أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عرفة خليفة الجبلاوي - تساؤلات حول آي الكتاب المبين (5)















المزيد.....

تساؤلات حول آي الكتاب المبين (5)


عرفة خليفة الجبلاوي

الحوار المتمدن-العدد: 2870 - 2009 / 12 / 27 - 18:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في موضوع (تساؤلات حول آي الكتاب المبين) تطرقنا في المقال الأول إلى الكلمات المحذوفة من الأيات وإلى الكلمات القرآنية التي تأتي تارة على التذكير وأخرى على التأنيث. ثم تشعبنا في المقال الثاني إلى عدم ترتيب الكلمات في الأية الواحدة وإلى عدم تتابع أيات الموضوع الواحد، وكذلك اختلاف تتابع الأحداث. وخصصنا المقال الثالث للأخطاء الإملائية من واقع القرآن نفسه. وكذلك خصصنا المقال الرابع لحروف النفي في القرآن. وفي هذا المقال سنتعرض للعور الذي يعتري الذاكرة البشرية، وذلك من خلال اختلاف تركيب الأيات المتكررة، ثم سنعرض لأخطاء لغوية نجمت عن عدم التمييز بين المذكر والمؤنث أو وصع الجمع حيث تجب التثنية. وأخيرا سنتحدث باختصار عن الارتباك الذي يسببه تأخير المعطوف.
ثامنا: خدوش في تركيب الآيات المتكررة
تكرار الأيات في القرأن ظاهرة ضاربة في معظم سوره، وقد لاحظها العلماء منذ بواكير الإسلام، ووضعوا فيها أسباب وتبريرات كثيرة لشرح غاينها ولتعليل حكمتها. والأيات المتكررة إما تكون متطابقة وإما تكون متشابهة ولكن في الحالتين تكون الآيتان بنفس المعنى.
في التطابق تتماثل الآية ونظيرتها أو يطابق جزء منها نظيره في الأية الأخرى. ومثال لتطايق الآيتين: وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (مريم 36) تطابق إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (الزخرف 64). أما كمثال للتشايه فالآيتان التاليتان لهما مباشرة: فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمِْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ (مريم 37) فهي تتشابه مع الآية: فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ (الزخرف 65). وواضح الاختلاف بين (لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ) و(لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ). ومن أمثلة التطابق (التوبة73) مع (التحريم 9)، و(الأعراف 160) مع (البقرة 57)، و (لقمان 20) مع(الحج 8)، (البقرة 134) مع (البقرة 141) والأخيرتان آيتان متطابقتان يفصل بينهما سبع آيات. وغيرها كثير. ومن أمثلة التشابه: (البقرة 63) مع (البقرة 93)، (المائدة 110) مع (أل عمران 48، 49)، وكذلك سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (الصف 1)، تطابق (الحشر 1) ويتشابها مع: يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (الجمعة 1) فحلت (الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ) محل الضمير (هو).
يظهر جليا اختلاف التركيب وتغاير الترتيب في كلمات الآيات المتكررة وكان يمكن أن تكون الأيات متطابقة لولا هذا الاختلاف أو ذلك التغاير والذي نسميه خدوش في تركيب الأيات:
إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (النحل 115)
إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (البقرة 173). لاحظ التطابق بين الآيتين باستثناء الجار والمجرور (به) الذى تغير موضعه، وزيادة شبه الجملة (فلا إثم عليه). والسؤال أي الآيتين أدق وأيهما أفصح وأكثر يلاغة؟ ما الذي يتغياه الوحي من ذلك الاختلاف؟ اعتقد أن المسئول هو الذاكرة البشرية أو ما يطلق عليه اصطلاحا (صدور الرجال).
وإليك مثال آخر: وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا (الحج 5) تتطابق مع الآية: وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا (النحل 70) إلا في حرف (من)، فهل (من) زائدة في آية الحج أم ناقصة في آية النحل؟ أم أن الاختلاف نتج عن زلة من الكاتب؟ لا تنسى المثال الشهير: وَالصَّابِئِينَ (البقرة 62) مع وَالصَّابِئُونَ (المائدة 69) وقد أرجع السيد غالي المرادني سبب الاختلاف نتيجة الواو الاستئنافية (راجع الحوار بتاريخ 28/05/2009 بعنوان عن الإسلام والأخطاء النحوية في القرآن). وقد رد عليه أستاذنا الدكتور كامل النجار في الحوار بتاريخ 29/05/2009 بعنوان السيد المرداني ودفاعه البائس عن القرآن.
مثال ثالث: واعلموا إنما أموالكم وأولادكم فتنةٌ وأن الله عنده أجرٌ عظيم (الأنفال 28) تتكرر في (التغابن 15) مع حذف (أن): إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم. فأي الآيتين أكثر إعجازا؟ وهل (أن) زائدة في آية الأنفال أم ساقطة في آية التغابن؟
مثال أخير: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ (النساء 135) تتكرر في (المائدة 8): يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ. أيهما أصح ـ أو أيهما أحسن الحديث ـ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ أم لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ؟
تاسعا: في التذكير والتأنيث والجمع والتثنية وغيره
جاءت في القرأن كلمات مؤنثة وعوملت تارة معاملة المذكر وأخرى معاملة المؤنث. كذلك وردت كلمات على صورة المثنى ولكنها عولجت كما الجمع. وقد اعتمدت على الأمثلة ليقيني أنها أكثر توضيحا للقكرة من الشرح المسهب وإليك ما جاء في الكتاب المبين من اللفظ المؤنث الذي عومل معاملة المذكر:
أنظر هذه الأيات: كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ (غافر 21)، كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ(آل عمران 137)، ومثلها (الأعراف 84، 86، 103) وغيرها كثير، رغم تاء التأنيث في كلمة "عاقبة" والصحيح تأنيثها لتكون: كانت عاقبة بدليل: مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (الأنعام 135) ومثلها أيضا في (القصص 37).
مثال آخر: وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (الأعراف 56)، وواضح لكل ذي عينين أن الرحمة مونث فكيف يقول القرأن أن رحمة الله قريب؟ رغم أنها جاءت فعلا على التأنيث في: وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا (الروم 36) وأيضا في (الشورى 48)، ولكن المشكلة المعقدة هي تأنيث وتذكير الرحمة في آية واحدة، أتستغرب، إذا فلنقرأ سويا: مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (فاطر 2)، ويحاول الزمخشري الفكاك فيقول: فإن قلت: لم أنث الضمير أوّلاً، ثم ذكر آخراً؟ وهو راجع في الحالين إلى الاسم المتضمن معنى الشرط؟ قلت: هما لغتان: الحمل على المعنى وعلى اللفظ، والمتكلم على الخيرة فيهما، فأنث على معنى الرحمة، وذكر على أن لفظ المرجوع إليه لا تأنيث فيه، ولأن الأوّل فسر بالرحمة، فحسن اتباع الضمير التفسير، ولم يفسر الثاني فترك على أصل التذكير.
حقا أنا أشفق على هؤلاء المفسرين الذين يعانون من مشاكل النص فيلجأون إلى التحايل.
ولئلا يكون للناس عليكم حجة (البقرة 150). في هذه الآية (يكون) للمذكر و(حجة) مؤنثة، والصحيح أن يقول: ولئلا تكون للناس عليكم حجة. ومثلها: لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل (النساء 165). كيف يأتي فعل للمذكر والفاعل مؤنث. وقد تم تجاوز هذا الخطأ في: وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آَتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ (الأنعام 83)، وكذلك في: حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ (الشورى 16). فالفعل مؤنث في الأية الأولى، والصفة مؤنثة في الآية الثانية.
ما قولكم دام فضلكم، من الذي أخطأ؟ هل الوحي ولحكمة لا نعلمها نحن ذكر المؤنث الذي أنثه في مواضع أخرى؟ أم أن هذا خطأ من الكاتب ؟
أما عن المثنى الذي عولج معالجة الجمع، فإليك الأمثلة التالية:
إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (التحريم 4)
والصحيح قلباكما، لأن الوحي كان يقصد حفصة وعائشة أما المؤمنين، و(إن تتوبا) تؤكد ذلك.
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (المائدة 38). والصحيح يديهما، لأن القطع لليد اليمنى فقط.
أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (النور 26). والصحيح: مبرءان لأنه يعني عائشة وصفوان‏.‏
وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً (الأعراف 145). والصحيح: في اللوحين كما جاء في التفسير. ومثلها: وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ (الأعراف 150).
وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ (الأنبياء 78). والصحيح: كنا لحكمهما شاهدين، لأن الآية تتحدث عن داود وسليمان
قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى) طـه 123). في هذه الآية تجد العكس حيث عومل الجمع معاملة المثنى. سكت كل من الطبري والزمخشري عن تفسير سبب التثنية، وتصدى لها الرازي في مفاتيح الغيب، فقال: إما أن يكون خطاباً مع شخصين أو أكثر فإن كان خطاباً لشخصين فكيف قال بعده: { فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مّنّى هُدًى } وهو خطاب الجمع وإن كان خطاباً لأكثر من شخصين فكيف قال: { ٱهْبِطَا } وذكروا في جوابه وجوهاً: أحدها: قال أبو مسلم: الخطاب لآدم ومعه ذريته ولإبليس ومعه ذريته فلكونهما جنسين صح قوله: { ٱهْبِطَا } ولأجل اشتمال كل واحد من الجنسين على الكثرة صح قوله: { فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم } قال صاحب «الكشاف»: لما كان آدم وحواء عليهما السلام أصلا للبشر والسبب اللذين منهما تفرعوا جعلا كأنهما البشر أنفسهم فخوطبا مخاطبتهم فقال: { فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم } على لفظ الجماعة.
وما قاله الرازي هو من قبيل التحايل، وإلا لقال لنا، لماذا قال القرأن (اهبطوا) في (البقرة 38): قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ؟!!

ولتأكيد الفكرة الأساسية، وهي أن الأخطاء ناجمة عن جهل الكتبة بقواعد اللغة، وليست من الوحي، أورد لك هذه الأيات التي على خلاف مع قواعد اللغة:
فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (الشعراء 16). (فأتيا) و(فقولا) لابد أن يصاحبهما فاعل أو اسم مثنى، لذا فالصحيح: فَقُولَا إِنَّا رَسُولاُ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (التوبة 69)، أقرأت هذه؟ أيهما الصحيح: وخضتم كالذي خاضوا أم وخضتم كالذين خاضوا؟

عاشرا: إرتباك فهم أيات بتأخير المعطوف
أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ (التوبة 3)، والصحيح إسلاميا: أَنَّ اللَّهَ وَرَسُولُهُ بَرِيئان مِنَ الْمُشْرِكِينَ
اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ (التوبة 31)، والصحيح إسلاميا: اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ.
وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آَتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ (التوبة 59)، والصحيح لغويا أن يقول: وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُأْتِينَا فَضْلِ مِنْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ.







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,428,999
- تساؤلات حول آي الكتاب المبين (4)
- تساؤلات حول آي الكتاب المبين (3)
- قول على قول: رد على مقال ... تساؤلات حول اّي الكتاب المبين 2
- تساؤلات حول آي الكتاب المبين (2)
- تساؤلات حول آي الكتاب المبين (1)


المزيد.....




- احتجاجات في بنغلادش بسبب منشور "مُسيء للنبي محمد" ...
- بطريرك موسكو وسائر روسيا يدين الانشقاق في صفوف الدين المسيحي ...
- في مقابلة مع الجزيرة نت.. الشيخ عبد الحي يتحدث عن أموال البش ...
- حركة النهضة الإسلامية تؤكد أن رئيس الحكومة التونسية المقبل ي ...
- حركة النهضة الإسلامية تؤكد أن رئيس الحكومة التونسية المقبل ي ...
- اليهود الحريديم يحملون سعف النخيل احتفالا بعيد العُرَش ويؤدو ...
- السودان يترقب -مليونية 21 أكتوبر-.. و-فلول الإخوان- في الواج ...
- شاهد: المئات من المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون باحة المسجد ...
- شاهد: المئات من المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون باحة المسجد ...
- في حضور وفد سوري رفيع المستوى.. الشئون العربية للبرلمان: الغ ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عرفة خليفة الجبلاوي - تساؤلات حول آي الكتاب المبين (5)