أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال محمد تقي - سعادين في رحاب اليمين !















المزيد.....

سعادين في رحاب اليمين !


جمال محمد تقي

الحوار المتمدن-العدد: 2594 - 2009 / 3 / 23 - 01:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شخصنة الخلافات العامة شيمة من شيم الصغار ، والحكم الجاهز المنزل بقضية لم تجهز بعد هو كاللعب بالنار ، والتقول على الحجة بالاتهام خصلة من خصال الاميين ، والتبجح بناصية السائد هو علة الجهلة والمدعين ، وتدنيس المنطق الناصع القابض على جمر الحكمة بغبارالعصمة وسفه الدجل علة المنافقين فانكار حق الخصم بالمبارزة هو جبن ليس بعده عار ، والخوض برجز معارك وهمية وانتصارات زائفة وعذرية خالدة رغم تهور الارحام وانفتاق الحزام جرم لا حدود له في ميزان الاحكام ،، سحقا ما هكذا يا بني براقش اصول الخصام !
كنت قد كتبت مقالة بعنوان ـ عامر عبدالله رحلة الى جزيرة الحرية ـ وقد نشر في حوارنا المتمدن ولم يكن المقال اشكالي او حدي على احد بل كان موضوعي ومتناغم الابعاد ، لكن الذي حصل هو تلقي مشاكس ومعاكس ومنغمس بالسادية عند اتباع الطريقة الطائفية في فهم الشيوعية وتجلياتها المطعمة تمظهرا بمنطق الزهد الصوفي ، وكانها واحدة من تعاليم الاثنى عشرية ، أنهالت علي الرسائل تُسقط على اسمي كل ما يروه بانفسهم عندما ينظرون في المرايا ، لم يكتفي هذا النفر بما علق به على الموضوع مباشرة بل ارسل بعضهم الايميلات مباشرة لبريدي الشخصي ، وكتبوا واطنبوا وكانهم فطروا بعد صيام ، احدهم شرحني عقليا والاخر نفسيا والاخر اعاد كتابة قصة حياتي وكانها فصول من قصة كفاحي لهتلر ، واخر توجني ملكا على عالم مالك سيف ، واخر حاكمني كما يحاكم طارق عزيز ، واخر هدد بانه يملك ما يجعلني اصمت والى الابد ، واخر اطرني واشفق علي بعد ان وقعت في المحذور ووقعت تعهدا بان لا اكون شيوعيا عام 79 فعاملني بسخاء ومنحني زمالة الى عدن والان انا الجاحد لنعمته ، واخر ذهب ابعد من ذلك حيث اعتبرني سلاح تدمير شامل ، واخر اعتبرني بعثي الروح والقيم ناسيا ان جل قيادته هم بعثيون وان لم ينتموا !
اقول لكل هؤلاء ما قلته في المقدمة وازيد عليها ، الطهارة في الموقف الطاهر والفكر الطاهر وهي حالة تكتسب ولا تورث اي ان عملية التطهر هي عملية تربوية مستمرة طالما هناك روح تبحث عنها ، اما الارواح الملوثة فهي ابعد ما تكون عن الطهارة حتى لو اغتسلت بماء زمزم او ماء الفولكا او ماء دجلة كل يوم ، حتى لو تمسحت وفي كل فرض بشباك لينين او ماركس حتى لو وزعت النذورعند اوثان الحزب وآلهته في العالم السفلي ، حتى لو شوهت بماء النار كل وجه طاهر ، فهي لا تستطيع تنقية نفسها بنفسها الا اذا نفت روحها حيث تتحلل لتتحول عناصرها الى حالة جديدة حسب جدل نفي النفي !
هذا هو حال السعادين ذات الارواح الملوثة الشريرة ، اما اليمين فهذه حكايته :
نعم قلت ان عامرعبدالله رمز من رموز اليمين في الحزب ، وكررت نفس المعنى في المقالة الاخيرة ولن اقول غير هذا ، لكن منهجي يمنعني من اجحاف او ابخاس حق ذكر محاسن الناس ومناقب الاسماء الاموات منها والاحياء ، الموضوعية والنقد الموضوعي تحديدا يتطلب ذكر السلبيات والايجابيات ، يتطلب الانصاف ، يتطلب الحياد ، يتطلب التجرد عن المواقف المسبقة ، يتطلب الابتعاد عن الشخصنة في العلاقة مع المواقف ودراستها وتشخيصها من زوايا متقابلة ومتناظرة ومتبادلة ومتكاملة ، لتكتمل دائرة الدراسة بنسبة تقارب ال 360 درجة جهد المستطاع ، هذه هي الروح النقدية العلمية ، لاي دارس او متابع اومؤرخ او باحث موضوعي وليس هتاف وطبال وواعظ وتابع !
كل الوثائق الحزبية المتتالية واغلب مذكرات عناصر القيادة تؤكد بما لا يقبل الشك بان توحيد الحزب بعد الانشقاقات التي كانت تكتسحه منذ بداية الخمسينات حتى اكتمال مساعى التوحيد بجهود الشهيد سلام عادل بعد خروجه من السجن وتخلصه من الابعاد ، قد حمل معه ادران وشوائب وبذورالنزعات التي تواصلت وباشكال مختلفة لاحقا ، فاغلب عناصر جماعة راية الشغيلة ـ عزيز محمد والصافي و كريم احمد وعمر علي الشيخ ومن انحدر خلفهم ـ بقيت متجانسة المواقف حتى بعد توحد الحزب ، وهكذا الحال بالنسبة للمصطفين في قيادة الحزب من الجماعات الاخرى مثل جماعة عزيز شريف ، ان الكونفرنس الحزبي عام 56 جمع الجميع ووضعهم ببوتقة واحدة ، وكان المناخ السياسي العام والايديولوجي الخاص يصب باتجاه التكاتف لتحقيق المشتركات التي تجمع ولا تفرق ، لكنها هذه البوتقة لم تصقل وتفرز المواقف من البقع الحساسة لانها وببساطة لم تظهر بعد او جرى التغطية عليها ، وعندما قامت جبهة الاتحاد الوطني 57 كان الحزب قد احتك بالاحزاب الوطنية الاخرى بشكل منتظم مما دفع ذلك لتماسك اكبر بين عناصر بوتقة الحزب وقيادتها ، وبعد ان صارت الصلة بحركة الضباط الاحرار اكثر من موثوقة صار عناصر القيادة اكثر شعورا بالاندماج فالقادم كان مدهشا ومطلوبا من الجميع ، عندما نجحت الثورة ، وصار الذي صار ، برزت الخلافات في كيفية مواجهة التداعيات ، فسلام عادل وجمال الحيدري والعبلي ورهط متميز من رفاقهم في المركزية والمنطقيات ، كانوا تواقين لحسم موضوع تناقض سلطة الشارع وسلطة الحكم ، ووجه هذا النزوع بمواقف مختلفة من قبل الرموز الاخرى كعامر عبدالله وزكي خيري وعزيز محمد والصافي ، وكانت الخلافات غير بعيدة عن اصابع الرفاق السوفيات الذين لم يكونوا الى جانب نزعة الحسم التي يبشر بها سلام عادل ، وبعد اتصالات جانبية بين المخالفين والسوفيات جرى تجميد سلام عادل والحيدري واخرين بذريعة الزيارة الدراسية للاتحاد السوفياتي ، حتى فقد الحزب زمام المبادرة ، وزادت تخبطات قاسم ، وكثرت مساعي الاطاحة به من قبل الاستقطاب المقابل الذي اخذ يعمل تحت شعار يا اعداء الشيوعية وقاسم اتحدوا ـ القوميين والبعثيين والعشائر الكردية الرافضة لقانون الاصلاح الزراعي بقيادة البرزاني والمدعومة من شركات النفط الاحتكارية والقوى الدينية والطائفية الرجعية وفي مقدمتهم سيد محسن الحكيم ـ بدعم التوجه القومي الناصري ونظام الشاه والانظمة التابعة في الخليج اضافة الى الدور التركي والاردني والدعم الامريكي ، نجح انقلاب شباط 63 ، وجرت تصفية شرسة ومنظمة لتنظيمات الحزب ، واستشهدت قيادته المقتدرة وبوصلة امانه وصمام وحدته المبدئية ، ومنذ ذلك الحين والحزب خضع لقيادة ذات نزعات يمينية واضحة تهادن تارة وتساوم اخرى وتتوسط الحالتين في حالات اخرى ، وجاء انشقاق 67 الذي استثمر فيه عزيز الحاج اطروحاته والتي كانت تريد من مصادرة عملية جلد الذات الفائرة بالقفز الى السلطة والتي فات الحزب انتزاعها فانتزعته ، حيث التفرد في عملية انقلابية لا تمنح القاعدة فرصة المحاسبة والتقصي املا في بطولة قيادية فات اوانها ولا تليق اصلا بمن ساهم بتعطيل انطلاقتها الاولى ، وتولت القاعدة بتصميمها على ممارسة شرف المحاولة كما عبرت بنفسها عن نفسها حركة حسن سريع في معسكر الرشيد ، وكما استطاعت تنظيمات السجون من اسقاط توجهات خط آب الداعي الى التعاون مع الاتحاد لاشتراكي والانظمام الفردي اليه ، لقد حقق الانشقاق ما كانت تتمناه ذات القيادة اليمينية التي فلت اغلب عناصرها من التصفية ، حيث تصفية الكادر المناويء لها ، والافلات من المحاسبة وتجنب فتح ملفات التجربة المريرة السابقة والخسارة الكارثية الحاصلة ، لقد بقيت قيادة عزيز محمد والصافي وزكي خيري وعمر علي الشيخ وكريم احمد وباقر ابراهيم والمطعمة بمن يعد بكنفها اسيرة لنفس توجهاتها اليمينية السابقة ، لقد ساعدت هذه القيادة البعثيين وبطرق غير مباشرة على توجيه الضربات القاسية لتنظيمات الكفاح المسلح وحتى في الوشاية بعزيز الحاج ، ثم راحت تكرس مفهوما غريبا للشرعية الحزبية يجعل من اعتراف السوفيات بها ميزة تجعلها لا تبالي كثيرا بنقمة القاعدة ، رغم ذلك ورغم حركات الغزل البعثي بالتحالف وبدعم ودفع سوفياتي فان اللجنة المركزية لم تسلم من الملاحقة ومن سلسلة اغتيالات كانت منتقاة لابرز العناصر التي كانت لها مواقف متشددة ازاء البعثيين ـ ستار خضير ، شاكر محمود ـ قامت الجبهة وحقق البعث منها ما اراد فلم تكن هناك ضمانات واسترخت القيادة ووضعت كل بيضها في سلة الجبهة وقائدها ، وجاء الموعد الثاني مع جولة التصفية لتستكمل مسارها الذي بدأته في انقلاب 63 ، ومرة اخرى تفلت القيادة اليمينية من التصفية ومرة اخرى القاعدة تدفع الثمن ، والثمن هنا اغلى واغلى حيث دفعه العراق باكمله وبكل اجياله ومسقبله ، راحت القيادة تطبل للكفاح المسلح دون ان تمنح قاعدتها الفرصة لمطالبتها بكشف للحساب ، وتنحية من يتحمل مسؤولية الخراب ، كانت عملية كبيرة لمحاصرة القاعدة وهروب القيادة الى امام ووضع القاعدة المتحمسة تحت رحمة القيادات العشائرية الكردية وتحالفاتها المتعاكسة ـ الطالباني مع صدام والبارزاني مع ايران ـ لقد كان انشغال النظام العراقي بالحرب العراقية الايرانية التي استمرت 8 سنوات اعطى الفرصة بالبداية لتفس الصعداء بالنسبة لحلف القيادة مع الاحزاب الكردية ووقتها كانت مواقف القيادة لا تختلف كثيرا عن مواقف هذه الاحزاب المتحالفة مع ايران ، وهنا اشتعل خلاف اخر بين صفوف القيادة يتعلق بموضوعة الدفاع عن الوطن وخطر الاطماع الايرانية في احتلال المزيد من الاراضي العراقية خاصة بعد سحب العراق لقواته ووقفه لاطلاق النار ومن جانب واحد ، في كل هذه المعمعات كانت المؤتمرات الحزبية والكونفرنسات الحزبية مضمونة النتائج وبما يخدم توجهات القيادة اليمينية ذاتها فالمندوبين يختارون من قبلها والتصويت مدروس مسبقا ، وبعد فشل تجربة الكفاح المسلح ، راحت قيادة الحزب تبحث عن مخارج لازمتها فقد جرى تصفية العناصر التي بدات تتململ من تفرد مجموعة ـ عزيز ، فخري ـ بالحزب وماليته واعلامه وتنظيمه ، اضافة الى عدم رغبتها بجعل الحزب وكانه تابع لتنظيم الاقليم الذي شكل قاعدة اسناد للتفرد اليميني الشللي بتاطيره الجديد المنسجم مع المتغيرات ، فكانت نتائج المؤتمر الرابع للحزب ثم الخامس والسادس والسابع عبارة عن تركيز سلطة الحزب بمجموعة تابعة للاقليم الذي اصبح حزبا قائما بذاته وتم اختيار سكرتير جديد وظل له ـ حميد ، مفيد ـ وهما من ذات المدرسة العريقة بيمينيتها ، انها قيادة قد تشبعت بالتبعية للاحزاب العشائرية الكردية ، وهي مازالت تحتفظ بحضور غير معلن فيها ، كل هذا الحال قاد الحزب وقيادته الى منحدر نوعي خطير اخر الا وهو الانخراط بالمشروع الامريكي للاطاحة بالنظام في العراق واحتلاله ، والمشاركة بالتحاصصات الطائفية والعنصرية التي افرزها ، وهنا وصل اليمن الى ذروة الصعود الى الهاوية ، والفرز الكلي عن يسار الحزب وتاريخه المجيد !
هذا التعميم لا يمنع من وجود عناصر تضمر مواقف مخالفة لكنها على قلتها غير فاعلة !
انه موجز مختصر لحكاية اليمين المتوالد في قيادة الحزب والذي مازال يسيطر ويسير سياسة الحزب وعلى نفس الايقاع ، ايقاع " راية الشغيلة " !
ان تميز عناصر قيادية يمينية بمواقف مخالفة وخاصة في قضية احتلال العراق وتنديدها العلني وتحريضها ضد نهج القيادة الحالية بهذا الخصوص لا يمحو عنها دورها اليميني السابق لكنه يكرس وطنيتها واخلاصها الشيوعي وان كان بخبرة يمينية منقودة لشعار الحزب الذي تبناه الحزب مبكرا ، وطن حر وشعب سعيد ، وهذا ما يميز حاليا مواقف كل من باقرابراهم وارا اخاجادور وسعاد خيري وغيرهم من العناصر القيادية المبعدة والمقاومة للسياسة الحالية لقيادة الحزب !

هذه وجهة نظر لها خلفيتها التاريخية والسياسية والفكرية بالحكاية كلها ، من لا يتفق معها عليه ان يقدم وجهة نظر اخرى تفندها ، دون الهروب الى قضايا جانبية !







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,422,404,757
- عامرعبد الله رحلة الى جزيرة الحرية !
- لاخير في قيادة لا تميز بين يمينها ويسارها !
- البوك ممنوع والعتب مرفوع والرزق على الله !
- اشهر العناوين الارهابية في القرن العشرين !
- حسين مروة ومهدي العامل والتحليق عاليا !
- الافلاس السياسي سبق الافلاس الانتخابي !
- الراسمالية نهاية طريق لا نهاية تاريخ !
- الفكر الفاعل اكثر خطورة من جيوش جرارة !
- كوتا ام ارستقراطية مطلوبة لاستكمال اكسسوارات المشهد ؟
- روجيه غارودي تجاوز فلسفة الكورس !
- الحزب الذي لا يشور يدعى ابو الخرك !
- علي بابا والاربعين حرامي !
- يا عمال العراق صلوا على النبي وال بيته !
- برلمان العراق لا يسير نفسه بنفسه !
- بودلير زجج ازهار الشر داخله وغادرها !
- تعزية ليس لها عنوان !
- لاتدخل حزبا الا والعصمة لك ان الاحزاب مقالب قد تخذلك !
- الحزب عندنا فاقد لحياء الحاء !
- معبر رفح ثغر غزة العابس !
- أعداء الشيوعية في العراق يحكمون اليوم !


المزيد.....




- تطبيق فيس آب.. انتشار جنوني ومخاوف من اختراق البيانات الشخصي ...
- وزيرة الدفاع البريطانية تدعو إيران لخفض التصعيد في الخليج: س ...
- بشار جرار يكتب عن دخول تركيا -حلبة الخصوم-: هل تطيح S400 إرد ...
- الهند تطلق ثاني مهمة للقمر يوم 22 يوليو
- إجلاء ركاب طائرة لوفتهانزا بعد بلاغ من مجهول عن وجود قنبلة ...
- مجلس النواب الأمريكي يصادق على إجراء تحقيق في تجارب عسكرية ع ...
- الهند تطلق ثاني مهمة للقمر يوم 22 يوليو
- إجلاء ركاب طائرة لوفتهانزا بعد بلاغ من مجهول عن وجود قنبلة ...
- مجلس النواب الأمريكي يصادق على إجراء تحقيق في تجارب عسكرية ع ...
- ترشيحات إيمي 2019.. أرقام قياسية جديدة ومفاجآت صادمة


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال محمد تقي - سعادين في رحاب اليمين !