أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تاج السر عثمان - خصوصية نشأة وتطور الطبقة العاملة السودانية: 1900- 1956م( الحلقة الأخيرة)















المزيد.....

خصوصية نشأة وتطور الطبقة العاملة السودانية: 1900- 1956م( الحلقة الأخيرة)


تاج السر عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 2361 - 2008 / 8 / 2 - 10:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تابعنا في الثلاث حلقات الماضية: مواقع نشأة الطبقة العاملة ومصادر الوعي السياسي والطبقي والاجتماعي والثقافي وتطور نضال الطبقة العاملة حتي تم انتزاع اول تنظيم نقابي في السودان( هيئة شئون العمال) عام 1947م، وفي هذه الحلقة الاخيرة نلخص اهم استنتاجات الدراسة.
نخلص مما سبق إلي الآتي : -
1. إن وعي الطبقة العاملة السودانية النقابي والسياسي بدأ يتبلور ويتشكل منذ ميلادها في بداية القرن العشرين ، ومن خلال احتكاكها وملامستها وصنعها للتحولات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفكرية والسياسية لتي حدثت ، ومن خلال نضالها من أجل تحسين مستوي معيشتها والذي تابعنا خيوطه . إن ما حدث عام 1947 كان تحولا نوعيا في وعي الطبقة العاملة النقابي والوطني ومن خلال مركز ثقلها في السكة الحديد والذي ارتقي إلي أهمية التنظيم النقابي كشكل أرقي لانتزاع الحقوق والمطالب وتحسين أحوالها الاجتماعية والثقافية بدلا من الأعمال والإضرابات الفردية التي كانت سائدة قبل 1947 م . وكانت الطبقة العاملة هي المبادرة في انتزاع شرعية وحرية العمل النقابي ، وبالتالي كانت المثال والقدوة للفئات الاجتماعية الأخرى التي لحقتها وكونت تنظيماتها النقابية .
2. جاء التنظيم النقابي الذي تم انتزاع شرعيته عام 1947م ديمقراطيا وأصيلا ومعبرا عن إرادة العمال وهو نتاج حركة ديمقراطية وجماهيرية أصيلة . كما تم هزيمة اقتراح الإدارة البريطانية الخاص بلجان العمل والتي كان الهدف منها تكوين لجان تمثل الحكومة ولاتمثل إرادة العمال ، وكان الهدف منها إجهاض مطالب العمال والحد من الإضرابات ، إضافة غلي أن الفكرة نفسها لم تكن أصيلة ، أي نابعة من أوساط العمال ، بل جاءت من الخارج وعلي غرار تجربة بريطانيا ، كما تم هزيمة أفكار نيومان الإصلاحية ( وهو خبير بريطاني استدعته الإدارة البريطانية لاقتراح تصور إصلاحي للحركة النقابية السودانية والذي نقده قاسم أمين في مقالاته : كشفناك كشفناك يا نيومان ) .
3. تم تعميق شعار أن الحركة النقابية هي جبهة تضم في داخلها عمال ينتمون إلي أحزاب مختلفة ولهم أراء ومعتقدات متباينة يجمعهم العمل الموحد للدفاع عن حقوقهم وحقوق بلدهم ، وأن الحركة النقابية يجب أن تحافظ علي استقلالها التنظيمي عن الأحزاب السياسية . وبعد أن أرست الحركة النقابية جذورها في الداخل اتصلت الحركة النقابية برصيفاتها في العالم ، وكان الشفيع أحمد الشيخ هو نائب رئيس اتحاد النقابات العالمي ، كما لعب الشفيع شخصيا دور ا بارزا في تأسيس الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب وبهذا أوجد التصاقا عضويا بين النقابات السودانية وشقيقاتها في البلدان العربية ، وكذلك كان الحال بالنسبة للنقابات الإفريقية . كما أصدر اتحاد العمال مجلة الطليعة التي كان رئيس تحريرها محجوب عثمان ، وساهم منبر الطليعة في تدريب العديد من القادة النقابيين وعمم الخبرة بين النقابات المختلفة وعكس موقف الحركة النقابية من شتي المسائل السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، كما كان هناك وعي بالتنمية الشاملة لتطوير حياة العاملين وكان هناك وعي تقدمي بتبني شعارات تقدمية في علاقات العمل والعلاقات الدولية وتوزيع الدخل واحترام العاملين ومساواة المرأة بالرجل ومشاركة العاملين في صنع القرارات والتضامن مع حركات الشعوب في العالم الثالث والمستعمرات ووادي النيل .
4. كان تأسيس الحركة النقابية مرتبطا بنهوض الحركة الجماهيرية بعد الحرب العالمية الثانية ضد الاستعمار ، وكانت دوافع إضراب 1947 مطلبيه وسياسية لايمكن الفصل بينها . وبالتالي لم يكن نضال الطبقة العاملة الاقتصادي منفصلا عن النضال السياسي ضد الاستعمار ، ولم تكن هناك مشكلة في توضيح وشرح هذه المسألة للعمال إذ أن المخدم ( الإدارة البريطانية ) كان هو نفسه الاستعمار البريطاني . وحتى عام 1956 م عام الاستقلال كان موقف الاتحاد في المسائل القومية منسجما مع مواقف الأحزاب والقوي الوطنية التي كانت تطالب بالجلاء وتقرير المصير ، هذا الشعار الذي التفت حوله الجماهير حتى تم إعلان الاستقلال وجاء استقلال السودان نظيفا خاليا من أي ارتباط بأثر أجنبي .
من الخطأ والتبسيط الساذج إذا اعتقدنا أن الحركة النقابية كانت مطية للحزب الشيوعي يوجهها كيفما ما شاء ، الواقع أن الحركة النقابية كان لها استقلالها ، وكانت حركة ديمقراطية جماهيرية أصيلة ، خذ مثلا موقف الحزب الشيوعي الخاطئ من اتفاقية فبراير 1953 م والذي نظر إليها من جانب واحد ( الجانب السلبي ) ، ولم ينظر إليها من الجانب الإيجابي ، عندما دعي اتحاد العمال إلى إضراب ، وكان هذا انعكاسا ميكانيكيا لموقف الحزب الشيوعي ، نجد أن جماهير الطبقة العاملة وبحسها السليم اتخذت الموقف السليم ، وهو عدم الاستجابة للإضراب ونظرت إلى الجانب الإيجابي في الاتفاقية باعتبارها نتاج لنضال الشعب السوداني ولكفاح الطبقة العاملة نفسها . وقد صحح الحزب الشيوعي موقفه فيما بعد من الاتفاقية ، وهذا المثال يؤكد أن الطبقة العاملة لها استقلالها ، ولم تكن تسير بدون وعي خلف الأحزاب ، كما أن الطبقة العاملة لايمكن عزلها عن التيارات الفكرية ولسياسية في المجتمع ، ولكن يمكن القول أن الطبقة العاملة لم تكن تسير بدون وعي خلف الأحزاب حتى لو كان لحزب معين الهيمنة في قيادة الحركة النقابية ، المهم أنها كانت تسير خلف الموقف السليم والمعقول ، وأن وحدة العمال من أجل تحقيق مصالحهم النقابية لايعني أنهم موحدون سياسيا ، فالحركة النقابية تضم تيارات سياسية وفكرية ودينية مختلفة ، وبالتالي فإن النقابة هي جبهة عريضة تضم تلك التيارات ، وتدافع عن مجموع عضويتها .
لقد أكدت التجارب المعاصرة ومن خلال تجربتنا في السودان وتجارب الاتحاد السوفيتي وبلدان شرق أوربا وتجارب بلدان العالم الثالث إن أي محاولة لربط تنظيمات الطبقة العاملة أو التنظيمات النقابية الأخرى بالسلطة أو بحزب واحد تكون مصيرها الفشل ، ومتي ما فقدت الحركة النقابية استقلالها تصبح جسدا بلا روح . ومن خلال تجارب الحركة النقابية السودانية منذ نشأتها نلاحظ أن استقلال الطبقة العاملة واستقلال التنظيمات الجماهيرية هو الشرط لازدهار هذه التنظيمات والشرط لنجاحها وتحقيق أهدافها والتفاف جماهيرها حولها .
جاءت الأمثلة أعلاه في محاولة لتقدير موضوعي لدور الحزب الشيوعي وارتباطه بميلاد الحركة النقابية بعد الحرب العالمية الثانية ، وقد تناول هذه العلاقة عدد من الباحثين من زوايا ورؤى مختلفة في محاولة لتقدير هذه العلاقة وعلي سبيل المثال جاء في د . عبد الغفار محمد أحمد : السودان والوحدة في التنوع ص 73 ما يلي : ( لايمكن إنكار تأثير الحزب الشيوعي الذي تكون العام 1946 م في هذه الأحداث ، فقد كان هذا الحزب منظما تنظيما دقيقا رغم صغر حجم عضويته خاصة وأن معظم قيادات هيئة شئون العمال جاءت من عضويته ، أما التنظيمين السياسيين الأساسيين في البلاد في ذلك الحين جبهة مؤيدي الاستقلال بقيادة حزب الأشقاء فقد رأيا في هذه الحركة العمالية تهديدا لمصالحهما الاقتصادية نسبة لاستقلالهما عن نفوذهما ذلك بسبب أهدافها السياسية التقدمية التي تبعد كثيرا عمل تطرح الجبهتان من أهداف ) ، هذا علما أن المطروح في عام 1946 م عندما نهض العمال في عطبرة كان اعتراف الإدارة البريطانية بشرعية هيئة شئون العمال باعتباره التنظيم الأصيل والبديل لتنظيم الحكومة ( لجان العمل ) ، وهذا المطلب ساندته الأغلبية الساحقة من العمال ، وساندته جماهير عطبرة بمختلف طبقاتها واتجاهاتها والأحزاب الأخرى : أشقاء ، الأمة الصحف والشخصيات الوطنية ، وللمزيد من التفاصيل عن ذلك يمكن مراجعة مذكرات الطيب حسن عن الحركة العمالية ، ص 35 – 44 .
أضف الي ذلك أن أحزاب الأشقاء والامة وغيرها لم تكن بمعزل عن قيادة هيئة شئون العمال حتى تري في تلك الحركة تهديدا لمصالحها ، فعلي سبيل المثال من قيادات الأشقاء في هيئة شئون العمال كان : الطيب حسن ، عبد القادر سالم ، دهب عبد العزيز ، بشير حسين ، محمد إدريس ، حسين السيد ، محمد عبيدي برودويل ، عثمان محمد جسور ، سليمان موسى ، ومن حزب الأمة : عبد الله بشير ، النور آدم وآخرين . كما أنه ليس صحيحا أن معظم قيادات هيئة شئون العمال كانت من الحزب الشيوعي ، قيادة هيئة شئون العمال من أعضاء الحزب الشيوعي كانوا : ابر أهيم ذكريا ، الشفيع أحمد الشيخ ، قاسم أمين ، الحاج عبد الرحمن ، علي محمد بشير ، محجوب علي الخ ، يمكن القول أن دور الشيوعيين كان مؤثرا أو هاما ، ولكن لايمكن القول أنهم كانوا الأغلبية في القيادة ، كما أن المطالب التي طرحتها هيئة شئون العمال كانت تتجاوب مع مصالح العمال ، وأن الحركة كانت وطنية عامة ، كما لاإعتقد أن حزبي الأمة والأشقاء رأيا في تلك الحركة تهديدا لمصالحهما ، كما أنه لم يكن مطروحا في عام 1946 م أهداف سياسية تقدمية تبعد كثير عما تطرح الجبهتان من أهداف يقول أمين التوم ( وهو من قيادات حزب الأمة ) : -
( إن الحركة العمالية حصلت علي الكثير من النفع لتحقيق أهدافها بممارستها العمل السياسي في الوقت المناسب ، وبانتماء أفراد العمال ولجماعاتهم إلى الأحزاب السياسية ، وكانت في الطليعة من ذلك أن حصلت علي حقوقها المطلبية التي كانت محرومة منها لوقت طويل ، وتسنى لها في ظل الديمقراطية التي التزمت بها الأحزاب السياسية في كل عهودها أن تظل قوية وفاعلة بين فئات الشعب الأخرى ( أمين التوم من محضر لقاء أجراه عبد الرحمن قسم السيد في كتابه عمال السودان والسياسة ، ص 131 ) .
كما يقول الأستاذ محمود الفضلى ( وهو من الأشقاء ) : -
( في واقع الأمر أن نضال الطبقة العاملة لإرساء قواعد النقابات جاء نتيجة الوعي السياسي المكتسب من النضال في الحركة الوطنية ، فهو بذلك يصعب الفصل بينه وبين السياسة ) . ( المرجع السابق ) . ولقد عبر الجز ولي سعيد تعبيرا دقيقا في تقويمه للحركة عندما قال ( كان في الحركة عنصر الوطنية الشاملة وأسهم فيها الجميع ، ولكن الشيوعيين لعبوا دورا مهما ) ( الشيوعي 150 ) .
4 . لاحظنا دور العمال المهرة أو خريجي المدارس الصناعية بشقيها الأوسط والثانوي فمثلا في ال 20 هم مجموع اللجنة التنفيذية الأولي لهيئة شئون العمال نجد 15 منهم كانوا خريجي المدارس الصناعية ، وكانت اجتماعات هيئة شئون العمال تتم في دار خريجي المدارس وقد حاولت الإدارة أن تضع حاجزا بفصل خريجي المدارس الصناعية عن بقية العمال بأساليب مختلفة مثل عمل نادي عمال منفصل للسكة الحديد في عطبرة مجاور لنادي خريجي المدارس الصناعية ، أي أنها حاولت أن تفصل العمال المهرة أو الفنيين عن جسد الطبقة العاملة ، ولكن إرادة العمال انتصرت في النهاية وتم تكوين نقابة واحدة لعمال السكة الحديد تضم العمال المهرة وغير المهرة .
5 . ويمكن القول أن الشكل الحديث للطبقة العاملة لم يظهر إلا مع بداية القرن لعشرين عندما تم إلغاء نظام الرق والسخرة في السودان ، وظهر العمل المأجور بشكل واسع مع قيام المشاريع الزراعية والصناعية والخدمية ، كما أن هناك عوامل متشابكة ومتفاعلة أدت إلي اكتساب الطبقة العاملة لوعيها السياسي والنقابي مثل : نضالها من أجل تحسين مستوى حياتها ، احتكاكها بتنظيمات الحركة الوطنية الحديثة : جمعية اللواء الأبيض ، الاتحاد السوداني ، ، تأسيس أندية العمال ومؤتمر الخريجين ، الاحتكاك بالعالم الخارجي باشتراك الجنود السودانيين في الحربين العالمية الأولى والثانية ، تأثر الطبقة العاملة بالتطور السياسي والثقافي والاجتماعي والأدبي الذي نشأ مع تأسيس الصحافة الوطنية والندوات الثقافية في أندية الخريجين والعمال وتأسيس الإذاعة عام 1940 م . وتأسيس الأحزاب السياسية بعد الحرب العالمية الثانية والتطورات السياسية العالمية والمحلية ، الدور الذي لعبه الخريجون في إدخال الوعي في صفوف الطبقة العاملة ، الاحتكاك بالعمال الأجانب والاستفادة من خبراتهم النقابي والنضالية السابقة ، هذا إضافة للدور الذي لعبه الحزب الشيوعي في مساعدة الطبقة العاملة في تأسيس أول تنظيم نقابي لها .
6. من خصوصية وسمات نشأة الطبقة العاملة السودانية أن الدولة كانت تشكل المخدم الرئيسي ( حتى عام 1944 م كانت نسبة العاملين في الدولة 94 % ) ، وبالتالي فإن نضال الطبقة العاملة السودانية المطلبي كان مرتبطا بشكل أساسي بالنضال ضد الإدارة البريطانية .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,421,566,605
- خصوصية نشأة وتطور الطبقة العاملة السودانية: 1900- 1956(3)
- الماركسية وطبيعة الحزب في تصريحات الشفيع خضر
- خصوصية نشأة وتطور الطبقة العاملة السودانية: 1900- 1956م (2)
- حول ظاهرة الاسلام السياسي: اشارة للتجربة السودانية
- ماهو ديالكتيك العلاقة بين الوجود الاجتماعي والوعي الاجتماعي؟
- ماعلاقة دراسة المفهوم المادي للتاريخ بالواقع السوداني؟
- الماركسية والديمقراطية وحكم القانون وحرية الضمير والمعتقد
- نشأة الدولة في السودان القديم(2)
- تجربة الحزب الشيوعي السوداني في الصراع ضد الاتجاهات اليمينية ...
- الأزمة في دارفور: مفتاح الحل بيد السودانيين
- نشأة الدولة في السودان القديم
- المفهوم المادي للتاريخ: هل هو بديل لدراسة الواقع والتاريخ ال ...
- حول قرار المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية الخاص بالرئيس ...
- ماهي طبيعة قضية دارفور؟
- الأزمة في دارفور:من مؤتمر صلح 1989 الي ملتقي الفاشر - فبراير ...
- ماهي اللوحة الخماسية؟ وهل يصح تعميمها علي كل المجتمع البشري؟
- ماهي دلالات تمرير قانون الانتخابات بالاغلبية الميكانيكية؟
- منهج ماركس في بناء نظريته عن المجتمع(2)
- ما الجديد في فكرة السودان الجديد؟
- منهج ماركس في بناء نظريته عن المجتمع


المزيد.....




- بعدما فشل حفتر في -الفتح المبين-.. طرابلس موعودة بتعلم -الدي ...
- إيران.. سيناريوهات الأزمة اليمنية
- مصر توقف سفر حاملي تأشيرة الفعالية إلى السعودية
- إيران.. حريق يلتهم مستودعا جنوب طهران وألسنة اللهب تطال أبني ...
- -قلق- فرنسي إزاء حضور صيني -متنام- قرب مراكز حساسة
- -الصحة العالمية- تعلن حالة الطوارئ بعد تفشي الإيبولا بالكونغ ...
- الخارجية العراقية تدين هجوم أربيل
- إسقاط دعوى بالاعتداء الجنسي ضد كيفن سبيسي
- مجلس النواب يؤجل طرح قرار مساءلة ترامب
- المغرب.. الزفزافي يهنئ الجزائريين


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تاج السر عثمان - خصوصية نشأة وتطور الطبقة العاملة السودانية: 1900- 1956م( الحلقة الأخيرة)