أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف - اذار/ نيسان 2004 - مرور عام على الغزو/ الاحتلال الأمريكي للعراق وانهيار النظام البعثي الدكتاتوري - حمزة الجواهري - انتفاضة الحياد - خامسا















المزيد.....

انتفاضة الحياد - خامسا


حمزة الجواهري
الحوار المتمدن-العدد: 784 - 2004 / 3 / 25 - 09:02
المحور: ملف - اذار/ نيسان 2004 - مرور عام على الغزو/ الاحتلال الأمريكي للعراق وانهيار النظام البعثي الدكتاتوري
    


العشرين من آذار 2004

استمرارا لما تناولناه في الحلقات السابقة، سنكمل حديثنا عن الواقع والسياسي الذي أدى لاتخاذ هذا الموقف العفوي، إي "انتفاضة الحياد"".

من خلال ملايين الوثائق المتوفرة اليوم بعد سقوط النظام، يستطيع الكل الوصول إليها، حاولت أن اضع هذا التصور المختصر بشدة لما كان يحدث  والذي كان هو السبب وراء انتفاضة الحياد العظيمة، فكل سطر مما هو بين يدي القارئ يمكن أن يكون كتابا أو أكثر ليعطي الموضوع حقه فعلا.

لا يوجد ولاء حقيقي للنظام:

لا يخفى على الجميع إن البعث كان قد وصل السلطة عن طريق إنقلاب لم تطلق به طلقة واحدة على حكم عبد الرحمن عارف الضعيف جدا، فقد كانت الدولتين التي تحتل العراق اليوم قد هيأت له كل أسباب النجاح آن ذاك. كان ذلك يوم 17 تموز من العام 1968 ، ولكان بعد ثلاثة عشر يوم فقط تم للبعثيين التخلص من التبعية للأمريكان والبريطانيين على حد إدعاء قادة البعث الذين كتبوا مذكراتهم، وهذا ما أسموه بالثورة التصحيحية في الثلاثين من تموز لنفس العام، حتى بقي النظام يسمي ثورته المزعومة بثورة 17 – 30 تموز لفترة طويلة من الزمن، أي بإختصار شديد إن البعث قد عاد للسلطة بقطار إنجلو-أمريكي. ومنذ اليوم الأول لتسلم السلطة من قبل البعث في العراق كان البرنامج قد إعد بالكامل لتصفية كل الخصوم السياسيين سواء بداخل الحزب أو التيار القومي أو باقي الأحزاب وخصوصا منها اليسار المتمثل بالحزب الشيوعي وشمل الأمر أيضا أحزاب التيار الديني.

فرغت الساحة السياسية لهم بعد أن تم الإجهاز على كل الأحزاب الوطنية بطريقة دموية غير معقولة. وهكذا ومنذ العام 1980 تقريبا لم يبقى من الأحزاب الوطنية من يعمل في الداخل، ما عدا الكورد الذين تمترسوا بالجبال الوعرة ليعودوا من جديد للكفاح المسلح بعد أن غدر بهم البعث ايضا، بالطبع بقي الحزب الشيوعي هو الآخر على أرضه الثانية كوردستان ولم يترك العراق يوما واحدا على الإطلاق بالرغم من الخلافات التي نشبت بينه والأحزاب الكوردية آن ذاك لأسباب غير مقنعة لأحد، فربما كانت لأسباب لوجستية أكثر منها مبدئية. 

تزامن مع عمليات تصفية الأحزاب عمليات أخرى طالت كل منظمات المجتمع المدني الأخرى من إتحادات فئوية ونقابات مهنية وإمتدت يد البعث حتى إلى النوادي الإجتماعية لتسيطر عليها جميعها وتحولها إلى منظمات تابعة للحزب لتفقد صفتها الأساسية كونها منظمات مجتمع مدني، وبهذا إكتملت شمولية حزب البعث ولكن السجون بقيت بتوسع مستمر والدماء تسيل بغزارة دون توقف حتى سقوط النظام المذل في التاسع من نيسان من عام 2003 على ايدي قوات التحالف.

تم لهم بسهولة دمج مؤسسات الدولة بالحزب الذي تحول بدوره إلى مؤسسة ليفقد معناه كحزب سياسي تماما في أوائل الثمانينات حيث الحرب كانت قد إعلنت آن ذاك على إيران ليكون الدم أنهارا وتبدأ عملية تخريب البنى التحتية للبلد بشكل مستمر ودون توق حتى يوم سقوط النظام، وبقي لحد الآن فلول النظاتم المهزوم مستمرين بتهديم ما تبقى من بنى تحتية لم يطالها التخريب التام أيام كانوا بالسلطة، وذلك تحت مسمى مقاومة الأحتلال.

لم يكن صدام يستطيع أن يصل بالعراق إلى هذه النتيجة والحالة التي هو عليها في العام 1980 ما لم يصفي كل المنافسين له، والذين جاءوا معه في العام 1968 وكان هو أصغرهم سنان ولا أحد يعرف لحد الآن، كيف وجد طريقه إلى القيادة البعثية آن ذاك، ليستمر معها ويأتي على كل أعضاء القيادة واحدا بعد الآخر، ليبقى هو والبكر الذي وجد نفسه معزولا بداره ويموت بعد ستة أشهر. لم تكن تصفية المنافسين للدكتاتور بالعملية السهلة، فقد رافقها الكثير من الدم والكثير من أعضاء الحزب من أهدر دمهم أو إبتلعتهم السجون التي لها مدخل ولا مخرج لها.

الدكتاتور بجدارة تفرد بالسلطة في العام 1980 بعد كل هذه التصفيات التي تركت آثارها على المجتمع العراقي فلم تبقي للنظام والدكتاتور أي ولاء حقيقي على الإطلاق من قبل العراقيين، فالولاء الذي بقي يتبجح به هو ولاء المال أو الإرغام على الإنصياع، وبغيره تكون النهاية محتومة، فلا الظابط ولا الموظف ولا الحزبي ولا الوزير من يكن ولاءا حقيقيا للدكتاتور الدموي الذي لا يتورع عن القتل حتى لأقرب المقربين له، حيث كان الضحايا حتى من أهل بيته وأبناء عمومته. ولكن مع ذلك كان له نوع الولاء، ولاء الإكراه، الذي تدرج بدأ من البيت والعشيرة ثم المنطقة والمذهب الديني والإنتماء القومي، وهكذا إنتهى النظام إلى واقعه الحقيقي، وليأخذ شكله النهائي كنظام طائفي عنصري إقليمي عشائري بإمتياز، نظام شمولي دموي لا يأمن له أيا كان من العراقيين وحتى البعثيين أنفسهم.

فالجيش والقوات المسلحة العراقية الأخرى وحتى ما سمي بجيش القدس الذي قوامه عناصر من بقايا منظمات المجتمع المدني التي ذابت بالبعث والموظفين المدنيين، هم جميعا في النهاية من أبناء هذا الشعب، ولا يوجد من له ولاء للدكتاتور ولاءا حقيقيا، بل هناك خوف وخشية من النظام وأجهزته القمعية. وهذا يعني لو إن هذه الأجهزة القمعية قد فقدت قيادتها أو نفوذ الكتاتور عليها فإنها والجيوش الثلاثة أو الأربعة ستنسلخ عن النظام في الحال، وهذا ما قد حصل بالفعل لحظة إختفاء الدكتاتور ابنائه وأبناء عمومته. فهذه الجيوش كانت قد هيأت نفسها للحياد من قبل أن يدخل الجيش الأمريكي والجيش البريطاني للعراق.

التيار الديني دروس من الإنتفاضة:

يوم هزيمة النظام في حرب الخليج الأولى، كانت الإنتفاضة الشعبية العارمة قد إنطلقت من البصرة وبضرف يوم واحد عمت عشرة محافظات جنوبية لتنضم للإنتفاضة في النهاية أربعة عشرة محافضة ومعظم مناطق بغداد. كان آن ذاك خيمة صفوان مازالت منصوبة ولم تنتهي المفاوضات على إستسلام العراق، وفي اليوم الثالث من بدأ الإنتفاضة تحديدا، كانت عناصر من إيران قد تسللت لتأخذ أدوارا قيادية في الإنتفاضة حاملة معها كل ما تحتاجة من أجل الإستمرار وتحويل العراق إلى جمهورية إسلامية على غرار أيران، حيث أنها وجدت إن الفرصة مواتية لتضرب ضربتها بيوم واحد وتستولي على مقاليد البلد وتحقق حلمها وتقيم نظامها المنشود.

لم يكن الأمريكي الذي عبر القارات ولا الثلاثين دولة التي شاركت معه في التحالف آن ذاك لترضى بالقيادة الجديدة لشعب الإنتفاضة، فتحول بين ليلة وضحاها كل تكتيك التحالف من داعم للإنتفاضة إلى جانب إنهائها خشية أن تؤدي بالبلد إلى إيران ثانية في المنطقة. وهكذا تم للأمريكان إجهاض الإنتفاضة على يدي صدام الذي إعيد له الإعتبار من قبل الأمريكان، ولكن على حساب دماء العراقيين التي سالت غزيرة مخلفة مئات المقابر الجماعية للأبرياء من أبناء شعبنا. بقي هذا الدرس البليغ مازال عالقا بالأذهان وخصوصا بعد أن تيقنت الأحزاب الدينية أن ليس هناك مجال لإيران ثانية في العراق مهما كلف الأمريكان الأمر ومهما طال الحصار على العراقي.

وهكذا إتخذت أحزاب التيار الديني لها موقفا محايدا من عملية الغزو، فلا مع النظام ولا مع الإحتلال وحملت خطابا مشابها لخطاب الحزب الشيوعي العراقي "" لا للحرب لا للدكتاتورية"" وإنضم أحزاب التيار الديني إلى القوى السياسية العراقية الأخرى ما عدا حزب إسلاميا شيعيا واحدا ذلك الذي يحمل رسالة الولي الفقيه على عاتقه بزعامة محمد تقي المدرسي وعدد من الزعماء السياسيين المتدينين الشيعة الذين يؤمنون بهذا المذهب، إن صح التعبير.

دكاكين المخابرات للنظام المقبور:

تحت هذا الواقع السياسي للسلطة في العراق، ما كان لحزب أو أية جهة سياسية عراقية أن تساند الدكتاتور ونظامه القمعي الغادر، بالطبع يستثنى من ذلك كل الجماعات السياسية التي إدعت إنها معارضة ولكن في واقع الأمر هي مجرد مكاتب للمخابرات العراقية وكلها كانت مكشوفة للقاصي والداني من العراقيين. بقيت هذه التجمعات السياسية متخذة موقف المساند للسلطة بذريعة رفضها للإحتلال، فإنغمست معظمها في ما يسمى بالمقاومة للإحتلال وتحملت على عاتقها وزر التحرك السياسي المعارض لرغبات العراقيين بإقامة نظام ديمقراطي في العراق، ومازالت ماضية في غييها.

أحزاب عريقة وأخرى ولدت في المهجر:

الكثير من الأحزاب، وخصوصا تلك الجديدة التي نشأت في الخارج، قد إتخذت لها موقفا غير موقف الحياد من قوات الإحتلال، فقد كانت قد وقفت إلى جانب الولايات المتحدة وبريطانيا منذ اليوم الأول من أجل إسقاط النظام. في حين كانت الأحزاب العراقية العريقة كالحزب الشيوعي والأحزاب الدينية، كما أسلفنا، جميعها قد إتخذت لها موقفا محايدا. كان موقفها معارضا للحرب، ولكن لم تعطي تلك الأحزاب صيغة واضحة لشكل التغيير السلمي الممكن، فلا النظام وعلى رأسه الدكتاتور كان يقبل بذلك النوع من التغيير ولا الدول التي أسقطت النظام كانت تقبل بمجرد تغييره ما لم يكن التغيير عن طريق الإحتلال العسكري. ويبدو إن هذه الأحزاب كانت قد قرأت الواقع السياسي المحلي والعالمي قراءة صحيحة وتركت الأمر يحسم بنتائجه التي كانت تبدو واضحة للعيان بالنسبة لهم، فرفضهم للحرب لم يكن أكثر من تسجيل موقف سياسي للتاريخ مادام الأمر أساسا خارجا عن أيديهم. وبالفعل في النهاية كان للقوة كلمتها التي فرضت على الساحة السياسية العراقية والعالم أجمع، وهو إن النظام قد سقط بالإحتلال.

وهكذا كانت الأحزاب التي عارضت الإحتلال وعلى رأسها الحزب الشيوعي قد قبلت بالأمر الواقع طالما إن الإجتياح قد حصل بالفعل وهي بعيدة عنه، فالوقوف بعد هذا اللحظة بعيدا عن عملية التغيير وبناء النظام الجديد يعتبر موقفا سلبيا ولا مبرر له، بل قد يكون وقوفا بصف الدكتاتورية المنهارة. وعلى هذا الأساس بلورت هذه الأحزاب موقفها الجديد، إن لم يكن الموقف كان قد تبلور قبل ذلك بكثير كنتيجة للخبرة السياسية التي تتمتع بها هذه الأحزاب، فلم تترك العراق بأيد غير أيديها ومن دون أن تأخذ لها دورا فعالا في بناء النظام الديمقراطي الجديد الذي ناضلت من أجله عقودا من الزمن ودفعت من أجله قوافل الشهداء وجل التضحيات، والمشاركة قد تكون السبيل الوحيد لعودتها إلى الأرض التي يجب أن تقف عليها بين جماهيرها في الداخل، فإستمرار وجودها في الخارج يعني تركها العمل السياسي ونسيانه للأبد. وكان أيضا لا بد لها من ملء الفراغ السياسي على الساحة العراقية بعد سقوط الحزب الواحد الذي تفرد بالسلطة مدة ثلاثة عقود ونصف، فالفراغ السياسي كان حقا هو الفراغ المطلق.

الكورد:

كردستان التي بقيت تحت حماية الأمريكان والعالم أجمع طيلة سنوات الحصار وتمتعت بنظام ديمقراطي وبرلمان ومنظمات مجتمع مدني متطورة نسبيا وتستحوذ على نصيبها من برنامج النفط مقابل الغذاء، وهكذا لأول مرة في تاريخ الكورد يكون لهم مثل هذا النظام. فمن المستحيل إذا أن يتخذ الكورد موقفا ضد الإحتلال بأي حال من الأحوال، خصوصا وإنهم واعون تماما لما تريده أمريكا في العراق، ولا يمكنهم أن يدعموا نظام الطاغية صدام بأي حال من الأحوال، ولكن بذات الوقت لم يكن الكورد يودون أن يروأ أبناء شعبهم العراقي وهم يقتلون بحرب ربما ستكون شرسة وذلك لشراسة المتقاتلين، فحاولت الأحزاب الكوردية أن تجد فعلا وسيلة ليتم إسقاط السلطة بشكل سلمي، ولكن لم يكن ذلك ممكنا مع نظام مثل نظام صدام الدكتاتوري، ولا مع ألمريكان الأكثر عنادا. فبقي الكورد متمسكين بوحدة العراق، وتغاضوا عن أقاويل كل المشككين بحقيقة موقفهم المبدئي، وأحتضنوا معظم الأحزاب العربية في كوردستان لتكون قريبة من أرض الحدث وتأخذ دورها في الوقت المناسب على ساحتها في الداخل. ليس هذا وحسب بل كانت الكورد يحتضنون بين ضهرانيهم الحزب الشيوعي الذي لم يخرج من كوردستان يوما ما وله تنظيماته هناك التي بقيت تعمل حتى يوم سقوط الدكتاتورية. وهكذا كان الكورد السياسيين منذ اليوم الأول على حياد وإن كان حيادا نسبيا وفيه ميل للحل الأمريكي بعض الشيء، ولكن شرط أن لا يمس وحدة العراق.

رب سائل يسأل، لماذا لم ينتفض الشعب العراقي قبل دخول الأمريكان ليمنع دخولهم ويسقط السلطة بيده لا بيد عمرو؟ قد يبدوا السؤال وجيها لو كان هناك أحزابا مازالت تعمل في الداخل وتمتلك الوسائل اللوجستية الكافية لإدارة إنتفاضة شعبية واسعة كهذه، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن الشعب كان في أيام النظام الأخيرة دروعا بشرية لآلة النظام العسكرية، التي كان يفترض بها أن تحمي الشعب لا أن يكون هو درعا لحمايتها وحماية جيش مهزوم داخليا من قبل أن يهزم عسكريا، والشعب يعرف تماما إن النظام ما كان ليتوانى عن الانتقام منه لو وقف بإنتفاضة سواء كانت منظمة أو عفوية، وإن كان الشعب فعلا يريد أن يفعل ذلك، ولكنه ترك الأمر للمحتل خوفا من أن تتكرر تجربة العام 91 معه ويكون هو الضحية فقط، وربما أيضا يكون نتيجتها إن النظام سيبقى كما بقي في العام 91 وإستمر جاثما على صدورهم ويبتلع أرواح أبنائهم جماعات جماعات ويذلهم ويتسول من العالم بهم ليبني قصورا جديدة للدكتاتور وأبناءه.

وهكذا نجد إن إنتفاضة الحياد كانت مفروضة على الجميع كأمر واقع لا مسألة خيار من أحد أو رغبة من جهة سياسية كانت أو شعبية، فإما الحياد الذي يسقط الدكتاتورية أو الموت الزئام وبقاء الطغيان.

إذا فاتك قراءة الحلقات السابقة، يمكنك الرجوع إليها على هذا العنوان http://www.rezgar.com/m.asp?i=118





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- انتفاضة الحياد - رابعا
- انتفاضة الحياد - ثالثا
- انتفاضة الحياد - ثانيا
- انتفاضة الحياد - أولا
- كل من لديه مشروع قذر فعليه بعمرو موسى
- الفقرة --ج-- تضمن حق الكورد المشرع، ولكن
- أمريكا والداخلية والزرقاوي، هم من أرتكب مجازر عاشوراء؟!
- المسؤولية القانونية للأعلام العربي في أحداث عاشوراء
- قراءة تحليلية متأنية في وثيقة الزرقاوي – الحلقة الثانية
- قراءة تحليلية متأنية في وثيقة الزرقاوي – الحلقة الأولى
- مخلوقات دونية دينها القتل!
- انتفاضة الحياد مستمرة، ووثائق العار تفضح المجرمين
- محاولات كتاب التيار الديني خلط الأوراق - في المجتمع المدني ي ...
- النموذج الإيراني والديمقراطية في إطار السلطة الدينية - في ال ...
- في المجتمع المدني يجب فصل الدين عن الدولة وليس الدين عن السي ...
- المنهج الإعلامي الذي تعمل عليه فضائية الجزيرة
- كي لا يكون مشروع الفدرالية سببا بهزيمتنا
- ما هي الشفافية المطلوبة من آية الله السيد السيستاني؟
- مظاهرات البصرة تقلب الموازين، وتضع العراق على حد السكين
- مجلس الحكم يفشل بكبح جماح قوى الظلام


المزيد.....




- الكشف عن أسباب الشعور الغريب الذي ينتاب طياري -F35- الأمريكي ...
- إسرائيل تستخدم أراضي الضفة مكبا للنفايات
- مجلة فرنسية: الأمير الذي يمكنه تغيير كل شيء
- أبوظبي وحزب الإصلاح.. تحالف جديد باليمن؟
- مقتنيات منزلية تقتلنا بصمت!
- الولايات المتحدة تعاقب أوروبا مرتين
- تباين بصحف عربية بشأن دعوة أمريكية لتحالف دولي ضد إيران
- 5 قتلى على الأقل وعشرات الجرحى في هجوم مسلح على كنيسة في باك ...
- من هو راهول غاندي؟
- -الأبيض- الإماراتي يطارد لقب -خليجي23-


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف - اذار/ نيسان 2004 - مرور عام على الغزو/ الاحتلال الأمريكي للعراق وانهيار النظام البعثي الدكتاتوري - حمزة الجواهري - انتفاضة الحياد - خامسا