهم على استنهاض همم شعوبهم وانا اتفق معك واود منك ان تسهبى اكثر فى تقديم مشروعك لانتشال شعوبنا من هذه الورطة. كيف يمكن ان نتضافر عامة و مثقفين لابتداع مشروع شعبى يدفع بنا الى آفاق من الحرية والديمقراطية؟
................
عزيزي لؤي:
لم نتعلم كيف نعمل كفريق. الكل يحاول أن يشد من غيره إلى الأسفل.
أنا أقدم ما أستطيع وضمن الحدود التي يسمح بها وقتي.
لا أنقد أحدا، واؤمن بحق كل إنسان في أن يكتب ويعبر عن رأيه، مهما اختلفت مع مايكتب.
عشرات المقالات تناولتني منذ أن بدأت بنشر مقالاتي على صفحات الحوار المتمدن، وكل تلك المقالات ذهبت إلى سلة القمامة.
هل يذكر أحد منكم مقالة منها، ناهيك عن عبارة فيها؟
لو عدنا إلى أية مقالة سابقة لي لوجدنا عدد زوارها قد تضاعف مرارا.
تلك الحقيقة تشجعني لأن استمر...
وأنتم من يساهمون في صنع تلك الحقيقة، أحبك وأحييك.
110 - ان الاوان للبحث عن اخطائنا
سامر السامري
بعض مشكالنا مشتركة سواء كنا علمانين ام متدينيين قد نختلف حول الله وهذه الاديان التي هي قصص للاطفال ولكن نتفق بكثير من تصرفاتنا لاننا تربينا في هذه البيئه التي تكره النقد ولو كان بناءآ, ويعلو الصوت مصحوحبا بالشتائم للرد على النقد, والناقد بسهوله يوصف بصنيعه الاستعمار وعميل لاسرائيل. ان الاوان للبحث عن اخطائنا التي تركتنا متخلفين عن جميع الشعوب الكافره التي تركت الاديان لتوجود علاج للامراض وتسهيل حياة الانسان
ان كان النقد بناء او شتيمه فهو يرفع من مكانة الكاتب الذي يؤمن بالنقد. في الحاله الاولى يجدر مناقشة المعلق فان اقتنع الكاتب فيجدربه اخ النفد بجديه وتطبيقه وهنا سوف يسمو الكاتب الى الاعلى, واما اذا كان النقد مسبه فليضعها الكاتب تحت قدميه وكلما زادت المسبابت زاد السمو. وقطعا ان مسبات الشيوخ للدكتوره وفاء قد زادتها سوموآ
.................
عزيزي سامر:
نعم، كلنا ضحايا للتربية الإسلامية!
ولكن نختلف عن بعض بمقدار قبولنا أو رفضنا لأن نبقى ضحية!
عندما لا يستطيع الإنسان أن يغير نفسه، أضعف الإيمان أن لا يعترض طريق من يقوم بهذا التغيير.
أحييك..
***********************
113 - اهلا بعودتك
انتصار الخفاجي
تحية طيبة من القلب لك والى كل العقول النيرة
دمت ودام قلمك النير شمعة تنير ظلام العقول مع الاسف انا كنت واحدة منهم ومن حسن حظي تعرفت على الحوار المتمدن
................
عزيزتي انتصار:
عندما تخرج امرأة عن سرب القطيع، يزداد ايماني بضرورة الاستمرار
أمثالك، يبث فيّ الأمل ويشجعني لفعل المزيد.
احييك وأقدر كل كلمة حلوة كتبتيها بحقي..
**********************
114 - انت سيده عظيمه
عماد هارون
لقد علمتينى كيف اجلس واقرء بأمعان وتدقيق بعدما هجرت الكتاب لسنين عديده
لأنى وجدت الكاتب الذى يحترم عقلى - ويعطينى احساس بأنى تناولت وجبه دسمه وغنيه -بعد كل مقال اقرئه لك - لك منى كل احترام و تقدير
....................
عزيزي عماد:
ما أجمل هذا التعليق!
كما تعلمت مني تعلمت منك الكثير، تعلمت ضرورة المثابرة والإصرار.
أحييك وأشكرك
117 – غريبة
ابراهيم الدن
اليس غريبا أن كل التعليقات الواردة تمدح وتشيد بالدكتورة وفاء سلطان ولا يوجد اي تعليق ينتقدها ؟؟؟
..................
عزيزي ابراهيم:
والأغرب من هذا أن تكون أميا وأنت تعيش في القرن الواحد والعشرين!
لو كنت تجيد القراءة لأدركت حقيقة ماكتب.
مع جلّ أسفي!
119 - عتاب لادارة الموقع
عبد الحميد السيد محمد
ماهذا الشرط الجديد والذي لامبرر له بضرورة وضع الاسم الثلاثي؟ كنت أتمني وضع اسم (الارهابي) أغلي اسم في الوجود والذي أصبح اسمي الجديد في البطاقة !!!!!! ولكن لا بأس باسمي القديم فهو أيضا يغيظ أعداء عبادة الله !!!!!!!! المهم أقول لكل أعداء الاسلام: لقد مللنا من الرد علي شبهاتكم ودحضها ونسفها منذ عصر الصحابة مرورا بأباطرة المجلدات والمناظرات وانتهاء بعصر ديدات وتلاميذه والاعلام الاسلامي الرهيب الذي لا يرحم والان وبعد علمي علم اليقين أن الجدال بالمنطق والحجة لا يجدي معكم لأنكم أصلا تعرفون الحق كما تعرفون أبنائكم فأبشركم بتلك البشري القرانية الخالدة
كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون
.......................
عزيزي عبد الحميد:
متى كان للإسلام أعداء، ومتى استطاع أعداؤه أن يجاهروا بعدائهم؟
ومتى كنتم تردون عليهم إلاّ بالسيف؟
شكرا لعصر الإنترنت الذي سمح لنا بالظهور دون الخوف على رقابنا من سيوفكم، علما بأننا لا نستطيع أن نضمن سلامتنا.
..............
مع فائق شكري واحترامي للأخوة والأخوات
اتوت امون، شكر البابلي، س. السندي، نورس البغدادي، ميرثا فرنسيس، جانيت حايك، نور العلي، ليندا كبرييل، خلف الكاشف، سامي غطاس، علي ناصر أحمد السماوي، بشارة خليل، رياض الحبيب، اماد علي
لأنهم أمطروني بمحبتهم وتشجيعهم. وأعتذر إن أسقطت سهوا بعض الأسماء.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,222,836,985
- الضحيّة وعقدة -كيس الحاجة-!!!
- وفاء سلطان لماذا وكيف تكتب؟! (4)
- وفاء سلطان: لماذا وكيف تكتب؟ (3)
- الدكتور طارق حجيّ...ماذا يعرف عن السايكوباتية؟!!
- إلى من يهمه الأمر!
- أمة أحياؤها أموات وأمواتها أحياء!
- وفاء سلطان...لماذا وكيف تكتب؟ (2)
- أين نساء مصر؟!
- وفاء سلطان....كيف ولماذا تكتب؟ (1)
- الرجل المسلم....السيّد ابراهيم علاء الدين نموذجا!
- الإعتذار دليل شجاعة...السيد النزّال مثالا!!
- رحلتي إلى الدانمارك..! (الحلقة الثانية والأخيرة)
- رحلتي إلى الدانمارك.....(1)
- عندما يكون محمد اسوة لرجاله!!
- نبيّك هو أنت.. لاتعش داخل جبّته! (الحلقة الأخيرة)
- الإخوان المسلمون: بلغ نفاقهم حدّ إرهابهم!
- نبيك هو أنت.. لا تعش داخل جبّته! ( 19)
- نبيك هو أنت.. لا تعش داخل جبّته! (18)
- نبيك هو أنت.. لا تعش داخل جبته! (17)
- نبيك هو أنت.. لا تعش داخل جبته! (16)


المزيد.....




- الشرطة الفرنسية تقتل رجلا هاجم المارة وسط مرسيليا بالسلاح ال ...
- فرنسا وألمانيا تتفقان على خطة سياسة صناعية أوروبية
- محكمة أمريكية تستأنف نظر دعوى فلسطينية ضد الملياردير أديلسون ...
- كوبا تنفي وجود قوات لها في فنزويلا
- القرش الأبيض الكبير يبوح بأسراره
- الإيموجي أمام القضاء الأميركي
- روسيا تحذر رعاياها من -الحمّى الصفراء- في البرازيل!
- العراق.. القبض على شبكة تنتحل صفات مسؤولين في الدولة
- مودي يخرج عن البروتوكول خلال استقبال ولي العهد السعودي في ال ...
- واشنطن تنوي دمج قنصليتها في القدس مع السفارة


المزيد.....

- العدمية بإعتبارها تحررًا - جياني فاتيمو / وليام العوطة
- ابن رشد والسياسة: قراءة في كتاب الضروري في السياسة لصاحبه اب ... / وليد مسكور
- الفلسفة هي الحل / سامح عسكر
- مجلة الحرية العدد 4 2019 / كتاب العدد
- تأثير الفلسفة العربية والإسلامية في الفكر اليهودي – موسوعة س ... / شهد بن رشيد
- الإله الوهم والوجود والأزلية / سامى لبيب
- الطريق إلى الكائن الثالث / معتز نادر
- في محبة الحكمة / عبدالله العتيقي
- البُعدُ النفسي في الشعر الفصيح والعامي : قراءة في الظواهر وا ... / وعد عباس
- التحليل النفسي: خمس قضايا – جيل دولوز / وليام العوطة


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - وفاء سلطان - رديّ على تعليقات السادة القرّاء