أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - الطيب آيت حمودة - العروبة والإسلام ...تكامل أم تنافر ؟ (1/2)















المزيد.....

العروبة والإسلام ...تكامل أم تنافر ؟ (1/2)


الطيب آيت حمودة

الحوار المتمدن-العدد: 3229 - 2010 / 12 / 28 - 00:14
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كثر الحديث عن سر الترابط بين العروبة والإسلام ، وأعد الكتاب العرب والمسايرون لهم تآليف وافرة لا يمكن عدها لكثرتها .. وكلما ظهرت أفكار مغايرة توضح فساد الربط بين الأمرين ، إلا وارتفعت وتيرة التذكير بقيمة الرابطة وقدسيتها ( من باب الرد على الشبهات) واصفة الأفكار المناوئة بالفتنة وبالتغريب والعمالة وحتى الصهيونة .
آخر ما قرأت ، كتاب للدكتور محمد عمارة المهوس بعروبته ، بعنوان ( التيار القومي الإسلامي )[1]،سعى فيه إلى إبراز اعجابه الكبير بمؤسس البعث الإشتراكي ، وجانب الإعجاب ترآى له في مقدرة ميشيل عفلق المسيحي جعل الإسلام كمكون من مكونات القومية العربية ، وأن العروبة هي الأصل ، وما الإسلام سوى مفصح عن إرادتها ، وهو ما يعني أن العروبة قاطرة تجر وراءها عربة الإسلام جرا ، وبذلك يكون عمارة قد جعل عفلقا هذا واحد من أكابر رواد التيار القومي الإسلامي .
**العروبة رافقت عز الإسلام .
اشتهر العرب في جاهليتهم بالأنانية والإعتزاز بذويهم ، فهم أنبل خلق الله وأشرفهم ، ولم يسلم نبي الإسلام من جبروتهم وقسوتهم فحاربوه وأجبروه على الرحيل إلى يثرب خلسة ، وعندما مالت الكفة لصالح الإسلام بعد فتح مكة اندمجوا في الإسلام رغبة أحيانا ، ورهبة في غالب الأحيان ، فلو عرفوا في ذلك الزمان ما خبأه لهم هذا الدين الجديد ، من سؤدد العيش ورخائه ، ومن مكانة عالية بين الأمم ، لما حاربوه ، وقد تفطن بنو أمية للأمر فجعلوا من خلافتهم أمرا خالصا لقومهم العرب دون غيرهم من المسلمين ، ومال ( أهل ا لسنة والجماعة ) الذين وصفوا من طرف مناوئهم بالنواصب كل الميل بأن رسخوا فكرة الإمامة في قريش والعرب ، و عمق هذا الفكر العروبي شيخ الإسلام ( الإمام ابن تيمية )القائل : جنس العرب أفضل من جنس العجم .
** لقد تمكنت الأدلجة العربية من غرس نبتها مبكرا بفعل المد الإسلامي وانتشار اللغة العربية خارج الديار العربية ، مع الترويج لأحاديث تبين زيغها وبطلانها بفعل البحث الديني الملتزم [2] فكثير من الأحاديث الموضوعة ثبت بطلانها بفعل نشازها مع النص القرآني .[3] .، و كثير من أمم الإسلام استهجنت التوجه المومأ إليه ، وبرز الشيعة الروافض كأكبر المنتبهين المعارضين لهذا التمايز العرقي فحاربوه تسوية أورفعة فوصفوا بالشعوبيين .
**الترابط بين الإسلام والعروبة
وظف العرب كل السبل لديمومة سلطانهم وأفضليتهم على غيرهم من الأقوام فهم خير أمة أخرجت للناس ، وأكثر السبل نجاحا هو ربطهم العروبة بالإسلام ترابطا عضويا ، حتى يخيل للمؤمن أن أيمانه غير مكتمل إذا لم يجعل العرب هم القماقم والأسياد ، فحب العرب حسب هذه النظرة يُعد ركنا سادسا من أركان الإسلام ، وهو ما يؤكده منير شفيق [4] بقوله ( إن الرابطة بين الإسلام والعروبة هي رابطة عضوية) ، في حين يرى عادل حسين[5] ( أن الإسلام هو الوجه الآخر للعروبة ).، أما الدكتور محمد عمارة فقد وجه سهامه التنفيرية ضد الذين يفتعلون التناقض بين الإسلام والعروبة ، ورماهم بتهمة الرغبة في إهزام الإسلام والعروبة معا ؟ ويقرر (علي ناصر الدين) بشجاعة ( بأن الدين الإسلامي دين عربي )[6]، والعجيب في الأمر أن دعوة ربط العروبة بالإسلام لم تكن حكرا على المسلمين ، بل تعداه إلى المسيحيين الذين عبروا عن نفس التوجه والإنشغال ، وهو ما ظهر جليا في كتابات ميشيل عفلق ، و أدمون رباط ، وكمال جنبلاط وغيرهم ، ولعل إشاعة إسلام ميشيل عفلق في أواخر أيامه هو رغبة جامحة لتحقيق غايات قومية عروبية على حساب أممية الإسلام .
** التنافس في الإنتساب للعروبة .
مادام الربط عضويا ومحكما بين العروبة والإسلام حسب الغروسات المؤدلجة المتتالية ، فإن الأقوام غير العربية سعت بكل قوة لكسب الإنتساب للعروبة ، منذ بدايات المد الإسلامي ، واتضحت المعالم في أن كسب الريوع والمجد والوصول إلى المناصب العليا لن يتأتى إلا بالإنتساب للدوحة الشريفة ، أو للعرب كأبعد تقدير ، وهو ما يتضح عند أبي مسلم الخرساني مشرقا ، ومحمد ابن تومرت مغربا . وخلفاء الدولة العبيدية الشيعية في مصر ، وتواصل الأمر بعد بروز الفكر القومي العربي في أوائل القرن التاسع عشر الميلادي الذي دُعم من الوجهة الدينية على يد محمد عبده والكواكبي ، وسايرهما جمع من المغاربة أمثال عبد العزيز الثعالبي ، وعبد الحميد بن باديس ، وعلال الفاسي . ووصل الحد إلى شراء النسب العربي من بيوتات إثبات النسب كما هو الشأن في فعل معمر القذافي ، فالعروبة بهذا المعنى للمسلم هي لقب شرف ، وهو ما يفسر إقبال الأمم على التعرب والإستعراب ضنا منهم أن العروبة هي الإسلام .
**الإنتساب للإسلام أم للعروبة ؟
ما نعرفه عن الإسلام أنه دين طارد للقوميات ، فكل الأعراق والإثنيات تذوب في وعاء الإسلام ، والإسلام هو هوية المساواة ، فأفضل الناس هم الكرماء والأتقياء [7] ف (عطاء بن رباح ) كان أسودا أعورا أفطسا أعرجا مفلفل الشعر ، لكن -لك لم يمنعه من تولي منصب الإفتاء ، وبلال الحبشي مؤذن أولٌ للإسلام وسط وجهاء من العرب ، وروى أن من يبتغي عزا في غير الإسلام أذله الله ، فبهذا المعنى فإن جميع الأقوام متساوية ، لا فضل لأحدها عن غيرها ، فالجميع سواسية داخل خيمة الإسلام ، غير أن بعضا من العرب وظفوا كل السبل الدينية والعقلية لإدخال الأمم المسلمة داخل خيمة العروبة بعد أن نصبوها إلى جانب خيمة الإسلام ، وادعوا أن دخولها هو السبيل الأجدى لبلوغ الإيمان والوصول إلى خيمة الإسلام ؟!! وعلم الأنساب الذي يستند عليه العرب لا قيمة علمية له ، وهو ينطوي على تمييز عنصري بغيض لأن (الأصل لشريف ) فيه يقابله حتما (أصيل وضيع ) .
** نشر العروبة أم نشر الإسلام ...
الغاية الأسمى نظريا لخروج العرب من بلادهم هو نشر الإسلام ، باعتباره دين عالمي لكافة البشر ، غير أن الغاية الفعلية في حقيقة الأمر هي إيصال الإسلام مقرونا بالعروبة ، ومثله فعلت الكنيسة المسيحية في ترابطها مع المد الإستعماري الحديث ، فحيثما وصل المد الإستعماري الأوروبي وصلت المسيحية في شرق آسيا وأدغال إفريقيا وأمريكا بقسميها ، الفارق الوحيد هو أن التنصير كان ذيلا لفعل الإستعمار ، والعروبة استفادت من المد الإسلامي بفعل القرآن واللغة العربيين ، حتى أصبح التمييز بين العرب والإسلام عند العوام أمرا صعب المنال ، وحتى الغرب ساير الفكرة ، فكثير من كتابهم يصف المسلمين ( بالعرب) لأن الفصل بين الدين كمعتقد والعروبة كجنس ، لم يتبلور في الأذهان بما فيه الكفاية إلا عند المتضلعين في اللسانيات وعلم الإجتماع البشري ، وهو ما أشار إليه محمد عابد الجابري في كثير من مفاهيمه ،وهو يعني بأن الفرنسيين عندما يصدحون بتسمية أهالي شمال افريقيا بالعرب ، فإنهم يقصدون المسلمين الأمازيغ . فعندهم العروبة والإسلام تسميتان مترادفتان تأديان نفس المعنى . فقد حققت العروبة مطمحا كبيرا كمرافقة للإسلام لن تحققه خارجا عنها أبدا ، وهذا ما أدركه حتى العرب المسيحيين بقول أحد قومييهم ( العروبة جسم روحه الإسلام ).
** العروبة من الموت إلى الحياة ..
خُدر المسلمون ردحا من الزمن بما سمي ( بالإستعمار الديني ) العثماني ، واستفاق العرب مطبلين للفكر القومي الوافد من الغرب ، الذي غذاه الإستعمار البريطاني على يد لورانس العرب وجون فليبي ومستر هامفر ، لعلهم بذلك سيبعثون مجدهم الأموي ، كيف لا وهو فكرهم الماضوي الذي نشأوا عليه باسم العصبية والحلف ، فقد عالجوا العثمنة والتتريك بنفس السلاح الذي حوربوا به ، وتحالفوا مع شيطان الغرب لتحقيق قوميتهم المتميزة ، فلهم كل الحق في إثبات إنيتهم وذاتيتهم ، غير أنهم فتحوا بفعلهم هذا عيون الأقوام الأخرى بسلوك نفس الدرب ، وعيبهم الأكبر هو استهجانهم لفعل أسسوا له ، فلولا القومية العربية لما برزت للوجود قوميات فارسية ، ونوبية ، وكردية، وأمازيغية ، فهم حاليا يجلدون بنفس السياط الذي جلدوا به الدولة العثمانية ، فوقوف العرب حاليا ضد القوميات المناهضة لها لا معنى له ، لأنه محاكاة وتقليد لما قام به العرب أنفسهم ولصالحهم .، فما صلح لهم قد يصلح لغيرهم من الأقوام المنضوية تحت لواء الإسلام .أسوة بالترك والفرس والبنغال والأندونسيين الذين حافظوا على أصولهم العرقية دون أي أثر لردتهم أو نقص في دينهم .، ويبدوا أخيرا إن انتشار الفكر الحر ، وطغيان العلمنة سمحا بالتمييز بين صنوف المفاهيم بتنوعها ، فأصبح من الصعب إقناع الآخرين بأن الجنس والدين واللغة شيء واحد ، لأن المقارنات والموازنات لعبت دورها في استحداث هوة بين العناصر السالفة الذكر ، فأصبحت العروبة منزوعة القدسية ، وغدت اللغة العربية بالمنظور العقلي لا قدسية فيها ، فهي لسان من الألسن البشرية لها ما لها وعليها ما عليها ، وهو ما لم يكن مستساغا عند العروبيين ، الذين وظفوا كل الأسانيد والدلائل الوهمية في جعل العروبة ولغتها من المقدسات التي لا يجب مساسها ، باعتبارها أمرا مقدسا ثابتا متنصلين من فكرة الفارق بين الدين والفكر الديني الساعي إلى ترسيخ قيم التعدد في الإجتهاد لفهم الدين وتأويله بعيد عن الخرافة .
**خرافة القدسية بدأت في الإنقشاع ...
إن ما يريده الدكتور محمد عمارة والسائرون في ركبه حول العروبة هو نوع من التخدير الأيديولوجي ، وخداع سياسي وظف فيه البعد الديني بأسمى التجليات ، غير أن تلك الدعاوي تصطدم بجدار صد قرآني منيع ورد ذكره في سورة الحجرات ( يا أيها الناس إن خلقناكم من ذكر وأنثى ، وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ، إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) ناهيك عن الأحاديث الصحيحة التي تعمق ذات التوجه ، فالإسلام في جوهره يقوم على التقوى والإيمان مستبعدا كل العصب والقوميات والأنساب ، لأن ذلك هو عودة صريحة للفعل الجاهلي ، فبلال الحبشي المؤمن أفضل عند المسلمين من أبي لهب بالرغم من أنه عربي قح ، فالقرآن لم يرد فيه العرب صراحة بقدر ما ورد ذكرهم باسم (الأعراب ) الذين هم أصل العرب ومادة الإسلام ، حسب عمر الفاروق . [8] ، واعتُبرت الهجرة إلى المدينة بداية التحول عن العروبة البدوية نحو الإسلام الحضاري ، فقد العربُ الهيمنة على الإسلام ولغته ، منذ أن انتشرا بين الأعاجم فأصبحت ملكيتهما عامة ومشاعة بين المسلمين جميعهم ، لا ملكية خاصة بالعرب وحدهم ، وبرز معارضون أشداء للفكر القومي العربي باعتباره صنو للقومية اليهودية ، ومن المسلمين من وصف قومية العرب بأنها ( أعنف حرب على الإسلام ) ويرى أبي الأعلى المودودي بأن (القومية شرك بالله وكفر بالإسلام ) .
..../ يتبع .
الهوامش ***********************************
[1] محمد عمارة ، التيار القومي الإسلامي ، الطبعة الأولى 1997 ، دار الشروق القاهرة .
[2]أنظر في أجزاء الكتاب الموسوم بسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة ، محمد ناصر الألباني ، الذي أورد في كتابه القيم 7162 حديثا ضعيفا أو موضوعا . كان معمولا به عند المسلمين .
[3] مثل : إذا عز العرب عز الإسلام ، وإذا ذل العرب ذل الإسلام ، (الطبراني ).، أحب العرب لثلاث : لأني عربي ، والقرآن عربي ، ولسان أهل الجنة في الجنة عربي (أصحاب السنن)، من أحب الله ورسوله أحب العرب ولغتهم العربية ،(صحيح) ، وروى الخطيب البغدادي ( من أحب العرب فقد أحبني ، ومن أبغض العرب فقد أبغضني ، وقال أيضا : حب العرب إيمان وبغضهم نفاق ، من سب العرب فأولئك هم المشركون ، إن من إقتراب الساعة هلاك العرب .... الخ .
[4] منير شفيق ، في القومية العربية والإسلام. ص 105..
[5] من آراء عادل حسين في القومية العربية .
[6] على ناصر الدين ، قضية العرب ، ص 13.
[7] أكرمكم عند الله أتقاكم ( وليس أتقاكم أعربكم )
[8) ورد ذكرهم باسم الأعراب في عشر آيات ، واحد منها مديح ، وتسعه منها كلها قدح وذم . على شاكلة (الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفَاقاً وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )[التوبة : 97]





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,476,257,355
- ألفة يوسف .... وحيرة مسلمة .
- السبي في الإسلام ...رذيلة منكرة ( ردود وحدود).
- السبي في الإسلام ... رذيلة منكرة .
- هوية الأمازيغ ،التأصيل والتشريق .
- جودا ، أكبر (الإستهجان والإستحسان).
- الغزو العربي لشمال إفريقيا ( أرقام ودلائل )
- الغزو العربي لشمال إفريقيا ، ( الغزوة الثامنة، 85 للهجرة) .
- الغزو العربي لشمال إفريقيا ، (الغزوة السابعة، 74 للهجرة)
- الغزو العربي لشمال إفريقيا ، (الغزوة السادسة ، 69 للهجرة)
- الغزو العربي لشمال إفريقيا ، (الغزوة الخامسة ، 62 للهجرة)
- الغزو العربي للشمال الإفريقي ( الغزوة الرابعة55 للهجرة )
- الغزو العربي لشمال إفريقيا( الغزوة الثالثة، 50 للهجرة )
- الغزو العربي لشمال إفريقيا ، (الغزوة الثانية ،45 للهجرة)
- الغزو العربي لشمال إفريقيا ، (الغزوة الأولى ،27 للهجرة)
- آية السيف ، بين التفعيل و التعطيل .
- المنسي والمستور من جهاد طارق بن زياد .
- أي عروبة لابن باديس في الجزائر ؟؟؟
- حرملك الحاج أحمد باي بقسنطينة .
- و بنوأمية ..هم عرابوا الفكر الشعوبي .
- من الخصي البيولوجي ، إلى الخصي المعنوي .


المزيد.....




- مقتل 12 شخصا في هجوم لـ -بوكو حرام- استهدف قرية في النيجر
- إعلامية لبنانية تثير الجدل بعد مطالبتها باستقدام اليهود إلى ...
- اليوم في مقر “التجمع” : الأمانة العامة تجتمع برئاسة سيد عبدا ...
- تقرير رسمي : “الإخوان” ترمي بأفرادها في الهلاك ثم تتنصل منهم ...
- ملحدون في الأردن... من التدين الظاهري إلى الشك
- “الإفتاء” تحدد شرطا يجعل “التاتو” حلالا
- الفاتيكان يدعو الحكومة الإيطالية لتحكيم صناديق الاقتراع
- نقاش بين إعلامي سعودي وغادة عويس حول -إسرائيلية المسيح-
- نقاش بين إعلامي سعودي وغادة عويس حول -إسرائيلية المسيح-.. وع ...
- دار الإفتاء المصرية تحدد شرطا وحيدا يجعل -التاتو- حلالا


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - الطيب آيت حمودة - العروبة والإسلام ...تكامل أم تنافر ؟ (1/2)