أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - ماجد محمد مصطفى - أكثر بكثير.. اعداد القتلى الابرياء في جنوب شرق تركيا














المزيد.....

أكثر بكثير.. اعداد القتلى الابرياء في جنوب شرق تركيا


ماجد محمد مصطفى

الحوار المتمدن-العدد: 2639 - 2009 / 5 / 7 - 03:02
المحور: القضية الكردية
    


لا مناص من ذكر حزب العمال الكوردستاني لدى بحث اي موضوع حول تركيا.. خذ في السياسة مثلا تعتبر القضية الكوردية ومعالجتها بأسس حقوق الانسان والديمقراطية احد ابرز العوائق امام قبول تركيا في دول الاتحاد الاوربي عدا الفروقات بين الطرفين في مستويات الحياة والمعيشة وتردي الاقتصاد والبطالة والنزوح خاصة في المناطق الكوردية التي تئن ايضا بتناحرات قبلية والامية وحراس قرى(الجحوش) كورديا والثار وقضايا الشرف مثلما تحول مؤخرا عرس تقليدي في جنوب شرق تركيا( كوردستان الشمالية) الى عرس دامي ماساوي اودى بحياة اكثر من (44) شخصا اغلبهم نساء واطفال وجرح اخرين ناهيك عن حالة الذعر والخوف ضمن طقوس الحياة الكوردية صوب تقرير المصير اسوة بشعوب العالم.
فربما لا يعرف اعداد هائلة من المليارات البشرية التي تعدت (6) وبضمنهم طبعا تقدمين ومثقفين ورجال دين ومناضلين واخرين غيرهم من الشوفينيين لدى تشدقهم بمفاهيم حقوق الانسان والمواطنة.. ان الكورد اكبر قومية على وجه الارض لم تنل حقوقها كاملة حتى اليوم.. والفيدرالية التي تبنته البرلمان الكوردي في الاقليم المحرر داخل العراق وسعي الاطراف الكوردية ودورها الهام المؤثر في اسقاط ابشع دكتاتورية وجدت على الارض والعمل من جديد لتشكيل دولة عراقية جديدة باسس ديمقراطية تعددية اختياريا قراءة للاوضاع العراقية الاليمة والدولية بتجاوز الاقليمية لان امريكا خاضت حرب تحرير العراق وقت عدم تعاون تركيا الحليفة وتحفظات دول الجوار الاخرى التي يعيش فيها الكورد منذ سنين غابرة لما ترسمها امريكا من خارطة جديدة للمنطقة وذلك مايفسر تفاقم المشاكل الحالية حول كركوك الكوردستانية وما تسمى بالمناطق المتنازعة عليها بمعالجات وحلول خارج العراق كما اجتمعت مؤخرا في برلين الالمانية ناهيك عن مقترح ديمستورا والمادة 140 والمهجرين وغيرها اذ ان الاطراف الكوردية لم تسعى لاستغلال الاوضاع انذاك لحسم ورسم خارطة كوردستان الجنوبية(الاقليمية) بادق التفاصيل ضمن الحقوق التاريخية والسياسية والنضالية المشروعة في خطأ استراتيجي يحسب عليهم وبالاخص جماهيريا.
ولقد انخفضت اساليب الثار القديمة وغسل الشرف والامية والاقطاع وغير ذلك في اقليم كوردستان الفيدرالي بتداعيات الحياة المدنية الكوردية السياسية والاقتصادية والاجتماعية منذ الانتفاضة المباركة عام 1991 باتخاذ سبل القانون والتحاور ومفاهيم الديمقراطية الى حد كبير بينما اجزاء كوردستان اخرى مازالت تعيش هاجس الحرب والخطف والقتل ومحو الشخصية بعدم السماح للكورد في تلك المناطق التكلم والتعليم بلغتهم ضمن ابسط الحقوق الانسانية وسط محاولات حكومية.. اعلامية في الاغلب.. تنفي تلك الحقائق الدامغة والواقعة الاليمة في العرس الدامي بجنوب شرق تركيا باتهام حزب العمال الكوردستاني تكشف وتفضح كل ذلك لان القضية الكوردية ليست رهينة الاحزاب المتواجدة على الساحة السياسية وانما هي قضية لها جذور متأصلة ونضال وتضحيات وسياسات تضع تكرارا بعضها في وجه الاخر على حساب العلاقات والمتناقظات بين الدول المتجاورة والظروف والتبريرات التي لن تسطيع غالبا النيل من بشاعة قتال الاخوة المشين والاستهلاكية السائدة.
ان الحادثة الاليمة التي اودت بحياة نساء واطفال بجنوب شرق تركيا (كوردستان الشمالية) بحساب الجغرافية لسكان الاقليم المحرر.. تحتم بالاساس بحث سبل دعم تلك المناطق الكوردية وعلى مختلف الصعد وخاصة حكومة اقليم كوردستان تجاه اخوتهم في اجزاء كوردستان الاخرى بسبل الدعم السياسي والاقتصادي والانساني نحو حياة افضل بدل التخلف والتردي والجهل.. لان القضية الكوردية او بالاحرى قضية الانسان الكوردي هي مسؤولية اخلاقية تقع قبل كل شيْ على عاتق المسؤولين والتقدميين والمثقفين ورجال دين والمناضلين وكل الخيرين اينما كانوا.. وحقا نتيجة ارهاصاتها وتداعياتها مسؤولية جسيمة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,565,064,236
- الديك.. الخنازير.. انفلونزا؟!
- هيلاري في العراق!!
- اي شيء اهدي اليك.. يا ملاكي
- تعال نرقص معا قصة لكازيوه صالح
- حول زيارة اوباما للعراق
- نحن ايضا لدينا حقوق
- (مهاباد) اخرى تستعيد ذاكرتها
- قضية منتظر الزيدي.. الحكم اخر الجلسة
- الهجرة المليونية.. درس وعبرة
- الانتخابات الكوردية.. واشياء اخرى
- اوقات مختلفة
- الفائز في الانتخابات الكوردية القادمة!؟
- شالوم!؟
- العلمو نورون!؟
- مسرحية بعنوان البرميل
- قصة قصيرة بعنوان المعبر


المزيد.....




- مذكرة اعتقال بحق 9 طلاب لاقتحامهم مقر السفير الأمريكي في سيئ ...
- لبنان: قوة مفرطة من الأمن والجيش ضدّ المتظاهرين
- ناشطة سعودية: لبنان يحتاج لمثل محمد بن سلمان من أجل مكافحة ا ...
- الأمم المتحدة تحث فرنسا على حماية أهالي مقاتلين في سوريا
- اليمن: الأمم المتحدة تبدأ نشر نقاط ضباط الارتباط بين الجيش ا ...
- ناشطة سعودية: لبنان يحتاج لمثل محمد بن سلمان من أجل مكافحة ا ...
- مطالب بمساعدات دولية لإغاثة المنكوبين في شمال سوريا
- آلاف اللبنانيين يتظاهرون لليوم الثالث على التوالي ضد الطبقة ...
- الأمم المتحدة تدعو مصر للإفراج عن نشطاء بينهم الصحفية إسراء ...
- بريكست: عشرات الآلاف يتظاهرون في لندن من أجل استفتاء ثان على ...


المزيد.....

- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم
- المسألة الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية / بير رستم
- الكرد في المعادلات السياسية / بير رستم
- الحركة الكردية؛ آفاق وأزمات / بير رستم
- دفاعاً عن مطلب أستقلال كردستان العراق - طرح أولي للبحث / منصور حكمت
- المجتمع المسيّس في كردستان يواجه نظاماً سلطانياً / كاوه حسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - ماجد محمد مصطفى - أكثر بكثير.. اعداد القتلى الابرياء في جنوب شرق تركيا