أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد شفيق - يأيها الشيوعيون لست اسلاميا .. ويايها الاسلاميون لست شيوعيا














المزيد.....

يأيها الشيوعيون لست اسلاميا .. ويايها الاسلاميون لست شيوعيا


محمد شفيق

الحوار المتمدن-العدد: 3134 - 2010 / 9 / 24 - 15:52
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عندما كان الاستاذ الدكتور " علي السعدي " الكاتب والباحث في علم الاجتماع السياسي العراق . رئيس تحرير صحيفته ( خطوة نحو الحقيقة ) الاسبوعية . كان يتهمه الاسلاميون بأنه علماني وشيوعي , والعلمانيون يتهمونه بالاسلامية . وهكذا بالنسبة للتيارات الوطنية والقومية وغيرها . لكن استاذنا الكبير " السعدي " كان فرحا بهذا . ذات يوم سألته ( دكتور على اي الجماعات تحسب العلمانبة ام الاسلامية ام ماذا ) فقال ( انني اعتقد ان العلمانية والشيوعية والليبرالية والاسلامية هي كحفر اربعة يضعون الاسلامي في حفرة الاسلام والعلماني في حفرة العلمانية وانا لا اريد ان اكون كذلك )
الحديث مع هذه القمة الشامخة " علي السعدي " هو غيض من فيض الجلوس معه فيه متعة وفائدة كبيرة
سردت هذه المقدمة لابين للناس كافة ولقراء الحوار المتمدن الاعزاء بأنني لست اسلاميا كما انني في نفس الوقت لست علمانيا او ليبراليا او يساريا . ومن المشاكل الكبيرة التي اواجهها في حياتي اليومية هي اتهامي بالعلمنة والاسلمة وانني بريء من هاتين التسميتين فالاستاذ الحبيب " محمد الحلو " اسماني في مقالته التي بعنوان ( احبك ايها المختلف ) بأني ( متدين طيب )

لاننا عندما نتكلم في الهاتف اطلب ان يكون اسلوبه هادىء في الكتابة , ويتعرض الى المواضيع بكل هدوء وموضوعية بعيدا عن التصعب والتطرف والسخرية وهو كعادته يتقبل ذلك برحابة صدر ويبين راييه لي .
ما اريد بيانه في هذا السطور المتواضعة بأنني لست اسلاميا على العكس فأنني انتقد الكثير من الاحكام الاسلامية مما يسبب لي الكثير من الازمات والمشاكل لان البيئة كما تعلمون لاتسمح بذلك , خصوصا انني اؤمن بمقولة " كارل ماركس " ( كل شيء خاضع للنقد والتحليل الموضوعي ) . لقد طالبت في بعض المواضيع التي كتبتها باجتثاث جميع الايات القرانية التي تدعو الى العنف من المناهج الدراسية وكنت اؤد ان اقدم بهذا المشروع الى وزارة التربية العراقية لكن بعض المعوقات منتعني من ذلك .
لكن في نفس الوقت لايعني ان الاسلام لاتوجد فيه اية قوانيين عظيمة ومفيدة للانسانية والبشرية لان من قال ان الاسلام هو سلبي ولاتوجد فيه ايجابيات, فأن ذلك هو قمة الجهل والتطرف . كنت اتكلم ذات يوم مع احدى الاخوات المسيحيات التي اكن لها كل الاحترام والتقدير , قالت لي ( ماهي ايجابيات الاسلام ) قلت لها مع الاسف ( ان ننفي كل ايجابية في الاسلام فذلك التطرف والجهل بعينه , ياعزيزتي حتى العقرب السام يستفيد الطب الحديث من سمه . وانت تقولين اين ايجابيات الاسلام ) لقد اعجبتني كثيرا مقولة الحكيم " كونفوشيوس " ( لاتنكر الحقيقة اذا كانت صادرة من شخص لاترتاح اليه اذ الحقيقة جميلة ايا كان مصدرها )
نعم يا اعزائي الملحدين والعلمانيين والشيوعين والليبرالين والاسلاميين والمتدينين . اننا نبحث عن الحقيقة لاتنكروا الحقيقة اذا كانت في الاسلام ولاتنتكروا الحقيقة اذا كنت عند العلماني او الشيوعي او او
اذا كان في الاسلام سلبيات علينا ان نطرحها بكل موضوعية وبالتجرد عن التعصب والجهل والتطرف . لا نعالجها بالاستهزاء والسخرية والتهجم على محمد ورموز الاسلام وكأن محمد قتل اباكم . وان كانت هناك سلبيات في الشيوعية او الليبرالية لنعالجها بعيدا عن التعصب والجهل وتكفير س وص من الناس والتهجم على ماركس ولينين وغيرهم من الرموز والشخصيات .
انني اوجه ندائي لكل قارىء ان يتفكر بعيدا عن التعصب والجهل والسخرية . ان يفكر وهو يقصد الحقيقة لا التنكيل بالافكار والشخصيات عند ذلك سنحدث طفرة نوعية في عالم العقل والنورانية ونصل للحقيقة التي ننشدها . وفي النهاية اقول لاخواني العلمانيين والشيوعين والليبرالين والملحدين وو الخ ( يأيها الشيوعيون لست اسلاميا ) ولاخواني الاسلاميين والمتدينين ( يأيها الاسلاميون لست علمانيا )
هنا لا انسى ان اوجه تحية للصديق والاستاذ العزيز ( فلاح حسن عبد الله ) الباحث العراقي الذي طرح مصطلح ( الدينقراطية ) للجمع بين النظامين , الثيوقراطي والديمقراطي وفقه الله تعالى لذلك ووفقنا جميعا للوصول الى الحقيقة





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,273,847,884
- اتاوات الطب الحديث
- عيد المراءة العالمي
- بيل غيتس والتعليم
- الصحفي والجوع الكافر
- احرقوا المتطرفين
- حوار مع الكاتب والباحث ( نضال نعيسة )
- من قال انهم مسلمون ؟
- يأيها المثقفون كتب عليكم الاخلاق
- حوار حول الرسول محمد
- جهاز امني..ام انكشاري
- تمجيد القتلة ! تعليقا على مقال للكاتب حسن ناظم
- الصومال اسعد من العراق !
- مع الشيخ محمد حسين يعقوب
- تعليقا على رسالة الدكتور ( كاظم حبيب ) الموجهة للسيستاني
- مرصد الحريات الصحفية : ينتخب مجلس ادارة جديد
- النظام الدينقراطي
- كاد المعلم ان يكون رئيسا
- الدكتور الجاهل !
- بمناسبة 14 تموز ..اقتراح للخروج من ازمة تشكيل الحكومة
- ضريبة الطقوس


المزيد.....




- جاسيندا.. قائدة واجهت مجزرة المسجدين
- اجتماع طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي باسطنبول لبحث -مجزرة الم ...
- هل ساهم صعود أحزاب اليمين الشعبوي في الغرب في تغذية -الاسلام ...
- شهد برمدا: قريبا أغني أولى قصائدي الصوفية... التناهش يعصف بك ...
- أردوغان: سنحاسب منفذ مذبحة المسجدين إذا لم تحاسبه نيوزيلندا ...
- نيوزيلندا.. تحضيرات لدفن ضحايا مجزرة المسجدين وحملة التضامن ...
- الإرهابيون المسلمون والإرهابيون غير المسلمين
- السعودية تدين الهجوم الإرهابي على المسجدين في نيوزيلندا
- بحث صلة بين هجوم المسجدين ويمين بريطانيا
- صراع داخل إيران: المرشد الأعلى يعد خليفة


المزيد.....

- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد شفيق - يأيها الشيوعيون لست اسلاميا .. ويايها الاسلاميون لست شيوعيا