أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الانباري - دع قيثارك في الليل يئن














المزيد.....

دع قيثارك في الليل يئن


علي الانباري

الحوار المتمدن-العدد: 3148 - 2010 / 10 / 8 - 22:08
المحور: الادب والفن
    


1-
ريحك هبت
خمرك دبت
صوتك مل فضاء الله
فتبت احلامك تبت
2-
اجلس في الطرقات
واخيط قميص الفتنة
كي تحمله الريح
وتلبسه الحارات
3-
ما كنت اظن
بان الحلزون
يصنع تاريخا
بالخيبة مسكون
ويسوي من حمأ مسنون
الف غزال مجنون
4-
لا تتركني وحدي
فالعمر قصير
تسكنه الوحشة
حيث يسير
5-
من يوم رماني
سهمك يا اجمل احبابي
طفقت روحي تتثنى
وينوح ربابي
6-
طوفوا حولي واستبقوا
واتخذوني شمسا
وذروني في العتمة احترق
7-
لا
لن اصبح بعد الان
منكسرا ساعة خذلان
فلقد افنيت العمر
اداوي غربة روحي
واشاطرها الاحزان
8-
طا سين
كلماتي تهذي
ودموعي عرس مساكين
لن اجد السلوى
في ارض الطوفان
فلقد ضاع قياسي
واحترقت اجراسي
وتفرق جندي
9-
سبع سنين
وبلادي تتارجح
بين الوردة والسكين
سبع سنين
وسنابل روحي
يحرقهن التنين
سبع سنين
يقتلني سيفك باسم الدين
سبع سنين
وبلادي جوقة تابين

10-

حن وحن
دع قيثارك في الليل يئن
انت تجن
وانا مثلك البس احزاني واجن
11-
لا الكهنة
لا الخونة
لا القتلة
لا السفلة
يكتب الياذة امجادي



#علي_الانباري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الابواق
- عسل وجنون
- خلاصة ما تبقى لي
- لم يبق لي الا اجراسي
- لا عيد لي ايها المتنبي
- قصائد اعشقها جدا
- امهد للعاصفة ببكاء المستسلم
- ما قبل العاصفة- كنت هكذا
- ايام خارج التقويم
- غبار المطحنة
- طروادة لن تدخلها بحصانك
- يا لها من احجية
- من ترى اغواك يوما بالسكوت؟
- كاتم الصوت
- السيف والسياف
- احن الى قمر ومرايا
- زمن الفردوس
- لا اصدق ما سوف يحدث
- اذا كان للديمقراطية في العراق كل هذه المساويء فاين حسناتها؟
- حزن عجيب


المزيد.....




- -سويوزمولتفيلم- تطلق المعرض التفاعلي المتنقل -مصنع العجائب- ...
- من حضارات المايا إلى نجوم الموسيقى العالمية.. حفل افتتاح ضخم ...
- -إسرائيل لم تعد مثالية-.. تراجع خجول في موقف الممثلة البريطا ...
- مدفيديف: هجمات القوات الأوكرانية على المواقع الثقافية والتار ...
- جهود مكثفة في سيفاستوبول لإصلاح المتحف البانورامي التاريخي ب ...
- موسكو.. اليوم الأخير من معرض -أيام الثقافة السودانية-
- مهرجان -التقاليد والحداثة- يفتتح أبوابه في موسكو بمشاركة دول ...
- بوتين يمنح جائزة الدولة الروسية لصاحب -تاريخ السعودية- و-مصر ...
- -دوستويفسكي يمكن اعتباره كاتبا مصريا-.. مكانة راسخة للأدب ال ...
- موسكو تعود إلى الماضي.. رحلة عبر الزمن في مهرجان -الأزمنة وا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الانباري - دع قيثارك في الليل يئن