أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلوى غازي سعد الدين - كيف اذلت ايران شيعة العالم ؟















المزيد.....

كيف اذلت ايران شيعة العالم ؟


سلوى غازي سعد الدين

الحوار المتمدن-العدد: 2759 - 2009 / 9 / 4 - 22:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هنالك العديد من الاوهام والتقاليد العرفية الموروثة والتي يتناقلها الناس فيما بينهم وهي بالاصل من صنع الحكومات الدكتاتورية وهذه الآفة ليست وليدة اليوم او الامس القريب بل لها جذور تمتد بعمق الى الى العهود السالفة والتي ترسخت داخل المجتمعات الشرقية الاسلامية القومية ولاتوجود دولة مستثنات من هذه التاثيرات الا بشكل نسبي ولكي لانتيه في متاهات هذه التاثيرات اود ان اركز على حالة العراق وايران ما قبل وبعد التحرير ووضع المجتمع العراقي وخصوصا الشيعة على الطاولة لان الأكراد كانت لهم منطقتهم الآمنة وحكومتهم الذاتية وفي اثناء تلك الفترة تولدت لدى الشعبين العراقي والايراني قناعة بأن ايران ستاخذ منحى آخر في العلاقات مع الغرب وخصوصا مع الولايات المتحدة ولكن اخذ حكام ايران بفتح المجال الجوي لسفر رموز النظام البعثي الدكتاتوري الى الدول الدكتاتورية وهو عنما فرضت الامم المتحدة شبه حضر على سفر المسؤلين البعثيين الى خارج العراق بعد تحرير الكويت و لكن تحدت حكومة طهران الامم المتحضرة وافسحت لطارق عزيز المجال الجوي واركبته طائرة خاصة الى روسيا.
وبذالك بدا ملالي ايران بتعبئة الشيعة في ايران والموالين لها في العراق لمقاومة القوات الامريكية التي ازاحت صنم الدكتاتور الطائفي البعثي مما ادى الى فتح ابواب خلفية داخلية وعربية الى الدخول العراق للعمل على التخريب والتهريب والترهيب لكي تلصق التهمة بالشيعة واستطاعت بعض الدول ان تلعب بعواطف قسم واعداد كبيرة من الشيعة بالمقاومة المزعومة التي اهلكت الحرث والنسل واستمرت المجموعات الخارجة عن القانون وبعض المليشيات بعمليات ارهابية ضد الشعب العراقي او القوات الامريكية والاسباب واضحة اما لتخريب العملية السياسية ولوضع العصي في دولاب الديمقراطية وفي الوقت عينه تتحالف ايران مع البعث السوري الذي يؤمن قطعا بمقولة ( الفرس المجوس) وعلى الاقل فالغرب لا يؤمن بهذه النعوت العنصرية .
كان هذا اكبر دليل وشاهد على تعلق ايران بذيل العروبة التي هي ضد الشعب الإيراني اولا و بسبب عقدة شعور بالنقص لأنهم فرس والنبي عربي والمعتقد السائد في المجتمع الشرقي والاسلامي عموما هو قدسية العروبة و العرب و السبب الثاني وراء العقدة النفسية و شعور الساسة الايرانيين و رؤيتهم التشيع كبدعة ومسبة وادت هذه العوامل القوية الى لجوء ايران الى تقليد الانظمة الدكتاتورية في سياستها واصبحوا يقلدونهم في كل صغيرة وكبيرة وهناك تشابه بين السياسة في الدول العربية الدكتاتورية وسياسة ايران ومن اهم النقاط التشابه تجويع الشعب واللجوء الى شراء الاسلحة الفتاكة كل هزيمة تسمى نصر التزوير في الانتخابات والتمسك بكرسي السلطة البحث الدائم عن الاعداء المفترضين وايجادهم بشتى الاساليب التدين القتالي استعمال الدين كسلاح فتاك ضد الاعداء الوهميين والايمان المطلق بكبت الحريات وحشد الجماهير المدفوعة الثمن الى ساحات القتال والتحالف مع القتلة من اجل كرسي الحكم ، هذا بعد اشبع صدام الشعب الايراني بالقنابل الكيماوية والعنقودية وبمباركة من حماة القومية واولهم رئيس اليمن السعيد الذي ازر صدام في محنته اثناء الحرب العراقية الايرانيةالى جانب الدول القومية الاخرى مثل السعودية وقطر والامارات ومصر وقتل اكثر من مليون عراقي بدعوى حماية البوابة الشرقية من دنس الفرس والروافض ويجب ان نلفت الانتباه هنا بعد ان اطاحت امريكا بالنظام الدكتاتوري في العراق اخذت ايران على عاتقها مسؤلية المقاومة ضد "المحتل" الامريكي الذي اراد انقاذ الشعب العراقي وجيران العراق من دنس المحتل الرئيسي والاساسي وهو نظام البعث الفاشي والطائفي.
فلننظر الى البيان الارهابي التالي :
(يظهر بيان نعي عماد الحايك مثلاً على هذا النحو: «الشهيد عماد الحايك (أبو بكر). من بلاد الشام مخيم عين الحلوة. استشهد في عملية على المرتدين في كربلاء. رحمك الله يا أبو بكر وأسكنك فسيح جناته. واقام الرنتيسي مجلس عزاء في داره لقراة الفاتحة على روح المجرمين عدي وقصي ولم يكتفوا بهذا بل ارسلوا المئات من الانتحاريين لقتل العراقيين والزوار الايرانيين للعتبات المقدسة ولب الموضوع هو لماذا تتبنى ايران المذهب الشيعي وتدعم في الوقت ذاته قتلة الشيعة؟ وما هو السر وراء عناد ايران ضد الديمقراطية وعملها جنب الى جنب ضد اعداء الحرية وتحالفتها الدنيئة مع اعداء العراق وركضها ولهثها وراء الامة العربية الاموية ودكتاتوريات المنطقة وفي كل يوم تبحث الحكومة الايرانية عن ازمة جديدة؟ و الجواب هو: لكي تلهي الشعب عن الديمقراطية وحرية الفكر والفرد وفي الفترة الاخيرة زادت من التجمهر والحشد ضد امريكا واوروبا والسبب واضح وجلي لان هذه الدول تتبنى الديمقراطية وحقوق الانسان وايران ترفض ان يكشف عن اسرار لانها خانت المذهب الشيعي وكفرت به عندما سمحت لنفسها ان تعمل مع الارهابيين السلفيين التكفيريين في المقاومات، الاقتتال والانتحار في العراق ضد الشيعة والامريكان وكذالك دعمها لقوى الظلام والقتل والتكفير التابعة لملالي السعودية الذين يتبنون عنصريتين عنصرية قومية وعنصرية مذهبية غزية عوائية شلحية والمشعلية النزالية العرعورية والقرضاوية الصدامية .
وهناك ادلة واضحة كوضوح الشمس فمثلا عندما هاجم اتباع السعودية وابنها المدلل اسامة بن لادن الابراج في امريكا وقتل الالاف من الامريكيين الابرياء وبعد فترة من الزمن اعترف على شاشات التلفزة بمسؤليته عن تلك الجريمة البشعة والشئ الجدير بالدراسة هو ان خطاب بن لادن تضمن ابيات شعر لعمران بن حطان جاءت في مديح قاتل الامام علي عليه السلام حيث قال :
عمران بن حطان : صاحب الشعر المعروف في ابن ملجم المرادي
: يا ضربة من تقي ما أراد بها
إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا
إني لأذكره يوما فأحسبه
أوفى البرية عند الله ميزانا
لله در المرادي الذي سفكت
كفاه مهجة شر الخلق إنسانا
أمسى عشية غشاه بضربته
مما جناه عن الآثام عريانا
وردد الابيات يطلب الرضوان من الله بقتل الامريكيين والشيعة ومن لحالفهم من السنة المعتدلين فاين الشيعة من التدين الانساني وهل هناك تباين مابين خطاب بن لادن او خطاب صدام حسين او القذافي او خطاب علي عبالله صالح او احمدي نجاد او الخامنئي أو الكلباني السعودي، و كان الأفضل لملالي إيران ممن لا يؤمنون بالديمقراطية أن يتراجعوا عن هذه العقلية و يتعاونوا مع كل المعتدلين من الشيعة و السنة و الغرب الديمقراطي لبناء سلام عادل و شامل و لا يقع أحد تحت الظلم و ما كنا لنرى الشيعة يتعرضون للقتل و التفخيخ في العراق أو باكستان أو اليمن حيث ينتقم المجرم عبدالله صالح لصدام حسين من الضحايا الحوثيين و رأينا كيف تعاونت القاعدة و السعودية و أرسلت جحوشها الملتحية للمشاركة في حفلة الذبح، فهل نحتاج إلى برهان بعد هذا على تضحية الخامنئي و فضل الله و نصر الله بشيعة المنطقة في سبيل "تحرير بيت المقدس الذي بناه بنو مروان و آل أمية و الذي هو بالأحرى قصر مروان بن الحكم".





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,561,169,541
- إيران تذبح الشيعة على مذبح بني أمية
- الابتسامة الصفراء... للفساد
- الجوامع مظلة الدكتاتورية
- من دنّس المصاحف في كوانتنامو ؟ !..
- -أبو جعفر الدوانيقي-... يلاحق الكتاب إلى اليوم
- الوزير -العجلي- و الزي -العجيلي-
- أوباما... القلب الأبيض في الجسم الأسود
- عهد جديد و منطق قديم
- رائحة الميثان و الفساد الإداري
- -دكتور إشاعة-
- مصير المرأة العراقية بين المؤتمرات و التصفيق
- المؤمن مبتلى ؟ أم المغفل؟
- رجال الدين.. الصمت القاتل
- أين الطبقة الوسطى ؟!!
- إبن الإبن إبني .. إبن -البنت- لا..!!
- البعث و ال-99 كذبة-!!
- نساء تحت طلب الدكتاتورية
- هيئة الدفاع عن الطغيان و اجتماع القاهرة
- تسعة نيسان .. -إسقاط الصنم- لا -سقوط الصنم-!!
- صدام .. واعظا ؟!!.


المزيد.....




- نائب الرئيس الأمريكي يعلن وقف العملية العسكرية التركية في سو ...
- تركيا: قررنا تعليق العملية العسكرية في شمال سوريا وليس وقفها ...
- ترامب عن وقف إطلاق النار: لم نتخل عن الأكراد.. ولا داعي للعق ...
- لم علّقت دول أوروبية بيع الأسلحة لتركيا بينما لم تتخذ القرار ...
- لم علّقت دول أوروبية بيع الأسلحة لتركيا بينما لم تتخذ القرار ...
- اتفاق تركي أميركي بتعليق عملية -نبع السلام- وانسحاب الأكراد ...
- بالفيديو... تركي آل الشيخ يصف أحدث مسرحيات محمد هنيدي بـ-الف ...
- وزير الخارجية التركي: اتفقنا مع أمريكا على جمع الأسلحة الثقي ...
- ترامب: الاتفاق الأمريكي التركي لوقف إطلاق النار في سوريا است ...
- السراج عن اللقاء مع حفتر: لا يمكن أن أجلس مع -مجرم حرب-


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلوى غازي سعد الدين - كيف اذلت ايران شيعة العالم ؟