أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود حافظ - رياح التغيير على كوكب الأ رض -5















المزيد.....

رياح التغيير على كوكب الأ رض -5


محمود حافظ
الحوار المتمدن-العدد: 2615 - 2009 / 4 / 13 - 04:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حديثنا اليوم عن العالم الثانى بعدما أوضحنا ماهية العالم الأول منذ ظهور الحضارة الرأسمالية فى هذا العالم وفرض سيطرته على بقية عوالم الكوكب والتطور الذى مر به وإنتقال مشعل الحضارة من العالم الأول الأوربى إلى العالم الأول الأمريكى والذى قاد العالم الأول وبقية العوالم إلى هذا الإنهيار الكبير حتى بزغت نتيجة هذا الإنهيار روحية ووجوب التغيير هذه الوجوبية التى أطلقها الرئيس المنتخب أوباما فى حملته الإنتخابية وبناء على هذه الروحية حصل أوباما على أعلى نسبة تصويت لرئيس أمريكى منتخب هذه النسبة من التصويت قد أرادها الناخب الأمريكى لإرادته وإستجابته لعملية التغيير بعدما سأم هذا المواطن أفعال سلطته وتهورها فى قيادة العالم ، كانت هناك إستجابة أخرى لعملية التغيير منشأها العالم الأول الأوربى والذى هو الآخر سأم إنقياده وراء التهور الأمريكى بقيادة المحافظين الجدد وفرض المحافظين الجدد منهجهم فى الإقتصاد والديموقراطية على عراقة الإقتصاد والديموقراطية الأوربية .
فإذا كان هذا ماتناولناه فى السابق من الطرف المسيطر فى الصراع الحضارى فما بالنا بالطرف الآخر من الصراع والذى تناقض مع الطرف المسيطر وحاملا بذور التغيير والرقى طبقا لنظريات هذا الطرف من العالم وهو العالم الثانى .
بداية نشأ العالم الثانى بقيادة الإتحاد السوفيتى وكانت إرادة التغيير فى هذا العالم قد فرضتها شروط موضوعية فى روسيا القيصرية فهذه الإمبراطورية الروسية السوفيتية كانت الحلقة الأضعف بالنسبة للعالم الأول الأوربى هذا الضعف فى المجمل كان ناتجا من عدم حسم مرحلة التطور الرأسمالى فى روسيا القيصرية وبناءا على عدم الحسم هذا تعايش عصرين فى هذا البلد الشاسع فمع بذور التطور الرأسمالى تعايش الإقطاع الروسى ولم تحسم الرأسمالية الروسية فناء الإقطاع الروسى كما حسمته الرأسمالية الأوربية سواء كان هذا الحسم بالحل الثورى كما حدث فى فرنسا أو بالتطور الديموقراطى كما حدث فى بريطانيا فكانت روسيا القيصرية تحوى إجتماعيا طبقة النبلاء مع طرفها الآخر قن الأرض وكانت تحوى أيضا مرحلة النهوض الرأسمالى مع وجود طبقة عاملة تتعامل فى الصراع من الطرف الرأسمالى معاملة قن الأرض الذى يمارسها النبيل الإقطاعى ، هذه البيئة الإجتماعية تنازعها تياران تيار الحسم البرجوازى والذى يجب أن يحسم أولا للقضاء على بقايا الإقطاع وتيار الحسم الإشتراكى والذى فرضته البيئة الروسية نتيجة القهر القسرى من قبل كل المستغلين سواء كانوا من الإقطاع أو كانوا من الرأسماليين هذا القهر الذى بممارسة مثقفى كل طبقة من طبقات المجتمع الروسى القيصرىأن تأخذ الأفكار قوتها المادية لتلقفها من قبل الجماهير المطحونة حتى تم إنجاز المرحلة البرجوازية فى ابداية القرن العشرين وفى العام الخامس من القرن وبإشتعال الصراع بقيادة لينين تم إنجاز الثورة البلشفية بقيادة الحزب الإشتراكى الديموقراطى أو الحزب الشيوعى الروسىفى العام السابع عشر من القرن العشرين والذى تواكب هذا الحسم مع وضع النهاية للحرب العالمية الأولى وبدأ تأسيس الإتحاد السوفيتى أو إتحاد الجمهوريات السوفياتية الإشتراكية كأول تطور يرقى عن الرأسمالية تجاه الإشتراكية ويدخل فى صراع مع النظام الرأسمالى كونه الطرف الآخر من الصراع فى البنية السياسية أو فى علاقات الإنتاج ، هذا التطور السريع فى الصراع والذى قادته الطبقة العاملة الروسية بقيادة حزبها الشيوعى وزعامة زعيمها لينين قد فرض على قيادة الحزب ضرورة قيادة الصراع نحو حسم البنية الأساسية الإقتصادية وتحويل قوى الإنتاج أو تغييرها لمسايرة علاقات اإنتاج الجديدة فكان لابد من إسقاط علاقات الإنتاج القديمة وحل علاقات إنتاج جديدة تساير مرحلة التحول بنفى الأطراف السابقة لكلتا البنيتين الإقتصادية والسياسية فقد تحولت البنية الإقتصادية من المالك الرأسمالى إلى ملكية الدولة لها وقد تحولت علاقات الإنتاج لصالح ديكتاتورية البورليتاريا أو ديكتاتورية الطبقة العاملة هذا التغير الذى حدث خلال فترة محدودة من الزمن لم يمكن المجتمع الروسى من حسم بقية صراعاته فكما قلنا آنفا تعايش عصرين فى روسيا القيصرية عصر إقطاعى قد ترك فى المجتمع الفلاحين الذين كانوا قن الأرض مع العصر البرجوازى بعلاقاته الإنتاجية بين الرأسمالى والعامل هذا المزيج الإجتماعى والذى جعل القيادة البلشفية تولى همها الإكبر تجاه حل مشاكل قن الأرض فى داخل علاقات إنتاج جديدة وهذا مافرض الحركة التعاونية الكبرى وتجميع الفلاحين فى مجتمعات تعاونية أو ما سمى بالكلوخوز ، فبدلا من تحول الإنتاج الزراعى إلى إنتاج وفق علاقات إنتاج جديدة تحكمها طبقة عمالية زراعية تتكاتف مع الطبقة العمالية الصناعية أصبح الإتحاد السوفيتى يحتوى طبقتين هما طبقة البروليتاريا العمالية وطبقة الفلاحين الذين حلوا محل الإقطاعى ولكن داخل تجمعات تعاونية ، هنا نستطيع القول أن القيادة السوفيتية بقيادة لينين ومن بعده ستالين كانت تحول الحسم الطبقى لصالح البورليتاريا وذلك بالتطور فى الحركة التعاونية ولكن مع وجود طبقة فلاحية أصبح الأمر يحتاج إلى عملية إنضاج وحراك إجتماعىهذه العملية التى أخذت وقتها الكافى فى أوربا البرجوازية لحسم هذا الصراع الأمر الذى لم يتوفر للقيادة السوفيتية خاصة أن هذه القيادة فى إدارة صراعها وجدت نفسها تقود حرباعالمية وهى الحرب العالمية الثانية وكان لابد لها من خوض غمار حرب للحفاظ على المكتسبات الإشتراكية والحفاظ على الثورة الإشتراكية الكبرى وهذا ما دفع بالطبقة العاملة الروسية بالقيام بأكبر عملية إنتاجية فى التاريخ وفى فترة قصيرة لتلبى إحتياجات قواتها المسلحة وهى مازالت فى طور التكوين والنمو حتى تمكنت من تحقيق نصر تاريخى على النازية قد تحملت الطبقة العاملة لأجله المزيد من التضحيات فى الأرواح والجهد وخاصة الجهد الذى بذلته العاملات الروسيات فى المصانع لتلبى إحتياجات ملايين الرجال الجنود فى العركة ضد النازى حتى قام الإتحاد السوفيتى بحربه لتحرير أوربا من النازى بعد أن مرت أوربا قبل الحرب وبعده بالعديد من الأزمات وكان لإنتصار إتحاد الجمهوريات السوفيتيةفى الحرب العالمية الثانية إنتصارا لثورته الإشتراكية فى خوض صراعها ضد الإمبريالية وقد حسمت الحرب بتكوين المجموعة الأوربية الشرقية الإشتراكية تحت قيادة الإتحاد السوفيتى وتكوين حلفها العسكرى حلف وارسو فى مقابل حلف الأطلنطى وهو حلف الدول الرأسمالية الإمبريالية .
طبعا وكان فى المقابل دخول أمريكا فى حلبة الصراع وتسلمها قيادة العالم الغربى المنهار والتى إنتهت إمبراطورياته لتكون أمريكا قائدة للعالم الأول فى المواجهة الجديدة مع العالم الثانى والذى يحمل فكرا جديدا وأيديولوجية جديدة من شأنها فى حالة إنتصارها أن تمحو العالم الأول الرأسمالى لصالح العالم الثانى الإشتراكى .
هذا الصراع الذى قاده العالم الثانى حديث النمو والذى لم يحسم ثورته الإشتراكية بعد حيث أن مجتمعه مازال طبقيا بوجود طبقة فلاحية تحمل بذور التكون البرجوازى فهى طبقة خاضعة لتحكم الذات وتحكم الغرائز وتحمل بين طياتها غريزة الإستملاك هذه الآفة قد بقيت داخل الصراع الطبقى فى إتحاد الدول الإشتراكية السوفيتية وهى جزء من الصراع .
هذا إذا أضفنا أن هناك ونتيجة الصراع الحتمى بين الطرفين النقيض الدول الإشتراكية من ناحية والدول الرأسمالية الإمبريالية من ناحية أخرى هذا الصراع كان يميل لصالح الدول الرأسمالية الإمبريالية لأسباب تقدمها فى حسم المسألة الرأسمالية والتى تحولت إلى المرحلة الإمبريالية وتحقيق فوائض مالية جعلتها ترقى بمراحل عن القوة الإقتصادية الناهضة السوفيتية إضافة إلى دخول عملاق إقتصادى أمريكى لايوجد لديه صراعات داخلية نتيجة أوضاع طبقية ورواسب إجتماعية سابقة بالمقارنة بالوضع السوفيتى الذى لم يحسم الوضع الطبقى للفلاحين وإذا أضفنا ما أوردناه فى السابق من التحالف الإمبريالى بين مجموعة دول العالم الأول وهى ما تعرف بمجموعة الخمسة العظام والتى مكنت أمريكا من قيادة العالم الأول بكل الصلاحيات الإقتصادية من خلال لإتفاق برنودز وإتفاقق رامبويه وسيطرة العالم الأول بقيادة أمريكا على منابع الطاقة المحرك الأساسى لإدارة عجلة الإنتاج العالمية ، فى المقابل كان من واجب الإتحاد السوفيتى وبعد الحرب العالمية الثانية ونتيجة منهجه من نصرة دول العالم الثالث فى حربها التحررية ضد الإستعمار ومحاولته النهوض بها وتنميتها والوقوف مع كل الأحرار فى العالم الذين يخوضون حرب تحرير ضد الإمبريالية العالمية بدءا من كوبا وأزمتها الخطيرة فى بداية الستينات من القرن الماضى إلى الوقوف مع الحق العربى فى صراعه ضد الإستعمار والصهيونية العالمية حتى وقوفه ومساعداته لفيتنام فى حربها المقدسة ضد الأمريالية الأمريكية ونصرة الشعب الفيتنامى وتحقيق إستقلاله كل هذا من بلد قائد العالم الثانى يخوض صراعا على ثلاث مستويات ، مستوى داخلى لحسم المسألة الطبقية وخاصة المسألة الفلاحية بالإضافة إلى تكوين طبقة ثالثة فى المجتمع السوفيتى وهى الطبقة الوسطى التى تكونت من تعاظم دور القوات المسلحة السوفيتية والتى تحالفت مع شريحة المثقفين والشريحة البيروقراطية فى المجتمع السوفيتى ، هناك صراع آخر وهو الصراع الطبيعى مع العالم الغربى الإمبريالى وهو صراع يقودة الإتحاد السوفيتى لنصرة الإشتراكية والتحول الشيوعى فى مجابهة مع الإمبريالية المهيمنة على الكوكب وعلى مقد-راته والصراع الثالث يقوده أيضا الإتحاد السوفيتى ضد الدول الإمبريالية بنصرة الدول العالم ثالثية والتى تطمح إلى التحرر وفك تبعيتها مع الإستعمار .
بالتأكيد كان الصراع مع العالم الأول هو الصراع الأشد وطأة والذى قام فيه العالم الأول ومن خلال الحرب الباردة فى دعم العناصر التى يشملها الصراعان الأخريان وخاصة الصراع الداخلى السوفيتى حتى قام العالم الأول بصرف ما يقرب من 4 تريليون دولار على الوضع الداخلى فى الإتحاد السوفيتى والدول الإشتراكية الأوربية حتى إنتهى الصراع بحسمه لصالح العالم الأول وتفكك العالم الثانى بداية من تفكك مجموعة الدول الإشتراكية الأوربية الشرقية ونهاية بتفكك دول الإتحاد السوفيتى ذاتها وأصبح من حسم هذا الصراع لصالح العالم الأول إختفاء القطب الثانى قطب العالم الثانى ليصبح الكوكب أحادى القطب تحت القيادة الأمريكية حتى أصبحت أمريكا هى الشرطى الوحيد فى العالم دون رادع وهو الذى جعلها تقود العالم بتهور غير مسبوق كونها هى القوة الوحيدة فى الكوكب والتى جرت فى فلكها بقية عوالم الكوكب دون القوى المستقلة فى بؤر كوكبية تبقى هذه الدول لتحمل بذرة التغيير والتى سقطت بسقوط الإتحاد السوفيتى فقد بقيت كوبا وفيتنام وبقيت الصين تحت راية الحكم الشيوعى رغم تحالفها مع الإمبريالية وبقيت كوريا الشمالية وبقيت إيران بعيدة عن التحالف الأمريكى العالمى .
هذا هو الحال بالنسبة للعالم الثانى والتى تخلى عن بعض مكتسباته الإشتراكية وعن منهجه الإشتراكى لصالح المنهج البرجماتى ورغم هذا التخلى مازال العالم الأول يضعه فى خانة الطرف الآخر من الصراع لأن هذا العالم الثانىرغم تفككه مازال يحمل مشروع التغيير فرغم أن روسيا خضعت للإبتزاز الرأسمالى للعالم الأول إلا أن العالم الأول مازال يخشاها وما زال يخوض صراعا مريرا تجاهها هذا الصراع الذى خاضه العالم الأول بدعاوى نشر الديموقراطية المزيفة ضد الدول الإشتراكية السوفيتية السابقة فى قرغيزستان وجورجيا وأوكرانيا حتى يحكم صراعه ضد روسيا الرأسمالية الحالية هذا الصراع الذى خاضه العالم الأول فى هذه المنطقة من العالم منطقة نفوذ العالم الثانىمرة برشوة الطبقة الإنتهازية فى هذه الدول لتقوم بدور المعارضة والتى فشلت فيه حتى إستخدمت المعارضة العنف الأمر الذى أسقط الدعاوى الديموقراطية وهذا ماحدث فى جورجيا وأوكرانيا بوصول المعارضة للسلطة بمساعدة أمريكا بالعنف وتحت دعاوى الثورات البرتقالية والتى أودت بشعوب هذه الدول إلى مرحلة الإنهيار كل هذا الصراع فى هذه المنطقة من العالم الثانى والذى تقوده الإدارة الأمريكية المتهورة والتى كان آخر تهورها دفع جورجيا فى حرب إبادة ضد أوسيتيا الجنوبية الأمر الذى أدى بالتدخل العسكرى الروسى الفورى لفض إحتلال جورجيا لأوستيا الجنوبية وكسر شوكة التهور الجورجى والذى حدا بروسيا لإعادة إحياء مشروعها القومى العالم ثانى وهبوب رياح التغيير منها تجاه عالمها المبعثر لسبيل العودة به مع تحالفات الدول الأسيوية التى إنضمت بحكم تنميتها إلى البعالم الثانى كالصين والهند وبقايا دول العالم الثانى السوفيتية والإنضمام فى تكتل عالمى وهو ما يعرف بدول مجموعة شنغهاى لتقود صراعا ضد التهور من العالم الأول بقيادة أمريكا لعل هذه الرياح تكون من الشدة بحيث تزيح الفساد الذى ألحق بالطبقة الحاكمة والمكونة للسلطة فى هذه البلدان التى إستجابت للفساد الأمريكى وخاصة فى جورجيا وأوكرانيا .






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,927,522,295
- طارق حجى - فؤاد النمرى مساجلة بلا قاعدة
- رياح التغيير على كوكب الأ رض -4
- رياح التغيير على كوكب الأ رض -3
- رياح التغيير على كوكب الأ رض -2
- رياح التغيير على كوكب الأ رض -1
- المرأة وحالهامع شهر مارس ( آذار ) ودورها التاريخى فى الصراع
- من الدوحة إلى شرم الشيخ ثم الكويت لأجل غزة .. ووقفة إستقبال ...
- قمة غزة فى الدوحة .. وحديث عن الراحلين
- اليسار فى مواجهة التحدى.. فى ظل الإنهيار الرأسمالى العالمى.. ...
- محرقة غزة
- منتظر الزيدى فى مواجهة المحتل
- فى الملف اللبنانى
- فى الصراع
- الحوار المتمدن شرارة الإنطلاق نحو التحضر والتقدم
- أزمة النظام الرأسمالى العالمى فى مقابل مأزق وأزمة الفكر اليس ...
- أوباما رئيسا لأمريكا رافعا راية التغيير
- أزمة النظام الرأسمالى ...... بين العقل .. والعاطفة
- ملحمة نصر أكتوبر .. ونهاية المشروع الصهيونى
- د/ جمال حمدان .. إغتيال ما بعد الإغتيال
- أوراسيا قلب العالم


المزيد.....




- هجوم الأهواز.. طهران ترجح فرضية تورط انفصاليين عرب
- بومبيو: لن نستبعد أي خيار إذا استخدمت الأسلحة الكيميائية في ...
- جيرونا يعرقل برشلونة ويمنح هدية للملكي
- الشباك تبتسم مجددا لرونالدو
- المصري يتأهل بالجزائر إلى نصف نهائي كأس الاتحاد
- القوات المشتركة تستعيد مدرعة إم 113 جنوب الحديدة و- أنصار ال ...
- اليمن... الجيش يمشط مناطق و- أنصار الله- تحبط زحفا
- روسيا وإسرائيل.. علاقات ومصالح
- مواد غذائية تخفض ضغط الدم
- بومبيو: الولايات المتحدة -ستربح- الحرب التجارية مع الصين


المزيد.....

- كيف يعمل يوسف الشاهد على تطبيق مقولة -آدام سميث- : «لا يمكن ... / عبدالله بنسعد
- آراء وقضايا / بير رستم
- حركة الطلاب المصريين فى السبعينات / رياض حسن محرم
- تقدم الصراع الطبقي في ظل تعمق الأزمة العامة للامبريالية / عبد السلام أديب
- كتاب -امام العرش مرة أخرى- / عادل صوما
- الطائفيّة كثورةٍ مضادّة السعوديّة و«الربيع العربيّ» / مضاوي الرشيد
- المثقف ودوره الاجتماعي: مقاربة نظرية المثقف العربي وتحديات ا ... / ثائر أبوصالح
- مفهوم الديمقراطية وسيرورتها في إسرائيل / ناجح شاهين
- فائض الشّباب العربيّ والعنف في تقارير التنمية البشرية العربي ... / ميسون سكرية
- مرة أخرى حول المجالس / منصور حكمت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود حافظ - رياح التغيير على كوكب الأ رض -5