أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - محمد شفيق - حرية الصحافة والاعلام في العراق .. الى اين














المزيد.....

حرية الصحافة والاعلام في العراق .. الى اين


محمد شفيق

الحوار المتمدن-العدد: 2822 - 2009 / 11 / 7 - 20:12
المحور: الصحافة والاعلام
    


حرية الاعلام والصحافة من الحريات المهمة التي نص عليها من قبل الدساتير في معظم دول العالم والقوانيين الدولية ولقد نص الدستور العراقي في المادة السادسة والثلاثين اولا وثانيا على هذا الامر حيث نص البند الاول من المادة المذكورة ( حرية التعبير عن الرأي بكل الوسائل ) وفي البند الثالث ايضا من نفس المادة ( حرية الصحافة والطباعة والاعلان والاعلام والنشر ) ولقد كفلت الدولة ذلك بما لا يتنافى بالنظام العام والاداب كما ذكرها الدستور اما قانونيا فلقد جاء في المادة ( 19 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان في 10 / 12 / 1948) لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء من دون تدخل، واستقاء الانباء والافكار وتلقيها واذاعتها بأية وسيلة كانت، من دون تقييد بالحدود الجغرافية ولقد نص العهد الدولي للحقوقالمدنية والسياسية والعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الذي اقر من قبل الجمعية العامة في 16 / 1/ 1966 ودخل حيز التنفيذ في عام 76والذي نص على انه لكل انسان الحق في اعتناق الاراء من دون مضايقة ولكل انسان حق التعبير ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والافكار وتلقيها ونقلها الى الاخرين من دون اعتبار للحدود سواء على شكل مكتوب او مطبوع او بقالب فني او بأية وسائل اخرى ولكنها لم تكن مطلقة تماما بل اخضعت لبعض القيود , في العراق بلد الغرائب والعجائب الغيت حرية الاعلام والصحافة والنشر الا لقائد الضرورة والوحدة الاشتراكية المزعومة حيث القنوات المحلية ( الارضية ) والفضائية الوحيدة ( اليتيمة ) والصحف والمجلات اضافة الى المطبوعات كلها كانت تتطبل للاعمال وانجازات القائد المنصور وللحزب الواحد استمر هذا الحال اكثر من 30 عاما غادر معظم الاعلامين واصحاب الاقلام الحرة الذين عاهدوا انفسهم بعدم مدح والانحناء للظالمين ولقد قدموا انفسهم ضحية لذلك , استبشر كل الاعلامين بسقوط النظام الذي منع كل صور الحرية بما فيها حرية التأليف والنشر والكتابة ... الخ ولكن مع شديد الاسف يبدو ان ذلك لم يكن حقيقة بل كان سرابا ( يحسبه الظمأن ماءا ) وتفاجئنا بما حدث في عراق الحرية والديمقراطية كما ادعوا حيث شنت العلى المؤوسسات الاعلامية من قنوات محلية وفضائيات واذاعات اضافة الى المقروء من صحف ومجلات حربا خبيثة من قبل المليشيات الاجرامية والقوى الدينية المتطرفة ومن بعض الجهات المشاركة في الحكومة العراقية ولقد قدمت المؤوسسة الصحفية في تلك الحرب اكثر من 300 شهيد والالاف من الجرحى والمعاقين والارامل واليتامى اضافة الى سيل من التهديدات التي نتلقها يوميا من جهات معلومة ومجهولة , كما ان الحالة المادية الصعبة لمعظم الصحفيين الا الذين باعوا شرف المهنة وقلمهم للمافيات السياسية فلا يوجد اي دعم للصحف والمؤوسسات المستقلة الا التي تلمع صور اولئك الشرذمة فتصرف لها ملايين الدنانير شهريا وبعضها تقر من ميزانية الدولة وتستقطع من قوت الشعب , وهذا هو حال الصحفي الذي لا يستطيع نشر مقالاته وارائه في اي صحيفة الا البعض وان نشرها كان نصيبه القتل او الاعتقال وغلق تلك الصحيفة كما في حادثة الرسام الكاريكتري ( سلمان عبد ) الذي هجموا على داره ليلا بسب معرضه الفني الذي اقامه في محافظة كربلاء وقضية الصحفي ( احمد عبد الحسين ) حيث حورب من قبل النائب ( جلال الدين الصغير ) اضافة الى عشرات الانتهاكات بحق الصحفيين وكان اخرها الاعتداء على كادر فضائية البغدادية والاتجاه من قبل بعض افراد عمليات بغداد واتهموا القناتين والعاملين فيها بالبعثية واالارهاب ولا ادري اين كان الفريق كنبر قائد العمليات واللواء عطا الناطق الرسمي باسم عمليات بغداد والجابري خبير المتفجرات حيث وصف الاخير البغدادية بأنه ( بوق ارهابي وبعثي يجب اغلاقه ) هذا العمل استنكرته العديد من الشخصيات السياسية والبرلمانية بما في ذلك لجنة الاعلام والثقافة في البرلمان العراقي وشجب من قبل العديد من المؤوسسات الاعلامية والصحفية بما في ذلك مرصد الحريات الصحفية الذي كان ولايزال سباقا لمثل هذة الامور واخص بالذكر السيد رئيس المرصد ( زياد العجيلي ) والاستاذ الكبير ( هادي جلو مرعي ) فلقد وقفا دوما الى جنب الصحفيين والفضائيات والصحف ففي اول ساعات تعرض كادر البغدادية للاعتداء استنكر ذلك المرصد ونشر بيان الاستنكار الاستاذ هادي في بعض مواقع الانترنت ودعوة الى جميع الاخوة الصحفيين والاعلاميين ومؤوسسات الصحافة والاعلام المريء والمقروء والمسموع والجمعيات الاناسنية والخيرية والثقافية الوقوف صفا واحد ضد الهجمات الشرسة التي تحاك ضد الصحفيين والاعلاميين لتكميم الافواه واكرر شكري لكل من يساند الكلمة الصادقة والقلم الحر






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,061,623
- ظاهرة مثيلي الجنس في العراق
- الائتلاف الايراني
- حوار مع الباحث السيكلوجي الدكتور صلاح كرميان حول المثلية الج ...
- على من نص النبي بالخلافة من بعده ؟
- البصرة تتجه الى ولايه الفقيه
- الكهرباء الوطنية والتحويل الطائفي
- الى من يدعي الوطنية ؟ بدون تعليق
- فريدريك إنجل صديق ماركس وزميله، وضعا سوية الفكر الماركسي.
- وقفة مع يوم الشباب العالمي
- الى هذا الحد وصل التخلف في السعودية
- الحريات الشخصية والمدنية في العراق
- الامام موسى بن جعفر ( الكاظم )
- اهمال طاقات العراق
- اهل البدع
- حال الشباب
- نار التدخين
- الضجيج وما ادراك مالضجيج
- القاسم المشترك بين العراق والصومال
- المالكي والقضاء على الفساد
- معاناة الطفل العراقي


المزيد.....




- قوات سوريا الديمقراطية: غارات تركية عنيفة في شمال شرق سوريا. ...
- لأول مرة.. الجيش المصري يقبل خريجي الجامعات في القوات البحري ...
- -ياندكس- الروسية تطلق مساعدها المنزلي الجديد
- تركيا: من يحاولون تشويه عملية -نبع السلام- غاضبون ومحبطون لأ ...
- العفو الملكي على هاجر الريسوني وخطيبها السوداني
- ترامب يغرد ساخراً "اعزلوا الرئيس".. وأميركيون يواف ...
- شاهد: "ناسا" تكشف عن "بدلة القمر والمريخ" ...
- فلسطينية تتطوع كأم بديلة لرضيع من غزة
- اليوم العالمي للغذاء: هل ينتهي الجوع بحلول عام 2030؟
- ترامب يغرد ساخراً "اعزلوا الرئيس".. وأميركيون يواف ...


المزيد.....

- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان
- الإعلام و الوساطة : أدوار و معايير و فخ تمثيل الجماهير / مريم الحسن
- -الإعلام العربي الجديد- أخلاقيات المهنة و تحديات الواقع الجز ... / زياد بوزيان
- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....الجزء الأ ... / محمد الحنفي
- الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… / محمد الحنفي
- اعلام الحزب الشيوعي العراقي خلال فترة الكفاح المسلح 1979-198 ... / داود امين
- پێ-;-شە-;-کی-;-ە-;-ک بۆ-;- زان ... / حبيب مال الله ابراهيم
- مقدمة في علم الاتصال / أ.م.د.حبيب مال الله ابراهيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - محمد شفيق - حرية الصحافة والاعلام في العراق .. الى اين