أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نضال الصالح - الإسلام والمسيحية، صراع عقائد أم مصالح؟















المزيد.....

الإسلام والمسيحية، صراع عقائد أم مصالح؟


نضال الصالح
الحوار المتمدن-العدد: 2933 - 2010 / 3 / 3 - 10:18
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


نشر لي على هذا الموقع مقال تحت عنوان " الجدل العقيم:ديني أفضل أم دينك؟" بينت فيه عقم الجدل حول أفضلية دين على دين لأن كل دين يحوي في طياته خرافات وعقائد غير عقلانية، قابلة للتفكيك العقلاني وليس هناك دين على وجه هذه الأرض محصن ضد النقد.
رغم عقم هذا الجدل فإن هذا الجدل وعل الأخص بين المسلمين والمسيحيين مازال مستمرا ويسعى كل طرف من الأطراف المتجادلة كي يظهر أن دينه هو الدين الحق المرسل من الله وأن الآخر هو عبارة عن هرطقة بشرية تهدد الفئة المؤمنة بالدمار.
عقم هذا الجدل يظهر في عبثية الوسائل والحجج التي يستعملها الطرفان، فمن أهم الوسائل الإقناعية التي يواجه بها المسلمون المسيحيين هي آيات قرآنية يؤمنون أنها من عند الله في الوقت الذي يرفض المسيحيون فيه القرآن وألوهيته، كما أن المسيحيين يدافعون عن حقيقتهم الإلهية بإستعمالهم بعض الآيات القرآنية التي لا يؤمنون بها أصلا و التي تقول " إن المسيح عيسى إبن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم" ليدلوا على صدق عقيدتهم عن ألوهية المسيح. وهناك أمثلة كثيرة لا مجال لذكرها هنا. هذا الجدل ليس جديدا وإنما قديم قدم المواجة بين الطرفين.
إن تاريخ العلاقة بين الإسلام والمسيحية في أغلبه، تاريخ مشؤوم مليئ بالحروب والمجازر وحمامات الدم. إنه تاريخ مخضب بالدم، شنت فيه الحروب بإسم الله وكانت تعد حروبا مقدسة، من يسقط فيها يعتبر شهيدا مكرما عند الله. كانت حروبا بإسم الله ولكنها كانت وما تزال حروبا سياسية بإمتياز للسيطرة على النفوذ والسلطان والمغانم.
لقد ظهر الإسلام في الجزيرة العربية في بداية القرن السابع الميلادي ولم تكن المسيحية في موقع صدام معه ولم تشكل تهديدا للدين الجديد ومجتمعه، خلافا لليهود الذين كانوا يشكلون خطرا حقيقيا. بل بالعكس لقد حضنت المسيحية في الحبشة المسلمين الفاريين من إضطهاد أهلهم في الجزيرة العربية وحمتهم. ولقد قام المسلمون بتنظيم علاقاتهم مع المسيحيين بعقد عدد من الإتفاقيات معهم مثل الإتفاقية التي عقدت مع مسيحيي نجران في شمال اليمن والتي كانت لصالح الطرفين وقدم فيها النبي محمد للمسيحيين الحماية.
لقد جادل القرآن المسيحيين ورفض ألوهية المسيح وعقيدة التثليث،" فآمنوا بالله ورسوله ولا تقولوا ثلاثة إنتهوا خيرا لكم، إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون لو ولد"(النساء 171 ) ولكنه إعتبرهم أهل كتاب ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. ولقد ظلت هذه الآية ومثيلاتها تكون الحجة الأساسية في الجدل مع المسيحيين.
في الحقيقة أن الجزيرة العربية كانت وقت نشوء الإسلام خارج مسرح الصراع العالمي والذي كان دائرا بين القوتين العظمتين في ذلك الوقت، الإمبراطورية البيزنطية المسيحية والإمراطورية الفارسية. كانت ميادين الحرب الرئيسية في القسم الشرقي من آسيا الصغرى، وفي المنطقة السورية الفلسطينية، وفي مصر. هذا ولقد إستطاع الإمبراطور البيزنطي هرقل هزيمة الفرس وإستعادة الأقاليم التي إنتزعها الفرس من البيزنطيين، وهي مصر وفلسطين وسوريا.
بدأت المواجهة القتالية بين المسلمين و المسيحيين حين خرج المسلمون من الجزيرة العربية وأطلقوا عملية الفتوحات الإسلامية التي توجهت نحو الإمبراطوريتين الفارسية ووالبيزنطية المسيحية اللتين أنهكتهما الحروب. لقد تلقى البيزنطيون المسيحيون ضربة صاعقة في معركة اليرموك شرقي طبريا في فلسطين عام 636 أي بعد مرور أربع سنوات فقط على وفاة نبيي المسلمين محمد. ومنذ ذلك الوقت أخذت جيوش المسلمين تلحق بالإمبراطورية البيزنطية الهزيمة تلو الأخرى وتنتزع منها الإقليم تلو الآخر. فتحت القدس عام 638 وأكملت سيطرتها على مصر وتوجهت إلى إحتلال جميع مناطق شمالي أفريقيا وفي عام 709 كانت جميع أراضي شمالي إفريقية في أيدي المسلمين. وبعد إحتلال المسلمين للأندلس توسعت ساحة الصدام لتصل إلى أوروبا التي شعرت بالخطر الجديد القادم من الشرق وأتخذ الصراع المسلح أشكالا مختلفة تعدت البر إلى البحر حيث إندلعت في البحر المتوسط معارك بحرية مريرة بين الطرفين.
صحيح أن الإمبراطورية البيزنطية قد نجت ولم يلحق بها ما لحق بالإمبراطورية الفارسية ولكنها خسرت السيطرة على مناطق واسعة ومهمة من التي كانت تحت سيطرتها وظلت معرضة لنزعة التوسع عند القوة الجديدة التي لم تكد تبلغ الثمانين عاما على نشأتها حتى أصبحت قوة دينية وسياسية وعسكرية عظمى تهدد جيرانها.
واجه الإسلام المسيحية في البلدان التي إحتلها حيث كانت المسيحية هي الديانة الأكثر إنتشارا في البلدان المفتوحة من قبل المسلمين ووجد الطرفان أنفسهما أمام وضع جديد، وبدأ الصراع الفكري بين حملة الديانتين. ولقد تحولت إتفاقات الإذعان التي عقدها النبي محمد مع اليهود في الجزيرة العربية نموذجا للمعاهدات مع غير المسلمين، بما فيهم المسيحيين، في جميع المناطق التي فتحتها جيوش المسلمين. ورغم أن المسيحيين إعتبروا أهل كتاب، لكنهم لم يحصلوا على المواطنة الكاملة في الدولة الإسلامية الجديدة، يل إعتبروا أهل ذمة أي يوصى بالتسامح معهم. وكان على المسيحيين أن يدفعوا للدولة الإسلامية الجزية(وهم صاغرون أي مذلولون) إلى جانب الرسوم والضرائب الملكية وضرائب الرأس وذلك مقابل حمايتهم وحماية حقوقهم التي تسمح بها الشريع الإسلامية مثل ممارسة طقوسهم الدينية وحماية أملاكهم. كان يسمح بممارسة الشريعة المسيحية داخل أبناء الطائفة المسيحية ولكن شريعة الدولة السائدة كانت هي الشريعة الإسلامية. ممارسة السلطة في الدولة الإسلامية كانت حصرا على المسلمين بموجب الشريعة الإسلامية أما النصارى فكانوا مستبعدين.
تحت ضغط الظروف الجديدة التي وجد المسيحيون أنفسهم فيها ولربما إيضا إيمانا من بعض المسيحيين برسالة الدين الجديد، إعنتقت أعداد ضخمة من المسيحين الدين الجديد ونالوا كمسلمين المواطنة الكاملة. أما من ظل على دينه فلقد تحمل تبعات كونه مواطنا من الدرجة الثانية وكانت ظروف المسيحيين الحياتية تتحسن وتسوء مع تغير الحاكم وموقفه من المسيحين وتسامحه معهم.
لقد وقفت المسيحية في البداية تواجه الإكتساح الإسلامي حائرة مرتبكة ولم تستطع تفسير أسباب إنتشار الإسلام السريع ولا إكتساحه السهل للأراضي التي كانت تحت سيطرة المسيحيين. وبعد ما لا يقل عن مئة عام من وفاة النبي محمد تحاور في الشرق يوحنا الدمشقي مع الإسلام والمسلمين الذين عاش بين ظهرانيهم ومارس العمل عندهم. وفي كتابه "حول الهراطقة" وهو القسم الثاني من كتابه "ينبوع المعرفة" إعتبر الإسلام ضربا من الهرطقة. لقد إعتبر وصف القرآن للمسيح بأنه كلمة وروح الله وعدم الإعتراف بألوهيته إثباتا على أن الإسلام ما هو إلا هرطقة مسيحية ذات طابع أريوسي، نسبة إلى الراهب الأريوسي الذي إدعى المسيحيون أن محمد تتلمذ عليه.
هذا القول ظل يتكرر المرة بعد الأخرى على لسان رجال الدين المسيحيين وطوال إمتداد الجدل العقائدي بين المسيحية والإسلام. ومع بداية الحروب الصليبية في عام 1096 ونهايتها المأساوية عام 1291 ومع إحتكاك مسيحيي الغرب المباشر مع المسلمين ظلت أسطورة تأثر النبي محمد بالمسيحية عن طريق راهب من الهراطقة بأشكالها ورواياتها المختلفة هي الرواية الأكثر تداولا لدى رجال الدين المسيحيين.
لقد كانت الحروب الصليبية حروبا تحت راية الصليب وبمباركة البابا ولكنها كانت حروبا سياسية تسعى لبسط النفوذ والسلطة والسيطرة على الطرق التجارية. لم يكن الوعظ والمحاججة الدينية إلا غطاءا تبريريا للقتال من أجل السلطة والنفوذ والمغانم. ومن الأدلة على ذلك أن الحملة الصليبية الرابعة توجهت نحو مركز المسيحيين الشرقيين القسطنطينية واستولت عليها ، وقامت بتخريبها والعدوان على أهلها والقيام ضدهم بالمجازر الرهيبة، حتى تمنى بعض البيزنطيين أن لو كانت القسطنطينية قد وقعت في أيدي المسلمين ، وقد أحرق الصليبيون الكنائس وقاموا بسلب المدينة .واستولت الكنيسة الكاثوليكية على الكنيسة الأرثوذكسية ورأسها أول كاثوليكي منذ إنشائها .
لقد كانت الممارسة الحربية في المسيحية قد إنتشرت وشاعت قبل الحروب الصليبية بوقت طويل وانتشرت مقولة "الحرب العادلة" الموجهة بشكل خاص ضد ما يسمى بالهراطقة وكان البابا غريغوريوس الأول( 590- 604 ) يدعو إلى الحرب لنشر المسيحية وكانت الحرب تعد الوسيلة المثلى لمعاقبة أي إساءة أو إهانة، ولو متوهمة، للمسيح والمسيحية. لقد قام المسيحيون وبمباركة من البابا بقتل وذبح الألبنيزيين في جنوب فرنسا وكانت حربا إبادية إستمرت عشرين عاما ولم تكن تلك الحرب الوحيدة التي شنتها الكنسية البابوية ضد مسيحيين أوروبين إعتبرتهم الكنسية هراطقة.
لقد كانت الحروب الصليبية بالنسبة للبابا والكنيسة المسيحية ضمن الحروب العادلة ضد الكفار. لقد ضمن البابا ليون الرابع والبابا يوحنا الثامن لكل الذين يسقطون في القتال ضد المسلمين الحياة الأبدية في الجنة.
إتخذ الصدام بين المسلمين والمسيحيين أشكالا مختلفة تخللها فترات سلم وتعايش. ولم تكن الحروب الصليبية قد إنتهت بعد حتى استعرت حرب "الإستعادة" في إسبانيا لإستعادة الأندلس الذي كان تحت سيطرة المسلمين. لقد بدأت هذه الحرب بإحتلال طليطلة عام 1085 وانتهت بسقوط غرناطة في أيدي المسيحيين عام 1492 والذي نجمت عنه قمع وطرد المسلمين من شبه الجزيرة الإيبيرية.
في أواسط القرن الثالث عشر الميلادي كان فرسان الحملة الصليبية الخامسة يحاصرون ضمياط عندما وصل إلى مسامعهم أن ملكا مسيحيا مشرقيا يقود جحافل ضخمة وهو يتقدم نحو بغداد للقضاء على الإسلام والمسلمين. سرعان ما تبدد هذا الوهم ولم يكن الملك المشرقي إلا جنكيزخان وهو لم يصل إلى بغداد بل وصلها حفيده هولاكو والصليبيون لم ينتصروا بدمياط بل هزموا شر هزيمة. ومع ذلك فلقد ظل مسيحيوا الغرب يأملون بان يقوم المغول بسحق المسلمين والتخلص منهم إلى البد. ولكن ما حصل كان عكس ذلك فالشعوب التركية هذه سرعان ما أقبلت على إعتناق الإسلام وأخذت بدورها تشكل خطرا على أوروبة المسيحية. وبينما إنشغلت أوروبا بصراعاتها الداخلية أطل العثمانيون الترك المسلمون على المسرح الأوروبي وفتحوا القسطنطينية عام 1453 على يد السلطان محمد الفاتح وبعد حوالي مئة عام احتلوا بلغراد وباقي مدن البلقان واحتلوا المجر وضموها إليهم وحاصروا العاصمة النمساوية فينا. ولقد اعتبر المسيحيون تلك الهزائم غضب من الله عليهم نتيجة الفساد المنتشر في ألأوساط الدينية والسياسية. ولقد أعلن لوثر أن الترك هم سوط الله الذي يعاقب بواسطته المسيحيين على سوء أفعالهم وكان يردد" إن الله يعاقبنا عن طريق الأتراك" وكان يقول أيضا " ينبغي لنا قبل أن نحارب الأتراك أن نصلح أنفسنا وأن نجري مصالحة مع الله."" وكان يعتبر أن المسيحيين يواجهون خطرين، خطر الترك وخطر البابا والبابوية. كان لوثر يرى أن المسيحية واقعة بين فكي كماشة، عدو خارجي رهيب هم الترك المسلمون وعدو داخلي أكثر نعومة ودهاء ومرا وهو البابا والبابوية وكان يسمي البابا المسيح الدجال ويصف النبي محمد بالشيطان الكذاب وأن الشيطان هو الذي حرضه على تأليف القرآن. والحقيقية أنه لا لوثر ولا غيره من رجال الدين المسيحيين قرأوا القرآن فلم تكن إلا ترجمة واحدة للقرآن لللاتينية وكانت ترجمة سيئة ومليئة بالأغلاط. ولقد إعترف لوثر أنه نظر إلى هذه الترجمة في وقت متأخر عام(1542 )واعترف أنها ترجمة رديئة جدا.
بعد حلول عصر التنوير في أوروبا إنفتح المجال لحوار عقلاني بين الإسلام والمسيحية. ولقد شرح عمانويل كنت مفهوم التنوير بأنه خروج الإنسان من ربقة القصور الناجم عن نفسه ذاتها. والقصور هو عدم قدرة الإنسان على إستخدام عقله من دون توجيه إنسان آخر، وكان شعار المرحلة" كن جريئا على إستخدام عقلك.
لقد إضطرت المسيحية في فترة التنوير تبرير ذاتها في مواجهة العقل من حيث كونه المبدأ الأعلى.على أن ما بينه عمانويل كنت قبل عدة مئات من الأعوام ما زال غير محقق ليومنا هذا. فالطبقات المتراتبة في المسيحية المؤلفة من الكنائس، لا تسمح، داخل إطار اللاهوت المسيحي في البحث إلا بما يتوافق مع التعاليم التي تقدمها الكنيسة. أما الإسلام فلا يطرح على نفسه تساؤلات نقدية على الإطلاق ويرتد راجعا إلى ما يسميها الثوابت الدينية الموجودة في القرآن والحديث. ولم يجر لحد الآن لا في الإسلام ولا في المسيحية ، الإمساك بخيوط الإشكالية التي تعرض لها كنت، ولا سيما فيما يتعلق بالإحتكام إلى العقل والبحث والتعليم. تتمسك الديانتان،تمسكا عنيدا، بموقفهما الخاص السابق على التنوير.
لقد لعب الإستعمار الغربي دورا في غاية السلبية في العلاقة الإسلامية المسيحية. فلقد عاشت أجيال عديدة من المسلمين في ظل الإستعمار الغربي وعانت منه أشد المعاناة. ولا تزال فلسطين والعراق حية في ذاكرة المسلمين وجاثمة على صدورهم، ولذلك فإن كثيرا من المسلمين يضعون الغرب الإستعماري والمسيحية في خانة واحدة.
كان المسيحيون إلى وقت قريب هم الذين يعملون على نشر صورة العداء للمسلمين والآن تعمل على ذلك، عن وعي او لا وعي، الجماعات الإسلامية التي أخذت على عاتقها إقامة الخلافة الإسلامية بالعنف والإرهاب المسلح.
لقد بينا في هذه العجالة موجز مبسط لتاريخ العلاقة بين الديانتين وهو تاريخ مخضب بالدماء. ولا تستطيع أي من الديانتين تبرئة نفسها من إشعال هذه الحروب العدوانية و إسالة الدماء البريئة بدءا بالفتوحات الإسلامية مرورا بالحروب الصليبية ومن ثم الفتوحات العثمانية المسلمة إلى مرحلة الإمبريالية الغربية وإستعمارها للشعوب الإسلامية. كلا الديانتين تبرران الحروب المسمى مقدسة، ولم يكن الدين والجدل الديني إلا غطاءا تبريريا لهذه الحروب أو نتيجة لها. لقد كانت تلك الحروب عدوانية تسعى إلى التوسح والسلطة والنفوذ والكسب المادي. وللآن لم تستطع أي من الديانتين أن تجادل نفسها جدلا عقلانيا وبقيتا متمترستين خلف دوغمة الثوابت الدينية الغير مسموح مناقشتها.
أوروبا لم تتطور بسبب أن الديانة المسيحية قد تطورت وتغيرت، أبدا، أوروبا تطورت بسبب إختيارها للعلمانية وإزاحة السلطة الدينية عن مركز القرار السياسي وفصل الدين عن الدولة المدنية، فهل نستطيع أن نحقق ذلك في عالمنا العربي والإسلامي؟


د. نضال الصالح/ فلسطين






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,046,588,939
- رقة الغزل وعفة السلوك
- ذئاب بلحية ومسبحة
- جنَ الفلم فاحترقا
- دفاعا عن الحائط
- هل ماتت الإشتراكية وإلى الأبد؟
- طوشة الموارس
- الجدل العقيم: ديني أفضل أم دينك؟
- رسائل وردود
- رسالة إلى المقاتلين بإسم الله
- قارئة الفنجان
- الجنس بين العيب والحرام والإحتكار الذكوري
- ضائعة بين عالمين
- رسالة إلى المرحومة أمي عادت لخطأ في العنوان
- ما بين ساقيها وعقلها
- يساريون لا يزالون يعيشون في الماضي
- في الذكرى الثامنة لتأسيس الحوار المتمدن
- كيف رفع الشيوعيون القدماء في الدول الإشتراكية شعار العداء لل ...
- لمن نكتب وهل من يقرأ؟
- الحقائق التاريخية والعلمية مقابل النص المقدس
- التدين واليسار


المزيد.....




- اكتشاف جدارية تعود للقرن السادس يعتقد أنها تصور وجه المسيح
- اكتشاف جدارية تعود للقرن السادس يعتقد أنها تصور وجه المسيح
- مرصد الإفتاء يرصد تراجعا إعلاميا للإرهابيين في سيناء: 8 أشهر ...
- وفاة عميد شرطة مصري في لندن متأثرا باعتداء -الإخوان-
- صحف عربية: هل يكمن حل أزمة ليبيا في عودة سيف الإسلام القذافي ...
- عالم أزهري يحذر من مخطط يهودي لهدم مصر
- قصة -آخر مسيحية- في بلدة زاز التركية
- العراق: مئات من «الدولة الإسلامية» يسعون لعبور الحدود من سور ...
- قصة صورة -صديقة هتلر- اليهودية
- الكنيسة الأوكرانية التابعة لبطريركية موسكو تقطع علاقاتها مع ...


المزيد.....

- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر
- عودة الديني أم توظيف الدين؟ المستفيدون والمتضررون / خميس بن محمد عرفاوي
- لكل نفس بشرية جسدان : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نضال الصالح - الإسلام والمسيحية، صراع عقائد أم مصالح؟