أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الملف ألتقييمي 2010– بمناسبة فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر والذكرى التاسعة لتأسيسه. - ايفان عادل - لأن الحوار بدأ متمدنا














المزيد.....

لأن الحوار بدأ متمدنا


ايفان عادل
الحوار المتمدن-العدد: 3202 - 2010 / 12 / 1 - 09:50
المحور: الملف ألتقييمي 2010– بمناسبة فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر والذكرى التاسعة لتأسيسه.
    


لأن النبض الصادق والثائر والراغب في التغيير من أجل الأفضل للذات الأنسانية لايمكن قمعه مهما حاولت قوى الظلام بكافة تسمياتها، ولأن هذا الخفق الأصيل يدق هنا وهناك، ولأن صوت الكلمة التي تلد الفعل الأنساني الذي يرتقي بالنظرية إلى مستوى التطبيق رغم صعوبة المخاض في عالمنا العربي اليوم بل نستطيع أن نقول أيضا زيادة هذه الصعوبة يوما بعد يوم، ولأن الشمس يجب أن تشرق مهما طالت ساعات الليل الحالكة كانت البذرة التي سقطت في تربة مشروعكم الشخصي المولود بسيطا خير بذرة ،أعطت ومازالت وستبقى، أعطت الأغصان تلو الأغصان والأزاهير تلو الأزاهير
والثمار تلو الثمار والظلال تلو الظلال، فكان الحوار المتمدن هذه الشجرة الكبيرة الرائعة التي جمعتنا باختلاف اسمائنا وانتماءاتنا وتوجهاتنا وأفكارنا وثقافاتنا وخططنا ونظرياتنا وخبراتنا فوق أغصانها الكريمة فبدأت الكتابات والنقاشات والحوارات والخلافات والاتفاقات تلف هذه الأغصان من كل نبض ومداد ويراع وحنجرة وكرم فتطلع الأزهار تلو الأزهار بألوان وأنفاس مختلفة باختلاف القلوب النابضة لها لتنشر وتنثر وتنير بقاع عالمنا العربي اليوم بثمار خلاقة لغد أفضل بعيدا عن أفكار الظلمة والهيمنة والجهل والدجل والقوقعة وسيادة الساعد الخشن
وقمع الآخر وإقصاءه.

هذه الشجرة الكريمة التي تزداد نموا وعلوا وأفقا تأخذ الحياة من خفق أفئدة بناتها وأبنائها من كريمات وكرام في العطاء المهني التطوعي المتمثل في كادر الإدارة، ومن كريمات وكرام في زوايا الإبداع الفكري والثقافي والأدبي، على مستوى النظرية والتطبيق، انبعاثا من خزين الفكرة والخبرة لهذه الأفئدة التي تؤمن في صدارة معتقداتها أن الأنسان يستحق الأفضل وأن كرامة الأنسان وحقه في الحياة برغد وامتلاء ثقافي متنوع وحريته في إطلاق صوته واختيار سبيل حياته هو الأساس في بناء حياة الأنسانية كي تبقى الابتسامة مرسومة فوق وجه أرضنا المعطاء بألف خير
وخير.

فكان الحوار المتمدن وسيكون دائما مادام النبض خافقا والعين شاخصة نحو شمس الغد رغم غياهب الليل الداكن.

عندما يعمل الجميع بروح الفريق منصهرين في بودقة (نحن) بعيدين عن قناني ال (أنا) شاخصين أعينهم نحو تحقيق الهدف المرجو بعيدا عن أية أمجاد شخصية، يكبر عملهم دون أن يشعروا بذلك حتى هم بأنفسهم لأنهم إنما يكبرون ويزدادون نموا مع سمو عملهم وارتقاءه، فيراهم القاصي والداني ويرى عملهم وثمارهم ونتاجاتهم تفيض حقا وخيرا ومستقبلا هنا وهناك، فإنما الكاره والحاقد وأبناء الظلام فأولئك إلى مخابئهم يشرعون بالتخطيط للعراقيل وكتابة الأباطيل ودس السموم قولا وفعلا من خلال محاولاتهم الألكترونية وغير الألكترونية بالخرق أو الحجب أو الإعتقالات أو
غيرها وستبقى أعمال أيديهم القذرة لاتنال غير الخيبة والفشل والهزيمة، وأما المحب والفرح وأبناء النور فسيكونون مع أبناء الحوار المتمدن ساعدا بساعد قلبا بقلب وكفا بكف وأولئك هم الناجحون.

يستحق النجاح أن نقف في احتفال بسيط نعانق بعضنا البعض فيه، ونبارك بعضنا البعض عليه، فألف مبروك لكم ولنا ولكل خافق يؤمن بضرورة الحوار واحتضان صوت الآخر لأن الحياة لاتكتمل ولاتتحقق إلا بوجود الآخر، ألف مبروك للجميع جائزة مؤسسة ابن راشد للفكر الحر.

دمنا جميعا باختلاف مواقعنا من إدارة ونشطاء وداعمين وكتاب ومبدعين وزوار ومؤازرين، (من كلا الجنسين)، دمنا لديمومة نبض الصوت الصادق للحوار المتمدن لنبني حاضرا إنسانيا تطبيقيا يليق بوجودنا الإنساني ويكون حجرة الأساس لحاضر الحوار والتطبيق والحياة للأجيال القادمة.

دمتم جميعا وتحية شكر وتقدير لجهودكم شخصا ومجموعة في إدارة موقعنا الذي يحيطنا دائما بظلال محبته وابداعاته وروحه الخافقة بالغد الأفضل

دمنا جميعا لتمدن الحوار في الحوار المتمدن





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- ساعة ُ الظلام
- هناك ...
- - هنا بغداد ... - – آثار نشرة الأخبار
- سيرة قصيدة
- رجاءُ القلب
- هنا ..
- شكراً ... للمطر
- ميم ... واو
- عندما يأتي المساء
- مُدمِن
- قف ... أمامك علامة استفهام ( )
- هذيان أوقات الفراغ
- حبُّكِ
- قصائد (1)
- عندما قُتل الحبّ
- أحتاجُ حبّكِ .. أحتاجكِ كثيراً
- قِبلة ُ العشاق
- فهل إنّني أطلبُ الكثير ؟
- من أجل مجتمعاتٍ متمدنة
- الحبُّ والمرآة


المزيد.....




- وزير خارجية كردستان: لم يكن لدينا أي نية لمحاربة الجيش العرا ...
- البرلمان الفرنسي يقر قانون مكافحة الإرهاب المثير للجدل
- نواب أمريكيون يطالبون بعقوبات على قادة جيش ميانمار
- كيبيك.. حظر النقاب في الإدارات والمؤسسات العامة
- العبادي: داعش أساء تقدير رغبة الشعب العراقي العارمة في الوحد ...
- مقتل ثلاثة جنود سعوديين بمعارك جنوب المملكة
- العبادي يخلي كركوك من الفصائل المسلحة
- دعوة أممية إلى التهدئة في كركوك
- ترامب يفي بوعده لأسرة جندي أمريكي قتل في أفغانستان
- الذكاء الثقافي: موهبة خفية تحدد قدرتك على النجاح


المزيد.....

- اليسار والإعلام الالكتروني, الحوار المتمدن نموذجا / رزكار عقراوي
- نقد لسلبيات موقع الحوار المتمدن / الحكيم البابلي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الملف ألتقييمي 2010– بمناسبة فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر والذكرى التاسعة لتأسيسه. - ايفان عادل - لأن الحوار بدأ متمدنا