أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - الحكيم البابلي - عالم النكتة في العراق






















المزيد.....

عالم النكتة في العراق



الحكيم البابلي
الحوار المتمدن-العدد: 2893 - 2010 / 1 / 19 - 09:01
المحور: كتابات ساخرة
    


ظهرت النكتة إلى الوجود لحاجة الأنسان لها ، بالضبط كما ظهرت الحِكَمْ والأمثال والأقوال المأثورة والشعر والأغنية وبقية الأدبيات . وقد تم إيجاد النكتة للتعبير والنقد والسخرية من أوضاع معينة فكانت تجسيداً رائعاً لظواهر إجتماعية مختلفة وبطريقة مُضحكة يتقبلها كل الناس عدى من كان مُستهدفاً بها
النكتة في المجتمع العراقي الحالي قد تكون المتنفس المجاني الوحيد لقضاء أوقات مرحة ومريحة للنفس العراقية في وقتٍ تعز فيه الراحة والمرح ، وهي دواء للروح وخاصة بين الطبقات المسحوقة منهم ، وما إرتفاع وتيرة النكتة والسخرية عند الجماهير اليوم إلا نتيجة طبيعية لأجل التوازن النفسي مع كل الواقع المآساوي المؤلم لما يحدث في العراق من سقوط وعلى كل الأصعدة
العواقيون يستملحون ويتذوقون النكتة الذكية والمزحة الخفيفة والسخرية اللاذعة والكلام الساخر المبطن ( الحسجة ) رغم كل جديتهم ووقارهم ورصانتهم ، ولا عجب في ذلك لو عرفنا رواسب النكتة وتأريخها في بلاد الرافدين ، ويكفي أن نذكر بأن أول نكتة مكتوبة تم إكتشافها كانت مدونة من قِبَل السومريين سنة 1900 ق . م ، في موقع أثري جنوب العراق ، والطريف إنها كانت نكتة جنسية . وتم إكتشاف ثاني أقدم نكتة كتبت سنة 1600 ق . م وكانت فرعونية مصرية
النكتة غالباً ما تُصاحب حياة العراقي اليومية ، وتطرح نفسها بطريقة عفوية تلقائية لا تَكَلُف فيها :
[ في بداية الستينات أعلنت حكومة الثورة عن حملة شعبية لأصطياد القطط والكلاب السائبة وتسليمها إلى مراكز الشرطة لقاء ربع دينار للقطة ونصف دينار للكلب . وحدث إن بغدادياً ظريفاً صعد إلى الباص الحكومي وأعطى للجابي ( المحصل ) قطة وقال له مُبتسماً : رجع لي بقية المبلغ رجاءً ! ] ، بعد أيام حولوا تلك المزحة إلى كاريكاتير في أحدى كبريات الصحف البغدادية
النكتة حليف الأنسان عندما تُخفف من شدة الضغوط الحياتية لتعبه وإنسحاقاته وتداعياته اليومية ، والعراقيون يسخرون ويتندرون حتى وهم في أحلك ساعات سقوطهم وتشظيهم ، فيسخرون حتى من الموت أحياناً : [ قبل سنوات ذهبتُ إلى مجلس عزاء أحد الأصدقاء والذي كان معروفاً بكرهه الشديد للبس ( القاط ) البدلة والرباط ، وأثناء مصافحتي لشقيقه همستُ مواسياً : حيف على المرحوم يموت . أجابني الشقيق من خلال دموعه وإبتسامة صغيرة شقية تتبرعم على زاويتي شفتيه : لك داد شوفة شلون نايم بالبدلة والرباط ... طالع آدمي هليوم !! ، ويعلق الأخ الأصغر من خلفنا وهو يبكي وبنفس الوقت يكاد يُفجر ضحكة كبيرة : خطية .. راح يبقة بحسرة الكبة !! ] .
من خصائص النكتة الأقتضاب وعدم الأطالة ، والتصريح بدل التلميح ، والأضحاك وإلا تحولت النكتة عل راويها ، ويستحسن إرتباطها بالواقع المعاش والزمن الحالي ، وتكون النكتة ناجحة إذا تزامنت مع الحدث ، مثال :
[ بسبب تصفيات كأس العالم بكرة القدم فقد كان احدهم يحلم كل ليلة بأن هناك عدة فرق لكتاكيت الدجاج تلعب في التسقيط للفوز بالكأس ، ولما تكرر الحلم ذهب الرجل إلى الطبيب النفساني الذي وصف له بعض الحبوب وقال له بأنها ستوقف كل أحلامه ، وهنا صرخ الرجل بوجه الطبيب : أنتَ مجنون ؟ الليلة سيلعب الكتاكيت على الكأس !! ] .
يُلاحظ المتتبع أن الكثير من انماط النكات إنحسر وتلاشى في العقود الزمنية الأخيرة في العراق ، مثل نكات الطفيليين ، الكذابين والزماطين ، التنابلة ، الخلفاء والسلاطين والملوك وخاصة موروث الدولة العباسية من نكات جحا وأشعب والبهلول والجاحظ وأبو نؤاس وغيرهم ، حيث لكل عصر أنماطه وأشكاله وأذواقه ، ويمكن لهذه الأنماط أن تزدهر في زمنٍ أو مجتمعٍ ما أو تضمحل ، فتسلط عليها أضواء النكتة أو تنام بهدوء ولا يُطرق بابها إلا نادراً .
المجتمع المصري مثلاً تعاطى الحشيشة بصورة معروفة جداً قياساً إلى بعض المجتمعات العربية ، لذا نجد ولسنوات طويلة نكات الحشاشين تتصدر قائمة النكات في مصر ، بينما لم نكن نستسيغها في العراق في الستينات والسبعينات لأن الحشيشة لم تنتشر في العراق إلا أثناء وبعد سنوات حروب القائد ( البعرورة ) وبقيت لحد الأن .
وعلى العكس من ذلك كان المجتمع العراقي وبالأخص البغدادي يتندر وبشدة من شاربي العرق ، حيث أظهر إحصاء سابق أن بغداد وحدها كانت تستهلك أكثر من مائة الف ربعية ( بطحة ) عرق في الليلة الواحدة في الخمسينات ( حسن العلوي - جريدة المؤتمر - 323 ) .
[ دخل السكران إلى فندق رخيص حيث ينام كل الزبائن في ( قاويش ) صالة واحدة ، وطلب من صاحب الفندق أن يوقظه صباحاً ، وعندما أيقظه صباحاً قام السكران بلبس بدلة الضابط النائم في السرير المجاور . في الطريق لاحظ السكران أن كل الجنود يؤدون له التحية العسكرية ، ولما إنتبه إلى بدلة الضابط راح يسب ويلعن : شوف هذا الحمار صاحب الفندق حسس الضابط وخلاني نايم !! ] .
===========
في الزمن الملكي كانت هناك أنماط بشرية في المجتمع البغدادي فرضت نفسها على عالم النكتة ، مثال شخصية الأشقياء ( القبضاي ) ، العراف ، الشرطي ، الشحاذ ، السكير ، محب الغلمان ، المأبون ( اللوطي ) ، المصلاوي ، اليهودي ، الكردي ، الحرامي ... الخ . لكن نجم بعض تلك الأنماط أفَلَ بعد ثورة 14 تموز 1958 التي إكتسحت الكثير من السلبيات رغم عمرها القصير ( 5 سنوات ) . ثم عادت بعض تلك الأنماط إلى الظهور والتزامن مع نظام صدام حسين ، وطبعاً مع بعض التغيير في القشرة والذي يفرضه الزمن والأوضاع السائدة على إختلاف أنواعها
ونجد هذا التغيير في شخصية الأشقياء التي تحولت إلى شخصية وكيل الأمن الغدار الميت الضمير .
أما شخصية العراف القديمة وهي الأصل الذي أستنسخت منه شخصية الكاهن ورجل الدين وحارق البخور في الديانات التوحيدية ، فقد عادت إلى الوجود وبأقبح أقنعتها ووجوهها ، لأن المجتمعات البشرية الأمية الجاهلة تلجأ دائماً إلى الغيبيات والخرافات والقوى المجهولة المُفترضة ، عندما تتسلط عليها المظالم والمرض والقحط والجوع وحالة اللا عدالة والموت والديكتاتوريات ، في محاولة عقيمة للهرب من الواقع المر وطلب المساعدة من عالم الغيب والمجهول .
ولا يُنكر هنا دور الأنظمة التسلطية في تغييب وتهميش المثقف مع طرح البديل المشوه الذي يؤسس للتجهيل بأدوات وأساليب جاهلة وتمويل جاهلي . ولهذا كثيراً ما نجد ذلك التحالف العاهر بين ثنائي الدكتاتورية والسلطة الدينية ومن أجل محاربة وقمع وإسكات صوت المثقف المعارض ، وتحالفات كهذه تشبه إلى حدٍ ما زواج المتعة سيئ الصيت
كذلك تعملقت شخصية الشحاذ - الحقيقي هذه المرة - وبصورة مأساوية تراجيدية مُبكية لفتت أنظار كل العالم ، يُغذيها وجود الألاف من معوقي ومشوهي الحروب ومن بقايا صهاريج اللهب التي فتحها علينا صدام ولم يستطع أحد إخمادها لحد هذه اللحظة .
أما شخصية الجلواز ( جمعها جلاوزة ، خفة الخدم والحاشية والعضاريط في الذهاب والمجيئ بين يدي السلطان ، وتُطلق للشرطي أيضاً ) فقد برزت بصورة رهيبة وشمولية لم يسبق لها مثيل إلا في زمن الخلفاء العباسيين ، وهي إمتداد تأريخي لكل عصور الأنحطاط وتأليه الحكام ، وجلاوزة الأنظمة العربية يعدون بالملايين في كل بلد يقوم على المظالم وإنتهاك حقوق الأنسان .
ونلاحظ أن شخصية اليهودي تبخرت بتبخرهم المأساوي في العراق وحلت محلها شخصيتا الكردي في الشمال والريفي في الجنوب
أما شخصيات الملك والخليفة والسلطان ، فقد أخذت ابشع وأقتم أدوارها التأريخية في شخصية الديكتاتور والتي هي مزيج عجيب من شخصية السلطان والقائد العسكري والمقدس والمعجزة والعراف والكاهن والجلاد والأديب وعارض الأزياء وزير النساء والمفكر ، وكما يقول الأخوة في مصر ( بتوع كلو ) .
كذلك عادت لنا شخصية محب الغلمان في شخصية المُغني ( سعدي الحلي ) .
أما شخصية الحرامي فقد إكتسبت الأحترام والسطوة والشرعية بعد أن تقمصها الحاكم وأولاده وزوجته وأقاربه وعلى رأسهم خاله ووالد زوجته ( خير الله طلفاح ) المُلقب وعن جدارة بأبو فرهود ، كذلك كل من دافع عن النظام . أما في الحكومات التي أعقبت سقوط صدام ، فأولى شروط الأنتماء هي أن تكون حرامي بالفطرة ، وإلا فستختنق بين كل هؤلاء العربنجية الذين يسرقون حتى في الحلم : [ واحدة من مليشيات الحرامية والقتل على الهوية أوقفوا سيارة فيها رجل وزوجته ، وبعد مصادرة كل ممتلكاتهم طلب رئيسهم من أتباعه إعدام الزوجين ، وقبل التنفيذ سأل المرأة عن إسمها قالت : جاسمية . فرح رئيس العصابة وقال لها بأنه سيعفيها من الأعدام لأن أمه تحمل نفس الأسم ، ثم سأل زوجها عن إسمه ، قال الرجل بخوف : إسمي محمد علي .. بس الكل يدلعوني ويصيحوني جاسمية !! ] .
=============
أسباب تواجد وظهور النكتة كثيرة أهمها : التنفيس ، العقاب ، التسلية والضحك ، التشهير ، الشماتة ، الفضح ، الدعاية ، النقد ... الخ . والنكتة في أغلب أبعادها عدوانية ونادراً ما نجدها تربوية أو تعليمية . وفي محاولة متواضعة لحصر أهم انواع النكتة المتداولة في العراق نختار منها أربعة أصناف :
1- النكتة السياسية
2- النكتة الجنسية
3- نكتة التغفيل ، ومنها نكات عن عفوية الأطفال
4- النكتة الدينية
=============
1- النكتة السياسية
لهذه النكتة في العراق مواجهات ساخنة وشرسة مع السلطة ، وهي ردود فعل لممارسات وقمع وإنتهاكات السلطة ضد الشعب ، كذلك نراها تأخذ شكلاً عدائياً وتحريضياً ساخراً ومعرياً الحاكم بكل قسوة ، وفاضحاً نواياه وألاعيبه وخباثاته ودونيته ، فالنكتة السياسية هي وجه من أوجه المعارضة المبطنة بأسلوب أدبي ساخر :
[ دخل صدام وحمايته إلى مكتب وكيل بيع سيارات المرسيدس وإنتقى إحدى السيارات ، وعندما أراد دفع المبلغ رفض الوكيل وحلف بأن السيارة ستكون هدية منه للسيد الرئيس ، وهنا قال له صدام بأنه سيدفع له دولاراً واحداً كرمز لشراء السيارة ، وأعطاه ورقة من فئة المائة دولار ، ولم يكن مع الرجل فكة لآعادة بقية المبلغ للريس ، وهنا قال صدام بعد ضحكته الشهيرة : عجل ما يخالف .. إنطينة بالمبلغ الباقي 99 سيارة مرسيدس أخرى !! ] .
لقد أدت النكتة السياسية دورها في إزعاج الحاكم وإحراج موقفه وإخراجه عن أطواره بحيث راح يعدم الكثيرين ويقص السنتهم علناً ، وأصبح حكم الأعدام يشمل المُعارض والثائر المُسلح ومروج النكتة عل حد سواء ، وهذا تأكيد على أن النكتة لا تقل تدميراً بالنسبة للحاكم عن الثورة والعصيان ، بل هي إمتداد لهما وشكل من أشكالهما ، ومثال على ذلك ما حدث في مصر بعد نكسة حزيران 1967 وإنكسار الجيوش العربية أمام إسرائيل . حول هذا يقول الكاتب المصري صلاح عيسى - مجلة آفاق عربية - عدد 4 : بأسلوبهم الخاص المُميز ، تبادل المصريون مئات الفكاهات اللاذعة والساخرة والحادة ، والتي تكشف عن إرتفاع وعيهم السياسي ، بحيث وضعت نظام عبد الناصر أمام محكمة شعبية صورية آلمتهُ وعجز عن مواجهتها ، وإضطر أخيراً أن يرجو الشعب في خطاب عام وعلني أن يخفف من هجومه !!!.
لقد حاربت النكتة السياسية صدام حسين الذي كان يخافه أقرب الناس إليه : [ دخل صدام غاضباً إلى غرفة الأجتماعات حيث ينتظره عزت الدوري ، صفق الباب خلفه بقوة وواجه النافذة وهو يصرخ : تمدد ، فما كان من عزت الدوري إلا أن خلع جميع ملابسه وتمدد عل بطنه ، ولما إاتفت صدام نحوه صرخ به مرة أخرى : ولك حيوان .. تمدد الحصار ] .
وفي نكتة أخرى يقال بأن إبنة صدام الصغيرة ( حلة ) كانت غبية في دروس التأريخ ( طالعة لأبوها ) ، وذكر البعض لصدام إسم معلم خصوصي جيد يسكن منطقة الكريمات . أعطى صدام أزلام حمايته إسم وعنوان المعلم وقال لهم ( جيبوه ) أي إجلبوه . والعراقي يعرف بأن كلمة ( جيبوه ) ولرجل يسكن الكريمات التي كانت معقلاً للفقراء واليساريين تعني الكثير تلك الأيام . بعد أسبوع تذكر صدام المعلم وراح يسأل رجال حمايته : عجل وين الأستاذ اللي كلت إلكم جيبوا من الكريمات ؟ ، أجابه كبيرهم وإبتسامة ثقة كبيرة ترتسم على وجهه : لا يبقى بالك سيدي أبو عدي ... جبناه وإعترف وعدمناه !! ] .
تحول العراق في زمن صدام إلى سجن كبير بعد ان تشرد أربعة ملايين عراقي خارج القطر ، وكان صدام قد منع السفر خارج العراق ولسنوات عديدة ، ولهذا كان العراقيون يحلمون بالتشرد خارج وطنهم ، بدلاً من الموت داخل المسلخة : [ كان صدام يرتجل إحدى خطبه البعرورية العقيمة داخل ملعب الشعب وقبل إبتداء العرض الكروي ، وبائع شعبي يحمل ( جنبر ) عل صدره وهو يزعق : حَبْ جكاير علج ، إقترب منه رجل الحماية وامره بأن يبتلع لسانه و( ينلصم ) لأن الريس يخطب ، بعد قليل نسى البائع الأمر وراح يزعق من جديد : حَبْ جكاير علج ، وهنا صرخ به صدام في المايكرفون : ولك جلب إبن الجلب ، عجل إذا مراح تسكت ، أجي أضربك جلاق ( شلوت ) أطيرك إلى أميركا ، وهنا هب كل الجمهور وهم يزعقون : حَبْ جكاير علج ، حَبْ جكاير علج !! ] .
============
2- النكتة الجنسية
[ الولد لأمه : أنتِ وبابا كنتم كلما تزاعلتم تدخلون غرفة النوم وتقفلون الباب وتخرجون بعد ساعة متصالحين وسعداء ، فلماذا تخرجون زعلانين هذه الأيام ؟
الأم : أصل اللي كان يصالحنا مات !! ] .
كل شعوب العالم عرفت النكتة الجنسية وتداولتها بصورة هادئة وعارضة إذ لا حرج في الجنس لديهم ، لأنه من اليوميات التي لا يمكن العيش بدونها ، ولا يرون سبباً لتعقيد رغبات طبيعية موجودة في البشر أصلاً وليس هناك مدعاة لتحجيمها وتهويلها ومسخها دينياً وإجتماعياً وشرعياً بحيث تصبح بعبعاً رهيباً يتحكم في حياتهم وخصوصياتهم :
[ قفز حرامي ليلاً على سطح بيت بغدادي فسقط على سرير عجوز نائمة ، وقبل أن تصرخ أمسكها من رقبتها وقال مهدداً : والله العظيم إذا صرخت فسأغتصبك ، فما كان منها إلا أن صرخت ، قفز الحرامي إلى الشارع هارباً بينما العجوز تمد رأسها من فوق حافة سور السطح وهي تتذمر : سليمة تكرفك .. هم حرامي وهم كذاب ! ] .
في الشرق الأوسط النكتة الجنسية فاقعة ومتفجرة وصريحة وفاحشة وتعتمد الخطاب الصريح المُباشر مع سبق الأصرار والترصد .
وبقدر كون هذه النكتة ترفيهية ومسلية فهي أيضاً طرح علني نازف لأكبر مشكلة مزمنة يرفض الشرق وأديانه الأنفتاح الفكري والواقعي والحضاري عليها ومعاملتها بصورة إعتيادية كأي واحدة من بديهيات الحياة : [ في مقابلة تلفزيونية سألوا رقاصة مشهورة : شو بتعملي أول متقومي الصبح ؟ . قالت : ألبس هدومي وأروح دُغري ع البيت !! ] .
النكتة الجنسية نتيجة حتمية لعشرات العقد النفسية التي إستفحلت بسبب الكبت والحرمان والقحط الجنسي المفروض بقسرية وعشوائية دينية كريهة فرقت بين المرأة والرجل وجعلت المرأة وحتى في أحسن أوضاعها سجينة ومقموعة ومُستغلة بلا حدود .
وكل ذلك تقطر على شكل نكات وفكاهات لاذعة فاحشة ملتهبة شبقية تنفيساً عن رغبات طبيعية مكتومة تحولت إلى شهقات مسعورة ومدمرة للنفس البشرية حاول الدين والمجتمع الذكوري إمتصاص نقمتها وإلجامها وقمعها دون جدوى ، وكان من ضمن تلك الأرهاصات نكات المغني ( سعدي الحلي ) ( مُحب الغلمان ) الفاضحة لحقيقة مرة كالعلقم ومخجلة يندى لها جبين الضمير .
عاش المجتمع العراقي وأغلب المجتمعات العربية الأسلامية ممارسة اللواط لعدة قرون . يقول الراحل العلامة علي الوردي في إحدى كتبه : ( إن نسبة اللواط التخمينية في مدن العراق في العهد العثماني كانت بنسبة 40 % من مجموع سكان المدن ، وكان من المألوف جداً رؤية الرجل في تلك العهود يجلس في المقهى ومعه غلامه الخاص ) .
في تلك المجتمعات كان الرجال ومن خلال معادلة حياتية بائسة وغبية يُخفون ويحجرون نساءهم في البيوت مع النفتالين ، ويتحولون بدافع الغريزة والحرمان والشبق الجنسي إلى اللواط بالغلمان في عمليات يسيطر عليها الأغواء والشراء والترغيب حيناً ، والقسر والأغتصاب والترهيب في أغلب الأحايين الأخرى ، هذا عدى نكاح المحارم الذي يتستر عليه أهل الشرق والذي يخجل منه حتى الخجل !! . وهكذا تبرز الكوميديا السوداء الرهيبة بأقبح وجوهها عندما نرى المجتمع الأسلامي يُخفي نساءه ويلوط بغلمانه !! ، والأنكى من كل ذلك تمادي رجال المجتمع الشرقي في إنحرافاتهم بحيث راحوا يمارسونها حتى مع البهائم كالحمير والخراف والكلاب
أما المرأة التي إتهموها بأنها ناقصة عقل ودين ، فلا تزال مقموعة ومحجورة ومسيرة ومُغيبة ومهمشة بأسم المقدس ، وهذه الأساليب لن تدفع أي إمرأة إلى الفضيلة ، بل قد تدفعها نحو الرذيلة :
[ قام رجل بخياط فرج زوجتيه قبل ذهابه إلى الحج ، ويوم عودته خرجت الزوجتين لملاقاته ، وكانت الأولى تصرخ وتهزج : على خياطك يا حجي .. على خياطك يا حجي ، بينما الثانية راحت تهلهل وتصرخ : من فرحتة تِفتَك .. من فرحتة تفتك !!] .
وعبر صحوة ضمير تأريخية أحس المجتمع العراقي بالخجل والأستياء والدونية لهذا المنحى الأجتماعي المُعيب ، فراح يجلد ذاته من خلال نكات المغني ( سعدي الحلي ) العبثية والمعبرة عن واقع قبيح ومشوه ومؤلم كان مرفوضاً ومفروضاً في آنٍ واحد ، والنفس البشرية عندما تخجل من واقعها ترفضه وتشهر به وتبحث عن البديل الحضاري المناسب ، وقد تزامن هذا الرفض الشعبي الساخر العنيف مع رفض الحصار والجوع والمهانة والموت والحروب والدكتاتوريات والعنف واللون الواحد وكل ما يُمثل الواقع العراقي المثقوب والذي أحرق الأخضر واليابس
المُضحك حقاً في كل الموضوع هو أن المسكين ( سعدي الحلي ) كان بريئاً من تهمة محب الغلمان : [ نزل سعدي الحلي ضيفاً على صديق عراقي غني في أميركا ، وراح الصديق يشرح لسعدي طريقة عمل الرجل الآلي الذي عنده في البيت ( الروبات ) ، والذي ينظف البيت ويغسل الصحون ويطبخ وذراعه تلفون وبطنه تلفزيون وعينيه كاميرا وينظم حسابات البنك ويدفع الفواتير ويستلم الفاكس ويلتقط أهم الأخبار .. الخ
ذهب الصديق إلى عمله صباحاً وعند عودته بعد الظهر وجد عدة سيارات بوليس وإسعاف وكان سعدي يبكي وهم يحكمون الضمادات حول وسطه ، فخاطبه : خيراً أبو خالد ؟ ، أجابه سعدي بعد خرطوش شتائم : ولك يا مطي .. ليش ما كلت بأن مؤخرة هذا الروبات تثرم لحم !!؟ ] .
كذلك إرتبطت النكتة الجنسية أحياناً بالنكتة السياسية ، حيث حاولت النكتة معاقبة الحاكم الذي إغتصب وجلاوزته ألاف النساء والفتيات القاصرات : [ يقال إن الأيرانيين أسروا 25 الف عراقي في معارك إسترجاع مدينة المحمرة سنة 1982 ، وتقول النكتة أن ( سجودة ) زوجة صدام كانت تتفقد القطعات الأمامية عندما تم أسرها يومذاك ، ثم أعيدت لصدام في عملية تبادل الأسرى بعد أشهر وهي حامل . ولما سألها صدام عن سبب إنتفاخ بطنها أجابته بفرح : هلهل .. هلهل أبو عدي .. جبتلك اسير إيراني !! ] .
============
3- نكتة التغفيل
نكات المُغفلين والأغبياء والمسطولين أكثر إشتهاراً من كل النكات الأخرى في دول العالم : [ عجوز مسافرة سألها موظف الجمارك : حجية عندك في الشنطة أجهزة ؟ ، قالت له : ما عندي غير الجهاز التناسلي ، وعطلان ما يشتغل ، وإذا ما تصدق تعال جربو !! ] .
أغلب نكات التغفيل في الخمسين سنة الأخيرة كانت تدور حول الأقوام الجبلية في الشمال والريفية في الجنوب ، وأسباب هذه النكتة كثيرة أهمها الشوفينية والعنصرية اللتان تغذيان القريحة الفكاهية عند بعض من يتصور إنه أعلى منزلة من غيره من الأقوام . وفي بداية الغزو العربي الأسلامي كانوا يسمون الرجل من أهل الشام والعراق بأسم ( العلج ) وجمعها علوج ، وتعني البغل القوي أو الأنباط من أهل العراق الأصليين غير العرب ، ومنذ سنوات وهم يسمون مسيحيي العراق بالنزازيح ومنظفي البوالي .
وعندما عاش اليهود في العراق كانت هناك مساحة هائلة من النكتة العراقية من حصتهم ، ولكنها إختفت بهجرتهم وتهجيرهم من العراق ، وكانت أغلب النكات تدور عن بخلهم وعن سبي المسلم لنسائهم ، والتي لم يكن لها من الصحة أي شيئ : [ دخل اليهودي البيت فوجد زوجته مع صديقه ، سحب المسدس وقتل الصديق ، قالت له زوجته موبخة : يا رجل هذا ثالث صديق تقتله بمسدسك ، وإذا لم تمتنع عن هذه العادة السيئة فلن يكون عندك أي صديق خلال سنة واحدة !! ] .
كذلك قاموا بتسمية الأكراد بالحماميل وصباغي الأحذية وقالوا فيهم كل نكات التغفيل ، ومن ضمن الأشعار التي نظموها فيهم :
وإنا خلقنا الأكراد سهواً ....... وإنا لعلى خلقهم نادمون
[ طالب كردي يقوم بتشريح ودراسة ضفدعة في المختبر . قال لها إقفزي ، فقفزت ، ثم قطع رجليها ويديها ، وقال لها : إقفزي ، فلم تستطع عمل ذلك ، فأخذ الطالب دفتر ملاحضاته وكتب : عندما نقطع أطراف الضفدعة ، فهي تفقد سمعها !! ] .
[ وقف كردي أمام ملوية سامراء متعجباً وقال : ما شاء الله .. أول مرة يشوف برغي جبير مثل هذا !! ] .
كذلك يسخر العراقيين من الريفيين والمعدان والشراكوة وأهل الموصل والحلة والناصرية والدليم ، ويلصقون بهم معايب معينة أغلبها مهول ومبالغ بها : [ وقف شحاذ على باب مصلاوي بخيل وسأله عن درهم ، أجابه المصلاوي : متأسف بقة أم الأولاد ما موجودي بالبيت .
أجابه الشحاذ : سألتك درهماً ولم أسألك نكاح أم الأولاد !! ] .
المضحك في الموضوع أن الأكراد راحوا يؤلفون النكات على العرب ويسقوهم من نفس الكأس التي شربوا منها لسنين طويلة : [ نهق حمارٌ بالقرب من عربي وكردي ، قال العربي للكردي : كاكة شنويقول هذا الحمار ؟ ، ألكردي : والله كاكة ميعرف شنو يكول هذا الحمار لأن أني ميحجي عربي ! ].
هناك فارق في نوع الحياة بين أبناء المدينة وأبناء الجبل والقرى ، فأبن المدينة معروف بتعلمه ودهائه وخبرته وثعلبيته ، بينما القروي أو الجبلي معروف بأميته وسذاجته وبرائته وقلة حيلته ، وكل هذا يخلق مفارقات مُضحكة لا حصر لها .
كذلك تلعب لغة الأعرابي أو الكردي دوراً هاماً في زيادة تصويرهم بالسذاجة أحياناً وحين تبدو لهجاتهم مُضحكة لأن الكردي والتركي والأيراني والأرمني والأشوري لا يستطيعون تلفظ بعض الحروف العربية مثل ( ط . ص . ظ . ض . ذ . ق . ع . ) وكم يتبين هذا عندما يقرأ أحد من تلك الأقوام القرآن مثلاً
كذلك أغلب هؤلاء الأقوام لا يميزون في لغة التخاطب العربية المؤنث من المذكر والمفرد من الجمع ، وحتى أزيائهم الوطنية قد تدعوا إلى السخرية أحياناً .
[ كردي إشترى كيس شكر ، فكتب عليه ( ملح ) لكي يخدع النمل ! ] .
كما أن الشعور بالغربة والغبن والعداء الذي يواجهه الأكراد في المدن الكبرى حين يُستهدفون من قبل أهل المدينة ولؤمهم وعدائيتهم ، فيستصغرون الكردي أو أي جبلي ويستفردوه ويمسون مشاعره وكرامته وكبريائه ، لذا يتولد عنده إحساس بالضيق والتبرم ونفاد الصبر فيثور لأتفه الأسباب ويبدو دائماً متوتراً مشدود الأعصاب حاد المزاج في تعامله وردود أفعاله وقد يخرج عن طوره أحياناً ، حينئذٍ قد يبدو كمغفل أو أحمق للأسف لأن هذا ما يريد أن يراه إبن المدينة .
[ إمرأة كردية أرسلت زوجها للسوق ليشتري لها باذنجان ، وبعد ساعة قالت لجارتها التي جائت لزيارتها بأن المستشفى خابروها وقالوا لها بأن زوجها ضربته سيارة ومات ، قالت لها جارتها : وماذا ستفعلين الأن ؟ . أجابت : سأطبخ بامية بدل الباذنجان !! ] .
أما أهل الريف والقرويين وأبناء العشائر وسكان الأهوار المعدان فأهل المدينة يُطلقون عليهم أسماء كثيرة تندراً وإستخفافاً وإستصغاراً وإحتقاراً مثل : عكالة ، عربان ، كعيبرية ، معدان ، شراكوة ، فِلِحْ .. الخ ، ورغم أن اللهجة العربية لهؤلاء الناس لطيفة ومحببة بحيث أن أغلب قصائد مظفر النواب كانت من مفردات هذه اللغة المحلية الجميلة ، لكنها تُثير سخرية اهل المدينة دائماً ، وخاصة عندما تقترن ببعض تصرفاتهم الساذجة والعفوية : [ أحد الريفيين صعد الباص المزدحم جداً من الباب الخلفي ، وصعدت زوجته من الباب الأمامي ، وبعد أن دفع الزوج ثمن تذكرتين للجابي ، صرخ بزوجته وهي على بعد منه : ولج يا فطمة .. لا تطي من جدام لأن أنة نطيتة من ورة ] .
كما أن الطبقية تلعب دوراً هاماً في جعل هؤلاء الناس هدفاً سهلاً للأخرين ، لأن الفقراء كانوا وعلى إمتداد تأريخ الجنس البشري موضع إستغلال وتندر وتسفيه وإستصغار وإحتقار الطبقات الأغنى . كما أن الفقر هو الحاضنة الطبيعية للجهل والمرض وأيضاً للتأخر والغفلة ، وطبعاً سيبدو الفقراء بصورة مُضحكة في عيون الأغنياء ، ولهذا أيضاً يحاول البعض نشر أفكار الأشتراكية الحقة التي من المفروض أن تحدد الهوة المفتوحة بين عالمي الغنى والفقر
[ حجية سجلت في محو الأمية ، وكان أول درس في اللغة العربية هو ( جاء عباس .. ذهب عباس ) ، وكلما قالت المعلمة : جاء عباس فالحجية تُغطي وجهها بالعباءة ، وكلما قالت ذهب عباس فالحجية ترفع العباءة عن وجهها . في البيت سألها الحجي : ها حجية .. شنو درستوا اليوم ؟ . أجابت الحجية : هو عباس خلانا ندرس ؟!! ] .
أما عن نكتة التغفيل الخاصة بالطفل فهي أيضاً معروفة في كل مجتمعات العالم وهي تعبير عن براءة وعفوية الطفل : [ الطفل : جيراننا ناس بخلاء جداً يا ماما . الأم : وكيف عرفت ذلك ؟ . الطفل : قلبوا الدنيا كلها بالصراخ لأن طفلهم بلع فلساً واحداً ] .
[ سأل المعلم طلابه : من هو الحيوان ألذي يوقظنا كل صباح ؟ أجاب أحد الطلاب : بابا !! ] .
[ ولد شاف صدر أمه فسألها : شنو هذولة ماما ؟
الأم : نفاخات .. بالونات يا ولدي
الولد : بالونات الخدامة أكبر من بالوناتك
الأم : وكيف عرفت يا ولد ؟
الولد : شتفهم لمن بابا كان بينفخهم !! ] .
============
4- النكتة الدينية
هناك تحرك لتحالفات حضارية في كل أنحاء العالم ، يحاول التصدي لكل ما هو عتيق وغيبي وعدمي ، في محاولة لأنهاء التفسير الخرافي للأشياء والمبهمات ، مع إشاعة النظرة العلمية المبنية على البحث والأثبات والنكتة الدينية تساعد بشكل أو بأخر على غسل كل أصباغ المقدس .
النكتة الدينية بدأت تشتد وتُحارب في السنوات القليلة الماضية ، وراحت تطرح التناقض بين غيبيات الدين والأيمان الوراثي الببغائي ، مقابل البحث العلمي والعقل المعرفي وخاصة بعد إنتشار معجزة الأنترنيت ووصول المعلومات إلى مغاور وكهوف المسوخ الدينية وفضح كل المسكوت عنه دينياً عبر ألاف السنين .
كذلك تطرقت النكتة الدينية إلى كل تناقض ومعايب وحيل وزيف وإدعاء وكذب وإزدواجية ورعونة رجال الدين ( الأكليريوس ) أو الحراس التقليديين والثقافة الدينية السطحية : [ عبيط تم تدريبه إرهابياً يسأل شيخ الجامع : وإذا فجرنا أجسادنا ودخلنا الجنة يا شيخنا وحصلنا على حور العين والغلمان ، فماذا سنفعل في نسائنا البايرات ؟ الشيخ : مو مشكلة .. سنعطيهم للكفار عقاباً للطرفين !! ] .
[ دخل شيخ مسلم بيتاً للدعارة ، أدخلوه على إمرأة تبين له إنها زوجته ، قال : الحمد لله ، الذي كتب لي الحلال أينما ذهبتُ !! ] .
نكتة أخرى عن مغفرة الخطايا : [ تم تعيين قس جديد لكنيسة القرية ، وفي أول يوم أحد إعترفت لديه إمرأة وقالت له : زنيتُ .
قال لها : هذه كلمة كبيرة وقبيحة يا بنيتي ، ومن الأن فصاعداً قولي : تزحلقتُ .. وأنا سأفهم قصدك
بعد سنوات مات القس ، وتم تعيين قس جديد ، وبعد شهر كان هناك إجتماع عام لأهالي القرية من أجل حملة تبرعات لتبليط الشارع الرئيسي ، طلبوا من القس إلقاء كلمة بالمناسبة ، بدأ القس خطابه : بناتي وأولادي المؤمنين ، اؤيد تبليط كل شوارع المدينة ، لأن كل نساء القرية تزحلقن في هذه الشوارع القديمة ، والبارحة قالت لي زوجة العمدة أثناء إعترافها بأنها تزحلقت مع الخادم خمسة مرات في يوم واحد !!! ] .
بقى أن نعرف بأننا جميعاً نضحك من بعضنا البعض أحياناً ، وهذا حال هذه الدنيا البائسة التي تبتسم دائماً رغم الألم والحريق والنزيف ، ومع الأبتسامة تشرق الشمس ويتجدد الأمل والأصرار على الحياة .
ما أجمل قول الشاعر :
رَوحِ النفسَ بالسَلْوِ عليها ========== لا تكنْ جاذبَ الهمومِ إليها
فَلَرُبما مَسَها الزمانُ بضرٍ ========= فتكونُ أنتَ والزمانُ عليها

=====================
تحياتي للجميع








رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,529,438,162
- ظواهر إجتماعية البول للحمير !!!
- بابا نويل لا يزور مدن الفقراء !!.
- من داخل القمقم # 3 ( نذور ونهر )
- من داخل القمقم # 2 ( عرائس النار )
- من داخل القمقم ( 1 )
- الوطن المسكون


المزيد.....


- فرحة ما تمت / خليل كاردة
- العرب لا يريدون أن يفهموا ! / سعد الغالبي
- امرأة في الثلاثين ... / امنة محمد باقر
- الصلاة الكهرومغناطيسية / يونس حنون
- رسالة عتاب الى النبي محمد / نبيل طاهر
- احداث برطلة وحكاية ام عباس / جابر السوداني
- السندباد الأردني / جهاد علاونه
- تخريفولوجيا / توفيق أبو شومر
- لما العويل على البعثيين الاشاوس!!! / خليل كاردة
- من خواطر النبيل الطاهر / نبيل طاهر


المزيد.....

- زلزال بقوة 5,6 درجات قبالة الجزائر يثير الهلع بين السكان
- صدق أو لا تصدق: هنود من الأمازون يخرجون من عزلتهم لأول مرة ! ...
- المغرب - موسيقى الراب في مواجهة التطرف الديني
- سعيد صالح.. رحيل «?» السينما المصرية
- عاجل عباس يشكل وفدا فلسطينيا سيتوجه للقاهرة "مهما كانت الظرو ...
- متحفان بريطانيان يعاقبان بعد بيع تمثال فرعوني
- مصعب السوسي: شعر ليوم الأرض - إيلاف
- أنطونيوس نبيل: حدقات السجائر والسيف المكسور - إيلاف
- عبد الناصر حسن: «قصور الثقافة» تحتاج أضعاف ميزانيتها للعمل « ...
- فنان مالي يسلط الضوء على محنة بلاده بأسلوب خاص


المزيد.....

- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- هكذا كلمني القصيد / دحمور منصور بن الونشريس الحسني
- مُقتطفات / جورج كارلين
- كوميديا الوهراني في سرد الرسائل والمنامات / قصي طارق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - الحكيم البابلي - عالم النكتة في العراق