أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لطفي الهمامي - الطاهر الهمامي :رحل تاركا أثرا يدل عليه















المزيد.....

الطاهر الهمامي :رحل تاركا أثرا يدل عليه


لطفي الهمامي
الحوار المتمدن-العدد: 2996 - 2010 / 5 / 5 - 08:38
المحور: الادب والفن
    


الطاهر الهمامي

رحل تاركا أثرا يدل عليه

1- بيبليوغرافيا إصدارات (موجز)

ولد الطاهر بن علي بوساحة الهمامي في 25 مارس 1947 بقرية العروسة من منطقة الشمال الغربي التونسي،وهو أخ لأربعة بنات وثالث الأولاد،ولد بكر أمه خضراء بن بلقاسم الهمامي ،ووالده على بوساحة الهمامي،تزوج من السيدة حدة النغموشي أصيلة منطقة جندوبة و التي فارقتنا قبله.
غادرنا الطاهر الهمامي في 2ماي 2009 ،وذلك على اثر تعكر صحي ألزمه المستشفى بمدريد الاسبانية التي نزل بها مترجلا،وعازما،مخلفا لوعة وصدمة لدى الجميع.

ليس من السهل تتبع خطى الرجل في ببليوغرافيا تفصيلية شاملة لأثاره ومسيرته الحياتية لغزارة إنتاجه وامتداد مسيرته وتجربته، وتنوع اهتماماته، وتداخل علاقاته حتى أن جزء منها ليزال في سرية تامة منه المكتوب و ومنه السيرة والمسار وفيه الدكتور والأستاذ الجامعي والمفكر والكاتب، باسمه تارة وبأسماء مستعارة تارة أخري وباسم حقيقي لشخص آخر في بعض الأحيان، وفيه الرجل الذي طالما مكثت دوريات المراقبة البوليسية أمام منزله ووراء خطواته ،ربما لن يماط عنها لثام البيبليوغرافيا والسيرة فيها الآن.

لذلك اكتفى هذه المرة بمناسبة ذكري رحيله الأولى بحصر الكتب الصادرة باسمه والمعلومة لدى العموم.
ظهر أول كتاب للطاهر الهمامي سنة 1972 وهو مجموعة شعرية تحمل عنوان "الحصار"،تلاه ديوانه الثاني سنة 1973 "الشمس طلعت كالخبزة"في تجربة شعرية تجديدية مصحوبة بمقالات تنظيرية لتأسيس منحى شعري جديد عرف بغير العمودي والحر، وبدأت تتبلور ملامحه تحت اسم "الطليعة الأدبية"صحبة مجموعة من الكتاب والشعراء.

وتعميقا لهذا المنحى اصدر دراسة في شعر ألشابي سنة 1976 بعنوان "كيف نعتر ألشابي مجددا"،ثم اتجه الطاهر الهمامي نحو التنظير إلى الواقعية فاصدر سنة 1984 كتابه"مع الواقعية في الأدب والفن"وفي نفس السنة أي 1984 اصدر ديوانه "صائفة الجمر"ثم سنة 1986 ديوان "أري النخل يمشي" كما اهتم بالترجمة فاصدر كراس بعنوان "الكتاب مهندسو الأرواح "سنة 1990 لصاحبها اجدانوف في إطار تعميق توجهه الفكري والأدبي.

خلال التسعينات سخر الطاهر الهمامي جهدا كبيرا في البحث عن عناصر العقلانية في تراثنا وأساسا في الأدب فاصدر سنة 1992 دراستين منفصلتين الأولى بعنوان"الأعمى الذي أبصر بعقله" دراسة في شعر المعري والثانية "رجل في رأسه عقل" خص بها ابن المقفع وهي دراسات مدرسية ركز فيها على المنحى البيداغوجي والمنزع العقلى.

وفي ذات الفترة كان يعد لأطروحة أصدرها سنة 1994 بعنوان "حركة الطليعة الأدبية في تونس"، وخلال تلك الفترة أي سنة 1994 صدر له ديوان بعنوان "تأبط نارا" ليعود سنة 2001 بإصداره"قتلتموني"و"اسكني يا جراح"سنة 2004 و"مرثية البقر الضحوك وتباريح أخرى"سنة 2005.ورغم غزارة إنتاجه الأدبي خلال هذه الفترة إلا انه ناقش رسالة دكتورا دولة وصدر مؤلفه الأكاديمي سنة 2003 بعنوان"الشعر على الشعر :بحث في الشعرية العربية من منظور شعر الشعراء على شعرهم"
كما اصدر سنة 2004 الجزء الأول من كتاب بعنوان "تجربتي الشعرية" وسنة 2007 الجزء الثاني "حفيف الكتابة ،فحيح القراءة"،
أما في مجال الكتابات النقابية والسياسية والفكرية عامة فبدورها تناثرت على مر السنوات ففي سنة 1985 اصدر "دفاعا عن الديمقراطية النقابية"،كما ساهم في كتابة دراسة معمقة حول التاريخ النقابي التونسي بعنوان "مائة عام من التاريخ النقابي" صدر جزء منها باسم شقيقه حمة الهمامي تحت عنوان "قراءة في تاريخ الحركة النقابية "وتعد هذه الدراسة كوثيقة ترسم الخط الفكري النقابي لحزب العمال الشيوعي التونسي.

لقد دافع الطاهر الهمامي طيلة مسيرته الإبداعية والحياتية عن العقل والعقلانية ناقدا مظاهر التخلف والانحطاط ،فهاجم مباشرة الخرافة والعرافين والدجالين وأنصار الظلام وقد اصدر في هذا الغرض سنة 1990 "تجار الدين في تونستان".كما دافع عن ذاكرة الشعب التونسي ونضالا ته كاشفا الأسماء التي أسقطتها الذاكرة وهم ممن دفعوا أرواحهم فداء للوطن فاصدر سنة 1989 كتابه"ذاكرة شعب".
وقبيل وفاته،صدر له كتاب يفضح مؤسسة الزواج في تونس بعنوان "بعل ولو بغل"سنة 2009.
لقد درّس شعر الطاهر الهمامي في التعليم الثانوي بإدراجه في الكتاب المدرسي ثم تم حذفه في محاولة لتهميشه.وخلال مسيرته تعددت منا شطه من التأسيس إلى الإشراف إلى المشاركة ،وشد حوله الحصار خاصة بعد إشرافه على الملحق الثقافي لجريدة "البديل" التي حضرت منذ سنة 1991.
درس الطاهر الهمامي 36 سنة بالتعليم الثانوي والعالي ،وأحيل على التقاعد الذي رفضه وندد به.

2- بيبليوغرافيا نصوص (موجز)

على اثر فاجعة وفاته وصدمة رحيله المفاجئ، رثاه الشعراء والكتاب والسياسيون وغيرهم ممن ألمهم فراقه.وفي محاولة أولى لرصد الكتابات الصادرة في غرض الرثاء في شكل مقالات أو تأبين ارتأيت أن اكتفي هذه المرة ببيبليوغرافيا مقتضبة لتقديم فكرة عن الراحل الطاهر الهمامي،و مكتفي باسم الراثي وعنوان مقالته.


محمد الصالح فليس الجيل الذي جاء من بعيد....هل مازال بعيد
ناجي الخشناوى النخل يغنى .....النخل لا يبكي
التهامي الهاني الطاهر الهمامي كما عرفته
خالد ألغريبي وداعا يا طائر ألبان وداعا أيها الفارس الهمام
أبو الزيان السعدي صديقنا الطاهر الهمامي ... وداعا
زهير الخويلدي الطاهر الهمامي يتسلق جبل الحياة الشامخ
فاروق العمراني وداعا الطاهر الهمامي
عبد السلام الككلى إلى فقيد الجامعة والشعر
نجيب البكوشي الموت وحده جفف حبر قلمه
عبد السلام الككلى الديمقراطية النقابية في كتابات الطاهر الهمامي
إبراهيم العثماني – نور الدين بوثوري الطاهر الهمامي وداعا
الطاهر وطار وداعا صديق الجاحظية
الحبيب الحمدونى تأبين الطاهر الهمامي
احمد ألقديدي سيستمر النخل يمشي يا طاهر
الطاهر ألعبيدي أمسية باريسية على نخب الطاهر الهمامي
ادم فتحي في وداع نخلة الشعراء
حسين ألعوري الشاعر الطاهر الهمامي وأزهار الجكرندة
نور الدين بالطيب أحب اسبانيا ومات فيها
محمد الخالدي أخيرا..... سكنت جراحك
مازري مرتضى الزغيدي الدكتور الطاهر الهمامي وكاريزما المثقف العضوي
عبد السلام بن عامر باقة حب إلى صديق الجميع
محمد معالي كلمات إلى الصديق الأخ الرفيق الراحل الطاهر الهمامي
محرز ثابت النخلة التونسية
الحبيب المخ إلى روح أخي وصديقي
عمار عمروسية تأبين حزب العمال الشيوعي التونسي
نقابات رحيل الجامعي والشاعر الطاهر الهمامي
أحزاب ماركسية-لنينية تعازي لحزب العمال اثر رحيل الطاهر الهمامي




لطفي الهمامي
2 ماي 2010





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,051,718,751
- حتى إسماعيل فعلها....يا عرب.......
- رسالة خاصة في الممنوعات
- ظبيةٌ بريّةٌ، ثائرةٌ تراقب
- الحالمُون في الوطن الحالم
- وَجهُها يفتحُ نوافذهُ للقمَر (سهام عقيل)
- لافتة خارجة عن الصف
- بدون تصفيق
- وقوف المَنازل
- قصص الأجساد
- -مٌناشدة -
- -حق العودة- التونسية الجزء الثاني
- -حق العودة - التونسية
- فلينهض الشعب السوداني ضد جلاده
- المدن الجريحة
- الانقلاب على جمهورية الجماهير
- العنكبوت-3-
- العنكبوت-2-
- العنكبوت
- عندما يأكلُ الشمالُ جنوبهُ
- عندما ياكلُ الشمالُ جنوبهُ


المزيد.....




- بدء أعمال القمة الاستثنائية للاتحاد الإفريقي بأديس أبابا بمش ...
- هل أعجبكم فيلم -الفيل الأزرق-؟ استعدوا الآن لجزء ثان
- ترامب يمنح الراحل ألفيس بريسلي ميدالية الحرية الأمريكية
- نسيان.. رواية جزائرية تلخص معاناة مؤلفتها
- وزير الثقافة السعودي يلتقط -سيلفي- مع الرئيس الروسي
- ظهور جديد لفنان سعودي بعد أنباء عن وفاته
- وزير الثقافة السعودي يغرد بـ-سيلفي- مع بوتين
- انتخاب كاتب الدولة الغراس رئيسا لجماعة بنمنصور
- صدر حديثًا كتاب جديد بعنوان -قَلبى يحدثنى بأنك متلفى-
- انطلاق الدورة الثالثة من مهرجان الأقصر للشعر العربي


المزيد.....

- خرائب الوعي / سعود سالم
- شعرية الإخصاء في رواية - عرس بغل- / الحسن علاج
- جدلية العلاقة بين المسرح التفاعلي والقضايا المعاصرة / وسام عبد العظيم عباس
- مع قيس الزبيدي : عودة إلى السينما البديلة / جواد بشارة
- النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور و انتهاك المحظ ... / أحمد محمد زغب
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لطفي الهمامي - الطاهر الهمامي :رحل تاركا أثرا يدل عليه