أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مؤيد احمد - انتخابات آذار 2010 سيناريو البدائل البرجوازية الاسلامية والقومية في العراق وموقعنا في التحولات السياسية















المزيد.....

انتخابات آذار 2010 سيناريو البدائل البرجوازية الاسلامية والقومية في العراق وموقعنا في التحولات السياسية


مؤيد احمد
(Muayad Ahmed)


الحوار المتمدن-العدد: 2937 - 2010 / 3 / 7 - 20:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من ينظر الى الوضع والمسار السياسي الحالي في العراق وما تجري في هذا المجتمع من الصراعات السياسية والحملات الانتخابية، الانتخابات الحالية ، آذار 2010، يتكون لديه فكرة بان هذا المجتمع في تحرك سياسي مستمر اذ تدخل قطاعات واسعة من الناس معترك الصراع على الحياة السياسية وبسرعة لم نشهدها سابقا. يبدو للمشاهد بان الجماهير باتت فعالة سياسيا و تريد ان تتدخل في امر ترسيم الحياة السياسية في هذا البلد من خلال الانتخابات. غير ان هذه الحقيقة هي ظاهر الموضوع لان محرك وقيادة التحركات السياسية الحالية والصراعات السياسية الجارية هي قوى الاسلام السياسي الشيعي والسني والقوميين العرب والكرد بالاساس، وبالتالي لم تدخل الطبقة العاملة والجماهير التحررية من النساء و الرجال والشبيبة المتطلعة للحرية هذه الساحة بمثابة قوة مستقلة سياسيا بل بوصفها مادة ووقود حركات وتيارات البرجوازية في المجتمع والتي تريد ان ترسم من خلال حركاتها مصير الدولة والحياة السياسية للمجتمع.
ثمة استياء شعبي واسع ضد قوى الاسلام السياسي والقوميين والطائفيين و قوى الاحتلال وهناك تذمر واعتراض شديدان بوجه ممارسات وسياسات هذه التيارات والقوى، بعد تجربة مريرة من حكمها ولسنوات عديدة، وتلاعبها بحياة ومصير الجماهير وفرض الفقر والحرمان والحرب وعدم الامان عليها. غير ان هذا الاستياء الشعبي وهذا الاعتراض لم يتحول الى حركة سياسية مستقلة للطبقة العاملة والجماهير التحررية، اساسا بسبب ضعف التيارات السياسية التحررية، الشيوعية واليسار واحزابها الحالية، وبسبب عدم قدرتها واقدامها على فصل صفوف الجماهير من آثار آفاق ونفوذ السياسي والفكري البرجوازي وبدائلها السياسية في المجتمع وفي ضعفها في خلق حركة بديلة ثورية جماهيرية واسعة بوجه الوضع القائم .
الملفت للنظر هو ان التيارات السياسية البرجوازية الاسلامية والقومية استطاعت ان تتحكم بمسار الاوضاع السياسية في العراق، وتتحكم حتى باقبال الطبقة العاملة والجماهير المحرومة على الحياة السياسية في شكل مشاركتها في الانتخابات، وتقولب اعتراضها من الوضع الحالي في اطار سياساتها. اي بكلمة تحويل اصوات قطاعات من الجماهير و اقدامها على عمل سياسي معين، الى "مكونات" ظاهرية لحركتها السياسية. فمثلا كيان" دولة القانون" للمالكي يستطيع ان يلم اصوات اوساط معينة من الجماهير المحرومة والغاضبة من غياب الامان بالاساس، الى مادة لصالحها وستراتيجتها لتشكيل دولة مركزية برجوازية قوية في العراق، ان هذا التيار يستطيع قنونة الاعتراض الشعبي على غياب الامان والخدمات والفقر والبطالة باتجاه وبمسار تحقيق ستراتيجية هذا الكيان في انشاء وترسيخ سلطة مركزية برجوازية اسلامية و قومية في العراق اي ترسيخ احدى بدائل البرجوازية فيما يخص انشاء الدولة في العراق. وهكذا الحال مثلا بالنسبة لتاثير كيان "كوران" على اذهان الجماهير اذ يقول الناشط في "كوران " للمواطن الذي يعيش في كوردستان والذي يشكو من ويعترض على الحرمان من الخدمات وتفشي الفساد المالي والاداري وسيطرة الميليشيات القومية على حياة الناس وغياب العمل، يقول هذا الناشط للموطن ان مشكلتك ناجمة عن غياب دولة المؤسسات وتدخل الاحزاب في شؤون حكومة الاقليم .. وغيرها. وبالتالي ان هذا الناشط يربط حل مشكلة المواطن بمسالة تحقيق اللائحة السياسية لـ "كوران" و ستراتيجيته في تحقيق دولة قومية كوردية في كوردستان مبنية على "المؤسسات". اي ان اعتراض واستياء الجماهير ومن خلال آلية معينة، ومعقدة الى حد ما، تتحول الى مادة لتحقيق هذا او ذاك من بدائل التيارات والاحزاب البرجوازية ويفقد المواطن صلته بالموضوع الاصلي الذي شكى منه. فهذا هو الية عمل كل الاحزاب والتيارات البرجوازية وكيفية افراغ وابطال مفعول الاستياء والغضب الشعبي .
في المجتمعات البرجوازية ومنها العراق فان الانعطافات والتحولات والصراعات السياسية التي تشارك فيها بدرجة او اخرى الجماهير تبدو من حيث الظاهر بانها انعطافات وتحركات سياسية تخدم الجماهير، وتبدو كان قواها المحركة هي الجماهير نفسها، وتبدو وكأن الصراع هو حول مصير الجماهير المشاركة وتحقيق هذا الجانب او ذاك من الاصلاحات في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية. غير انه، وبعد درجة من التمعن يتبين بانه في خضم كل تلك التحولات والانعطافات السياسية هناك مصالح وستراتيجية وسياسات قطاع معين، طبقة معنية، و فئة وتيار سياسي معين من المجتمع تسير وتتجه نحو الحسم في نهاية الامر وهناك مسبقا آفاق سياسية سائدة تقولب اطار حركة الجماهير في تلك الفترة. فهذا هوالواقع الحالي للانتخابات السياسية الحالية في العرا ق و كوردستان.
نرى في حملات الانتخابات الحالية ان جميع القوى والاحزاب والكيانات السياسية القومية والدينية والطائفية هي التي تشكل القوى المسيطرة لترسيم الوضع السياسي الحالي. ان هذا هو ما يجري ليس فقط من حيث سيادة الآفاق السياسية لتلك القوى البرجوازية على افكار الجماهير وتحركاتهم بل من حيث العمل السياسي الفعلي وهضم اصواتهم لصالح اجندتهم السياسة ومن ناحية التاثير على الجماهير وجرهم الى هذا او ذاك من الاحزاب والائتلافات و التيارات والكيانات وتقوية مكانة كل طرف سياسي من خلال التصويت.
ففي خضم الحملات الانتخابية الحالية في العراق ليست هناك قوة تمثل مصالح الطبقية التحررية للعمال ومصالح تحرر ومساواة المراة والشبيبة ومصالح تقدم النضال الاشتراكي في هذا المجتمع. اننا في الحزب الشيوعي العمالي العراقي اردنا ان نكون ذلك الصوت في خضم هذه الصراعات والحملات الانتخابية. ولكن حجم تحكم قوى الاسلام السياسي والقوميين بالانتخابات وافراغها الى حد كبير من محتوى انتخابات حرة من جهة، ومن جهة اخرى، وبالاضافة الى ذلك، قلة امكانياتنا الواقعية كحزب وحركة من ان نتغلب على تلك العوائق جعلنا ان نقوم بالمقاطعة. وبالتالي غابت، بشكل ما، في هذه الانتخابات قوة بامكانها تقديم بديل في الانتخابات لفصل الطبقة العاملة والجماهير واعتراضها في قلب العملية الانتخابية عن البدائل البرجوازية .

مسألة سياسية ملحة
لقد اكدنا سابقا وفي مناسبات عديدة بان المجتمع العراقي يعيش اجواء انفتاح سياسي واسع ومتعدد الابعاد واكدنا بان ما يجري في العراق الحالي من الصراعات السياسية بين القوى البرجوازية الاسلامية والقومية هي لحسم مسالة السلطة السياسية في العراق واخذ حصتها من غنمية الدولة، من غنيمة "بترو" دولة البرجوازية، من خلال الانتخابات. ان وتيرة تطورالاوضاع الحالية وشدة وشراسة الصراعات السياسية فيما بين القوى البرجوازية المختلفة اكدت مرة اخرى على صحة تحليلاتنا. ان من لا يرى ذلك ضمن اوساط اليسار فانه يعيش في اوهامه الذهنية البعيدة عن الواقع وغيرمرتبط بواقع الصراع الطبقي الدائر في المجتمع، ولا يريد ان يشغل حيزا في صراع الطبقي للعمال بوجه البرجوزاية.
ان المسالة الان بالنسبة للشيوعية العمالية، ومن وجهة نظري، هي ليست اعادة اقناع انفسنا وحتى الاخرين داخل اليسار بان الواقع السياسي الحالي في العرا ق متغير وبامكان الحركة الشيوعية العمالية ان تتحول الى قوة مهمة في معادلات القوى في العراق ، بل هي العمل بسرعة على تطوير الشيوعية العمالية في قلب التطورات السياسية الجارية في العراق. مهمتنا ليست فقط تكرار وجلب الانتباه بكون العراق يمر باجواء انفتاح سياسي نسبي وطور انتقالي ومؤقت لبناء نظام سياسي للطبقة البرجوازية في العراق وغيرها، المسالة الجوهرية الان هي اكثر من ذلك، هي نبني السياسات العملية التي نستنتجها من هذه التحليلات والمنطلقات والاقدام بشكل فعلي على تطوير نضال الشيوعية العمالية والحزب بشكل حازم وبسرعة في خضم هذه الاوضاع .
ان مقاطعة الانتخابات من قبل حزبنا شئ، ولكن واقع ما يجري من المسارالسياسي في العراق شئ اخر. ان الانتخابات لحظة من لحظات هذه التطورات السياسية الجارية في العراق، يمكننا الاستفادة منها، او لا، ولكن تبقي المسالة الجوهرية في مكانها اي ضرورة تطوير النضال السياسي الطبقي العمالي في العراق، تبني سياسات تقوي هذا النضال والحركة الشيوعية العمالية والحزب بمثابة قوة تحررية لكل المجتمع في خضم التحولات السياسية الحالية. لا نستطيع التهرب من الاستجابة لهذه المهام بالاقوال والجمل الرصينة. لم تعد افكار اليسار التقليدي ونمط عمله يفيد احد، ان الاوضاع السياسية متغيرة وان المهمة تكمن في تحويل تناقضات الاوضاع السياسية لصالح تطوير الحركة التحررية للانسان في العراق .
المسالة الفورية والملحة سياسيا بالنسبة للشيوعية العمالية هي تحقيق التحول السياسي الثوري في العراق ونفي الوضع القائم وتحويله الى شئ جديد ولكن ليس بالاقوال بل من خلال التطوير بالصراع الطبقي العمالي في العراق، من خلال تطوير حركة الشيوعية والحزب واليسار وحركة الجماهير التحررية في هذا المجتمع، من خلال التاثير على الجماهير وتوحيد صفوف نضالها حول الراية التحررية للشيوعية العمالية لتحقيق مجتمع يسوده الحرية و المساواة. واضح ان تطور قوة الشيوعية العمالية لا يجري ولن يتحقق في فراغ سياسي انه يحدث في مجتمع معين اسمه العراق، في مكان تتلاقى فيه القوى السياسية البرجوازية المختلفة والمتصارعة بشراسة وفي مجتمع يمر بازمة سياسية مستمرة ومخنوق ومسلوب الحرية بسبب سيادة قوى الاسلام السياسي والقومي وبسبب تلاقي مصالح و نفوذ امريكا و دول المنطقة فيه.
ان كسب الحرية يتطلب تغيير موازين القوى السياسية الطبقية في العراق بالاساس، يتطلب فرض التراجع على قوى الاسلام السياسي والقوميين وكل التيارات البرجوازية المتحالفة معها في ترسيم الحياة السياسية في العراق. بدون الحضور الفعال للطبقة العاملة و الحركة الشيوعية العمالية والحزب كطرف متدخل فعال في الصارع على ترسيم الحياة السياسية في العراق لا يمكن تحقيق الحرية الشاملة .
ان البرجوازية القومية والاسلامية تريد، وفي خضم صراع سياسي شديد وتناقضات متافقمة، وبالاستناد على المصالح المتضادة لامريكا وايران والسعودية وغيرها، بناء نظام سياسي يستجيب لمتطلبات تراكم راس المال في العراق بوصفه جزء من نظام المنطقة ومكان لانتاج "العمل الرخيص". ان تحقيق الحرية في العراق بمعناها الشامل امر خارج مهام البرجوازية بكل فصائلها وتياراتها رغم ادعائاتها بـ "الديمقراطية" وانتخاباتها الشكلية. ان تحقيق الحرية والرفاهية والعدالة والمساواة امر مرهون بتطور قوة النضال الاشتراكي في هذا المجتمع، قوة الطبقة الثورية الوحيدة، الطبقة العاملة والتحررين في المجتمع وهذا ما لا يريد ان يسمعه البرجوازيون بكل اطيافهم السياسية القومية والاسلامية ونصف ليبرالية وحتى البرجوازيين الصغار من المثقفين والكتاب و الناشطين السياسيين المتحذلقين للديمقراطية الشكلية الحالية او المعارضين لها.
ان المسالة الاساسية هي التدخل السياسي الفعال لحزبنا وحركتنا في تحديد سيماء الحياة السياسية في العرا ق، والعمل على فصل قوانا الطبقية والاجتماعية في خضم التحولات السياسية في العراق من تاثير افاق وسياسات البرجوازية من القوميين والاسلاميين وغيرهم و تحويلها الى سياسية مستقلة. ان تبني سياسة ماركسية، اي سياسة مبنية على ديالكتيك التطور الصراع الطبقي في المجتمع، كفيل بامر تطوير الشيوعية العمالية في العراق.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,919,143
- عقوبة الاعدام جريمة ترتكبها السلطات، يجب منع والغاء هذه العق ...
- القرار الوزاري بنقل فلاح علوان والقادة العماليين الأخرين، اج ...
- من مهامنا ايضا، افشال مؤامرة النظام الاسلامي في ايران ضد معا ...
- حول مشاركة ومن ثم مقاطعة الحزب للانتخابات
- مشاركة الحزب في الانتخابات في العراق وموقفنا من قانون الانتخ ...
- حوار مع مؤيد احمد عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العمالي ا ...
- الانتخابات التشريعية في العراق وضرورة مشاركة الحزب فيها
- موجة الاعتراضات الاخيرة في ايران، الشعبوية وضرورة التغلب على ...
- الانتخابات في كوردستان العراق و التحولات السياسية الراهنة دا ...
- نص بحث مؤيد احمد المقدم في الاجتماع الموسع الثاني والعشرين ل ...
- كلمة مؤيد احمد في اجتماع عام للناشطين الاشتراكيين والعلمانيي ...
- حوار مع مؤيد احمد حول انتخابات مجالس المحافظات اجرته جريدة ” ...
- حوار مع مؤيد احمد عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العمالي ا ...
- الابادة الجماعية للفلسطينين في غزة وجه الفاشية لدولة اسرائيل
- ازمة الرأسمال وليس البنوك فقط ...انهيار ايديولوجيا نيو ليبرا ...
- على هامش التطورات الاخيرة في الوضع السياسي في العراق ومسالة ...
- موجة إضرابات و تظاهرات العمال الجديدة في العراق نقطة تحول جد ...
- تحرر ومساواة المرأة في العراق آفاق وتحديات
- الطبقة العاملة والاشتراكية، لازال العالم بحاجة الى ماركس بمن ...
- الصدريين والصراع السياسي الدائر في العراق على هامش القتال ال ...


المزيد.....




- مقاطع فيديو ولي عهد السعودية محمد بن سلمان و-قبضته الحديدية- ...
- الكرملين: الولايات المتحدة خانت الأكراد في شمال سوريا وأجبرت ...
- وزير دفاع أمريكا: لم نتفق على حماية الأكراد من حليف بالناتو ...
- بوتين يدق ساعة العودة إلى أفريقيا
- شهادة -مقلقة- لدبلوماسي أمريكي أمام الكونغرس تضعف موقف ترامب ...
- سوريا: بشار الأسد يزور إدلب لأول مرة منذ اندلاع النزاع المسل ...
- العثور على 39 جثة داخل حاوية في منطقة إسكس قرب لندن وتوقيف ا ...
- غانتس متفائل بتشكيل الحكومة الإسرائيلية
- شاهد: رئيس الوزراء الكندي يلتقط صورا تذكارية داخل محطة للمتر ...
- شاهد: إطلاق سراح الرجل الذي أشعلت قضيته شرارة الاحتجاجات في ...


المزيد.....

- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مؤيد احمد - انتخابات آذار 2010 سيناريو البدائل البرجوازية الاسلامية والقومية في العراق وموقعنا في التحولات السياسية