أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - أنور نجم الدين - نظام لينين نظام تايلوري -2















المزيد.....

نظام لينين نظام تايلوري -2


أنور نجم الدين

الحوار المتمدن-العدد: 3135 - 2010 / 9 / 25 - 10:40
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


لنقترب الآن من التفاصيل المتعلقة بتطبيق نظام لينين التايلوري في العمل، ثم طابع الإنتاج والاستهلاك الرأسمالي في الاتحاد السوفيتي، واقتصار لينين على نفس الاصلاحات البرجوازية الموجودة في العالم الرأسمالي على العموم.
فلنتأملْ أولا اشتراكية لينين في اللوحة العامة التي يعكسها لنا لينين بنفسه، ولنرَ ما الأسلوب الإنتاجي السوفيتي؟

بعد انقلاب أكتوبر عام 1917، أصبح أليكسي غاستيف (1882 - 1939)* الرائد التنفيذي للتايلورية في روسيا، فقد كان شخصًا مرغوبًا جدًّا لدى لينين.
أصبح غاستيف سكرتير اتحاد عمال المعادن في روسيا، وأسس في نفس الوقت معهدًا مركزيًّا للعمل، مهمته الأساسية دراسة تقنيات الإدارة العلمية، والتشجيع على تطبيقها في العمل، والدراسات كانت تشمل كلا من أبحاث فريدريك تايلور، وفرانك غيلبريث (1868 - 1924)، المعروف بـ "أرخص بالجملة - Cheaper by the Dozen". وبالإضافة إلى تحرير عشرات المجلات التوضيحية للمؤسسات العلمية، قام بتنظيم مراكز التدريب للعمال فيما يتعلق بالمفاهيم التايلورية، والطريقة الأكثر فعالية لتنفيذ العمليات الميكانيكية وخاصة العمليات المتكررة منها.

كان المشروع مرغوبًا جدًّا لدى لينين؛ لذلك قرر لينين تمويله دون التأخير، فالملجأ الأخير لهذا المفكر البرجوازي الذي كان عاجزًا كليًّا عن إنقاذ البلد من المجاعة، والفوضى التي كان البلاشفة مسئولين عنها، ثم الانضباط في العمل، كان هو السبب الذي جعل السوفيت مؤسسة كبيرة للعمل على غرار مؤسسات العمل التايلورية.

والسؤال هنا هو: هل كان تنظيم الإنتاج السوفيتي -أي المشروع اللينيني- يستهدف أسلوبًا اشتراكيًّا في الإنتاج؟ وما الهدف من الإنتاج الاشتراكي؟

إن الهدف الوحيد من الإنتاج الاشتراكي هو تلبية الحاجات الاجتماعية. وإن الطريق الوحيد لتلبية حاجات المجتمع، هو القضاء المسبق على قانون القيمة، وهذا العمل لا يعني إذًا زيادة الفعالية الإنتاجية، أو تطوير الصناعة، أو تحسين الزراعة، أو تأميم البنوك في ما يسمى بالفترة الانتقالية، كما يوهمنا به لينين، وسوف نرى من خلال دراستنا أن كل إجراء اقتصادي سوفيتي، إجراء رأسمالي يستهدف إنماء القدرة التنافسية للأمة الروسية في السوق العالمية لا القضاء على نظام العمل المأجور -قانون القيمة-، فالحل ليس إنقاذ البلد من المجاعة، وازدياد رفاهية المجتمع خطوة فخطوة، بل هو تنظيم الإنتاج والاستهلاك بحيث لا يبقى فيه المجال لقياس سعر قوة العمل بأسعار الأشياء الاستهلاكية الضرورية، القياس الذي يخضع بصورة طبيعية للهبوط والارتفاع في قيمة الأشياء -البضائع- بما فيها قوة العمل، فالانخفاض الدوري أمر حتمي في ظل الإنتاج الرأسمالي. فما الحل إذًا، أو كما يسأل ماركس:

"كيف يمكن منع الانخفاض الدوري في الأسعار؟".
"الحل هو: الغاء الأسعار. وكيف ذلك؟ بالتخلص من القيمة التبادلية – ماركس، الغروندريسة، ص 168".

وهكذا، فالرفاه نفسه مهدد من قبل قانون الهبوط الدوري مهما كان الاستهلاك القياسي للفرد في المجتمع.

إن الاستهلاك يثبت هدف الإنتاج، وهذا قانون تاريخي لا يخطئ، إن الإنتاج يحقق نفسه في الاستهلاك، أو إن الاستهلاك حقل تجريبي لإثبات طبيعة الإنتاج.
وهكذا، فمن السهل جدًّا أن نشخص أسلوبًا إنتاجيًّا محددًا من خلال الاستهلاك، فالإنتاج ينتج طريقة الاستهلاك، كما يقول ماركس.
إذًا فكل اختلاف في الاستهلاك الفردي وليد إنتاج لا يمكنه تلبية الحاجات الاجتماعية للأفراد.

وإذا نظرنا إلى الإنتاج السوفيتي من المنطلق أعلاه، فنستنتج من ذلك أنه لم يستهدف إطلاقا التخلص من قانون الانخفاض الدوري لوسائل معيشة الأفراد -الاستهلاك الفردي-. فإجراءات لينين الاقتصادية كانت نفس الإجراءات الرأسمالية؛ فلينين كان يجابه الكوارث الاجتماعية، والمجاعة المرعبة، والفوضى الاقتصادية، والبطالة، ... إلخ، بنفس الأسلوب البرجوازي في الإنتاج، فحله كان يتلخص في محاربة الدواوينية لا القوانين التي تنظم الإنتاج الرأسمالي، فهو يقول:

"ينبغي على الحكومة السوفيتية ان تطبق على الفور الرقابة العمالية على الإنتاج والاستهلاك على صعيد الدولة كلها، وبدون هذا لا جدوى من جميع الوعود بالاصلاحات وجميع المحاولات لتحقيقها، في حين ان الجوع بالاضافة الى كارثة لم يسمع بمثلها من قبل، يهدد البلد كله من اسبوع الى اسبوع – لينين، في الرقابة العمالية وتأميم الصناعة، ص 104".

هذا هو الحل اللينيني الأمثل: الاصلاحات! هذا هو المشروع اللينيني: الاصلاحات! فالرقابة العمالية على الإنتاج والاستهلاك لدى لينين، يحل محل كل إجراءات اشتراكية، أي محل كل محاولة للقضاء على قانون القيمة، فطريقة لينين في الاستهلاك كانت هي نفس طريقته في الإنتاج، أي طريقة الرأسمالية، ففيما يُسَمَّى بضبط الاستهلاك اتَّبَع لينين نفس الأسلوب الاستهلاكي للدول الرأسمالية، وهو يقول:

"لقد أجبرت الحرب جميع الدول المتحاربة وكثرة من الدول المحايدة على الانتقال الى ضبط الاستهلاك. فظهرت بطاقة الخبز –ما تسمى كوبون- الى الوجود، وأصبحت ظاهرة عادية .. ان بطاقة الخبز، ان هذا الشكل النموذجي لضبط الاستهلاك في الدول الرأسمالية المعاصرة، يبتغي ويحقق في احسن الاحوال امرا واحدا: توزيع كمية الحبوب الموجودة بحيث تكفي للجميع. ان الحد الأقصى من الاستهلاك أبعد من أن يشمل جميع المنتوجات، وهو لا يشمل غير المنتوجات (الشعبية) الرئيسية – لينين، نفس المرجع السابق، ص 83".

من أسلوب إنتاج تايلوري يولد بالطبع أسلوب استهلاك تايلوري، واشتراكية لينين لم تكن سوى صورة واضحة للتايلورية في الاستهلاك كالإنتاج . ولكن للأسف، كانت كمية الحبوب لم تَكْفِ السوفيت، فمات الملايين من الجوع في ظل اشتراكية لينين المزعومة بسبب أسلوب التوزيع -توزيع الوسائل الإنتاجية-.

بالإضافة إلى ذلك فقد كانت السياسة المالية للدولة السوفيتيتة عاملا آخر من عوامل فقر العمال، ويعترف لينين بنفسه:

"ان لمسألة رفع أسعار الخبز الثابتة جانبا آخر أيضا. فان هذا الرفع يعني زيادة جديدة مشوشة في اصدار النقود الورقية، وخطوة جديدة الى أمام في مجرى تفاقم الغلاء – لينين، نفس المرجع، ص 92".

وهكذا، فحلول لينين كانت نفس حلول التسكينية للإصلاحيين، فلم تَخْطُ البلاشفة خطوةً واحدة للخروج من دائرة نظام الرأسمالي طوال تاريخه.
وبالإضافة إلى كل هذه الأعباء على طبقة الفقراء في الاتحاد السوفيتي، فقام لينين بتقديم (روائع!) جديدة لتنظيم العمل من خلال تشجيع المنافسة بين العمال، وهو يقول:

"لقد دبج الكتاب البرجوازيون ولا يزالون يدبجون جبالا من الورق في مديح المنافسة والمبادأة الخاصة وما شابه ذلك من روائع وجمالات عظيمة ملازمة للرأسماليين والنظام الرأسمالي. وقد اتهموا الاشتراكيون بعدم الرغبة في فهم أهمية هذه الروائع وفي أخذ (طبيعة الانسان) بالحسبان (لاحظوا أيها القراء: في أخذ طبيعة الإنسان بالحسبان) ..
أما الاشتراكية فلا تطفيء روح المباراة، وليس هذا وحسب، بل تخلق بالعكس، للمرة الأولى، امكانية تطبيقها على نطاق واسع فعلا، على نطاق جماهيري فعلا، وامكانية اجتذاب أغلبية الشغيلة الى حلبة عمل يستطيعون فيها ان يبدوا مؤهلاتهم – لينين، نفس المرجع، ص 133".

ولتشويه سمعة الكومونة، يصبح لينين فجأةً عنصرًا كومونيًّا، ويقول بأن دولتهم تسير في طريق الكومونة:

"ان كومونة باريس قد أعطت نموذجا عظيما على الجمع بين المبادرة والاستقلال وحرية الحركة وهمة الانطلاق من الأسفل، وبين المركزية الطوعية الغريبة الابتذال. وسوفييتاتنا تسير في الطريق نفسها .. يجب أن تبرز كل (كومونة) – كل مصنع، كل قرية، كل جمعية استهلاك، كل لجنة تموين – خلال المباراة فيما بينه - لينين، نفس المرجع، ص 142".

كان لينين معروفًا بمحاربته لثورة الكومونة، فلماذا أصبح هنا كومونيًّا؟ أليست هذه حيلةً أخرى من حِيَلِهِ السياسية لخدع العمال؟ فإذا كان العمال بالفعل هم الذين يديرون الإنتاج بأنفسهم، فلمن يبدون مؤهلاتهم؟ لمدرائهم البرجوازية؟ وإذا كان العمال هم الذين ينظمون الإنتاج بأنفسهم فكيف تنظم (روائع وجمالات!) المنافسة علاقاتهم؟

وهكذا، فان جبروت هذا القائد الأسطوري يكفي للقضاء على القاعدة المادية لقانون القيمة، فقام هذا المفكر البرجوازي أخيرًا باكتشاف طريقة أخرى للاشتراكية:

"ان ديالكتيك التاريخ لعلى نحو بالضبط بحيث ان الحرب التي عجلت بصورة غير عادية تحول الرأسمالية الاحتكارية الى رأسمالية الدولة الاحتكارية، قد قربت الانسانية بالتالي بصورة غير عادية من الاشتراكية – لينين، نفس المرجع، ص 100".

أما الطريق شاق وطويل، ولكن الخطط الخماسية تضمن لنا طريقًا آمنًا للقضاء على المجاعة، والفقر، والرأسمالية، واقترابنا من الاشتراكية تدريجيًّا. ولكن بشرط أن لا يخرج الديالكتيك من مداره! أما الشيوعية فإنها شيء آخر، يقررها التأريخ، فليس من الضروري صداع رأسنا بها.

وهكذا، فكل قانون من القوانين المادية لحركة التاريخ صوب الاشتراكية، يخضع في الأخير لـ "حسن نية" لينين، فحسن نواياه، يكفي للوصول إلى الاشتراكية، أما نواياه –أي مشروعه المزعوم- لم يكن في الواقع سوى تطوير الاسلوب الإنتاج الراسمالي.

وهكذا، فلو نظرنا إلى الحركة التاريخية بمجموعها، ابتداء من أول ثورة فريدة من نوعها في التاريخ، وهي ثورة الكومونة، وانتهاء بثورة السوفيتات في شباط عام 1917 الروسية، ومقارنتها بأفعال لينين، فسنكتشف بسرعة أن كل أعمال لينين تتلخص في معاداة الثورة الشيوعية، الثورة التي لم تستهدف لا في كومونة باريس، ولا في السوفيتات الروسية، سوى ثورة في الإنتاج والتوزيع، فالشيوعية نظام من العمل الجماعي ينظمه المجتمع جماعيًّا، فالإنتاج، والتوزيع، والاستهلاك، سيكون عملية موحدة مشتركة لأفراد متضامنين، يعيشون كومونيين، ومتحررين من كلِّ ما يعيق تطور مواهبهم وحريتهم الشخصية، فشرط حريتهم هو تحررهم المسبق من سيادة بعضهم على البعض. فالمجتمع ليس لينين وحزبه هو الذي يقرر حريتهم.
وإذا سألتم أين نجد هذا النوع من المجتمع فانظروا إلى كومونة باريس، الكومونة التي يستهدف وجودها تلبية الحاجات الاجتماعية فقط، فإنها بمثابة خادمة اجتماعية لا سيدة المجتمع، كما يقول ماركس، وإن مثل هذه الخادمة الاجتماعية، لا بد أن يقدم المعجزات للتاريخ. فما هذه المعجزات؟

في تنظيم الإنتاج والاستهلاك لا يحتاج المجتمع مديرًا مثل لينين، ومنظمًا مثل غاستيف، ونظامًا مثل تايلور، ومشرفًا مثل الحزب، ورقيبًا مثل النقابة، وإدارةً مثل الدولة، ولقد حدثت ثورتا الكومونة والسوفيتات نتيجة دمار شامل للحروب الرأسمالية، والمجاعة، وقد كانت الحالة هذه تحتاج بالفعل إدارةً للأمور والأشياء لا إدارة طبقية، وجاءت الكومونة ثم السوفيتات؛ لتحرر الإنتاج من سيطرة الأحزاب والأفراد لا لتغيِّر وجه قيصر بوجه لينين، وإن اشتراكية لينين لا تربطها أية رابطة بالشيوعية، أو بالمادية، أو بماركس، فمدرسة لينين الاشتراكية ليست سوى مدرسة من مدارس الاشتراكية البرجوازية، رائدتها الروسية هي حثالة البروليتاريا أمثال غاستيف، وضحاياها هم العمال أمثال ستاخانوف. فمَنْ ستاخانوف؟**

في عملية التصنيع أصبحت التايلورية نظام حوافز الإنتاج في الاتحاد السوفيتي في زمن لينين، وأصبحت الستاخانوفية نموذجًا سوفيتيًّا للتايلورية في عهد ستالين، فمن عام 1920 إلى عام 1926، وصل دفع الأجر حسب الأداء إلى 60% بين العمال السوفيتيين.
وفي هذه الحركة التايلورية ظهر اسم أليكسي ستاخانوف كبطل للعمل الشاق، وجعلت الدولة السوفيتية من الستاخانوفية قاعدة وطنية شاملة في العمل، وحركة واسعة بين العمال، فالشيوعية أصبحت في الأخير ستاخانوفية، أي العمل التايلوري الشاق هدفه رفع إنتاجية العمل لا الاشتراكية.
__________________________________________________________________________________________

* لقد انضم غاستيف إلى الحزب البلشفي في عام 1904، ووقف عن النشاط في عام 1907، هاجر إلى خارج البلد، عمل ثلاث سنوات (1910 - 1913) في المصانع الفرنسية في باريس، وعاد إلى روسيا في عام 1917، واعتقل في 8 سبتمبر 1938 من قبل السلطات الستالينينة، وحكم عليه بالإعدام، وأعدم في 15 أبريل 1939.

** ولد ستاخانوف في عائلة فلاحية فقيرة، وكان يعمل في مناجم الفحم، وكان يعمل بطاقة فوق الاعتيادية، وقدم نجاحًا عظيما لنظام العمل تايلوري –العمل بالقطعة-، فأصبح نموذجا لبطل العمل في كافة البلاد، وكانوا يذكرون اسمه وكأنه بطل اسطوري للشيوعية، وأصبحت الستاخانوفية مع الوقت 80% من القوى العاملة السوفيتية.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,231,928
- نظام لينين نظام تايلوري -1
- الاتحاد السوفيتي في ضوء قانون القيمة
- الاتحاد السوفيتي السابق: كيف نبحث أسباب انهياره؟
- الدين بين المادية الألمانية والمادية الإنجليزية -3
- الدين بين المادية الألمانية والمادية الإنجليزية -2
- الدين بين المادية الألمانية والمادية الإنجليزية -1
- لينين: عدوا لدودا لثورة الكومونة
- الديالكتيك الإلهي وقانون حركة المجتمع الحديث
- ثورية الديالكتيك
- ماركس وإنجلس في التناقض
- الديالكتيك والشيوعية
- فؤاد النمري وحسقيل قوجمان في الديالكتيك الإلهي -5
- فؤاد النمري وحسقيل قوجمان في الديالكتيك الإلهي -4
- فؤاد النمري وحسقيل قوجمان في الديالكتيك الإلهي -3
- فؤاد النمري وحسقيل قوجمان في الديالكتيك الإلهي -2
- فؤاد النمري وحسقيل قوجمان في الديالكتيك الإلهي -1
- الحركة الكردية: من نزاع البارزاني والطالباني، إلى نزاع الطال ...
- كارل ماركس: بؤس الفلسفة، بؤس المنطق والديالكتيك (6)
- كارل ماركس: بؤس الفلسفة، بؤس المنطق والديالكتيك (5)
- كارل ماركس: الأيديولوجية الألمانية (3)


المزيد.....




- “الأهالي” تنشر 50 صورة من إجتماع قيادات الحزب الشيوعي الصيني ...
- الى الشارع
- بوتين يلتقي السيسي 26 أبريل في الصين
- كالينينغراد تستضيف مؤتمر -قراءات كانط- الدولي
- المنبر التقدمي يشيد بالأمر الملكي بتثبيت جنسية 551 من المحكو ...
- عميد المعتقلين بالسودان.. -الشيوعي- راعي المسجد
- كالينينغراد تستضيف مؤتمر -قراءات كانط- الدولي
- قمة أفريقية في القاهرة حول السودان وقادة الجيش يدعون المتظاه ...
- في معهد البحوث الأسيوية..دكتوراه لـ “إيمان الحمراوي” عن “تجر ...
- كيف تضافرت الجهود التطوعية لإنجاح الحراك الشعبي بالسودان؟


المزيد.....

- ماركس ودستويفسكي / بشير السباعي
- حول نظرية الحزب في الماركسية اللينينية / برهان القاسمي
- حان الوقت لإعادة بناء أممية العمال والشعوب / سمير أمين
- سمير أمين: في نقد حلم انكسر   / عصام الخفاجي
- متابعات عالمية و عربية - نظرة شيوعية ثوريّة (2)- (2017 - 201 ... / شادي الشماوي
- اليسار في مصر: حدوده وآفاقه في عالم 2011 / علي الرجّال
- كوبا وخلافة فيديل كاسترو / أندريس أوبينهيمر
- من الثورة الثقافية البروليتارية الصينية الكبرى النص الأول / الشرارة
- أهم المعيقات أمام بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين / النهج الديمقراطي
- نقد لرؤى انتهازية معاصرة عن الدولة / الحزب الشيوعي اليوناني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - أنور نجم الدين - نظام لينين نظام تايلوري -2