أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جهاد علاونه - الحق على التلفزيونات















المزيد.....

الحق على التلفزيونات


جهاد علاونه

الحوار المتمدن-العدد: 2822 - 2009 / 11 / 7 - 08:17
المحور: كتابات ساخرة
    


هذا واحد بسولف عن نسوان أيام زمان طبعاً أنا ما كانش رأيي من رأيه بكره بسمعكوا رأيي وبتعرفوه , بس هو مصر إنها نسوان أيام زمان كانن أحسن من نسوان هذه الأيام وطبعاً بحط الحق على التربيه وخصوصاً التلفزيونات :

التلفزيونات هذه الأيام هي إللي بتربيلك أولادك مش إنت , الله يلعن الإستعمار إللي ودالنا التلفزيونات والأفلام على شان يفسدوا علينا حياتنا ويدمروا الإسلام .

كل الحق على التلفزيونات إللي علّمن النسوان على لبس الفيزونات .

وبعدين فعلاً كل الحق على التلفزيونات والستالايتات الله يلعن أبو كل واحد بجيب لمرته وبناته تلفزيونات هذا ببقى شرف ما عندهوش كيف بقبل على نفسه إنها بنته وحرمه المصون يتفرجوا على أفلام ومسلسلات بايخه جداً؟

بتلاقي الممثل قاعد يبوس بالمره وبنته ومرته قاعدات يتفرجن وريالة المره قبل البنت سايله على مسلسل (الجميله والجريء) , كل الحق على التلفزيونات إللي علمن النسوان على المسلسلات.

وبعدين عن جد مش كل النسوان واحد ولا كل الزلم واحد ولا كل الأولاد واحد , يعني زي أصابع إيدك كلشي مختلف عن بعضه البعض.

زمان قالوا : في مَره مَرمَره, وفي مره مره , وفي مَره مسمار بالعنتره.


المره المرمره : هي إللي بتشيب راسك وبتمرمر عيشتك.

والمره المره , هي إللي بتخلي جوزها وبيتها زي العسل.

والمره إللي بتكون مسمار بالعنتره , هي إللي بتكون في رقبة جوزها زي المسمار المدقوق في رقبة جوزها من ورى والرقبه من ورى هي إللي اسمها العُنتره, فعلاً في نسوان عباره عن مسمار بالعنتره.

التلفزيونات خربت النسوان , كله من التلفزيونات والمسلسلات العربيه والأجنبيه هذول هن إللي خربن النسوان , أي هو أيام زمان كان في تلفزيونات وسوالف فارطه (ما بحبهوش يابابا مش عاوزاه يا بابا ) هذي السوالف هي إللي خربت البنات والنسوان , كانن النسوان أيام زمان شو ما يقولوا الرجال (الزُلم) يمشن عليه ,لا كان في لا رأي ولا رأي آخر , كانت المَره تقعد مثلها مثل الحفايه والكندره ثمها ما تقدر تفتحه مش مثل هذي الأيام , هذي الأيام بتقعد المره وبتصير إتلعلع وتحكي وتضحك إكثير وبصراحه: (إذا ضحكت وبين نابها الحقها ولا إتهابها) .

زمان ..أيام زمان ..كانت عباره بس عن نسوان أيام زمان , كان الزلمه يقعد والمَره إتجيب وتحط قدامه كل شيء بده إياه الشاي مع الأكل والأكل مع الشاي وكانت المره اتربي البقرات زي ما اتربي أولادها , كانن النسوان أيام زمان يربن في دورهن كل شيء , كان الجاج من البيت والبندوره من الحاكوره إللي ورى الدار حتى ظهرت التلفزيونات وصارت اتعلم الناس على السوالف القليلة الحيا الله يلعن التلفزيونات والللي اخترع التلفزيونات إللي علمت النسوان على شلح الحجابات.

اليوم النسوان أي شيء بدهن إياه بروحن يجيبنه من السوبر ماركت زمان بقن يعملن اللبنه بالدار والجميد والجبنه والله ما بقن يعتازن إشي من برى الدار , مش مثل هاي الأيام!هاي الأيام قاطعات ظهور الزُلُم من كثرة الطلبات , كله من التلفزيونات إللي علمت النسوان على قلة الحيا .

كانت النسوان مش أي نسوان , هذه الأيام النسوان بدهن واحد يقعدهن من النوم , بعدين كمان زلم زي أيام زمان ما فيش اليوم كلهم صاروا يوكلوا بسكوت أجنبي محشي بدهون الخنازير عشان هيك الزلم اتخنثت وصارت كلها خناثي بتلاقي الواحد ماشي بجانب مرته مثله مثل البهيمه , وين نسوان أيام زمان ونسوان هذه الأيام , مثل ما حكيتلكوا وما بديش أظلني أحكي وسولف صدقوني كله من التلفزيونات إللي علمن النسوان على السهرات.

النسوان أيام زمان كان يروحن مسافة 3 كيلو متر عشان ينقلن ماء(المَيه) على روسهن وعلى الحمير , بس وين نسوان أيام هذا الوقت والله الدنيا انها في آخر وقت هسع المَره ما بتروحش تنقل المَيّه من ورى دارها بتلاقي كل شي إمأمن الها ومش عاجبها طول النهار إمحومره ومبودره وما بدهاش تشتغل أي شغله , كله من التلفزيونات والستالايتات .

مره من ذات المرات جدي ضرب مرته وكسر إيدها وراحت تشكي عند أبوها وبس راح جدي يرجعها من عند أبوها سأله :

-إنت ليش ضربت مرتك وكسرت إيدها ؟

-مش راضيه يا عمي تتعشى أنا بدي أعشيها وهي مش قابله تتعشا .

- لا هيك معاك حق اكسر راسها مش بس إيدها , تعالي يا
بنت , إنت مش راضيه تتعشي.؟.


- آه ما بدي يعشيني شو كاينه أنا بقره أو بهيمه من بهايمه وقت ما بده يضربني ووقت ما بده يراضيني في الليل على شان نفسه.

وبس سمعها أبوها تحكي هيك أعطاه إياها وقله كل يوم إكسر إيدها ومش بس إيدها... إيديها الثنتين وجريها الثنتين يلعنها ويلعن أمها , وهظاك يوم وهاظا يوم , من يومها ليوم ما ماتت ما رفعت عينها في عين جدي , اليوم النسوان هيك؟ أسكتوا والله إنكوا ما بتعرفوا عن الله وين حاطكوا , هذولاك نسوان وهذول لمشمرات والمغندرات نسوان؟ الله يلعن التلفزيونات كله من التلفزيونات هن إللي خربن الناس.


بعدين زلم أيام زمان كان ليها دور , اليوم الُزلم مايعه ودلعه مش شديده , الزلمه إللي عينه حمرا هو إللي بقطع راس القط من أول ليله , اليوم النسوان هنه إللي بقطعن روس لقطاط من أول ليله الله على هذيك الأيام.


نسوان أيام زمان في نظر رجال بلدتنا أحسن من نسوان هذه الأيام , النسوان هذه الأيام شغل دلع بدهن واحد يصحيهن من النوم بدل ما هن يقومن من النوم لحالهن زي نسوان أيام زمان , ونسوان أيام زمان بقن يغسلن أرجل أزواجهن ويفركنهن بالماء والملح , وين نسوان أيام زمان ووين نسوان هذه الأيام , والله إشي بطلع الخلق.

كانت النسوان يصحن من النوم ويفطن فط من لفراش زي القرود , بتلاقي المره تحقط في قاع الدار زي القرد مش مثل هذي الأيام , هذي الأيام بس بدهن واحد يجيب ويحط قدامهن.


كانت المَره أيام زمان تلد بالحصيده وكانت من الصبح تقعد من النوم أو شو من الصبح صدقوني كانت تصحا المَره أيام زمان من قبل ما يشق الضو وتلحق جوزها على الحصيده , وين زلم أيام زمان ونسوان أيام زمان , الله على هذيك الأيام شو كانت حلوه وبتجنن.

نسوان أيام زمان كانن مش عن جنبه كانت الوحده منهن تزن 100وحده من هذول تاعات الهشك بشك إللي بدهن يروحن على الكوافير وعلى الصالونات وعلى مش عارف شو , كله من التلفزيونات التلفزيونات خربت النسوان , الله يلعن التلفزيونات إللي علمت النسوان على الحومرات والبودرات.








كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,489,458
- رجل من زمان
- الرأسمالية السائبة
- المرأة لا تفكر لابقلبها ولا بعقلها بل بالإنتقام
- ملك العالم
- أسد وثعلب ماكر وحمار بلا مخ
- الكاتب الذي لا يكسب من قلمه
- تعليم التفكير
- المرأة هاضمة حقوق الرجل
- لغة الواوا
- فساد النحاة العرب
- مرتاح البال
- ليلة الأمس
- الحراميه أنواع
- رزق الهُبل على المجانين
- المرأة التي أحبها
- طفولتي
- الرجل الذي أضاع حمار أهله
- امرأة وثلاثة حمير
- من يغار أكثر ؟ المرأة أم الرجل؟
- من قصص موسى


المزيد.....




- فنانون لبنانيون يحاولون -ركوب- موجة الحراك الشعبي
- بالصور... لأول مرة في تونس تدريس اللغة الإنجليزية للصم
- فرقة -الأمل- الصحراوية تقدم أغانيها الفلكلورية والمعاصرة في ...
- التحفة الملحمية -الآيرلندي- تفتتح الدورة 41 لمهرجان القاهرة ...
- ماجدة الرومي ترد على تأخرها في التضامن مع التظاهرات اللبناني ...
- -اليمن عشق يأسرك-.. فنانة قطرية ترصد السحر في أرض بلقيس
- فنانون يقتحمون تليفزيون لبنان احتجاجا على عدم تغطية المظاهرا ...
- بالفيديو.. فنانون يقتحمون مقر تلفزيون لبنان
- بسبب نملة... فنانة سورية شهيرة تخضع لجراحة
- فيلم سكورسيزي The Irishman يفتتح مهرجان القاهرة السينمائي ال ...


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جهاد علاونه - الحق على التلفزيونات