أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - امنة محمد باقر - مركز نسوي في العمارة .... نهاية سعيدة على انقاض مأساة !!














المزيد.....

مركز نسوي في العمارة .... نهاية سعيدة على انقاض مأساة !!


امنة محمد باقر

الحوار المتمدن-العدد: 3054 - 2010 / 7 / 5 - 09:34
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


لعل الله ........... يبارك في النهايات .......... وان صعبت البدايات ......

بالطبع ........... نتمنى كل الخير للنساء ..... في كل العالم .... لأن الوضع واحد ... في جنوب افريقيا .. ام في ميانمار ... ام في قلب اوربا ( والكل يعلم لماذا !! )
درجات الظلم تتفاوتت ....... لكن النهايات السعيدة ......... لا تأتي هكذا ... جزافا ... او من عطايا الدهر ... وكم اخذ الدهر ... ثمنا لأنشاء ذلك المركز النسوي في العمارة .... لكي يعطيه للنساء بعد لأي !!

كتبت كثيرا ... لأصف تلك المدينة ............ ولم اصل الى الوصف الدقيق لحد الان ... بل لازلت في طور تكوين الفكرة النهائية ......... وسأذيعها على الملأ يوما ما ......... ولايهمني حين اعلن رأي اي احد !!

لم يمت سقراط يوم اعدموه ........... ولم يتسمم غاليلو حين سمموه ....... تلك افكارهم واسماءهم ........ تعيش في قلب الحقيقة ....... وعين العقل ........ وبحر العلم ........... والمسبار الفضائي .......... يحكي جهل قوم ..... قيل لهم يوما ان ارضهم كروية .......... فقالوا لمن قالها : فلتتجرع ........ سم الموت !!
يقول البعض : لماذا يـظهر المصلحون ؟ بين اونة واخرى ؟

ان العقل الجمعي اذا خرب .......... ماذا له ؟ شفاء ؟ سوى : ان يكون هنالك من يشفيه بقطع .... اسباب المرض الخبيث !!
اتهمت المرأة التي دعت الى انشاء مركز نسوي بالعمالة والمقرطة الغربية ، وغيرها من التهم .. تمهيدا لقتلها ... وقتلت ...
يذكرني ذاك الامر بقتل ازمرالدا ............... في احدب نوتردام ......... وقد لاموا هوغو يوم كتب تلك القصص .... لاموه بأنه ابتعد عن ارض الواقع ......... ولم يصب الا عين الواقع ..........

وقتلوا المرأة في العمارة ، وقتلت بعدها اخريات ......... وجاءت نساء اخريات بفكرة لاتمت بصلة الى عين الحقيقة المراد منها فتح مركز يختص بشؤون المرأة .............
وجاءوا بثوب ضم سبعين رقعة ............ مشكلة الالوان مختلفات !!!
وحدثت بعدها حملة اخرى ..... وتم تهديد كل امرأة لايروق لهم مجال عملها .........

وحقوق المرأة ......... كما يقول : محمد حسين فضل الله ......... لانبتعد عنها كمن يضم رأسه كالنعامة هربا من حقيقة كبيرة ..............
النظرية موجودة .................. ومهما كانت هنالك من مغالطات في مسألة مساواة الجندر ......... ترتبط مسألة حقوق المرأة بحاجة كل مجتمع ............. الى تحقيق نوع من العدالة بين مكوناته .... ترفع الحيف عن صانعة الحياة .... وعنصر التكوين الاول ............... وام البشر ............... ومركز الوجود .. كائن طالما تعرض للامتهان بكل اشكاله .......... من انتهاك حقها في العمل ............ الى نقد حقها في ما تلبس .......... لهذا ترى فرنسا بلد الحريات ..... تحاجج على مسألة حرية شخصية ........... والبلد كله يصيح ( حقوق المرأة وحرية المرأة .......... وتمثال الحرية الذي اهدته فرنسا الى اميركا ..........نفسه كان بهيئة امرأة !!! )

عموما : يتم الاستفادة من النساء في مجتمعاتنا والتحلب من لحومهن بشكل يقارن الرأسمالية ...........وامتهانها للمرأة بالعمل الشاق من التاسعة صباحا الى الله اعلم ليلا !!
المهم : رغم الفرحة بوجود مركز نسوي في العمارة .................... على الجميع ان يتذكر ؟ على اي انقاض شيد ذلك المركز ؟ ومن هن الرائدات ؟ ولماذا قتلن ؟ ولماذا شردن ؟

مركز ينطبق عليه المثل القائل : لايسلم الشرف الرفيع من الاذى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حتى يراق على جوانبه الدم ..........

لماذا دائما لاتنال الحقوق ......... الا بعد دفع الثمن غاليا .......................... بدماء زاكيات !!!!!!!!!





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,326,612,981
- ذكرى استشهاد طالب الدكتوراه حيدر المالكي- مظلوم العمارة وأبي ...
- يوم ضحايا السيارات المفخخة في العراق
- ثمن الحرية 10 / من قصص ضحايا الارهاب في العمارة
- ثمن الحرية 9 / من قصص ضحايا الارهاب في العمارة
- ثمن الحرية 8 / من قصص ضحايا الارهاب في العمارة
- ثمن الحرية 7 / من قصص ضحايا الارهاب في العمارة
- ثمن الحرية 6 / من قصص ضحايا الارهاب في العمارة
- ثمن الحرية 5/ من قصص ضحايا الارهاب في العمارة
- ثمن الحرية ... 4/ من قصص ضحايا الارهاب ..
- ثمن الحرية 3 / .. من قصص ضحايا الارهاب
- ثمن الحرية 2 / من قصص ضحايا الارهاب
- ثمن الحرية .. من قصص ضحايا الارهاب
- حين يقتلون علماء ... في الربيع الخامس والعشرين
- نساء ميسان ... لا احد يفهمهن !!
- لأنني .. لاأغني .. !
- البرلمان ... والطمع ...
- بلاد على قارعة الطريق ! ... ومن يهتم !
- نساء في سوق النخاسة ..............الحديث !
- خواطر ... اخيرة ..
- ذات الموضوع .... لا اغيره ...


المزيد.....




- استنكار اغتيال الناشطة النسوية سعاد العلي في مدينة البصرة
- استنكار مقتل ستة شابات في الدار الحكومية لتأهيل الاحداث الإن ...
- لن تظل المرأة رهينة سياسات وقوانين وتقاليد التنكيل بها وكراه ...
- يجب محاكمة القتل العشائري للمرأة تحت قانون 4 إرهاب
- Latest
- ملكة جمال العرب.. جزائرية فخورة ببلادها
- #أوقفوا_ العنف_أصدروا_الاتفاقية  .. مقترح اتفاقية القضاء عل ...
- نسرين أكيوز أول مدربة رياضية بطرف إصطناعي
- رواد كنيسة يتصدون لامرأة تحمل رضيعا ولوحت بمسدس في مدينة أمر ...
- رواد كنيسة يتصدون لامرأة تحمل رضيعا ولوحت بمسدس في مدينة أمر ...


المزيد.....

- وثيقة:في تنظير قمع المرأة: العمل المنزلي واضطهاد النساء / شارون سميث
- رحله المرأة من التقديس الى التبخيس / هشام حتاته
- النسوية الدستورية: مؤسّسات الحركة النسائية في إيران – مر ... / عباس علي موسى
- المقاربة النسوية لدراسة الرجولة حالة نوال السعداوي / عزة شرارة بيضون
- كيف أصبحت النسوية تخدم الرأسمالية وكيف نستعيدها / نانسي فريجر
- الجزءالأول (محطات من تاريخ الحركة النسائية في العراق ودور را ... / خانم زهدي
- حول مسألة النسوية الراديكالية والنساء ك-طبقة- مسحوقة / سارة سالم
- طريقة استعمار النيوليبرالية للنسوية، وسبل المواجهة / كاثرين روتنبرغ
- -النوع الاجتماعي و النسوية في المجتمع المغربي - - الواقع وال ... / فاطمة إبورك
- النسوية واليسار / وضحى الهويمل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - امنة محمد باقر - مركز نسوي في العمارة .... نهاية سعيدة على انقاض مأساة !!