أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - صائب خليل - قصة حذائين















المزيد.....

قصة حذائين


صائب خليل

الحوار المتمدن-العدد: 2498 - 2008 / 12 / 17 - 08:36
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


قسم حذائي منتظر وأبو تحسين العراقيين إلى فريقين متعاديين، رغم أن كل منهما يعتز بالحذاء ويعتبره رمزاً للحرية! ليس في ذلك عيب طبعاً، فكل ما يأتي بالحرية والسعادة يستحق الإحترام. لم أعد أذكر أي بلد كان، ذلك الذي جعل من البعوضة رمزاً وطنياً له، لأنها حررته من المستعمرين الذين لم تكن لديهم مناعة من لسعاتها الضارية. المشكلة في رمزنا هذا أن كل من الفريقين "يحترم" حذاءً مختلفاً، الأول يريد حذاء أبو تحسين ألذي لطخ وجه صدام حسين، والثاني يريد حذاء منتظر الذي انطلق إلى وجه بوش في الوداعية العراقية التي ستبقى معه ومع أحفاده أجيالاً!

أنظروا أولاً إلى هذه الطرائف والآراء قبل أن نكمل حديثنا ونحاول أن "نوحد صفوف العراقيين" في رمز واحد. (إن وجدت في قراءة ما يلي إضاعة وقت فيمكن عبور الفقرة دون انقطاع في المقالة.....)

إيمان فاتح: يبدو أنه مدرب على تجنب الأحذية

كاظم حبيب: هاج وماج الكثير من العرب في الدول العربية, وكذلك في مدينة الثورة في العراق, حيث لا تزال معقل الصدريين, وحيث ينحدر "الصحفي الغضنفر" منها , بما قام به هذا الصحفي الأرعن. وليس هذا بغريب في بلدان ما تزال العاطفة تسير الناس وما زالت المجتمعات تعاني من بؤس فكري وسياسي واجتماعي وثقافي واسع النطاق وعميق الجذور

بلقيس حميد حسن: هل نرتقي بضربة حذاء؟
"مصدر موثوق رفض الإفصاح عن اسمه": النعل اصدق انباء من الكتب... في حده الحد بين الجد واللعب

خالص جلبي: إنه يوم فخر لأمريكا ونصر جديد لمن يفهم الدلالات...ولكن بيننا وبين هذا الفهم مسافة ثلاث سنوات ضوئية بالضبط؟

جواد البشيتي: أحسب أنَّ الرئيس بوش يحتاج الآن إلى من يشرح له معاني "الحذاء" في الثقافة العربية، فإنْ ظلَّ جاهلاً بها فلن يكسب أبداً "حرب الأفكار".
. لقد بدأ عهده متسائلاً في سذاجة "لماذا يكرهوننا؟!"؛ وها هو يوشك أن ينهيه متسائلاً في سذاجة أكبر "لماذا يرموننا بالأحذية؟!
وللحذاء مرادِف هو "الخف"، الذي يقابله (ويا للمصادفة) في الفارسية "بابوش"!

خالد منصور: من المؤكد أن كل شعوب العالم المظلومة تشعر الآن بفرح غامر وتقهقه، وهي ترى الرئيس الأمريكي-- مجرم الحرب المتغطرس-- وهو يضرب بالحذاء وتهان كرامته، وهو الذي لطالما أبكى وما زال يبكي النساء وييتم الأطفال ويدمر البلاد وينهب الثروات

أحمد السعد: الا يستحق بوش أن يضرب بالأحذيه وهو الذى صرح بانه نجح بأبعاد شبح الأرهاب عن الأرض الأمريكيه لينقلها الى العراق ؟

سليم سوزه: لقد ايقظ الزيدي الشعور القومي المهزوم وهيج المشاعر العروبية التي كنا نظن بانها زالت من مخيلة العربان بعد النكبات التي مُنيوا بها،
هنيئاً للزيدي بطلاً قومياً جديداً، وتباً لامة ٍ تصنع (القنادر) ابطالها

نضال نعيسة : هل يطلب بوش اليوم من مجلس الأمن إحياء لجنة هانز بليكس الشهيرة " الأنموفيك"، للتفتيش وتدمير عن كل أحذية العراقيين التي تشكل تهديداً للهيبة الأمريكية وإصدار قرار دولي جديد بحظر امتلاك هذا السلاح ؟ وسأكون أول المبلـّغين والمتعاونين مع اللجنة والقول بأن العراق ليس خالياً، ويعج اليوم بـ "تشكيلة" جديدة ومرعبة من "أحذية" الإذلال الشامل وتشكل تهديداً حقيقياً لجباه، ووجوه المجرمين والغزاة،

عزيز الحاج: يخطئ من يتوهم أن صحافة الحذاء تنال قيد شعرة من مكانة رجل عظيم.

مجهول: "إنه برهان قاطع أن من يحاول أن يضرب عصفورين بحجر، لن يصيب أي منهما"

ناديه كاظم: قندرة منتظر الزيدي هي درس عراقي في الديمقراطيه ليس لاميركا فقط وانما لكل دول العالم ، وستبقى نشيدا لكل شعوب الارض التي تتطلع الى الحرية وتنشد الديمقراطيه ، ولكن لا عن طريق امريكا وانما بسواعد اسودها الابطال

طارق حربي : لنتذكر جميعا كم كان راتب الموظف في العهد البائد وكم أصبح اليوم!؟

سعاد خيري: انها ضربة تاريخية باسم البشرية ، بعد ان عجزت هيئة الامم المتحدة ومجلس امنها وكل منظماتها ذات التسميات الرنانة كمنظمة حقوق الانسان ومنظمة رعاية الطفولة ومنظمات حماية البيئة، ومحاكمها ولاسيما محكمة العدل الدولية وغيرها وغيرها، عن تجريم الادارات الامريكية المتعاقبة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية حتى اليوم

نعيم عبد مهلهل: اتوقع بعد هذا الحرج المفزع الذي اصاب الحكومة العراقية أنها في مؤتمراتها الصحفية القادمة سيجبرون الصحفيين لحضور المؤتمرات الصحفية بدون احذية ، أي في الدارجة العراقية ( بطَركْ الجواريب )!

محمد عبد القادر الفار: سؤال بريء :: هل كان منتظر سيجرؤ على إلقاء حذاءه الفحولي (مقاس 44) على الرئيس الشهيد المناضل القومجي صدام حسين؟؟
هنيئاً لنا بحذائك،، وهنيئاً لحذائك بنا

بكر أحمد: ذلك الحذاء يستحق أن يدخل موسوعة جنس كأغلى الأحذية في التاريخ والذي يعتبر رمزا للشعوب المقهورة التي وقعت ضحية لنهم الإمبريالية الرأسمالية المتوحشة التي لا ترى إلا مصالحها وكيفية السطو على ثروات الآخرين مهما كانت السبل والطرق والوسائل .

سلام مسافر: بييه ولابيك ، هكذا كان لسان حال موفق الربيعي الذي ظهر في المشهد..
سلام مسافر : علقت سيدة روسية على الواقعة بالقول " كم كان جميلا لو ان الحذاء العراقي لطم وجه بوش وترك ندبة ستبقى طرية الى يوم عشرين بالشهر الجاري ، موعد تنصيب اوباما ، وتسليم بوش البيت الابيض للرئيس الجديد " .

عَبْد الخَالِقِ البُهْرزي: أضم حذائي الى حذائك يا منتظر.

علي سلمان: ان الصحفي الذي اعتدى على الرئيس الامريكي في الموتمر الصحفي في بغداد يوم 14/12/2008 ، فانه لابد كان مدفوعاً من جهات تكره امريكا!

يحيى السماوي: لستُ بذي مال ٍ ... ومع ذلك ، فأنا على استعداد لشراء " حذاء منتظر الزيدي " بسيارتي وأثاث بيتي وبالأمتار المربعة القليلة التي أملكها في مقبرة وادي السلام ...

أمين مطر: مقابل الادانة والاستنكار الذي لاقاه الزيدي وحذاءه، نجد ان الغالبية المطلقة من العراقيين ما زالت تتغنى بالسيد أبو تحسين وحذاءه الذي ضرب به صورة الديكتاتور

جمال محمد تقي ستبقى صورة المالكي وهو يحاول ان يحوش بيده القنادر المتساقطة على راس سيده مفعمة بالمعاني

احسان بركة: الحذاء المناسب للضيف المناسب


ويبدو لي أن الخلاف في بقية أنحاء العالم وخاصة في أميركا ليس بالشدة التي في العراق، فمن النادر أن تجد احداً يدافع عن بوش أو يعترض على "الضربة" ...هذه امثلة من التعليقات:


Too bad he missed.

A bold statement.

I can see the headlines now:
Islamofascist Shoe Bomber Strikes! Bush Orders New Surge!
Bush Unfazed by Assault!
Shoe-throwing Sign of Affection!
Iraqis So Well-off They’ve Shoes To Spare! Mission Accomplished!

The Iraqi word for shoe is “flower”.

Too bad the “librul media” in this country can’t summon the same courage.

Too bad the Iraqis won’t arrest GWBush for crimes against the nation of Iraq.

What is the man’s name? He is a hero, just like the guy who stood up to the tanks in Tiennenmen Square!

They need to bronze those shoes and place them high - right where FAUX News staged that statue of Saddam takedown.

Our farewell kiss to that dog can’t come soon enough.

Please, mythical sky-being, let someone have recorded this!

Did Bush really think they were going to greet US with flowers after we massacred, ruined, raped and tortured the Iraqi people and their country?

The world will not heal as those guilty will not be made to account.

Once I did that at home! I took off my shoe and threw it at the TV screen during a speech the idiot was giving on TV. The TV did not brake..

i think every person who ever meets bush should throw their shoes at him.
i think it should become a custom.

Wish he would have hit his target, or threw a larger object!

Should have stuffed a hand grenade in that shoe!

Could this pair of shoes surface for sale one day on the internet, may be with Iraqi cerificate of authenticity?

Whoa, he gets called a dog while avoiding a fly by shoeing. Tough world out there for a war criminal these days.

The criminal always returns to the scene of the crime, saith the criminologists.

The next Bush press conference will be shoeless.

George W. Bush: A man without a country.

“When shoes are outlawed, only outlaws will have shoes.”

All I can report,” Bush joked of the incident, “is a size 10.”
The shoe…or his IQ?

I just want to send out a big THANK YOU to the brave Iraqi shoe thrower. Too bad W ducked in time, perhaps next time he won’t be so lucky.

Its unfortunate we have stood by for 8 years while he, Cheney and their neocon friends raped and looted this country.

This reporter did what most of us have been dying to do - show his contempt for this moronic war criminal

Throughout this terrible ordeal I’m glad to hear that Bush’s beautiful and empty mind is still beautiful and empty. Don’t pop that bubble anyone, please.

Remember when Saddam’s statue was brought down and the people started hitting it and his pictures with their sandals? It was like saying “I spit on you”. What that man did was show great contempt for Bush…

It’s a shame we are so ignorant of Middle Eastern culture.

t would be so cool if this started a new “thing”…
all around the world!

But.. but.. but… I thought George Bush already told us Iraqis are so grateful…

Would love to see all the journalists show up at the next White House press briefing without shoes — the next weapon of mass destruction.

Ah, those ingrateful Iraqis… don’t they see all the death and destruction that Bush unleashed on their country was, you know, necessary..?

Now, if they would just quit fussing, peacefully turn over their oil fields, and let US military “contractors” shoot people at will then we could call it a day…

Is there a George W. Bush shoe game on line yet?
(see below)

Was al-Maliki signaling where he wanted the next one thrown?

He was being greated as a ‘libetaror’…

Zaidi T-shirts!!!!

Zaidi is my end of the year HERO!!!!!!!

What is the most insulting bombed by stealth F117 or by shoes?

Maybe U.S. liberals should take a page from this guy– you guys throw pies. Shoes make a bolder statement, don’t you think?

I suggest a detachment of U.S. leftists report immediately to Baghdad for training.

This image of Zaidi throwing his shoes at the war criminal will be one of the iconic images of the 21 Century!!!!

http://www.sockandawe.com
http://www.kroma.no/2008/bushgame


لابد أن نقول أن لكل من الفريقين حججه القوية:
الأول يقول أنه أسوأ حاكم عرفته بلاده،
أحد أبشع الدكتاتوريات في العالم وصاحب أسود فترة في تأريخ البلاد، وأكثرها إرهاباً وإذلالاً للناس.
ويقول هذا الفريق أنه مهما كانت "اخطاء" بوش فهو قد "حررنا" من ذلك الدكتاتور.
ويقول أيضاً أن ليس من الأصول رمي "الضيوف" بالأحذية.
كان يقول أن القانون ليس سوى "جرة قلم"
ومعقول أكثر منه أيضاً تساؤلهم:" لو أن منتظر كان أمام صدام بدلاً من بوش هل كان سيجرؤ على ضربه بالحذاء؟ كان سيبخره هو وعائلته وأقرباءه حتى الدرجة العاشرة!"
اليس صاحب المقابر الجماعية؟

الفريق الثاني يقول: إنه أسوأ رئيس عرفته بلاده،
"هذا بطل سجن أبو غريب" الذي جاء ليسرق النفط.
هذا الذي أجبر البلاد على التوقيع على المعاهدة بالتهديد.
بطل تدمير القانون الدولي والحرب الكاذبة على الإرهاب
ما أدرانا أنه ليس هو الذي يدير الإرهاب في البلاد؟
من قال أن "اخطاؤه" أخطاء فعلاً وليست جرائم متعمدة؟ هل كان أحد سيوقع المعاهدة لولا تلك "الأخطاء"؟
هذا إرهابي العالم الذي يكفي أن يقول "هذه الدولة إرهابية" لتدكها أجهزة الجحيم المدججة بها دولته.
هذا هو الرجل الذي يكرهه أكبر عدد من البشر في العالم. أنظروا! أن مواطنيه الأمريكان أكثر سعادة من أي شعب آخر بحذاء منتظر!
اليس هو من قال لمن اعترض على شرعية أعماله:"لا تلق بالدستور بوجهي في كل مرة، إنه ليس سوى ورقة لعينة".
اليس هو من غير القوانين ليتيح لنفسه اعتقال الناس بلا محاكمة ولا اتهام ولا تحقيق ولمدة ليس لها حدود؟
من الذي جاء بالبعث ومن الذي دعم صدام في حروبه على جيرانه وعلى شعبه وخدعه ليرتكب حماقته الأخيرة المدمرة؟

الفريقان متفقان على عظمة الحذاء، إنما كل منهما "يفسره" بطريقته! إنهما يتفقان على الرمز على الأقل وفي هذا تقدم يمكن "البناء عليه"! لابد من القول أن الطرفان محقان في كل اتهاماتهما! إنهما يختلفان فقط في أن كل منهما يريد أن يسلط الضوء على نصف واحد من الحقائق ويترك الآخر.
والحقيقة أن كل طرف لايعترض على مقولة الآخر إن أجبر على النظر إليها، فمن ينكر أن صدام دكتاتور وضيع؟ ومن ينكر أن النظام الذي يقف وراء بوش هو من دعمه وسانده في كل جرائمه الكبرى؟ ومن ينكر أن صدام وحشي ومتوحش لايعرف القانون؟ ومن ينكر أن بوش لم يأت للعراق لتحرير أهله بل "لتحرير نفطه"؟ ومن ينكر أنه وراء الكثير من الجرائم والفضائح الإنسانية؟ ومن يصدّق أنه لم يكن يعلم بها؟ وما الذي فعله بعد أن علم بها؟ الم تكن نقطة تفاوضه الكبرى إصراره على حصانة مجرميه؟ من ينكر ان الشعب العراقي يكره صدام أكثر من أي إنسان آخر؟ ومن ينكر أن الشعب الأمريكي يكره بوش ويخجل منه أكثر من أي إنسان آخر؟
كم هم المختلفين مع كل هذا؟....
إذن أين الخلاف..؟؟؟

لم لا يكون الحذاء رمزاً وطنياً لإستعادة الحرية والسيادة وسلطة الشعب على وطنه من كل من يريد سلبه منه سواء كانت دكتاتورية الداخل الوضيعة أو مجرمي الحرب الأجانب؟ لنحتفل أيها الأصدقاء، فلسنا مختلفين أبداً! كلا الحذائين العراقيين النبيلين وجها إلى مسخين قميئين! إنه نصر عراقي مزدوج ورمز يدفع به العراقيون إلى العالم!
مرحى فقد عادت بلاد الرافدين تقدم الرموز إلى الإنسانية!!







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,283,550,685
- الوطن المصاب بداء الشك بجدوى الكلمات
- ما شعور رسامي الكاريكاتير في العراق في هذه الفترة؟
- ما سر فتنة الحوار المتمدن؟
- ما بعد المعاهدة-2: عندما تريد شيئاً يمتلكه شخص آخر: هل صداقة ...
- ما بعد المعاهدة 1- إنتصار أعرج وتبييض أموال
- إذن فقد هزمنا.....
- .....والبعض مااجتمعوا.. إلا ليضيع دمه بين القبائل
- البديل الثالث للإتفاقية (2) - لا سحب قوات مع أميركا ولاتمديد ...
- البديل الثالث للإتفاقية - لا سحب قوات مع أميركا ولاتمديد مع ...
- قراءة غير مستعجلة لخطاب المالكي حول -إتفاقية سحب القوات-
- الشعب يستطيع الكلام حتى عندما يحرم الإستفتاء
- أما حان الوقت لننظر بشجاعة إلى الإرهاب في عينيه؟
- إحفظوا هذا النص ليحفظكم، دافعوا عن الدستور ليدافع عنكم
- بعد انهيار سعر النفط، ندعو لإعادة تسعير السفراء العرب
- السؤال هو من أي خطر إيراني بالضبط أحتاج لحماية الجيش الأمريك ...
- أين دستورية فتوى المحكمة الدستورية ؟
- لوكانت الأسماء بفلوس، ماذا كان سيكون أسم المعاهدة؟
- رد معسكر -لا- على معسكر -الصمت- للأعسم
- الخوف من إيران – 1- ضرورة تحديد حجمه وشكله
- زيباري وكروكر ونتائج الإنتخابات – ترقبوا الفضائح وأعدوا بطون ...


المزيد.....




- تقرير صحفي حول حملة -اطمن أنت مش لوحدك- يثير غضب السلطات الم ...
- ترامب تعليقا على تحقيق مولر: لا تواطؤ ولا عرقلة بل براءة تام ...
- مليار دولار للبحث عن الحياة على كوكب الزهرة
- آل الشيخ يوضح حقيقة ما حدث له في بيت شيخ إماراتي
- نتنياهو يزور أمريكا بينما يواجه سباقا حاميا في الانتخابات
- تقرير المحقق مولر: ترامب لم يتآمر مع روسيا
- نتنياهو يزور أمريكا بينما يواجه سباقا حاميا في الانتخابات
- تقرير مولر لم يتوصل لدليل حول تآمر حملة ترامب مع روسيا
- تقرير مولر لا يدين ترامب ولا يبرئه
- قلق أمريكي من -حرب طيران- بين قطر والإمارات... وبومبيو يعلن ...


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - صائب خليل - قصة حذائين