أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عهد صوفان - المرأة في النصوص المقدسة..الوجه الآخر















المزيد.....

المرأة في النصوص المقدسة..الوجه الآخر


عهد صوفان
الحوار المتمدن-العدد: 2963 - 2010 / 4 / 2 - 16:03
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لعب الدين دوراً كبيراً في تحديد سلوكيات البشر رجالاً ونساءً وعمل على تأطير هذا السلوك وفق ضوابط رسمها بدقة..هذا الدور لم يكن إيجابياً دائماً.بل ظهر أحياناً كمعيقٍ لدور الإنسان في الحياة وكابحاً له في مسيرته تحت مبررات كثيرة وصفت بالأخلاقية والإلهية...
وقد كان للمرأة حصة الأسد من هذه الضوابط الشرعية .وبدا أن الشرع قد ركّز على المرأة وأعطاها كمّاً أكبر من الأوامر والنواهي .وميّز بين الرجل والمرأة.وقد ظهر للكثيرين أن الدين وضع المرأة بمرتبة أقلّ من الرجل استناداً إلى نصوص دينية كثيرة.والبعض الآخر رأى أن هذا التمييز جاء لخصوصية المرأة وحماية لها من المجتمع...ولكن أيا تكن الآراء إيجابية أم سلبية فالنصوص الدينية أبلغ وأصدق .وتفسيراتها واضحة وأحياناً لا تحتاج إلى تفسير . إذن كيف نظرت الأديان إلى المرأة من خلال النصوص فقط؟ والنصوص هنا كثيرة وقد أردت أن اذكر بعضاً منها لنرى وجهاً آخر عن المرأة.ولكم الحكم في معاني هذه النصوص المقدسة.لأن عملية التفكير بحد ذاتها انتصار لإنسانيتنا التي يجب أن ندافع عنها لا أن نستسلم للنصوص ولتفسيرات المفسرين ...فنحن نملك العقل ونملك وسائل العلم والمعرفة أكثر منهم ونمتلك كل ما كتب في التاريخ نقارنه ونفهمه.ونطرح كل التساؤلات التي تدور في عقولنا...
ففي النصوص الإسلامية ورد الكثير من الآيات القرآنية التي تشير إلى أن مرتبة المرأة أقلّ من مرتبة الرجل .كذلك وردت أحاديث كثيرة في كتب صحيح البخاري وصحيح مسلم وسنن أبي داوود وسنن ابن ماجة وسنن النسائي وسنن الترمذي وسنن الدارمي ومسند ابن حنبل.كلها تضع المرأة كسلعة ومتاع للرجل.وطبعاً الرجال سوف يدافعون ويحاجون بكل قوة للحفاظ على هذه المكانة المعطاة لهم.لأنها شرّعت وبررت لهم أن يتسلطوا على جسد المرأة وعقلها...
- ورد في صحيح مسلم,تسعة وعشرون حديثاً عن المرأة جميعها تحط من مكانتها، ولذا سنذكر رواية واحدة.
- عن قيس قال: سمعت عبد الله يقول: كنا نغزو مع الرسول ليس لنا نساء، فقلنا: ألا نختصي؟ فنهانا عن ذلك. ثم رخَّص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أَجَلٍ. ثم قرأ عبد الله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ- سورة المائدة 5: 87
وهنا المرأة للنكاح فقط و يحق أن يستمتع الرجال بها حتى أثناء الغزوات
- ورد في مسند ابن حنبل عدة أحاديث عن المتعة ، وسنكتفي بذكر حديثٍ واحد فقط لأهميته، وهو عن جابر بن عبد الله قال: كنا نتمتع على عهد رسول الله وأبي بكر وعمر رضي الله عنهم حتى نهانا عمر عنه أخيراً يعني متعة النساء
- أباح محمد لأتباعه القيام بالغارات الدينية والدخول على الأسيرات دون تطليقهن من أزواجهن. فقال: وَالمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ - سورة النساء 4: 24
قال البيضاوي: إلا ما ملكت أيمانكم من اللاتي سُبين ولهن أزواج كفار فهنّ حلال للسابين. والزواج مرتفع بالسبي لقول أبي سعيد رضي الله عنه: أصبنا سبايا يوم أوطاس ولهنّ أزواج كفار فكرهنا أن نقع عليهن. فسألنا النبي فنزلت الآية! فاستحللناهنّ وإياه.
- أباح محمد الزواج بأي من تهواه ويهواها بلا قيد أو شرط فوق زوجاته العديدات وفوق ما ملكت يمينه، فقال: وَا مْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَاللنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ المُؤْمِنِينَ -الأحزاب 33: 50
- كما أن محمداً جعل نكاح النساء حلماً في الجنة فقال: حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الخِيَام...لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَانٌّ... مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ حِسِانٌ - سورة الرحمن 55: 72 و74 و76
- جاء في سورة البقرة 2: 230 فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ ..هنا جسد المرأة سلعة تعطى لمن ينكحها فقط..
وفسرها البيضاوي بقوله: قالت امرأة رفاعة لرسول الله: إن رفاعة طلقني فبتَّ طلاقي، وإن عبد الرحمن بن الزبير تزوجني، وإن ما معه مثل هدبة الثوب. فقال رسول الله: أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ قالت: نعم. قال: لا، حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك .
- هضم حقوق المرأة في المعاملة الزوجية والشهادة والميراث
جاء في سورة النساء 4: 34 وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي المَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً .
فالمرأة تضرب وتهجر من قبل الرجل فمن هو صاحب المرتبة الأعلى هنا؟؟
- وجاء في سورة البقرة 2: 282 وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى .
فلماذا تكون شهادة امرأتين بشهادة رجل واحد، مع أنها في أحيان كثيرة قد تفوق رجلها في العقل والثقافة والشخصية؟وأحياناً تحمل شهادات عليا وزوجها حتى لا يقرأ. ولكن النص المقدس حسم الموضوع لها بالخضوع..
- وجاء في سورة النساء 4: 11 يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ . أي المرأة دون الرجل...
إن القسمة للذكر مثل حظ الأنثيين هو من أصل الجاهلية. جاء في كتاب بلوغ الأرب في أحوال العرب جزء 1 ص 184 وأول من قسَم للذكر مثل حظ الأُنثيين عامر بن جهم الجهمي .
- تعدد الزوجات
- جاء في سورة النساء 4: 3 فَا نْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا .
رجل واحد وأكثر من امرأة .كيف تستقيم العدالة؟يحق للرجل أن يستمتع بزوجاته ويبدل القديمة بكلمة ينطقها فتخرج من حظيرته..
– الطلاق
- جاء في سورة البقرة 2: 236 لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ .
أباح القرآن للرجل، بإرادته المنفردة، بدون رجوعٍ لأحد في ما يريد، ثم يقولون إن أبغض الحلال عند الله الطلاق . فكيف يحلل الله شيئاً يكرهه؟ أليس الأصح أن ما يكرهه يحرِّمه؟
- التسرّي!
- وجاء في الأحزاب 33: 50 يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لكَ أَزْوَاجَكَ اللاَّتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ .
كما يصرح القرآن بأن الرجل أرفع شأناً من المرأة، إذ يقول:
ا لرِّجَالُ قَّوَامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ .
بل ويبيح للرجل الاعتداء بالضرب على المرأة:
وَاهْجُرُوهُنَّ فِي المَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً .
نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنىّ شئتم؟؟
يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ.
أين العدل والانصاف؟ أليست المرأة إنساناً مثل الرجل؟
ويتّهم الإسلام كل النساء بأنهن كافرات جاحدات، فيقول النبي عنهم:
يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان! لو أحسنت إلى إحداهن الدهر كله ثم رأت منك شيئاً قالت ما رأيت منك خيراً قط .
لذلك فإن أكثر أهل النار هن من النساء كما يقول الإسلام ..
فأين هو تكريم الإسلام للمرأة؟ كما يقول المسلمون؟ إن الإسلام يحل للرجل أن يحبس المرأة في البيت حتى الموت لو اكتشف خيانتها:
فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي البُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ المَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً .
فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً .
يقول القرآن:
وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلاً أَنْ يَنْكِحَ المُحْصَنَاتِ المُؤْمِنَاتِ فَمِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ,,, فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ .
- المرأة تفسد الصلاة إن مرت أمام المصلين وهنا تتساوى مع الكلب الأسود الذي يفسد الصلاة أيضاً.
- الزواج منها صغيرة في سن السادسة أو التاسعة, والتفخيذ ورضاعة الكبير.كلها هتك لآدميتها وإنسانيتها واحتقار لها..والتبرير أن الله خلق الرجل ضعيفاً لا يقدر أن يصبر دون نكاح.
يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الإِنْسَانُ ضَعِيفاً .
فأي إنصاف هذا؟ لقد أذلّ الإسلام كرامة المرأة إذلالاً عنيفاً، وتعدد الزوجات هو أكبر إيذاءٍ لآدميتها ....

أما في النصوص المسيحية فقد كانت المرأة أيضاً بمرتبة ثانية بعد الرجل ولم تكن مساوية له وإن بأقل حدة وقسوة من النصوص الإسلامية.
ففي رسالة بولس الأولى إلى كورنثوس جاء:
ولكن أريد أن تعلموا أن رأس كل رجل هو المسيح. وأما رأس المرأة فهو الرجل. ورأس المسيح هو الله . 4 كل رجل يصلّي أو يتنبأ وله على رأسه شيء يشين رأسه. 5 وأما كل امرأة تصلّي أو تتنبأ ورأسها غير مغطى فتشين رأسها لأنها والمحلوقة شيء واحد بعينه. 6 إذ المرأة إن كانت لا تتغطى فليقص شعرها. وان كان قبيحا بالمرأة أن تقص أو تحلق فلتتغط. 7 فان الرجل لا ينبغي أن يغطي رأسه لكونه صورة الله ومجده.وأما المرأة فهي مجد الرجل. 8 لان الرجل ليس من المرأة بل المرأة من الرجل. 9 ولان الرجل لم يخلق من اجل المرأة بل المرأة من اجل الرجل. 13 احكموا في أنفسكم.هل يليق بالمرأة أن تصلّي إلى الله وهي غير مغطاة

وفي رسالة بولس الرسول إلى أفسس:5
22 أيها النساء اخضعن لرجالكنّ كما للرب. 23 لان الرجل هو رأس المرأة كما أن المسيح أيضا رأس الكنيسة.وهو مخلّص الجسد. 24 ولكن كما تخضع الكنيسة للمسيح كذلك النساء لرجالهنّ في كل شيء. 25 أيها الرجال أحبوا نساءكم كما أحب المسيح أيضا الكنيسة واسلم نفسه لأجلها .. 33 وأما انتم الأفراد فليحب كل واحد امرأته هكذا كنفسه وأما المرأة فلتهب رجلها.

وفي رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 2
لتتعلّم المرأة بسكوت في كل خضوع. 12 ولكن لست آذن للمرأة أن تعلّّم ولا تتسلط على الرجل بل تكون في سكوت. 13 لان آدم جبل أولا ثم حواء. 14 وآدم لم يغو لكن المرأة أغويت فحصلت في التعدي. 15 ولكنها ستخلص بولادة الأولاد إن ثبتن في الإيمان والمحبة والقداسة مع التعقل.
في كل النصوص المقدسة السابقة المرأة تأتي بعد الرجل وعليها أن تخضع له..والسؤال الكبير لماذا وضعت المرأة بهذه المكانة الأقلّ وهي صاحبة الدور الأكبر في الحياة؟ هل لأنها جسدياً أقلّ من الرجل؟ وعضلاتها أضعف وهل هذه الشرائع هي لغة الأقوياء على الضعفاء؟
هذا بعض من كثير لإيصال الفكرة والحقيقة التي قالتها النصوص المقدسة.
هذه مجرد تساؤلات تستحق منا أن نفكر ونبحث عن الحقيقة.............





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,095,455,389
- المرأة قصة قهر و ظلم طويلة
- كل شيء عندنا مقدس
- كذبة اسمها العروبة 2
- اكذوبة اسمها العروبة 1
- الكتابة ليست ترفاً فالكتابة كلمة والكلمة بداية
- الغزوات الاسلامية قراءة أخلاقية
- أيديولوجيا الفساد بين القبلي والديني
- رسالة إلى وطني
- الناسخ والمنسوخ في القرآن
- لماذا نحن متخلفون ؟هذا هو السؤال
- النقد المجرد والطريق الى الحقيقة
- بالطفولة نبني الوطن أونهدمه
- بناء الانسان هو لبنة بناء الأوطان
- هل تؤمن الدولة العربية بالدستور
- الواقع والدين


المزيد.....




- الشرطة الفرنسية تنفذ عملية في منطقة كاتدرائية ستراسبورغ
- مصر تخصص 71 مليون دولار لترميم الأماكن المقدسة لليهود
- الرياض وطهران ضمن منتهكي الحريات الدينية
- نائب رئيس البرلمان العربي يطالب بـ«فضح» الانتهاكات الإسرائيل ...
- ترحيب إسرائيلي بمبادرة مصرية لترميم الآثار اليهودية
- زوجان تركا الإسلام وحولا منزلهما لكنيسة.. مسيحيو المغرب يتعب ...
- العراق أمام امتحانات كبيرة في الذكرى الأولى لدحر تنظيم الدول ...
- دراسة للاتحاد الأوروبي: يهود أوروبا يشعرون بالتهديد ويفكرون ...
- الأردن .. توقيف صاحب موقع إخباري معروف بتهمة الإساءة للسيد ا ...
- لأول مرة من 50 عاما.. جولة في كنائس قرب موقع تعميد المسيح


المزيد.....

- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عهد صوفان - المرأة في النصوص المقدسة..الوجه الآخر