أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عادل الخياط - القذافي يدعو الإيطاليات إلى إعتناق الإسلام !















المزيد.....

القذافي يدعو الإيطاليات إلى إعتناق الإسلام !


عادل الخياط

الحوار المتمدن-العدد: 2837 - 2009 / 11 / 22 - 12:23
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



شذوذ القول والسلوك لا يمتاز به جميع ملوك ورؤساء العرب والإسلام , إنما بعضا منهم , بغض النظر عن كون هذا الحاكم دكتاتور ومخادع ومنافق ولص ويُشيد سجونا أكثر من المدارس والمستشفيات , فالحديث هنا عن السلوك الشاذ الذي يطمح به صاحبه خلق نوع من الإثارة في وسائل الإعلام ليرضي مُركب الضحالة المُشرب في تكوينه , حتى وإن كان هذا التنويه من قبل الميديا على هيئة ساخرة تهزأ بصاحب هذا الفِعل , فهو - التنويه - في كل الأحوال سيغدو بمثابة مُسَكِن من فوران الجحيم لمُركب النقص ذاك , أو بمعنى آخر ان ذلك الفوران هو القوة الدافعة للسلوك الغير طبيعي أو الشاذ .

ففي سياق سخرية الميديا ( الميديا هنا ليس بالضرورة الصحافة أو محطات التلفزة وغيرها , إنما العمل الفني بكل تنويعاته يفوق تلك الوسائل في تأثيراته على الفرد والمجتمع ) ان خيمة - القدافي - التي نصبها وينصبها في حِلهِ وترحاله كانت موضع سخرية لاذعة في برنامج Saturday Night Live على محطة NBC الأميركية , وهذا البرنامج يُعد من أكثر البرامج التلفزيونية نجاحا إذا لم يكن الأفضل في نقده وتشريحه الساخر للظواهر السلبية في عالم السياسة والإقتصاد والإعلام والفن و .. إلى حد ان مرشحي الرئاسة الأميركية ونوابهم يتهافتون عليه أبان مخاض الإنتخابات في تقديم فعالية من نوع ما , كوسيلة دعائية لهم , لأنهم على قناعة ان البرنامج يتفرج عليه جميع الأميركيين إسبوعيا . خطاب القذافي في الأمم المتحدة من خلال هذا البرنامج أضحى مسخرة , فلقد كان جوهر الخطاب يتركز على نصب خيمة القذافي البدوية في مدينتي - نيوجرسي ونيويورك - , لكن للأسف فات كاتب سيناريو هذا الخطاب أن يُنوه على لسانه : ان نصب خيمته أكثر أهمية من الأزمة المالية العالمية , وقضية التغير المناخي والمجاعات والأوبئة والأمراض والحروب ... وأنت بدورك لست بحاجة أن تُعقب على القذافي وخيمته لأنك من المؤكد أشد رصدا من الممثل الأميركي وواضع السيناريو , كونك أكثر مساسا بهذا المتنطع وأمثاله كل حسب تنطعه : صدام , نجاد , البشير , نصر الله , مِشعل ... وهنا تُعاد الفقرة التي وردت في مستهل هذه الموضوعة - ليس كلهم - فمثلا ملك السعودية وصاحب الإمارات والبحرين وقطر وغيرهم كلهم يمتلكون خياما بدوية , فلماذا لا يسلكون سلوك هذا المتشدق الأزعر , لماذا تصرفهم الدبلوماسي طبيعي وليس فيه تكلف , لماذا مثلا لا يرقص ملك السعودية رقصة السيف - الرقصة المُغرم بها الملك عبد الله والتي يعرضها دوما تلفزيون السعودية - فوق منصة الأمم المتحدة كمحاضرة تعليمية لرؤساء العالم عن عينة من الموروث الثقافي السعودي .. ما شأن أولئك الرؤساء بهذا الموروث , هل نحن بصدد محاضرة أنثروبولوجية في جامعة أكسفورد أو جامعة الصومال... بمعنى إلى متى هذه السخافات المُضحكة يا مستر مُعمر , وهل تعتقد ان العالم بغفلة عن هذه الحمولات الفارغة ؟ وقبل ذاك وهذا , هل بمقدورك أن تُوضح لنا فلسفتك الخضراء عن ماهية خيمتك البدوية هذه , هل هي مجرد شكل بدوي , هل تقييمك لها متأت من هذا الرمز , أم لأجهزة التكنولوجيا التي تحتويها , بمعنى ان الرمز يتقاطع كليا مع تلك المُكونات : خيمة بدوية ذات مُكونات غربية الصنع ودعوة لوليمة من الضحك على الفلسفة الخضراء .

وسوف تتكون مُعادلة مُتعددة الأبعاد ضمن محور تلك الخيمة الأسطورة : خيمة بدوية , صاحبها بدوي ويفتخر بهذا الرمز , ويتنكر ويشمئز من مُكوناتها التكنولوجية لأنها تمثل عالما مُفترقا عن الفلسفة الخضراء ( أين اللنك بين الخضراء والصحراء ) لكن في ذات الوقت يعشق المُتعة تحت وابل ألكترونات ونيوترونات تلك التكنولوجيا - يبصق عليها ويستمتع بها -! ..ومن ثم تتشعب المعادلة , حين يدعو صاحب الخيمة هذا الحسناوات الإيطاليات إلى إعتناق هذا الرمز - الإسلام - والكُفر بإختراعهن , إختراع أصلا ينتسب لهن , لإمتدادهن , لموروثهن !

الخبر عادي وغير مُكتمل أو غير واضح , لكن مضامينه لها صلة بالخيمة أو الإسلام الرمز . عادية الخبر المنقول عن وكالة فرانس برس نقلا عن تقارير إعلامية محلية : ان مئتي شابة إيطالية أُخترن من قبل إحدى وكالات التوظيف على هامش قمة الغذاء التابعة للأمم المتحدة المنعقدة في العاصمة الإيطالية روما .. وغير واضح , أنهن قد تم التعاقد معهن لحضور أمسية دون أن يعرفن بمن سوف يلتقين : أمسية عن ماذا , ومن هي الجهة التي دعتهن لها , ولماذا لم يُفصَح عن هذه الأمسية , ولماذا لم يستفسرن هن بأنفسهن عن الجهة التي سوف تلتقيهن ؟ .. هل هذا خبر , أم لُغز , أم مُزحة ؟ والأكثر مزحة أنهن اشتكين أو تململن من طول الإنتظار في صالة الإستقبال قبل إفتتاح الأمسية ولم يُقدم لهن سوى كوب من الماء .. ومن ثم فجأة يكتشفن ان اللقاء مع القذافي الذي يدعوهن لإعتناق الإسلام !؟
تزداد حيرة عدم الوضوح هنا ويُعاد التساؤل من زاوية أخرى : من هي اللجنة التي إختارت هذه النساء وأعدت تلك الأمسية , هل هي تابعة للأمم المتحدة أم للمخابرات الليبية ؟ فإذا كانت تابعة للمخابرات الليبية , كيف يُسمح لها إختيار هذه النساء تحت واجهة مؤتمر غذائي تابع للمنظة الدولية للترويج لمُعتقد ديني ليست له صلة ربط ولو بخيط وهمي بمضمون المؤتمر ؟ وإذا كانت ضمن الطاقم الأممي , فهل هي إسلامية التوجه وأتت إلى - روما - كلجنة تبشيرية إسلامية وليس همها الأمن الغذائي العالمي , أو مرتبطة بالمخابرات الليبية who knows ؟! .

في كل الأحوال فإنها لا تخرج عن دائرة تلك التوقعات , ولعل كرم الوفادة المتمثل بـ - كوب الماء - أحد الدلائل , لأن القهوة البدوية لا تُقدم إلى الضيف إلا في الخيمة البدوية الإسلامية , والأمسية كانت في مبنى خاضع للعُرف التكنولوجي العلماني , وقد يكون العقيد الداعية الإسلامي هو الذي أمرَ أن يكون اللقاء هناك , أراد أن يلقي عليهن موعظته الإسلامية في هذا المبنى الروماني الفاخر , وبعد العناق والإعتناق سوف يستقبلهن هناك , هناك كرم الوفادة سيكون , هناك ستُقدم لهن القهوة البدوية , القهوة البدوية ليست ذي طعم إلا في الخيمة البدوية .. كان لا بد من إلقاء الموعظة الإسلامية في البدء , فالخيمة الإسلامية لا يدوس سِجادها المُقدس إلا المُطهرين بالشهادتين , مع إستثناء - ساركوزي وزوجته , وبرلسكوني وعشيقته , وكوندليزا رايس وعقيدتها التوسعية - إنه الفزع , الفزع يفقع قُبالة رؤوس الحِراب , مثل فزعه الذي دعاه إلى إعلان التخلي عن برنامج السلاح النووي والكيميائي بعد زحف مجنزرات المارينز على بعثيي بغداد لتُمرغهم بسخام مداخنها .. عن بُعد , الرُعب أصاب العقيد الداعية الإسلامي عن بُعد , حتى سخر بـ عندما نوه له الأخير في إحدى أحاديثه بعد الإطاحة بصدام , سخر بالقول : ماذا يريد مننا جورج بوش , نحن ليس عندنا لا أسلحة دمار شامل ولا ... أما الزعيم الداعية فقد إرتعدت أفخاذه عن بُعد , لا أحد ذكر سيرته , ولا آخر مسه بطارئ , فيا له من زعيم شجاع !!

إلى ذلك لم يُنبئنا الخبر - مُحور الحديث - ماذا كان رد تلكم الحسناوات الإيطاليات على دعوة الداعية الإسلامي لإعتناق الإسلام , هل إستجبن , هل رفضن , هل سيتخذن قرار لاحق ؟ قرار لاحق بعد التأكد من زعم الداعية : ان الإسلام ليس ضد المرأة !" .. هل هذا صحيح , هل صحيح ان الإسلام ليس ضد المرأة ؟!.. هل نجرد الآيات والأحاديث , لكن من ضياع الجُهد أن تَجرد الآيات والأحاديث التي تُظهر عكس ذلك , فنموذج واحد من الممكن أن يفي بالغرض ويدمغ كذب وخداع الداعية العقيد او العقيد الداعية , والنموذج آية وليس حديث , حتى لا يُقال : حديث موضوع .. والآية هي آية الميراث التالية :
( يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَآ إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (176)

ومع ذلك فالمحور هنا ليس في ماهية الدين الفُلاني والمُعتقد العلاني , فالجميع يُجمل ما بحوزته أو ما يعتقد به . المحور هو عن التحذلق الهذياني لهذا الداعية ومستواه العقلي , فقد أطلق دعوته الدعائية تلك من بلد أوروبي يضع مفهوم الحُرية فوق أي إعتبار , إستغل واقع أوروبا الحر ليهذر بدعوته في وقت هو نفسه يقمع حتى الببغاء لو تفوهت بهذه المفردة في الجماهيرية الشعبية الإشتراكية الليبية القذافية الخضراوية الصحراوية . هل ثمة إزدواجية أكبر بلاءا من هذه : يُمارس الحرية عندما تتلذذ بها شفاهه وأهدابه وما بين ..؟ , ويلعنها وينعتها بالكلاب السائبة - نعته للمعارضة الليبية - عندما يدعو إليها الفُتات السائب !؟ الحرية خُلقت فقط لأمثاله , الحرية أُخترعت فقط للطغاة : يقولون ما يقولون , ويفعلون ما يشاؤون !؟.. إلى ذلك فإنه يلعن حتى البلد الذي أطلق منه دعوته الجذامية تلك , كونه - البلد - لا يركن للفلسفة البدوية الإسلامية الخضراء , بالضبط مثل تكنولوجيا الخيمة البدوية التي يستمتع بها ويلعنها في ذات الوقت كما نفق به هذا السرد آنفا وقاذفا .

وإنعكاسا لذلك سوف لن تدخل مطبات السذاجة , لا أظنك ستفعل .. لكن لنلجها ونرى , فأحيانا يتمخض محيط الباسفيك فيُولد سرابا في أقصى محيطات الرمل الكونية . والمطب الساذج هنا هو بين الداعية والناس , فهل سيسمح القذافي مثلا لداعية هندوسي أو بوذي أو سيخي أن يدخل مملكته ويلقي موعظة مستمدة من دينه في جامع أو أي مبنى !؟ . : قلنا لا تدخل في السذاجة , فإذا كانت ناسه الذين من لحمه واظأفره هي سائبة , فماذا عن البوذي أو .. حسن إذن : لنفترض أن هذا الداعية البوذي أو الهندوسي تسلل ودخل وألقى محاضرة عن مُعتقده , ماذا سيكون مصيره ؟ بدون أية ملاحظات أو عبارات مُنمقة , إن هذا الداعية سوف يُشرح بالحِراب وقبل أن يلق بمحاضرته ! وهُنا هي المفارقة الكبرى : داعية إسلامي يُسمح له في أقصى حرية أن يدعو لمعتقده وفي أرقى أحياء العاصمة الإيطالية روما , وفي المقابل نساء إيطاليات يتقبلن دعوته بإنشراح وسلاسة , ومن ثم تنشرها وسائل الإعلام وتنتهي القضية . سواء آمن تلكم الفتيات بالإسلام أم لم .. هذه هي الركيزة المُثلى للتعامل البشري , وهذه هي التي أشار إليها فيلسوف الرواية العربية ( الطيب صالح ) عندما قال في موسم الهجرة : سوداني وإنكليزي يجلسان على مرمى حجر من خط الإستواء ويتحدثان عن الإستعمار والنفط , هذا يقول كذا , وذلك يمتدح أمبراطوريته , لكن تفصل بينهما هوة تاريخية ليس لها قرار " .. هذه هي الهوة التاريخية , الحاكم المستبد الذي لا يسمح بـ .. وناسه الذين يُقطعون الهندوسي أو البوذي أو.. ومواصفاته الإحتباسية النفسية والإجتماعية والدينية والسياسية و.... وبين العالم الحر المُتحضر الذي يتقبل الأشياء بدون هواجس وعُقد وتعصب وأنانية ومركزية وحسابات و ..

وقبل النهاية لا بد من التطفل على دعوة الداعية من زاوية أخرى , وما أكثر الزوايا : قضية الأخلاق نتركها جانبا - هل المرء بدينه أم بأخلاقه هذه نتركها , كذلك تلك الأوروبية الإيطالية التي سوف تعتنق الإسلام وفي ذات الوقت تمارس سماتها الأوروبية - مثل البوسنيات المسلمات اللاتي رغم الحرب البوسنية المؤسسة على علل دينية تواصلن في سماتهن الأوروبية بمعاشرة الشخص دون زواج ( البوي فريند والكيل فريند ) وشرب الخمر والتمتع بملذات الحياة عامة و .. و .. أيضا نترك إن العالم الغربي مُتمركز على المادة , بمعنى العمل , الربح , النقود , الناس تعمل لأجل أن تجد لها واقعا من الراحة , من السعادة , مجتمع إستهلاكي غير مكترث بالدين العلاني أو المعتقد السريالي .. ولا نريد أن نطيل , تلك طبيعة بشرية , وماركسية الإتجاه : باراك أوباما الأسود أنتخب في أميركا على هذا التأسيس , وشخص كان في جيش المهدي وَجدت له شركة أجنبية في العراق أجرا عاليا فكفر بالمهدي وجيش المهدي ! إذن ما قيمة دعوتك إلى الإيطاليات وفق هذا الطرح , ما قيمة الإيطالية إذا إعتنقت الإسلام أم لم تعتنقه ما دامت سماتها خارج إطار هذا الدين .. نحن مسلمون بالهوية فقط وغيرنا الملايين , ما فائدتنا لك أيها المُتنطع .. هذا هو السؤال ؟ .. وأنت , أنت بالذات , هل أنت مسلم , هل تؤدي كل الفرائض التي أقرها الإسلام .. لا أقول أشك , بل أجزم أنك خارج هذا الإطار كليا .. إذن لماذا كل هذا النفاق , لماذا كل هذا التنطع الفارغ , صحيح : العربات الفارغة أكثر ضجيجا ؟!

إذن , الخلاصة هي التظاهر الأجوف : القذافي يعتقد إنه سوف يغزو العالم بعدم طبيعية سلوكه وأقواله , ولا ندري إن كان يعلم إن هذا العالم ليس ملك السعودية المسكين أو الشاذلي أو الأمير الفلاني عندما يتبختر عليهم في مماكحاته معهم في القمم العربية ..وعلى أي حال ان تلك الخاصية هي حالة مرضية تواردت على الخلق الغير طبيعيين عبر التاريخ , ولذلك فإننا هنا , ومن منطلق إنساني وعروبي وإسلامي محض ندعو هذا الزعيم , الذي يُعتبر أملا لهذه الأمة المسروقة المرصودة من قبل أعداء العروبة والإسلام , أن يتعظ بالفيلم التالي الذي أعدته : اللجنة العروبية الإسلامية المشتركة للإصلاح , ومُلخصه على النحو التالي :

دعوة إلى الداعية الإسلامي العقيد مُعمر القذافي لمشاهدة فيلم : راعي بقر مُنتصف الليل .
الراعي الذي توهم إنه سوف يغزو مدينة نيويورك العظيمة , لكنه ضاع وسط الهدير . لكن للأسف الشديد , فإن ( جون فويت ) الذي إقتنع بعجزه إزاء ضراوة المدينة الصاخبة التي ضيعته , ليس مثل الداعية البدوي الذي أكلته عنجهيته الأعرابية حتى صار مجذوما كعصف أبابيل المأكول !





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,675,490
- حكاية المليون دينار وبرلمان النحس العراقي .
- يوتيوب نازي في وجه بشار دمشق؟
- ضع تفجيرات البعث في نحره , الأمم المتحدة لا تنفع
- أفغانستان وطقوس فرانسيس كوبولا !
- التطبيع الثقافي مع - إسرائيل - الوهم والواقع
- - دليمي طريبيل - أكثر حِكمة من نواب البرلمان العراقي ؟
- - جين فوندا - في مواجهة الميديا الصهيونية
- جلال الطالباني شواربك بيضاء لكن كلامك أسود ؟
- آخر تشريع للأخلاق يصدر من - بشار الأسد -!
- ( تحسين إبن الملاية , علي كراوي , علي مشني ) رموز إنتفاضة آذ ...
- رمز من رموز مدينة الشطرة - قاسم الخياط - قتله أبناه طمعا في ...
- إنقلاب - وئيم الجنيحي وصاحبة الحِنك المُذَنب - على المد الإس ...
- هل الحواجب المُقطبة قرينة ثورية ؟
- خيوط الوهج
- غرابة موقف جنبلاط الأخير
- قضية - سيد القمني - لا تحتاج أكثر من سيارة - جيب - ومُكبرة ص ...
- جدلية البُرقع البدوي على ساحل - السين -
- خامنئي - نجاد , دائما يضعان اللوم على - عبود -
- ما هو موقع اليسار والعلمانية وسط مجتمعات مُترعة بالدروشة الإ ...
- خطاب - أوباما - لم يُعجب خفافيش الظلام


المزيد.....




- كيف يصلي المسلمون في بلاد تغيب فيها الشمس لأشهر طويلة؟
- رأي.. سناء أبوشقرا يكتب عن كسر الطائفية في وعي اللبنانيين: ع ...
- الأرشمندريت ميلاتيوس بصل: التهجير المسيحي في فلسطين قمعي وال ...
- سناء أبوشقرا يكتب عن كسر الطائفية في وعي اللبنانيين: عودة وط ...
- كتاب جديد يكشف الإدارة -الكارثية- لأموال الفاتيكان
- لبنان: رؤساء الكنائس يؤكدون أن الإصلاحات خطوة مهمة ولكنها تت ...
- رسالة من الإعلامي المصري باسم يوسف إلى اللبنانيين: مهمتكم صع ...
- بومبيو: المغرب يعد شريكا ثابتا ومشيعا للأمن على المستوى الإق ...
- الولايات المتحدة والمغرب يؤكدان على -الخطر الذي تمثله إيران- ...
- بعد ردود فعل غاضبة.. بلدية تركية تزيل ملصقات -معادية لليهود ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عادل الخياط - القذافي يدعو الإيطاليات إلى إعتناق الإسلام !