أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - رزكار عقراوي - كيف نطور ونقوي إعلامنا اليساري والعلماني - المرئي والمسموع - اليوتيوب نموذجا؟.















المزيد.....

كيف نطور ونقوي إعلامنا اليساري والعلماني - المرئي والمسموع - اليوتيوب نموذجا؟.


رزكار عقراوي
(Rezgar Akrawi )


الحوار المتمدن-العدد: 2663 - 2009 / 5 / 31 - 09:56
المحور: الصحافة والاعلام
    


استطاع الإعلام الكتروني أن يحطم آليات القمع والاستبداد والرقابة الفكرية إلى حد كبير جدا, وان يروج للأفكار اليسارية والعلمانية والديمقراطية وعموم الرأي والفكر الإنساني الحر التي هي بشكل عام مقيدة ومقموعة في العالم العربي وفي عموم منطقة الشرق الأوسط نتيجة لسيادة الأنظمة الدكتاتورية والأحزاب السياسية المتعصبة وخاصة التابعة للإسلام السياسي.

لا يزال الإعلام الكتروني لقوى اليسار والعلمانية الديمقراطية يعتمد بشكل كبير على تقديم المواضيع والإخبار والتقارير الكتابية المدعمة بالصور أحيانا, ولكنه لم يدخل حتى الآن مجال الفيديو – الصوت والصورة – بالشكل المطلوب الذي يمكنه من ترويج لحرية الفكر والأفكار الإنسانية التي يحملها التيار اليساري والعلماني بشكل اكبر وزيادة تأثيره على فكر وممارسة الناس في منطقتنا, إذ إن للصوت والصورة تأثير اكبر بكثير من المقالة أو الخبر المكتوب وأسهل للفهم والاستيعاب خاصة على الشرائح الكادحة وقليلة التعليم. يضاف إلى ذلك غياب فضائية يسارية أو علمانية قوية مؤثرة بحيث يمكن الاستفادة الواعية من القوى والشخصيات اليسارية التي تقوم بنشاطات ومقابلات متنوعة ومهمة. ولقد وفر تزايد عدد الفضائيات العربية والمنافسة في ما بينها هامشا من الحرية لتغطية محدودة و لكن لا تعكس الواقع الحقيقي لها بأي شكل من الإشكال , حيث مازال الفيديو اليساري والعلماني محدود التداول ولم يصل إلى مستوى التداول الشعبي العام , في حين أن الحاجة ماسة جدا.


استطاعت القوى الدينية والقومية والاستبدادية وذات الفكر الشمولي , وخاصة الإسلام السياسي سواء أكانت حكومات أم قوى وأحزاب , وهي الخصم الشديد للقوى اليسارية و الديمقراطية والعلمانية , إن تستخدم بشكل واسع ومنظم التطور التكنولوجي وخاصة الانترنت لصالح دعايتها وإعلامها, حيث أصبحت هذه القوى متسيدة ومهيمنة على ساحة الإعلام الكتروني والفضائي , وتروج بلا انقطاع لأفكار التعصب والتخلف ومعاداة تحرر المرأة والاستبداد القروسطي. وفي نفس الوقت فهي تروج لمعاداة الفكر التقدمي و التشهير بالفكر اليساري والعلماني وأحزابه وشخصياته , على صعيد اليوتيوب أيضا, إنهم يسيطرون بشكل كبير وطاغ بحيث أصبحت أفلامهم تحتل معظم اليوتيوب الناطق بالعربية. وحين نقوم بالبحث عن مصطلحات يسارية أو علمانية تكون الحصيلة ضعيفة جداً وعلى أفلام مؤيدة لها بصورة غير مباشرة. في مقابل هذا تظهر المئات من الأفلام التي تنتقد الفكر اليساري والعلماني وشخصياته, البعض منها يحاور بشكل جاد ورصين ولكن معظمها يمارس التشهير ومحاول الانتقاص من تلك الشخصيات والقوى. كما تبذل جهود غير قليلة لتكفير قوى اليسار والعلمانية وتحث على محاربتهم , بل يصل الأمر أحياناً إلى الدعوة لإبادتهم!.

ومن حيث المبدأ كان المفروض أن تكون المبادرة في استخدام والتحديث والتجديد الإعلامي من حيث التقنيات والفكر بيد اليساريين والعلمانيين الذين يطرحون الحداثة والتمدن والمجتمع العلماني والعدالة الاجتماعية. ولا بد أن تكون هذه القوى التي تحمل هم الناس وتطلعاتها نحو مستقبل أفضل هي التي تستخدم التقنيات المتطورة الفعالة في عملها وليس أولئك الذين لا يريدون إبقاء مجتمعاتنا كما هي عليه ألان من تخلف وظلم واستغلال فحسب, بل وإرجاعها ألوف السنين إلى الوراء. ليس فينا من لا يدرك بأن العامل المادي (المال) يلعب دوراً كبيراً في مثل هذه العملية الإعلامية الحديثة, حيث تعاني قوى اليسار والعلمانية الديمقراطية من نقص الأموال وضعف الإمكانيات ,ولكن ليس ذلك الأساس دوما ولابد من العمل من اجل الاستفادة القصوى من الإمكانيات المتاحة ومتابعة كل ما هو جديد وممكن من اجل تطوير آليات العمل السياسي والتنظيمي والإعلامي , العالم في عصر العولمة تغيير كثيرا وخاصة في مجال تقنية المعلومات و طرق إيصال الأفكار والمعلومات للمتلقيين – المجتمع- ولابد لنا أن نساير ذلك بشكل مستمر وخلاق وإلا خسرنا الكثير , حيث مازالت الكثير من قيادات أحزاب وقوى اليسار والعلمانية لم تعي أهمية ذلك بالشكل المطلوب و تفكر بعقلية الستينات والسبعينات من القرن المنصرم!.


اليوتيوب http://www.youtube.com


اليوتيوب يعتبر احد أهم مواقع الانترنت وأكثرها شعبية ألان , ويصنف في مصاف شركات التقنية الكبيرة جدا ذات الوجود المؤثر في عالم الانترنت على المستوي العالمي , وهو اكبر مستضيف لملفات الفيديو بمختلفات أنواعها ويزوره الملايين يوميا. ولم يقتصر استخدامه والاستفادة منه على الأفراد, بل تجاوز ذلك إلى الشركات والأحزاب والحكومات وحتى الفضائيات الكبيرة مثل الجزيرة لمعرفتهم بدوره المهم والفاعل في إيصال معلومة الفيديو – الصوت والصورة – إلى عدد ضخم جدا من المتلقين و بسهولة.

يوتيوب تأسس في 2005 وقبل ذلك كان استخدام ملفات الفيديو على الانترنت محدودا حيث تأخذ مساحة كبيرة وتعتبر مكلفة تقنيا وماديا من حيث الفتح والإدخال والإنزال لأصحاب المواقع والزوار أيضا .

الحرية الواسعة والسهولة التي وفرتها يوتيوب أدت إلى أن يتحول إلى مكان للاحتجاج السياسي والاقتصادي والاجتماعي أو الترفيهي, كما وجد الكثير فيه متنفسا للتعبير عن مشاكلهم اليومية أو مواجهة القمع والاستبداد والفساد. وأدى ذلك إلى إن تقوم الكثير من الأنظمة الدكتاتورية بحجبه في الكثير من بلدان العالم أو التضييق عليه من خلال حجب أفلام معينة أو فرض شروط معينة عليه. لا توجد نسخة عربية لموقع اليوتيوب إلى ألان , ولكن لابد إن تظهر في المستقبل القريب لضرورات التسويق ولتزايد الحاجة إليه وارتفاع عدد مستخدميه في العالم العربي.


لليوتيوب إمكانيات هائلة في مجال الفيديو ويوفر خدمات مجانية كبيرة , إذ يمكن من خلاله:

1. أن يشاهد الزوار أفلام فيديو، ولكنه يسمح للزوار المسجلين تحميل عدد غير محدود من أفلام الفيديو.
2. فتح موقع خاص على اليوتيوب.
3. إدخال الأفلام والتحكم بها وإجراء بعض التعديلات المحدودة عليها.
4. توفير إحصائيات عن الزيارات للأفلام والموقع الخاص.
5. الدعاية من خلال الأفلام لمواقع معينة.
6. ممارسة التقييم والتعليق على الأفلام الموجودة.
7. إمكانية التفاعل مع الزوار ومشتركي اليوتيوب.
8. إضافة إلى الكثير من الخدمات التقنية التي من الصعب الحصول عليها بسهولة ومجانا , وللعلم إن لليوتيوب مشاريع تطوير كثيرة حالياً.


كيف يمكننا كيساريين وعلمانيين الاستفادة من اليوتيوب؟

المعروف عن اليوتيوب إن النسبة العظمى من زواره الملايين يوميا هم من الشباب الذي يشكلون دعامة وأساس أي تغيير ثوري جذري كبير في مجتمعاتنا نحو الحرية والديمقراطية والمجتمع المدني العلماني والعدالة الاجتماعية. وبالتالي لابد من إيصال رسالتنا لهم , وخاصة هم ألان الجيل الذي يستخدم الانترنت بشكل كبير, وبشكل عام له نوع من العزوف عن النشاط السياسي والفكري نتيجة سياسات التجهيل التي تنتهجها الحكومات والتضييق على مصادر المعلومات وعلى الأحزاب اليسارية والعلمانية الديمقراطية , أو متوجهة نحو الأفكار الدينية والقومية المتعصبة.

ومن خلال الاستفادة من اليوتيوب يمكن الوصول بشكل فعال إلى هذه الشريحة المهمة وباقي شرائح المجتمع الأخرى , والتفاعل معها وإشراكها في عملية التغيير الاجتماعي والسياسي والفكري والاقتصادي والبيئي المنشود وعلى نطاق أوسع.



يمكن للقوي والشخصيات اليسارية والعلمانية الديمقراطية الاستفادة من اليوتيوب على مختلف الأصعدة:

** الأحزاب اليسارية والعلمانية والديمقراطية:

1. من الضروري جدا إن يكون لكل حزب وتنظيم سياسي موقع رسمي خاص به على اليوتيوب حيث سيمكنه من عرض أفلام عن نشاطاته , احتفالاته , اجتماعاته , مقابلات قادته وأعضائه في الفضائيات والقنوات المحلية , الاعتراضات والمظاهرات الجماهيرية ….. الخ, بسهولة وبشكل مجاني دون إي عبء تقني أو مادي, حيث يحتاج فقط وضع الأفلام والتحكم بها وإدارة الموقع والدعاية لعنوانه.

2. يمكن الاستفادة بشكل كبير من اليوتيوب في الحملات الانتخابية من اجل إيصال البرنامج الانتخابي للحزب أو المرشحين على صعيد الدولة والمدن , باستخدام أفلام تعبر عن خط الحزب وفعالياته ونشاطات مرشحيه. وهنا لا بد من الإشارة إلى التجربة الناجحة للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة – الحزب الشيوعي الإسرائيلي في استخدام اليوتيوب في الانتخابات الأخيرة حيث شارك وعرض الكثير من الأفلام المهمة حول برنامجه وخطه السياسي التي كان لها دورها الإيجابي في تعزيز مكانته في البرلمان الإسرائيلي وتعريف الناخبين به بشكل واسع جدا. في ما عدا ذلك فإن تواجد قوى اليسار والعلمانية محدود جداً على اليوتيوب ولا يمثل 1 % من تواجد الإسلام السياسي مثلا.

3. لبعض الأحزاب فضائيات محدودة البث أو قنوات محلية , حيث يمكن وضع برامجها المهمة على اليوتيوب حسب الإمكانيات.

4. تعميم روابط أفلام الحزب على المواقع التابعة له والمواقع الإلكترونية والقوائم البريدية وكذلك على تلفونات الموبايل حيث الكثير منها يمكنه الآن عرض أفلام اليوتيوب.

5. استخدام أفلام اليوتيوب للتفاعل مع الزوار من خلال خدمة تقييم الأفلام والتعليق عليها وهو ما يوفر تغذية عكسية للحزب من المجتمع حول سياساته وبرامجه ( طبعا إذا كان مقتنعا بذلك حيث إن معظم مواقع أحزاب اليسار في العالم العربي لا تسمح بالتعليق على المواد المنشورة !!).

6. من خلال الأفلام يمكن للحزب ممارسة الدعاية لموقعه بوضع رابط واسم الموقع على الأفلام التي تعرض في اليوتيوب.


** الكاتبات و الكتاب وحملة الفكر اليساري والعلماني:

1. العالم العربي يزخر بالألوف من الكاتبات والكتاب والمفكرين اليساريين والعلمانيين والذين لهم مقابلات وحوارات مهمة ومن الضروري جدا أن تكون في اليوتيوب, ولذلك لابد إن أمكن فتح مواقع خاصة بهم أو مساعدتهم من اجل استخدام اليوتيوب لإيصال أفكارهم النيرة. ويمكنهم دوما طلب نسخة من حواراتهم ومشاركاتهم في الفضائيات والقنوات المحلية من اجل إنزالها كأفلام في اليوتيوب وبالتالي إيصالها إلى اكبر عدد ممكن من المتلقين.

2. يمكن للكتاب والكاتبات تسجيل فيديو لهم بشكل فردي وعرضه على اليوتيوب , حيث كافة الكاميرات الرقمية الجديدة أو تلفونات الموبايل توفر إمكانية فيديو بنوعية لأبأس فيها , إذ من خلال تلك الأفلام يمكن التطرق إلى مواضيع الساعة وتحليلها وطرح الموقف منها أو التطرق إلى مواضيع فكرية وسياسية .... الخ, حيث ستكون, كما اعتقد, وسيلة مهمة وأسهل من الموضوع المكتوب وذو تأثير اكبر في نفس الوقت.

3. تصوير كافة الندوات والحوارات التي يشتركون فيها وعرضها على اليوتيوب إن أمكن وبالتالي كسر احتكار الفضائيات للإعلام البصري في تصوير تلك الندوات والحوارات.

4. يمكن للأدباء والفنانين التقدميين عرض نتاجاتهم الفنية والأدبية والثقافية بشكل عام بأسلوب جمالي متقدم على اليوتيوب.

5. .تعميم روابط مواقعهم وأفلامهم في اليوتيوب إلى اكبر عدد ممكن من المواقع والقوائم البريدية والتلفونات النقالة - الموبايل.

6. وكذلك تتوفر إمكانية التفاعل مع زوار اليوتيوب والاستفادة من التعليقات على أفلامهم , والدعاية لمواقعهم إن وجدت بوضع رابطهم في أفلام اليوتيوب.



** الأفراد بشكل عام :

1. فتح مواقع فردية على اليوتيوب.
2. إدخال أفلام الاعتراضات والإضرابات والمظاهرات الجماهيرية.
3. إجراء لقاءات فيديو مع عامة الناس وإيصال مطالبهم ومشاكلهم.
4. رصد جرائم الحكومات الاستبدادية وانتهاكات حقوق الإنسان والتعذيب والفساد ووضعها على اليوتيوب.
5. فضح توجهات الاتجاهات الرجعية في فكر وسياسات وممارسات قوى الإسلام السياسي وجرائمها.
6. إعادة نشر الأفلام والمقابلات المهمة في الفضائيات في اليوتيوب.
7. إدخال الأفلام والأغاني الثورية والتقدمية التي تروج للمدنية والحرية والعدالة الاجتماعية والحضارة الإنسانية, وكذلك الأفلام والأغاني التي تروج للتحضر واختلاط الجنسين والترفيه الإنساني.
8. إدخال الأفلام التي تدعو إلى تحرير المرأة ومساواتها, أو تلك التي تهدف إلى احترام حقوق الأطفال والتربية الحضارية.
9. الاشتراك في الحوارات التي تجري حول الأفلام المنشورة في اليوتيوب من خلال نظام التعليقات اليوتيوب وتعزيز الأفكار والآراء اليسارية والعلمانية فيها.
10. تعميم روابط الأفلام المروجة لليسار والعلمانية والمجتمع المدني على المعارف والقوائم البريدية.
11. إنزال الأفلام اليسارية والعلمانية من اليوتيوب على تلفونات الموبايل وتعميميها من خلاله.



********************

لفتح حساب - موقع خاص في اليوتيبوب – من الأفضل اختيار اسم المستخدم مناسب يعكس اسم الجهة أو الشخص حيث سيظهر ذلك الاسم مع الرابط

http://www.youtube.com/create_account


مثلا إذا اخترت الاسم
myname1

سيكون رابط موقعكم في اليوتيوب:

http://www.youtube.com/myname1

قم ألان بحجز موقعك وفتح حساب في اليوتيوب باسمكم الشخصي أو اسم حزبك أو منظمتك أو جهة التي تدعمها ومن بعدها ابدأ العمل فيه.

http://www.youtube.com/create_account


********************

أمثلة على مواقع فضائيات ومؤسسات وأشخاص على اليوتيوب:



موقع الجزيرة على اليوتيوب
http://www.youtube.com/aljazeerachannel
موقع روسيا اليوم على اليوتيوب
http://www.youtube.com/user/RTarabic
موقع إيلاف على اليوتيوب
http://www.youtube.com/elaphvideo
موقع الحوار المتمدن على اليوتيوب – تحت التطوير
http://www.youtube.com/ModernDiscussion
حزب كل مصر
http://www.youtube.com/user/ppslv

مواقع شخصية
http://www.youtube.com/user/KevKevinKevin
http://www.youtube.com/user/hamzehkazem





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,564,574,818
- كيف تصون بريدك الإلكتروني من السطو عليه وسوء استخدامه؟.
- هل نصوت للحزب الشيوعي العراقي و- مدنيون- ؟ ولماذا؟
- رزكار عقراوي لآفاق: التعبير عن الرأي أحد قواعد ترسيخ ثقافة ح ...
- الحوار المتمدن بعد 7 سنوات
- أسئلة مفتوحة إلى رفاقي في قيادة الحزب الشيوعي العراقي حول ال ...
- ليس تأييداً ل وفاء سلطان وإنما دفاعاً عن حق التعبير والمعتقد ...
- مدنيون : يساريون , علمانيون , ديمقراطيون , تحرريون , جميعا و ...
- موضوعات للمناقشة - آن الأوان للعمل المشترك من اجل تحالف يسار ...
- مع نهاية عامنا السادس نقول وداعا -rezgar.com - ! وأهلاً ب - ...
- شكرا للجميع, الحوار المتمدن يتبوأ موقعاً متقدماً بين المواقع ...
- اليسار والنقابات في العراق, ملاحظات قصيرة حول الحوار في اتحا ...
- الحوار المتمدن ...... حملة إنسانية كركوك والحوار الديمقراطي
- الشيوعيون العراقيون في عيدنا الثالث والسبعين، ألف تهنئة من ا ...
- الحوار المتمدن ..... انتقاد اليسار ....الرأي الآخر ....
- الذكرى الخامسة لانطلاق الحوار المتمدن
- هل تعيش قوى اليسار والديمقراطية في الوقت الضائع؟ ألم يحن الو ...
- نداء عاجل إلى رفاقي يساريي وعلمانيي وديمقراطيي العراق, صوتوا ...
- شكرا على الدعم والعمل المشترك
- حافظوا على وحدة حزبكم ,نداء الى الرفاق في الحزب الشيوعي العم ...
- الى الرفاق في الحزب الشيوعي العمالي العراقي والايراني


المزيد.....




- هكذا علقت مايا دياب على احتجاجات لبنان
-  بسبب سجين… ماذا طلبت كيم كارداشيان من حاكم ولاية تكساس
- الجوكر
- بوتين في الرياض الكرة بملعب الكرملين
- لمحاسبة المسؤولين عن الجريمة.. خطيبة خاشقجي تحشد بالكونغرس
- في رسالة لم يوقعها باسمه.. جونسون يطالب الاتحاد الأوروبي بتم ...
- تحت الدراسة... قرار سعودي جديد بشأن العمرة
- كيف تنبأ أطفال الستينيات بحاضرنا؟
- جعجع يسحب وزراء حزبه من الحكومة اللبنانية
- سياحة القرى بالمغرب.. تجربة مثيرة لاقتسام البيوت مع السكان ا ...


المزيد.....

- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان
- الإعلام و الوساطة : أدوار و معايير و فخ تمثيل الجماهير / مريم الحسن
- -الإعلام العربي الجديد- أخلاقيات المهنة و تحديات الواقع الجز ... / زياد بوزيان
- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....الجزء الأ ... / محمد الحنفي
- الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… / محمد الحنفي
- اعلام الحزب الشيوعي العراقي خلال فترة الكفاح المسلح 1979-198 ... / داود امين
- پێ-;-شە-;-کی-;-ە-;-ک بۆ-;- زان ... / حبيب مال الله ابراهيم
- مقدمة في علم الاتصال / أ.م.د.حبيب مال الله ابراهيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - رزكار عقراوي - كيف نطور ونقوي إعلامنا اليساري والعلماني - المرئي والمسموع - اليوتيوب نموذجا؟.