أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - إبراهيم جركس - الفلسفة لجميع الناس (الحلقة الأولى)






















المزيد.....

الفلسفة لجميع الناس (الحلقة الأولى)



إبراهيم جركس
الحوار المتمدن-العدد: 2888 - 2010 / 1 / 14 - 18:46
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


لماذا يتفلسف الإنسان؟؟
كلّما ازداد تعقّد الحياة، أصبحت أكثر تشويشاً وإرباكاً. وبمرور الأيام نلاحظ أنّ هناك مسائل شائكة أكثر تسترعي انتباهنا: كالسّياسة، البيئة، الدّين، التعليم، التكنولوجيا، العائلة، المجتمع. لذلك فتعلّم بعض الأمور الفلسفية قد يساعدك في التعامل مع صعوبات الحياة اليومية لأنها تأخذك إلى عوالم أخرى وتبقيك سابحاً في تلك العوالم بعض الوقت، ومن ثمّ إعادتك إلى حياتك الواقعيّة مزوّداً ببعض الأفكار الجديدة عن كلّ شيء.
لا ينبغي أن تكون الفلسفة مستعصية عن الفهم. لكن سيكون من الأفضل أن يكون لديك بعض المبادئ الأساسية والأسئلة الهامّة في عقلك أثناء بحثك في أي فلسفة جديدة. كيف يمكن مقارنة الأفكار الجديدة بتلك الأفكار التي تفكّر فيها في نفس الوقت؟ ما هي المشاكل التي تأتي بها الأفكار الجديدة والتي لم تتطرّق إليها الأفكار القديمة؟ وما هي المشاكل التي يمكن أن يتفاداها التفكير الجديد؟
إنّ هذا القسم من الكتاب يبحث بالفلسفة في سياق ثلاث مسائل أساسية هي: الوجود Being، فعل المعرفة Knowing، والفعل Acting. إنّ الفلسفة تطرح أسئلة باستمرار حول هذه المسائل: ما الموجود؟ هل الموجود مُنتظم؟ ما الذي يعتبر "معرفة"؟ كيف نعرف الأشياء؟ كيف علينا أن نتصرّف؟ هل نحن نتصرّف وفق الطّبيعة البشرية؟ فحفظ هذه الأسئلة في العقل يجعل من السهل علينا أن نستوعب الأفكار الفلسفية المفردة، ومن ثمّ الفلسفة بشكلٍ عام.

بداية عامة
في هذه المقالة سنرى: ما الفلسفة؟... لماذا يتفلسف الإنسان؟... لماذا هناك الكثير من الأفكار والعقائد؟... وما هي الفروع الرئيسية التي تفرّعت عن الفلسفة وكيف تتصل ببعضها البعض؟

إنّ الفلاسفة يفكّرون في كلّ شيء. فهم يحاولون أن يكوّنوا نظرة أوسع تجاه الأشياء من باقي الناس العاديين. فهم ينظرون إلى الأشياء من مكانٍ أعلى محاولين استخلاص السّمات المشتركة التي تجمع بين هذه الأشياء. وهذا الكتاب، في تناوله موضوع الفلسفة ككل، يرسم صورة كبيرة تجمع الكثير من الصّور الكبيرة الأخرى.
قد تبدو الفلسفة سخيفة أو مجرّد مضيعة غبية للوقت بالنسبة لبعض الناس، أو أنها إلهاء عبثي عن الأمور الضروريّة والهامّة التي يتعامل معها الأفراد في حياتهم اليومية: كالعمل، المدرسة، العلاقات الاجتماعية، والفواتير. وهناك الكثير من الأمور التي تدعم وجهة النظر هذه. وتخبرنا الأسطورة أنّ الفيلسوف اليونان "طاليس Thales" كان ميالاً إلى تأمّل النجوم أثناء سيره مساءً وفي إحدى الليالي كان يمشي ونظره مثبّت نحو الأعلى فسقط في بئر. إنّ التركيز في المسائل البعيدة والمجرّدة، قد يُفقِد الفلاسفة حسّ الزمان والمكان.

• لماذا نتساءل دائماً؟
دعونا ننظر إلى المسألة التالية: إنّ الفلسفة لا تعطينا في أغلب الأحيان أشياء مادية نستطيع إبداعها في المصرف. فهل يعني ذلك أنّ الفلسفة غير مجدية؟
في الواقع، إنّ الفلسفة يستحيل تجنّبها. حتى وإن ظننت أنك لا تملك فلسفة خاصّة بك، لكنّك تملك واحدة. مثل كلّ الناس، فأنت تعيش حياتك وفق افتراضاتك وأفكارك التي حصّلتها خلال مسيرة حياتك عن العالم.
وإذا لم تكن راضياً عن الأمور في وضعها الحالي _ومن هو الرّاضي؟_ فقد ترغب في إعادة التفكير بافتراضاتك وبالأمور وبالطّريقة التي يجب أن تسير عليها. وعملية التفكير هذه هي بالضبط ما كان يفعله الفلاسفة على مرّ القرون العديدة.
على سبيل المثال، لقد اعتاد الكثير من الناس الاعتقاد أنّه عندما يحدث أمر سيء ما، فإنّ الآلهة لا بدّ وأن تكون غاضبة. فقد اعتقدوا أنّ آلهتهم أرادتهم أن يظهروا لهم ولائهم وطاعتهم عن طريق تقديم أضاحي ضخمة، حتى بالتضحية بأولادهم! وتدريجياً، مع نموّ الوعي الفلسفي في عقولهم بدؤوا يطرحون افتراضات: ربّما ستكون الآلهة سعيدة إذا تركنا أولادنا يعيشون؟ ومثل هذه الأفكار تطوّرت وشملت التفكير في كافة مجالات الحياة، الله، والطبيعة الإنسانية، وهي العملية الفكرية التي قام بها الفلاسفة طوال الوقت. أمّا اليوم، فعملية التضحيّة البشرية قد اختفت بشكلٍ كاملٍ نسبياً بالطبع، والفضل يعود إلى الفلاسفة.
*******************
إنّ الناس لديهم الكثير من الأفكار التي تدور حول واقعهم، منها الأفكار العظيمة، ومنها الأفكار الغبيّة. فإذا كنت قادراً على ترتيب كلّ هذه الأفكار وتنظيمها بشكل منطقي، فقد تكون قادراً على فهم واقعك بشكلٍ أفضل.
ويقدّم لنا الفيلسوف الإغريقي سقراط النصيحة التالية: "اعرف نفسك". ولكننا يمكننا تأويل هذه المقولة من خلال عدّة وجوه، مثل: اعرف ما الذي تريده، اعرف حدودك ونقاط ضعفك، واعرف رأي الآخرين فيك وفي شخصيتك. وتلك بعض المعاني التي تحتملها تلك الحكمة. فالفكرة تدعم المقولة الشهيرة التي أطلقها سقراط بنفسه: "الحياة الفارغة لا تستحق أن تعاش".
القصد من هذه المقالات مساعدتك في تحقيق ذلك، ومساعدتك على استيعاب وفهم الأفكار الفلسفية أثناء مرورك بها، وأن تحدّد بنفسك أيّتها ستكون منطقية بالنسبة لك، وأيّتها لا تناسب فكرك وشخصيتك.
*******************
أثناء قراءتك لهذه المقالات ستتعلّم أنك تفكّر في الكثير من الأشياء في الوقت الحالي. ومعظم التفكير الذي قام به أهمّ الفلاسفة قد يصدف أنك تقوم به الآن. وانظر من أين أتت أغلب تلك الأفكار وكيف استعملها الآخرون حيث سيساعدك ذلك في أن تعرف نفسك بشكلٍ أفضل وتتعرّف على غاية وجودك.
وبالرغم من أنّ هناك الكثير من الأشياء التي لا تستطيع الفلسفة أن تفعلها كأن تمنحك عضلات قويّة كتمثال "أوغست رودين": المفكّر، فإنها تستطيع أن تفعل أشياء جميلة وهامّة. وبالتحديد، بإمكانها مساعدتك في أن تفكّر حول التفكير. فالكلّ يفكّر، ومن الأفضل أن تكون قادراً على القيام بذلك بأفضل وجه، وكلٌ يفكّر من أجل مصحته الخاصّة ومن أجل المنافع العملية التي يمكن أن تنتج عن التفكير. ولتوضيح تفكيرك عن التفكير، فإنّ هذا الكتاب يستعرض لك كيف أنّ الفلاسفة عبر التاريخ حاولوا تسليط الأضواء على الأسئلة الكبيرة والعميقة، ويعرض عليك أساليب بإمكانك تطبيق بعض أجوبتها على حياتك الخاصّة.
هل أنت مثالي؟... براغماتي؟... هل أنت وجودي؟
هل تفكّر بهذه الأمور بطريقة عقلانية؟... تجريبية؟... حدسيّة؟
هل تتصرّف وفق إرادتك الخاصّة Will؟... أو وفق آراء وأهواء الناس الآخرين؟
هل هناك في الواقع أكثر ممّا نستطيع رؤيته أو قياسه؟
إنّ قراءة هذا الكتاب ستساعدك على فهم المعنى الذي تحمله هذه الأسئلة ولماذا هي ضروريّة جداً.

• ما الفلسفة؟...
بدأ الناس بتعاطي الفلسفة عندما بدؤوا بالتفكير في الحياة وأمورها. فكلمة (فلسفة Philosophy) تعني: "محبّة الحكمة"، وقد جاءت من الكلمة [Philosophia] اليونانية، واليونانيّون هم الشعوب التي بدأت بالتفكير في مسائل الحياة، وقد أطلقوا على أنفسهم اسم "الفلاسفة". إنّ الحياة لا تحصر أو تضيّق الأمور كثيراً. حيث أنه في العصور القديمة وحتى القرون القليلة الماضية كان للفلسفة منظور واسع للغاية، حيث أنها تشمل المواضيع التي كنّا قد فصلناها عن الفلسفة كالعلم، الرياضيات، علم النفس، علم الاجتماع، والاقتصاد.
إنّ الإغريق القدماء لم يفرّقوا هذه العلوم عن الفلسفة. بل لقد مارسوها جميعها بوصفهم فلاسفة، ولكن ليس بنفس الطريقة التي يدرس فيها العلماء المعاصرون علومهم أو الطريقة التي يدرس فيها علماء الاقتصاد المعاصرون مجال عملهم. فهذه المجالات تغيّرت وتطوّرت بعيداً عن الفلسفة.
على أيّة حال، ما زالت الفلسفة تطَبّق في كافة هذه المجالات. حيث أنه من الممكن دراسة فلسفة العلم أو فلسفة الدّين على سبيل المثال. فالمشكلات والمسائل التي نطلق عليها صفة "الفلسفية" تكمن في قلب هذه المواضيع جميعها. وبالرغم من أنّ هذه الحقول قد تفرّعت عن الفلسفة الأم، فما زال هناك قضايا أساسية وطرق في التفكير تعَدّ من الاهتمامات الرئيسية للفلاسفة. ولنكون أكثر تحديداً، تميل الفلسفة إلى أن تشغل نفسها بأفكار واسعة ودائمة في المعرفة، الحقيقة الكونية، الطبيعة الإنسانية، والمجتمع. وبأحسن الأحوال أو أسوأها، فإنها تشغل نفسها بالكلمات.
وبإمكاننا أن ننظر إلى الفلسفة بأنها تحتل الفراغات المتبقية بين العلم، وعلم الاجتماع، وعلم النفس، وعلم الاقتصاد، والدين... والتي تخبرنا عن ماهية العالم الذي نعيش فيه.

• هل أنت فيلسوف؟
قد يكون من الصّعب علينا في بعض الأحيان أن نفهم الفلاسفة، وذلك لأنهم غالباً ما يستعملون كلمات تبدو غريبة جداً على أسماع الناس العاديّين. فهم لديهم معجم مصطلحات عالي التقدّم Lexicon. و(الليكسيكون) هو عبارة عن جملة من الكلمات الخاصّة (مفردات متخصّصة) التي تستخدمها مجموعة معيّنة من الناس: وفي هذه الحالة، الفلاسفة.
ومعجم المصطلحات الفلسفية ضخمٌ جداً لأنّ الفلسفة لها مجموعات ضخمة من الفئات والتصنيفات المختلفة، وكل فئة لها مجموعات هائلة من الحركات، أو المبادئ. والمبدأ "ism" هو عبارة عن نظام من المعتقدات، أو هو عبارة عن طريقة في التفكير والتي تتضمّن مجموعة من الأفكار والمعتقدات التي تنظر إليها على أنها صحيحة تماماً أو ضروريّة جداً، بينما تنفي باقي الأفكار الأخرى وتخرجها من منظومتها.
من الناحية النحوية، فاللاحقة [ism] قد تكوّنت عن طريق تحويل الاسم noun أو الصّفة Adjective إلى فعل Verb، ثمّ إرجاع ذلك الاسم إلى جذره الأصلي في الاسم. على سبيل المثال، إذا نظرت إلى المعرفة كبنية Structure، وتابعت في الحديث عن بنيوية Structuralize المعرفة، فهذا يعني أنك من أتباع النزعة البنيوية Structuralism. وإذا كنت تؤمن بأنّ "ميكي ماوس" يملك أجوبة عن أعمق الأسئلة المتعلّقة بالحياة، وكنتَ تفلسف نظرتك إلى الحياة وفق تعاليم "ميكي ماوس" فعندها تكون منتمياً إلى النزعة "الميكاوية" Mickeyism.
بعض النزعات "isms" الشائعة في الفلسفة تتضمّن: الصّوفية Sophism، الشّكّيّة Skepticism، المدرسيّة Scholastism، الروحانية Mysticism، التاويّة Taoism، التجريبية Empiricism، العقلانية Rationalism، المثالية Idealism، الطبيعانية Naturalism، المادية Materialism، المنفعيّة Pragmatism، الوجودية Existentialism، والنزعة المضادّة لسياسة الفصل الآريّة Antidisestablishmentarianism، ونزعات فلسفية وفكريّة أخرى. وذلك لا يتضمّن كلّ النزعات التي تمّ تسميتها تيمّناً بأسماء الأشخاص: كالفرويدية Freudianism، أو تيمّناً بالمراحل الحضارية التي كانت تنتشر فيها تلك النزعات: ما بعد الحداثة المعاصرة early post – modernism. لذلك على المفكّرين أن يخترعوا اسم نزعة جديد لكلّ وجهة نظر، وهناك الكثير من وجهات النظر. [1]
لقد طوّر الفلاسفة مفهوم التفرّعات والفئات الفلسفية داخل الفلسفة للتعامل مع أعمق الأسئلة التي يرغبون في أن يطرحوها. أمّا الفئات الرئيسية فهي تتناول مواضيع رئيسية كالوجود، المعرفة، والفعل. ويطلق الفلاسفة على هذه الفئات اسم (الأنطولوجيا Ontology) أو علم دراسة الكائن، أو الوجود. أمّا (الأبستمولوجيا Epistemology) فهي البحث في نظرية المعرفة. وأمّا علم (الأخلاق Ethics): فهي البحث في كيف علينا أن نتصرّف كأفراد. والفصول الثلاثة التالية ستلقي نظرة على كلّ واحدٍ من هذه الفئات الرئيسية. أمّا الفصول التي تلي ذلك فإنها تبحث في فلسفات محدّدة... تبحث في النزعات والمبادئ "isms" والأشخاص الذين ابتكروها.
*******************
كيف تتكامل هذه الأجزاء مع بعضها البعض؟
بالرّغم من أنك تستطيع أن تبحث في هذه المباحث الثلاثة كلّ واحدٍ على حدة، فإنها تعمل مع بعضها لتجعل من الفلسفة كما هي. أمّا الفلسفات المختلفة فتضع تأكيدات مختلفة على هذه المواضيع. ومعظم الفلاسفة يعملون على توسيع الآراء والأفكار التي يعرفونها. وهناك فلاسفة آخرين يحدّدون أفكار أخرى لينطلوا من عندها _ أفكار تأسيسيّة مختلفة يبنون عليها أفكارهم. فمثلاً، إنّ أبستمولوجية أفلاطون وأخلاقه مشتقّة من نظريّته في الوجود (أنتولوجيّته). وهذا يعني أنّ أفكاره حول معرفتنا وكيفيّة تصرّفاتنا مبنيّة على أفكاره المتعلّقة حول الوجود.
هذا ما جعل أفلاطون مختلفاً عن المفكّر العقلاني "رينيه ديكارت René Descartes" الذي أسّس أفكاره عن الوجود والفعل على أبستمولوجيّته. وبنفس الشكل، فإنّ كلاً من أفلاطون وديكارت مختلفان عن المفكّر ما بعد البنيوي "ميشيل فوكو Michel Foucault" الذي كان يعتقد أنّ الوجود والمعرفة يعتمدان على الطريقة التي يتصرّف بها البشر.
هذه الفروع الثلاثة الرئيسية تميل إلى العمل مع بعضها البعض. في الواقع، لقد تطلّب الأمر بذل بعض التفكير الفلسفي لرؤيتها تعمل منفصلة عن بعضها البعض. فمثلاً إنّ أحد العوامل الرئيسية التي فصلت الفلسفة عن الميثولوجيا القديمة والتي لجأ إليها الإغريق لتفسير الواقع كان الوعي الفلسفي المتمحور حول أنّ الأنتولوجيا، أو الوجود، هو ليس مجرّد انعكاسات كونيّة للأخلاق، أو كيفيّة تصرّف البشر. بينما كانت الأساطير تقدّم تعبّر عن نفسها بأنها مشاركة في الواقع ومتداخلة فيه وفي السلوك الإنساني، وقد رأى الفلاسفة المبكّرين أنّ الأنتولوجيا منفصل عن السلوك الإنساني.

هذه البصائر قادت إلى طرح أسئلة جديدة والوصول إلى إجابات عن كيفية تفاعل الناس مع الواقع، وكيف تؤثر المعرفة البشرية على هذه العلاقة. والفصول الثلاثة التالية تتحدّث عن بعض هذه الأسئلة، وتقول أكثر عن الفروع الرئيسية الثلاثة للفلسفة _الوجود، المعرفة، الفعل_ والصّلة التي تربطها بعضها بالآخر.

يتبع...

[1] دليل الفلسفة، جاي ستيفنسون







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,554,916,976
- فيروس العقل: ليس مجرد كتاب
- من الإنجيل إلى الإسلام: مقابلة مع كريستوف لوكسنبرغ
- حدذ الرّدّة وحقوق الإنسان... ابن الورّاق
- الإسلام والإرهاب الفكري... ابن الوراق
- الحور العين، وما أدراك ما الحور العين؟!... ابن الورّاق
- العار في الإسلام: نزع حجاب الدموع... ابن الوراق
- تهافت المقال: مقالة محمد علي السلمي أنموذجاً
- الحوار المتمدن... إلى أين؟
- منكر ونكير: ملكان أم شيطانان ساديان؟!!
- هل علم النفس -علم-؟
- الدر المعين في معرفة أحوال الشياطين!!!؟
- نظرية النشوء والتطور (الحلقة الرابعة)
- نظرية النشوء والتطور (الحلقة الثالثة)
- نظرية النشوء والتطور (الحلقة الثانية)
- هذا هو ردي
- ما العدمية؟
- دكتور عالم أم شيخ مفتي؟!!
- نظرية النشوء والتطور (الحلقة الأولى)
- أوديب: بطل على مفترق طرق
- الشواش: العلم الجديد


المزيد.....


- الأخلاق وما وراء الفساد والإفساد / محمد العزوزي
- ثقافات مرفوضة وثقافات منشودة (الحلقة الثالثة) عدم احترام الت ... / غازي الجبوري
- قصة الفلسفة الغربية: عمانويل كانط / محمد زكريا توفيق
- المكان و طقوس القداسة و انتهاك الإنسان / مازن كم الماز
- الهجرة السرية / سعيد النعيم
- يومويات طالب تعيس / محمد عران
- ممنونون ..شاكرون ..محظوظون ..مهللون . / سامى لبيب
- الإصلاح والبناء والوعي الوطني القومي / عبد الناصر سيد أحمد
- السياسة الاجتماعية / سعيدة بنحمادي
- قراءة فى العنف والإنسان والإله . / سامى لبيب


المزيد.....

- هرمون »يحمي الأطفال المبتسرين من إصابات المخ«
- داود أوغلو: تركيا بحاجة لدستور جديد
- ليبيا.. -الجيش- في مواجهة -الفوضى-
- وفاة شاب صحراوي نتيجة انفجار لغم أرضي بنواحي مدينة بوجدور ا ...
- سلطات الاحتلال المغربية تطرد ستة ناشطين باسك من المناطق المح ...
- قوات القمع المغربية تعتدي على المعتقل السياسي والأب الصحراوي ...
- المالكي ينتقد تصريحات بايدن حول تشكيل أقاليم طائفية في العرا ...
- العثور على مدينتين -للمايا- في غابات المكسيك
- عدد الناخبين في تونس يفوق الـ 5 ملايين
- كييف: محادثات مينسك تبعث على -تفاؤل حذر- بشأن التسوية في أوك ...


المزيد.....

- نيتشه : مولد المأساة من روح الموسيقى / عادل عبدالله
- وقائع موت الشعر في فلسفة هيجل 2 / عادل عبدالله
- موت الشعر في فلسفة هيجل / عادل عبدالله
- الكتابة بوصفها خلاصا من الكتابة - مقاربة شعرية لفهم (اختلاف) ... / عادل عبدالله
- سوسيولوجيا بورديو النقدية : قضايا واشكاليات / عصام العدوني
- السرطان : جدل الوجود بالقوة والوجود بالفعل / بتول قاسم ناصر
- الرأسمالية .. وأزمة العلم / محمد دوير
- شبح ماركس ورعب نهاية التاريخ / معن الطائي
- حياتي الزوجية أنا اخترتها... لماذا تحوّلت جحيماً؟ / ماريا خليفة
- الروح العلمي الجديد عند غاستون باشلار / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - إبراهيم جركس - الفلسفة لجميع الناس (الحلقة الأولى)