أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عهد صوفان - رسالة إلى وطني














المزيد.....

رسالة إلى وطني


عهد صوفان

الحوار المتمدن-العدد: 2924 - 2010 / 2 / 21 - 18:11
المحور: الادب والفن
    


رسالة إلى وطني

إليك أيها الممتدٌّ عبرَ هذه الأرض. .....
أيها الكبيرُ المترامي
رسالةٌ مني إلى ترابك....
إلى شواطئك الحزينة..
إلى جبالك الخجولة وقممها الباكية...
إليك أيها الوطن الحزين حزناً أبدياً.
عرفنا عنك الانكسارَ والهزيمة..
ولستَ أنتَ المهزومُ فينا..
بلْ نحن ْمن هزمك وهزمنا أنفسنا..
زرعناك بالشوك بدلاً من الورودْ.
طعناك آلافَ الطعناتِ ولم نبالي
وسفكنا دمك مراتٍ ومراتْ.
وشربنا نخبَ هزائمنا.. منتشين بالذلّّ..
وطني أيها المقهور فينا...
كتبناك على الأوراق الممزقة..
حروفاً لا تشبه الحروفْ....
ضائعين لا نعرفُ اتجاه الحياة...
وطني.... بكيتك في صرختي الأولى
فأدمنت البكاءْ..
يئستُ من مستقبلٍ قادمٍ كأمسِ..
فاعذرني على يأسي
وانتظرْ..
لعلَّّ راية خفّاقة في البعيد..تأتي
تزرع الحلمَ من جديدْ..
لجيلٍ يستحقُّ الحياة..
فيحدثُ الميلادْ..
وتشرق الشمسُ.. ويذهب الليلُ..والانكسارْ..
معذرةً أيها الوطن الجريح..
على يأسي..
فقد كنت المحبَّ لك من كل نفسي
كنت وما زلت العاشق الأمين لك ..
ولن أكون إلا كما كنت.....
وطني...... يا جسدًا طعنّاه
ومزقناه أشلاء أشلاءْ..
طعنّاه وبكيناه صباحًا ومساء
وصبرتَ علينا وأغدقت ...الحبَّ
يا وطن الأنبياءْ.
فمعذرةً... أيهُّا الوطن الجريحْ
فنحن أصل البلاءْ..
ونحن من قتلَ ومن شربَ الدماءْ
تركناك وحيدًا تواجه الأقدارْ
والمجهولَ والآلامَ والأنواءْ.
وطني ياقبلة السماءْْْْْ..



#عهد_صوفان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الناسخ والمنسوخ في القرآن
- لماذا نحن متخلفون ؟هذا هو السؤال
- النقد المجرد والطريق الى الحقيقة
- بالطفولة نبني الوطن أونهدمه
- بناء الانسان هو لبنة بناء الأوطان
- هل تؤمن الدولة العربية بالدستور
- الواقع والدين


المزيد.....




- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...
- فيلم -مايكل-.. جعفر جاكسون يعيد عمه إلى شاشة السينما
- فيلم -مشروع هيل ماري-.. خيال علمي يعيد الجمهور إلى دور العرض ...
- رئيس التمثيل الدبلوماسي الإيراني في القاهرة: إيران لن توافق ...
- عاش المسرح.. حيث يولد الإنسان من رماده.. كل يوم وكل دقيقة وأ ...
- حين يتّسع الفضاء وتضيق القراءة في راهن الندوات الأدبيّة


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عهد صوفان - رسالة إلى وطني