أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية - محمد الحنفي - بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومرجعا للقوى الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية.....6















المزيد.....

بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومرجعا للقوى الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية.....6


محمد الحنفي
الحوار المتمدن-العدد: 2544 - 2009 / 2 / 1 - 10:20
المحور: ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية
    


إلى:

ـ الحوار المتمدن منارة لا ككل المنارات.
ـ مؤسسي الحوار المتمدن بادرة رائدة.
كتاب الحوار المتمدن كبديل لكل المنابر الإعلامية الضحلة.
ـ من أجل أن يقوم الحوار المتمدن، وبواسطة كتابه، بدوره الرائد.
ـ من أجل خدمة الحركة الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية.
ـ من أجل إعداد الشعوب لمناهضة الاستعباد، والاستبداد، والاستغلال.
ـ من أجل قيم الشعوب المقهورة بتقرير مصيرها بنفسها.
ـ من أجل قيام مجتمعات الحرية، والديمقراطية، والاشتراكية.

محمد الحنفي






دور الحوار المتمدن:.....2

2) دفع القوى الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية، إلى القيام بعمل مشترك، انطلاقا من البرنامج المشترك، لتحقيق أهداف مشتركة. وذلك من خلال تخصيص محاور للكتابة في العمل المشترك، سواء كان هذا العمل آنيا، أو مرحليا، أو إستراتيجيا.

ا ـ فعلى مستوى القوى الديمقراطية، نجد أن منبر الحوار المتمدن سعى، ويسعى، وسيسعى، ومنذ نشوئه، إلى نشر الفكر الديمقراطي، وبث القيم الديمقراطية في صفوف الأفراد، والجماعات، والشعوب، والى اعتبار نفسه منبرا للقوى الديمقراطية، التي تجد فيه مجالا لنشر بياناتها، والإعلان عن مواقفها، من أجل العبور إلى الجماهير الشعبية العريضة، وفي مختلف المجالات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، مما يؤدي إلى بلورة قواسم مشتركة بين القوى الديمقراطية، تصلح للاعتماد في العمل المشترك فيما بين هذه القوى، من اجل العمل على تحقيق الديمقراطية، بمضامينها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، لتمكين شعوب البلاد العربية، وباقي بلدان المسلمين، من تقرير مصيرها، ومن خلال العمل على بناء أنظمة ديمقراطية، ترعى مصالح هذه الشعوب على مدار الزمن.

ب ـ على مستوى القوى التقدمية، التي تعتبر امتداد للقوى الديمقراطية، نجد أن منبر الحوار المتمدن، وبحكم طبيعته التقدمية، يجد نفسه مستغرقا في نشر الفكر التقدمي، ومجالا لإشاعة الممارسة التقدمية في صفوف الأفراد، والجماعات، ومنبرا للحركة التقدمية في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، وإطارا لتفاعل تصورات، ورؤى الأحزاب التقدمية، مما يؤدي، كذلك، إلى قيام قواسم مشتركة فيما بينها، تصلح لإقامة جبهة تقدمية، تناضل بواسطة تنظيم الجبهة، من أجل تحقيق بنود البرنامج المشترك، لتحقيق الأهداف المشتركة، من أجل الارتقاء بالواقع على جميع المستويات، وفي جميع المجالات، سعيا إلى تغيير الأوضاع المادية، والمعنوية، لعموم الجماهير الشعبية الكادحة بالخصوص، عن طريق إحداث تحول عميق في الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، عن طريق تعميق الممارسة الديمقراطية، بصيرورتها ممارسة تقدمية في خدمة جماهير الكادحين.

ج ـ وعلى مستوى القوى اليسارية المنفرزة من عمق الحركة التقدمية، نجد أن الحوار المتمدن، باعتباره منبرا يساريا، يسعى، باستمرار، إلى إشاعة الفكر اليساري المستند إلى النصوص اليسارية الأصيلة، من أجل بث القيم اليسارية المتطورة، باستمرار، في صفوف الأفراد، والجماعات، وفي صفوف الكادحين بالخصوص، من أجل جعلهم يرتبطون باليسار، ومن أجل بث قيم اليسارية في النسيج الاجتماعي، بصيرورتها قيما اجتماعية متمكنة من المسلكية الفردية، والجماعية، بالإضافة إلى اعتبار نفسه منبرا للقوى اليسارية، من أجل التواصل فميما بينها، ومع الجماهير المعنية بعمل اليسار، مما يؤدي، بالضرورة أيضا، إلى بلورة قواسم مشتركة: إيديولوجية، وتنظيمية، وسياسية، تصلح لإيجاد برنامج مشترك، سيسعى إلى تحقيق أهداف مشتركة بين القوى اليسارية، الأمر الذي يترتب عنه إقامة تنظيم يساري مشترك، يقود القيام بالعمل المشترك بين القوى اليسارية، من أجل تحقيق الأهداف المحددة في البرنامج المشترك، والمتمثلة بالخصوص في تحقيق الحرية، على أساس القضاء على الاستعباد، والديمقراطية على أنقاض الاستبداد، والعدالة اجتماعية على أساس نفي الاستغلال. وهو ما يترتب عنه تحويل المجتمع، في أي بلد من البلاد العربية، ومن باقي بلدان المسلمين، إلى مجتمع يساري بامتياز، على مستوى البنيات التحتية ،والبنيات الفوقية على حد سواء.

د ـ وعلى مستوى الحركة العمالية، التي تأتى كتطور نوعي للقوى اليسارية، فإن منبر الحوار المتمدن، باعتبار منبرا عماليا، يعمل على اعتماد أصول الفكر العمالي، وأمهات هذا الفكر، وبالمنهج الاشتراكي العلم،ي من أجل إشاعة الفكر العمالي في صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وعموم الجماهير الشعبية، حتى يصير الفكر العمالي سائدا في الواقع، وحتى يصير هذا الفكر منطلقا للقوى العمالية، وحلفائها للارتباط بالحركة العمالية، التي تسعى بفكرها، وبممارستها، غالى تغيير الواقع تغييرا جذريا، بالعمل على نشر قيم الحرية، والديمقراطية، والاشتراكية، في أفق بناء الدولة الاشتراكية، باعتبارها دولة مدنية / ديمقراطية، ودولة الحق، والقانون، ومن منطلق كونها دولة علمانية.

ومنبر الحوار المتمدن، عندما يدفع الحركات الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية، إلى القيام بالعمل المشترك، فلأنه يدرك، جيدا، أهمية هذا العمل في مستوياته الآنية، والمرحلية، والإستراتيجية، ولأن العمل المشترك يكون أكثر تأثيرا في الواقع، وفي تجلياته الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية.

ومنبر الحوار المتمدن لا يتوقف عند حدود دفع القوى المشار إليها إلى العمل المشترك، بل يدفع، كذلك، قوى أخرى إلى الانخراط في العمل المشترك، لتحقيق أهداف محددة. وهذه القوى الأخرى تتمثل في:

ا ـ القوى النقابية التي تجمع بين تنظيماتها قواسم مشتركة، تقتضي منها إقامة تنظيم مشترك، من أجل تحقيق الأهداف المشتركة، عن طريق تنفيذ خطوات برنامج مشترك، من أجل تحسين الأوضاع المادية، والمعنوية لعموم العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. والعمل المشترك الذي يدفع إليه الحوار المتمدن بين القوى النقابية، ينتج في الساحة النقابية وحدة المطالب، ووحدة البرامج، ووحدة الأهداف، والوحدة التنظيمية. وهو ما يمكن التعبير عنه بالوحدة النقابية، التي تفتقد في جميع الدول العربية ،كما في باقي بلدان المسلمين. فالوحدة النقابية، في حالة تحققها، عن طريق قيام القوى النقابية بالعمل المشترك، يقوى الحركة النقابية، ويقوي العمال، وباقي الأجراء في نفس الوقت، باعتبارهم معنيين بالعمل المشترك فيما بين النقابات، ويقوى الجماهير الشعبية، وينعكس إيجابا على القوى الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية. فالقوى النقابية، عندما تصير مبدئية، ترتبط بالعمال، وباقي الأجراء، وتقودهم في أفق تحسين أوضاعهم المادية، والمعنوية، وتعدهم لامتلاك وعهم الطبقي، بأبعاده المختلفة، مما يجعلهم يقبلون على الانخراط في الحركات الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية، سعيا إلى المساهمة في النضال من أجل تحقيق الحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية.

ب ـ القوى الحقوقية التي تجمع، كذلك، بين تنظيماتها قواسم مشتركة، تتمثل في السعي إلى جعل حقوق الإنسان بمرجعية المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، مشاعة بين الناس، وفي كل بلد من البلدان العربية، وباقي بلدان المسلمين، ومتحققة من خلال الدساتير الديمقراطية، ومن خلال القوانين المحلية المتلائمة مع المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان. ذلك أن القوى الحقوقية تلعب دورا كبيرا لصالح الجماهير الشعبية الكادحة، وجميع أفراد الشعب على اختلاف ألسنتهم، وألوانهم، ومعتقداتهم، وانتماءاتهم العرقية، والطبقية، مما يجعل أهميتها ذات طابع كوني، وشمولي. ومعلوم ما يقوم به منبر الحوار المتمدن من دور في اتجاه إشاعة حقوق الإنسان الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، كما هي في المواثيق الدولية، من منطلق اعتباره منبرا حقوقيا، مما يجعل حقوق الإنسان مستوعبة من لدن الجماهير الشعبية، من خلال المتفاعلين مع منبر الحوار المتمدن. الأمر الذي يترتب عنه اتساع دائرة النضال الحقوقي، وتحقيق المزيد من الكاسب في هذا المجال.

ج ـ القوى العلمانية، التي تسعى إلى ترسيخ الممارسة العلمانية في المجتمع، حتى تتحرك الجماهير الشعبية في أفق العمل على الفصل بين الدين، والدولة، عن طريق التصدي لأدلجة الدين، كيفما كان لونها، وحتى يصير الدين ل،له والدولة للبشر، الذين يختارون طبيعتها المدنية، والديمقراطية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، سعيا إلى وضع حد لحكم البشر باسم قوى غيبية معينة. والقوى العلمانية لا تقوم بدورها، في هذا الاتجاه، إلا إذا كانت تجمع بينها قواسم مشتركة، تقود إلى القيام بالعمل المشترك، لتحقيق أهداف مشتركة تتمثل في:

أولا: وضع حد للاستغلال الإيديولوجي للدين.

ثانيا: تقرير كون الدين لله، والدولة للجميع.

ثالثا: إقامة الدولة المدنية، باعتبارها دولة علمانية / ديمقراطية.

رابعا: إعادة النظر في القوانين المختلفة، من اجل صيرورتها قوانين علمانية / حقوقية، عن طريق ملاءمتها مع المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.

خامسا: اعتبار الدولة المدنية العلمانية / الديمقراطية دولة للحق، والقانون.

ومعلوم ما قام به منبر الحوار المتمدن، ويقوم به، باستمرار، من أجل ترسخ الفكر، والممارسة العلمانيين في صفوف أفراد المجتمع، في كل بلد من البلاد العربية، ومن باقي بلدان المسلمين، حتى يصير تفاعل النظرية، والممارسة، أفضل وسيلة لتحقيق الدولة العلمانية المتحررة من القوى المؤدلجة للدين، والتي تسعى إلى التسلط على رقاب البشر باسم الدين، لتستبد بالحكم، وبالاقتصاد، وبالاجتماع، وبالثقافة، وبالسياسة.








رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومر ...
- بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومر ...
- بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومر ...
- بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومر ...
- بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومر ...
- معلمو المدرسة العمومية / معلمو المدرسة الخصوصية: أي واقع؟ وأ ...
- معلمو المدرسة العمومية / معلمو المدرسة الخصوصية: أي واقع؟ وأ ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...


المزيد.....




- مصدر من البيت الأبيض: ترامب دعم مرشحا متهما بالتحرش ليحمي نف ...
- أمريكا: القبض على 50 مقاتل أجنبي ضمن "داعش"
- السعودية والإمارات نحو تشكيل قوة غرب إفريقيا
- الحريري يؤجل -بق البحصة-
- تركيا تناشد العالم الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين
- تيلرسون.. روسيا فضلت غزو أوكرانيا وأعلنت علينا حربا هجينة
- اليابان تطلب وقف تحليق المروحيات الأمريكية فوق مدنها
- واشنطن: مصير الأسد يحدده السوريون
- البرادعي يغرد عن غيبوبة العرب!
- على البنتاغون فحص نظره!


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية - محمد الحنفي - بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومرجعا للقوى الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية.....6