أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية - عالية بايزيد اسماعيل - من فضله وكرمه حق علينا ان نهنىء الحوار المتمدن بعيده السابع














المزيد.....

من فضله وكرمه حق علينا ان نهنىء الحوار المتمدن بعيده السابع


عالية بايزيد اسماعيل
الحوار المتمدن-العدد: 2493 - 2008 / 12 / 12 - 10:21
المحور: ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية
    


تهنئة للحوار المتمدن بإطفاء الشمعة السابعة من مسيرته المديدة , ذلك المنبر اليساري , العلماني , الديمقراطي , و المتفتح على كل الآراء ... الموقع الذي يتمتع بسمات المدنية الحضارية .., والمؤسسة الإعلامية التي تتبنى الرأي والرأي الآخر ...المدونة الأكثر قراءة ... التي تنشر الوعي الاجتماعي, والسياسي, والثقافي...
الذي استطاع أن يستقطب كل الأقلام والإبداعات الجريئة... على مختلف المستويات ... في حوار ونقاش فكري .. بما يوفره من حيز لحرية التعبير, وحرية للكلمة ...بدون أي رقابة ,
فيه يجد الضليل حاجته من غذاء لعقله ولروحه ولقلبه ...
الذي احتوانا وسهل لنا النشر بكل يسر... فمن قضايا الفكر وعالم السياسة من يسار ويمين وما بينهما... إلى القضايا الدينية والعلمانية والليبرالية... إلى قضايا المجتمع المدني... مرورا بحقوق الإنسان.. وحقوق المرأة ...والمضطهدين ...التي أفردت لهم الكثير من الملفات والمحاورالنقاشية التي تخص قضايا الساعة ... إلى مخاطبة الوجدان والروح.. إلى محراب الشعر ومروج التمدن... كل يدلي بدلوه ... بقضايا تخدم الإنسان المعاصر وتحترم عقله وفكره ... وكل يطرح ما يراه انه يستحق الاهتمام ليوصل رسالة ما... وكل له حق التعبير عن رأيه بدون أية قيود ... حتى اخترقت الكتابات ... المحرمات والمحظورات والمقدسات ... بأسلوب حضاري متمدن..وفضحت الزيف وكشفت الأقنعة... وأثبتت إن الحقيقة هي دائما نسبية لااحد يمتلكها مهما ادعاها ... فساحة الحوار مفتوحة وتتسع لكل الآراء المتصارعة والمتنافسة... دون أن تتحارب .. طالما تقوم على إدارتها هيئة تعمل جاهدة على استمرارها ونجاحها ...فتحية لجهودهم ...و كل عام وحوارنا بألف بخير .









رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- لعرسك اغني
- الم يحن الوقت بعد لان ننفض الغبار عن سلالاتنا الدينية وجذورن ...
- الم نقل ان ديمقراطيتنا مزيفة؟
- قراءة متانية لطروحات غير مقنعة
- ايهما اكثر اهمية التسمية ام المسمى
- سلبيات واقع المثقف الشفوي
- في اليوم العالمي للمراة ..ماذا تحقق للمراة العراقية
- الانتحاريات من النساء مشروع القاعدة الجديد
- العدالة الاجتماعية اساس بناء الدولة الديمقراطية
- حقوق المراة اليزيدية في ارث
- بعد كل هذا الايحق لنا ان نطالب بالدولة العلمانية
- طاووس ملك ومحنة الاختبار الالهي
- اليزيديون يستصرخون الضمير الانساني
- الدعوة الى الاصلاحات وازمة الهوية الدينية
- الانترنيت والجرائم الالكترونية
- المركز القانوني للمراة بين مطرقة قانون الاحوال الشخصية وسندا ...
- الهوية اليزيدية في مواجهة التطرف الديني تحديات متواصلة
- لماذا هذا التباكي الزائف ام هي دموع تماسيح
- من المسؤول عن انتهاكات حقوق اليزيدية
- التشريع والثورة العلمية والطبية


المزيد.....




- بيرث..-عاصمة- أستراليا الجديدة لمحبي السياحة
- معرض يظهر بوتين كبطل خارق.. سوبر بوتين! 
- روحاني: اختلاف آرائنا يجب ألا يعيق الدفاع عن القدس
- حريق هائل يلتهم أعلى برج خشبي في آسيا!
- حريق يلتهم 100 متر مربع من -فيدنخا- في موسكو
- كوريا الشمالية: كيم يسيطر على الطقس!
- الجيش الروسي يتسلم مجمعا لاختبار الروبوتات البحرية
- أمين مفتاح كنيسة القيامة يرفض استقبال بينس
- الضربة لحزب الله والصين هي المستهدفة
- 12 قتيلا في -غارة للتحالف- بقيادة السعودية على سجن في صنعاء ...


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية - عالية بايزيد اسماعيل - من فضله وكرمه حق علينا ان نهنىء الحوار المتمدن بعيده السابع