أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - تقنية المعلمومات و الكومبيوتر - محسن ظافرغريب - عاشوراء وعلاج الإنترنت














المزيد.....

عاشوراء وعلاج الإنترنت


محسن ظافرغريب

الحوار المتمدن-العدد: 2869 - 2009 / 12 / 26 - 20:33
المحور: تقنية المعلمومات و الكومبيوتر
    


عاشوراء في العراق وإيران، ثورة الإنسان نحذر بإنذار مبكر، منها، كما دق موقع "جرس" الإلكتروني الإيراني القريب من المعارضة الخضراء
، ناقوس الخطر على رأس السنة 2010م، ثورة على الإستبداد الديني الذي يستحيل إلى استبداد سياسي كما تظهر أعراضه في المنطقة الخضراء من "بغداد" السلام ويعتقد شيخ عصر التنوير العربي الكواكبي الكبير صاحب كتاب "طبائع الإستبداد ومصارع الإستعباد"، الشهير، وكما يؤكد الفارسي "النائيني" الشهير أيضا، ثورة تفريغ لشحنات عصاب تراكمي؛ يصل إلى درجة جلد الذات!، الأمر الذي حرمه وكرهه أمثال قائد الثورة الإسلامية الراحل "خميني" عام 1995م، عصاب علاجه عبر شبكة العنكبوت العالمية (إنترنت)، كما أعلنت شركة مشروع علاجه ببرنامج متكامل سايكولوجيا، فضلا عن إعلانات الصحافة المحلية في العراق، عبر قنوات: "الجزيرة" و"العربية"، و CNN، للفت نظر المعنيين إلى هكذا مشروع.

ولعله تداو بالذي هو الداء، إذا بلغ (الإنترنت) حد الإدمان بذاته، وبرنامج العلاج إضافة تعاطي لجرعات إنترنت!!، وأن أول من وضع مصطلح (إدمان الإنترنيت!) عالمة النفس الأميركية "كيمبرلي يونغ" عام 1994، أول أطباء علم النفس الذين عكفوا على دراسة هذه الظاهرة في الولايات المتحدة. وتعرف "يونغ" إدمانه أكثر من 38 ساعة أسبوعياً:
حالة نظرية من الاستخدام المرضي لشبكة الانترنت يؤدي لاضطرابات في السلوك قد تكون منتشرة تقريباً لدى جميع مجتمعات العالم بسبب توفر الحواسيب في كل بيت وان لم يكن موجوداً في كل بيت يكفي للفرد الذهاب إلى أحد الأصدقاء أو المقهي التي توفرهُ، لأسباب الملل، الفراغ، الوحدة، المغريات التي يوفرها للفرد وغيرها الكثير حسب ميول الفرد.

ولئن شهد كثير من العراقيين أعمال عنف وتأثروا بها نفسياً. رواد مشروع علاجه في الطب النفسي في مدينة "أمستردام"(HOLLAND)، منذ أعوام لضحايا عوارض التوتر الناتج عن الصدمات المعروف اختصارا بـPSTT، يمكن الاستفادة منه بشكل كامل عن طريق الإنترنت. ومن خلال هذا البرنامج يقوم المريض بكتابة 10 نصوص على مدى 5 شهور داخل عين مكان الجريمة العراق، يصف من خلالها التجربة التي سببت له الصدمة
، ويكتب المريض "رسالة وداع موجهة للصدمة النفسية". ويرسل كل نص يكتبه المريض عبر البريد الإلكتروني إلى الطبيب النفسي المعالج، يقوم بقراءتها والتعليق عليها وإرسال التعليمات الخاصة بكيفية كتابة الرسالة التالية. وتشيد الدراسات بفاعلية هذه العلاج، ويتم (هنا حالياً في هولندا)، لمعالجة أشكال مختلفة من الصدمات النفسية.

وقد تم تطوير العلاج الهولندي لملائمة بيئة وثقافة مناطق النزاع بالتعاون مع عدد من الأخصائيين المحليين، وبناء عليه تم بناء الموقع الإلكتروني الخاص بالبرنامج العلاجي. وأن بعض المعالجين النفسيين عراقيون كانوا في السابق مرضى ويعيشون حالياً في سوريا أو دبي أو لندن. هناك بالطبع أطباء نفسيون من أصول عربية. على ألا يكون المعالجون النفسيون معرضين للصدمات النفسية أيضاً، فمعظمهم يقيمون في دول جوار العراق، ينحصر نشاطهم في الرد على استفسارات المرضى بواسطة استمارة يتم تعبئتها عبر بريد الإنترنت، ويحدد على أساسها ما إذا كان البرنامج مناسباً لعلاج حالة المريض. ويتم إقصاء المرضى الذين لهم استعداد للانتحار أو الذين يعانون من هوس نفسي من البرنامج.

إمكانية معالجة المرض في العراق محدودة، إذ إن شروط العلاج النفسي في العراق ليست متوفرة بشكل ناجع، بسبب طول فترة العلاج في العراق قياساً بالإتحاد الأوربي، فالبرنامج يستغرق في أوروبا 5 أسابيع، وفي العراق، حيث تقنية المعلومات والإنترنت في العراق، متطوران فقط في الهم الأمني، قياساً إلى الغرب، فيدوم 5 شهور، لتدهور الوضع الأمني!، ويحول دون مغادرة المرضى منازلهم!. ما يزعج ويسبب عامل إحباط للعلاج.

مع عدم ثقة العراقي اتجاه مؤسسات الغرب، إذ يشكو المرضى المشاركون في البرنامج من أن أصدقاءهم ومعارفهم في العراق يتهمون المشروع بأنه مموّل من الاستخبارات الغربية، ما يدفع بعضهم لقطع العلاج!.

الوطني، عالي الفولتية أصلا، لديه الحساسية من وكيل وأصيل الإحتلال، ومن الغرب خاصة، مذ حلم وصبر ما يربو على 40 حول وحجة وفجيعة عاشوراء، بدء باغتيال سيادة وقيادة "جمهورية العراق" الفتية، ممثلة بشهيد العراق الزعيم الخالد "عبدالكريم قاسم"، وما انجلى من غبرة وقائع الدهر، من غبار بإهاب (دمى مآتة) في الحمى الوطن السليب العراق. الوكيل الديني مثلا؛ يطلب الدنيا بالدين، بدلا من طلب الدين بالدنيا!!!.







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,561,446,275
- شعائر ومشاعر وأشعار عاشوراء
- أمل دُنقل
- ليس العراق إرث أبيك الحكيم المالكي
- لطيبة البصرة أصالة وبقية
- مواطنو المنطقة الحمراء
- أصدقاء الرئيس
- ناصر السعيد وآل سعود
- أحلام وأفلام معهد گوته
- محجة للقضاء العراقي ووزارة عدله
- رأس المال: حكاية حب
- شتات بين مارق ومرتد
- فيلم اللمپجي
- Valkyrie
- الشرق الأوسط ليس للبيع
- في ذكرى Auschwitz
- العراق في مؤتمرللمناخ
- أعياد سيد الروح
- الظالم سيفي
- الأدب المكسيكي و Pacheco
- قناة اللافتة وبيان البنيان


المزيد.....




- منها -كوزي بير- و-فانسي بير-.. مجموعات اختراق روسية متعددة ا ...
- بعد مظاهرات غاضبة مستمرة.. الحكومة اللبنانية تتراجع عن ضريبة ...
- شاب تونسي ضمن أفضل 10 مخترعين في العالم
- طورها النازيون ولفها النسيان.. إعادة اكتشاف أشد المبيدات فتك ...
- أثارت سخرية المغردين.. صاحبة دعوى حجب تويتر في الكويت تنفي س ...
- لبنان يتراجع عن فرض رسوم على الاتصالات الهاتفية عبر الإنترنت ...
- -ناسا- تكشف عن بذلات جديدة لرواد الفضاء... تلك ميزاتها
- بعد يوم من إطلاقه.. -بكسل 4- أم -آيفون 11-؟
- كيف تطور برنامج محاكاة الطيران من مايكروسوفت خلال 35 عاما؟
- المنظمة العربية للطيران تعقد الاجتماع الأول لفريق الملاحة عب ...


المزيد.....

- تطور الذكاء الاصطناعي بين الرمزي والعرفاني والعصبي / زهير الخويلدي
- اهلا بالعالم .. من وحي البرمجة / ياسر بامطرف
- مهارات الانترنت / حسن هادي الزيادي
- أدوات وممارسات للأمان الرقمي / الاشتراكيون الثوريون
- ما هي مشاريع الخيال العلمي ؟ و كيف تكتب / محمود حسن عباس
- ذاكرة الكمبيوتر / معتز عمر
- الانترنت منظومة عصبية لكوكب الارض / هشام محمد الحرك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تقنية المعلمومات و الكومبيوتر - محسن ظافرغريب - عاشوراء وعلاج الإنترنت