أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمود القبطان - ما بين المشهداني و... الحكيم















المزيد.....

ما بين المشهداني و... الحكيم


محمود القبطان

الحوار المتمدن-العدد: 2653 - 2009 / 5 / 21 - 03:11
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


يمثل كل من السيد محمود المشهداني والسيد الحكيم الابن تياران سياسيان إسلاميان متعصبان,الأول ينتمي الى جبهة التوافق والثاني الى المجلس الإسلامي ألأعلى وقد مثل كل منهما الوجه المتعصب لطائفته التي لم يكن الشعب العراقي رأي فيه لاسيما وان كلا الجبهتين عدت نفسها ممثلة,ولو زيفا,لتلك الطائفة التي تتكلم باسمها.

ينطق المشهداني بتصريحات غاية في السذاجة حيث يريد من الناس تصديق أكذوبة بعثية لطالما تشبثوا بها وهي أن الشيوعيين قتلوا ودمروا واعتدوا الى آخره من ألأكاذيب التي لا تنطلي على أي إنسان ذو وعي وعقل سويين.يذكر "بإرهاب" الشيوعيين في عام 1958 وهم يذكرون عام 1959 وهذه أول فلتة من السيد المقال.وإذا تكلم عن عام 1959 فليذكر لنا حادثة واحدة تعرض لها هو من قبل الشيوعيين.وإذا يريد طمس الحقائق فما تلقاه الشيوعيون في عهد الشهيد عبدا لكريم قاسم لم يتعرض له أي بعثي,وكانت مظاهراتهم لا تلاقي الاعتقالات والضرب بالعصي من قبل رجال ألأمن كما كان يتعرض لها الشيوعيون.وإذا يريد من دجله إن يذكر بأحداث الموصل وكركوك فليرجع الى أرشيف شركات النفط العالمية ودورها في كل ما حدث والمخابرات المصرية ,إذا أراد إن يذكر بأرقام القتلى فليرجع الى كتابات الكاتب المبدع السيد حامد الحمداني وجرجيس فتح الله. اعتاد الناس في العراق سماع الترهات من فم السيد المشهداني لاسيما عندما كان يدير مجلس النواب وبفشل لا يحسد عليه وتداخلاته الفجة والتلفظ بكلمات لا تليق إلا بسياسي فاشل وصل الى أعلى المواقع عبر التقاسم الطائفي العفن الذي أدى بالبلاد الى وصل العراق إليه بعد 6 سنوات من إزاحة اعتى وأجرم نظام العالم.بالمناسبة بينوشت بعد كل أجرامه لم يتعدى ما قتل بانقلابه الفاشي الأمريكي أكثر من 3500 مواطن شيلي واجني,فما ذا فعل حزبه السابق الذي هجره بعد احتلال العراق في 2003؟المقابر الجماعية التي لها بداية ولا تعرف لها من نهاية. وكل هذا الهراء السياسي من قبل المشهداني يراد منه تبرير قبول البعث مرة أخرى لإدارة الدولة لان هذه الدولة لا تدار إلا بقتلة أو هكذا أراد إن يقول بعد تفكير طويل من الراحة وبجعبته 40000 دولار شهريا "تقديرا "لتعبه,ومئات الآلاف العوائل العراقية تنام في العراء لابل وبدون عمل.ليحدث الشعب العراقي عن مزايا البعث بعد كل ما حدث بالعراق وليقنعه بجدوى قبول هذا الحزب الذي لا يعرف غير الغدر والقتل في العملية السياسية. واعترافات أبو عمر البغدادي,ولو بشكل أولي,فهي خطيرة وأتهم أحد ألأحزاب التي كان معهم في جبهة التوافق,ومن كان يحتضن الإرهاب,ومن أحتضن صابرين الجنابي ,وباشتراك البعثيين مع هذا الإرهابي في القتل والتفجيرات والتمويل.فهل بعد كل هذا يريد أن يرجع البعث الى السلطة؟

بعد هذه التصريحات أتمنى على السيد المشهداني أن يأتي للعراق ويعمل من اجله ويقدم البديل الغير الطائفي البعيد عن نفس البعث في الغدر والحروب والقتل وأن يحترم آراء ألآخرين وأن يحترم المرأة
(المكبعة) والسافرة,وأخيرا يتبرع بنصف راتبه الشهري الى فقراء المنطقة التي كان يعمل فيها بعد الدوام الرسمي.وأن يطلب من الحزب الكارثي الذي يريد له أن يعمل حاله حال الحزب الشيوعي ,أن يعتذر للحقبة التي حكم فيها العراق, التي لم ولن يفعلها, بالحديد والنار ودمره عبر حروبه العبثية,فهل هو فاعل؟


أما مولانا السيد الحكيم الابن الذي استيقظ من سباته لقرب الانتخابات البرلمانية نسبيا وابتداء حملة التحالفات والتي بشر بها السيد والده بتحالف وطني عراقي بعد خسارة ائتلافه انتخابات المحافظات,انبرى السيد الابن من تحميل مسئولية تردي أوضاع الجنوب والوسط ,الملك الصرف ,بسبب قلة التخصيصات المالية له"الإقليم" الحلم.السيد عمار الحكيم لم يسأل مستشاريه,باعتبار دولتنا دولة مستشارين,عن من كان يقود البلاد خلال الأربع سنوات ألأخيرة وليومنا هذا.ومن أين أتوا بالمحافظين ومجالس المحافظات ومن سرق النفط,ومن اخذ مئات الملايين من الدولارات لأشخاص وهميين كرواتب لهم من الداخلية,ومن أعطى الرتب العسكرية الكبرى لأناس لم يخدموا في الجيش سابقا لابل لم يكونوا يوما جنودا في العراق,ومن أصدر مئات ألآلاف الشهادات المزورة لأخذ المناصب لأشخاص لا يعرف من البني التحتية إلا المجاري وأنابيب المياه لأنها تحت الأرض,لم يحدثنا السيد الحكيم,دخيل جده,من أين له كل هذه الأموال لبناء أكبر صرح معماري في النجف الاشرف,ضريح شهيد المحراب, في إحدى الأركان التي تحيط بساحة ثورة العشرين والذي سوق يطغي بكبر مساحته على كبر ضريح الإمام علي,ومن أين أتت الأموال لناس لم يعملوا يوما في حياتهم ليلتهموا معظم مناطق الكرادة التي أصبحت أو سوف تصبح ملكا صرفا لآله وجنوده وحرسه,وليقل للشعب العراقي لماذا ابتعد الناس عنهم في آخر الانتخابات؟إذا استطاع السيد عمار الحكيم إن يعطي للشعب العراقي أجوبة لهذه الأسئلة المختصرة وهي نقطة من بحر من الأسئلة,وقتها له الحق في التظلم من أجل أهل الوسط والجنوب والذين رفضوه عبر حملته في قائمة شهيد المحراب .

وما هو مشترك بين الشخصيتين هو انحيازهم للطائفية وتبذير المال العام والتشبث بالسلطة,وفرض قوانين بالية تهين الإنسان بشكل عام والمرأة بشكل خاص,تشبثوا بال25% البريمرية حصة المرأة في كل انتخابات فأتوا من النساء ممن لم يحترمن جنسهن اخترعوا أنواع الحجاب المتخلف والذي فرضوه في كل الميادين الى أن صاح الناس:الله وأكبر من هذا الظلم!!فخففوا الضغط عبر اتهام التيار الصدري به,الطائفي المتخلف بدوره, واعتبروه الشماعة التي يعلقون به كل إخفاقاتهم.و تجربة الانتخابات الكويتية ألأخيرة وبدون نسب مئوية فازت رغما على المتخلفين الذين لا يريدون من المرأة إلا الإنجاب وتقديم الخدمات للسيد الرجل.وما هو مشترك بينهم أيضا خوفهم من التنظيمات النقابية العمالية فابقوا على قانون صدام الذي يشتموه ليلا ونهارا على أفعاله ما عدى ما يتفق ورآهم.وألان يناقش البرلمان لساعات إمكانية منع الخمور في العراق لان هذا محرم ولم يقولوا سادة البرلمان الإسلاميون هل سرقة المال العام حلال والشهادات الموزورة حلال,والرواتب لأناس وهميين حلال,وهل تهريب النفط والغاز والغنم والأبقار والبنات ,وتجويع الشعب عبر البطالة الكبيرة,.... حلال أم حرام؟لم يبقى للنواب الإسلاميين من مشكلة في العراق غير منع الخمر!!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,277,042,521
- مجسات عماد ألاخرس التحالفية
- ضرورة وجود السفارات الاجنبية....والمطارات
- احداث:من أفراد مدججين بالسلاح الى مدير نادي رياضي يضرب الحكم ...
- العراق يسلم مطلوبا الى السويد
- كيف يدار العراق ألآن؟
- كراسي فخمة تهتز وتحطيم مرايا بشكل همجي و...
- رئيس برلمان و رئيس قائمة و مجالس محافظات و...امير الدولة الا ...
- لا نرضى لاحد!طبيعة انسانية أم ماذا؟
- مبادرة شخصية,عسى أن تعمم
- اعتقال ابو سلمان ليسلم الى أبو علي
- عودة البعث لنفس البوابة في القصر الجمهوري
- 75 عاما من النضال إلى الذكرى الماسية لتأسيس الحزب الشيوعي ال ...
- 45 يوما مضت على انتخابات مجالس المحافظات
- البعث في -ابو غريب-
- -ايها اليساريون- ارفعوا سيوفكم بوجه الحزب الشيوعي العراقي!!
- حقوق المرأة العراقية المهضومة
- حقوق المرأة تاخذ ولا تمنح
- الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية
- الفساد الاداري والمالي في كل مكان
- الدايني في رقبتك ديون وديون


المزيد.....




- خفر السواحل الليبي يعلن فقدان 30 مهاجرا على الأقل بعد غرق قا ...
- ترامب يعترف بسيادة إسرائيل على الجولان
- تركيا تهاجم ترامب بسبب إعلانه حول الجولان وتؤكد تبعيتها لسور ...
- الخرطوم تستدعي السفير المصري على خلفية التنقيب عن النفط والغ ...
- غوايدو يتهم المخابرات الفنزويلية باختطاف مدير مكتبه
- بيان: الاتحاد الأوروبي سيوافق على تأجيل خروج بريطانيا حتى 22 ...
- قضية الحارس الشخصي لماكرون تودي بثلاثة موظفين كبار في الإيلي ...
- ترامب: حان الوقت للاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان ...
- الخرطوم تستدعي السفير المصري على خلفية التنقيب عن النفط والغ ...
- غوايدو يتهم المخابرات الفنزويلية باختطاف مدير مكتبه


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمود القبطان - ما بين المشهداني و... الحكيم