أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية - أيمن رمزي نخلة - الحوار المتمدن سيعيد للإنسان العربي إنسانيته














المزيد.....

الحوار المتمدن سيعيد للإنسان العربي إنسانيته


أيمن رمزي نخلة
الحوار المتمدن-العدد: 2506 - 2008 / 12 / 25 - 10:06
المحور: ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية
    


كلما أرسلت فكرة مقالة إلى إحدى الجرائد الورقية في بلدي العربي لنشرها ليقرأها قارئ الجريدة الورقية، ولم تنشر لقوة وسخونة الفكرة، أجد الملاذ والملجأ في جريدتي الحوار المتمدن.

إنني أقدم العذر لرؤساء التحرير في عالمنا العربي الذين يحكمهم قانون المُصادرة والمنع من الإصدار من خلال رجال الأمن، وكذلك الإرهاب الفكري للمؤسسات الدينية التي أصبحت تتحكم في كل مناحي الحياة.

كان يتحكم في الماضي القانون العسكري ورجل الجيش المُقيم في الجريدة الورقية ليراجع كل مقالة قبل نشرها. أصبح الآن بعض من رؤساء التحرير يتم تعيينهم من قِبل المسئولين الأمنيين عن البلاد لتفادي المراجعة، حتى تُصادر المقالات الممنوعة، أو التي تغضب القيادة العليا، أولاً بأول.

لقد أصبح القارئ العربي للجرائد الورقية يقرأ ما يتم إملائه من قِبل أجهزة الأمن المتحكمة حتى في أنفاسه.
يساند الإرهاب الفكري لرجال الأمن وبعض صحفيين الجرائد الورقية، بعض رجال الدين الذين يشجعون سياسة الإرهاب الأمني بآيات مقدسات.

لكن.....
الحمد والتعظيم للمسئولين عن جريدة الحوار المتمدن الذين يتيحوا لي ولغيري من الكتاب المحترمين فرصة النشر لإضاءة شمعة أمام المُغيبين بفعل المرهوبين من رؤساء تحرير الجرائد الورقية.

تحية للمسئولين عن جريدة الحوار المتمدن التي تتبنى مقالاتي، حين ترفضني الجرائد الورقية.

الحوار المتمدن سيفتح الآفاق أمام القارئ العربي ليعرف كم التغييب الذي يعيش فيه بفعل إرهاب رجال الأمن الذي يسانده بعض رجال الدين بتوظيفهم لنصوص دينية مقدسة.

إلى المسئولين عن جريدة الحوار المتمدن،
كل يوم وأنتم بخير وأجمل تحية لدوركم الراقي في إعادة الإنسانية للإنسان العربي.
مع تقديري
أيمن رمزي نخلة






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,925,547,184
- عبادة جماعية وتحرش جنسي جماعي
- مَن المسئول عن الصعيد؟
- حول اتهام القرآنيين بازدراء الأديان.
- دوائر التكفير
- دعوة للهجرة بعيداً عن التخلف.
- رسالة إلى المتدينين المحترمين
- صراع فاروق حسني الديني والثقافي
- حتى لا تعود الذكرى الرمضانية لإهانة الإسلام.
- كيف يكون الفساد تجسيداً للوحدة الوطنية؟
- لماذا اللحن المتواصل لكراهية إسرائيل؟
- يا فاروق ارتدي حُلة البهاء لتعلوا بها فوق الجهلاء.
- هناك يعبدون البقر
- البهائيون: أمل وورود بلا حقوق.
- صناعة الفتنة الطائفية
- الزوجة الزلزال.
- الأزهر قام بواجبه: الجنسية أو الحرية الدينية.
- أين سخونة جمال وأنوثة المرأة المصرية؟
- رسالة إلى الرئيس مبارك للإفراج عن كريم عامر.
- في ذكرى اغتيال فرج فودة
- الحوار الإسلامي المسيحي.


المزيد.....




- - أكتوبر فست- مهرجان شعبي للبيرة في ألمانيا
- ولي عهد السعودية باليوم الوطني: لن نسمح لأحد أيا كان أن يعتد ...
- نائب كويتي: هجوم الأهواز على الأرجح تدبير مخابرات إيران.. وه ...
- الأسد يبعث -أحر- تعازيه لإيران.. وحزب الله يتهم أمريكا وحلفا ...
- فصيل من الجيش الحر يرحب باتفاق إدلب ويتمسك بسلاحه
- الأزمة تتفاعل.. بكين تستدعي سفير واشنطن
- محامي ترامب: العقوبات ستحدث ثورة في إيران
- بعد ضجة الصورة والرسالة... قطر تتحرك
- أول الغيث الصيني لفنزويلا سفينة طبّية عسكرية
- بالفيديو.. إعصار شديد يحول العاصمة الكندية لـ-ساحة حرب-


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية - أيمن رمزي نخلة - الحوار المتمدن سيعيد للإنسان العربي إنسانيته