أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عادل حبه - بغداد والشعراء والصور ذهب الزمان وضوعه العطر -رحبانيات-















المزيد.....

بغداد والشعراء والصور ذهب الزمان وضوعه العطر -رحبانيات-


عادل حبه
الحوار المتمدن-العدد: 2358 - 2008 / 7 / 30 - 07:50
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


عقد في بغداد في الأسبوع الفائت مؤتمراً حول إعادة إعمار العاصمة بغداد، بدعوة من أمانة بغداد ومجلس المحافظة. وتعاقب المتحدثون وبشكل ارتجالي ليلقوا خطبهم ذات النكهة السياسية التي لا تمس أم الدنيا بغداد ولا مشاكلها ولا ما حل بها خلال العقود الماضية، ولا ما حل بها من استباحة على يد الحواسم ورموز الإرهاب الذين صبوا جام غضبهم وشرورهم على حضارة هذه العاصمة العريقة وتراثها. ولم نشاهد من بين الحاضرين مشاركة بارزة من الفنانين العراقيين وما أكثرهم ولا من المعماريين العراقيين وما أكثرهم في الإبداع والتقنية والمهارة، وعديد منهم يعمل في بلديات عواصم أوربية وعربية. ولم ينقل عن هذا الاجتماع أو الندوة أية تقارير ودراسات واقتراحات من قبل مختصين في تخطيط المدن حول مستقبل مدينة بغداد بدلاً من التدابير العشوائية في بناء المدينة.
يمكن لبغداد أن تتحول إلى أحد أجمل عواصم الدنيا وأكثرها ارتياداً للسياح لو جرى تحرريها من آثار الكوارث التي مرت بها، وأن يجري تحرريها من كارثة المحاصصات والمضاربات الطائفية التي تعصف بالعاصمة بوجه خاص. فبغداد ومنذ عقود تعاني من كارثة بيئية تتمثل في كونها تحتضن تقريباً ثلث سكان العراق. فالهجرة إليها ومنذ عقد الأربعينيات لم تنقطع نتيجة للسياسة الاجتماعية التي سادت العراق، والاضطهاد الذي تعرض له العراقيون نتيجة لسطوة الإقطاع، أو بسبب الهجرة إلى العاصمة لأسباب سياسية أو اقتصادية. كما جاءت الهجرة نتيجة لحشر مريدي هذه السلطة أو الديكتاتور أو ذاك في العاصمة وجلبهم من الأطراف لحماية هؤلاء المتسلطين على الحكم. ومن المؤسف أن تستمر هذه الظاهرة الديموغرافية المدمرة حتى الآن حيث تتكرر ظاهرة جلب حماة المسؤولين وقادة الأحزاب من المحافظات الأخرى، ويتم غلق شوارع العاصمة بوجه سكانها بذريعة الحفاظ على أرواح المسؤولين، ولعل الجادرية والكرادة الشرقية وكرادة مريم خير مثل على ذلك منذ عهد صدام حسين وحتى الآن.
ونتيجة للسياسة الخاطئة في عمران المدينة فقد تم التركيز على بغداد في بناء المصانع والمؤسسات الاقتصادية ومرافق الدولة بحيث أهملت المحافظات الأخرى مما زاد من الكارثة البيئية التي تعيشها العاصمة. فالمصانع ذات النفايات المتنوعة زرعت في شمال العاصمة وجنوبها بحيث أحيطت بغداد بالروائح الكريهة وتلوثت مياه دجلة العذبة بسبب بناء مصانع للجلود ورمي نفاياته في شمال بغداد وبناء معمل تكرير الدورة ومحطات الطاقة والمفاعل النووي على ضفاف دجلة جنوباً، والتي تحقن العاصمة بالروائح الكريهة والنفايات الضارة والإشعاعات الخطرة بعد أن كان أهالي بغداد لا يشمون إلا روائح القداح والجوري أيام زمان. كما بيعت الأراضي الزراعية في بغداد سواء في العهد الملكي أو في العهد الجمهوري لتتحول إلى مساحات سكنية، والتي تشمل مساحات واسعة من أخصب بساتين بغداد العامرة. وتحولت بغداد إلى هياكل إسمنتية زادت من حرارة جوها الفظيع في الصيف وبرودته في الشتاء، وأفقد العاصمة مساحات خضراء كان يتنفس عبرها البغداديون. ونتيجة لذالك أصبحت العاصمة تستورد كل الخضروات والثمار من خارج العاصمة أو من خارج العراق، مما كلف خزينة الدولة الكثير من الموارد المالية. ويجري الإصرار على هذه الممارسة الخطيرة حتى الآن، حيث بادرت أمانة العاصمة أخيراً بتحويل معسكر الرشيد إلى مشروع سكني بدلاً من تحويله إلى بقعة خضراء والتي باتت حاجة ماسة لبغداد كي تتنفس بهواء منعش.
وتحتاج بغداد إلى إحياء مرافقها التراثية والتاريخية التي أهملت وهي في حالة تداعي وخراب مستمر. إن جانب من جمال بغداد يكمن في تلك الأزقة وشناشيلها الجميلة في مركز العاصمة، والتي تتعرض الآن إلى التداعي والانهيار لغياب الترميمات اللازمة



أزقة بغداد ومعالمها التراثية تحتاج إلى من ينقذها من الخراب والنسيان

لحمايتها من الانقراض والعناية ببيئتها. فبدون هذه المواقع لا تبقى لبغداد ملامح مميزة بها والتي تجلب لها عشاق الجمال والثقافة والفن والتراث الإبداعي والهوية التاريخية. ولا تجد المواقع الأثرية البغدادية من يحميها من عوارض الزمن ومن عبث العابثين فيها. فما بقي من مواقع أثرية في بغداد هي معدودة بعد أن هدم العثمانيون سورها التاريخي المدور وتم شق طرقها بشكل عشوائي وبدون أي تخطيط مما قضى على الكثير من معالمها التاريخية.



مواقع المدرسة المستنصرية والسيدة زبيدة لم تر الصيانة والحماية منذ عقود، وتحولت بعض المواقع إلى مزابل وملاذ للنفايات

ولم تسلم نصب فنية لمبدعين عراقيين، على قلتها في بغداد، من الإهمال والعبث والتدمير على يد الحواسم والإرهاب وعصابات التطرف والجريمة والنهب. إن ما بقي من هذه النصب والجداريات يحتاج إلى عناية وترميم، إضافة إلى إنقاذ العاصمة من بعض النصب التي تخلد العنف والعدوان ومن بقايا الاستبداد السابق كميدان "العروض" الذي يخلد الطغيان وهوس الاستبداد، بحيث تعود هذه المساحة إلى منتزه الزوراء الذي يعد متنفساً وحيداً تقريباً في العاصمة. وينبغي على المسؤولين في العاصمة أن يتوجهوا إلى الفنانين العراقيين من نحاتين ورسامين ومنسقين كي يتولوا مسؤولية التعامل مع النُصب القديمة والجديدة كي تحلو بغداد وتزهو بجمالها وتخرج من دائرة "التلطيش" العشوائي الذي نشاهده في أحيان كثيرة من قبل بعض الرسميين الذين لا علاقة لهم بالفن والقيم الجمالية ولا يتذوقونها. إن على المسؤولين في أمانة بغداد الإسراع في إحياء رمز بغداد وشارع الثقافة ورمز الأناقة فيها ومكان تبضع غادات بغداد ومركز الكازينوهات الأدبية، أي شارع الرشيد، إلى سابق عهده ونشاطه كي يغرف البغداديون وغير البغداديين من التراث الثقافي لهذا الشارع الذي يعد أحد رموز التحديث والتجديد في العاصمة. كما ينبغي على الجميع الإسراع بإحياء شارع المتنبي ومحلة سوق الغزل التي طالت اليهما يد الظلام والغدر من أعداء بغداد الأزل، والعمل على إحداث مكتبة عامرة في شارع المتنبي تتناسب مع مكانة الشارع وإسم حامله.



نُصب بغدادية تحتاج إلى العناية والتجديد وتشييد المزيد منها في سائر أنحاء بغداد

ومن العسير أن نعثر في بغداد على نصب لمن تغزل بها وخلّدها. فلا تجد في بغداد نصباً لناظم الزهاوي سوى أسم له منقوش على مقهى شعبي كان يرتاده الشاعر أيام زمان. كما لا نجد لشاعرنا الكبير محمد مهدي الجواهري الذي تغنى لبغداد ورثى أبطالها في سوح المعارك الوطنية، وكان له فيها صولات وجولات حيث أنشد جوهرة أشعاره في مظاهراتها وشوارعها وساحاتها وعلى صفحات جرائدها. نعم وللأسف لا نعثر على أسم لهذا الشاعر العراقي وصوت العراقيين المدوي لأحد ساحاتها وشوارعها أو نصب لقامته في مواقع متميزة فيها، بل نجد له نصباً في مدينة أربيل التاريخية. وليس هناك مواقع متميزة لشاعرنا الرصافي إلا في ساحة يصعب فيها رؤية قامة هذا الشاعر الجليل، ولا نصب لمن عاش في بغداد وشارك البغداديين أحلامهم كالشاعر عبد الله كوران، والشاعر السوري نزار قباني الذي تغنى ببغداد وجمالها و"خطف"أحد حسناواتها عندما قال:

يامخزن الأضواء والأطيــــاب بغداد.. ياهزج الخلاخل والحلي
فالشوق أكبر من يدي وربابـي لا تظلمي وتـــر الربابة في يدي
وحبيبتي تبقين بعد ذهابـــــي قبل اللقاء الحلو كنت حبيبتي

كما لا نجد نصباً لمن سعوا إلى تجميل بغداد وإظهار حلاوتها وثقافتها وفنها من عمالقة الفن العراقي مثل نحاتنا البارع جواد سليم، صاحب جدارية ثورة تموز، والفنان



الجواهري الرصافي الزهاوي



جواد سليم عبد الجبار عبد الله نزار قباني

فائق حسن مبدع جدارية بغداد في حديقة الأمة والمئات من الفنانين الذين اجتذبوا عشاق الفن في العالم. ولا تجد في بغداد ولا في أروقة جامعة بغداد أي ذكر لعالم العراق الأول في العصر الحديث وأول رئيس لجامعة بغداد عبد الجبار عبد الله، ولا نصب للعالم مصطفى جواد ولا للدكتور علي الوردي وحسين محفوظ ومحمد بهجت الأثري والموسيقار سلمان شكر ومنير بشير، ناهيك عن ذكر كثرة من العلماء العراقيين والاختصاصيين في شتى الفروع من الذين أثروا المعرفة العراقية والعالمية ومن الذين نجد أسمائهم في أشهر الجامعات العالمية وفي المجامع العلمية والأدبية. كما لا نجد في عاصمتنا أي ذكر لنساء عراقيات بارزات في الشأن الاجتماعي والسياسي والفني كأول وزيرة في العراق والعالم العربي الدكتورة نزيهة الدليمي وأول محامية عراقية صبيحة الشيخ داود والفنانة نزيهة سليم وكثرة من النساء اللاتي خضن معترك الحياة وشاركن الرجل من أجل رفعة هذا البلد العزيز.
لقد دأب النظام السابق إلى احتكار كل بغداد والعراق لنفسه، وزوّر التاريخ والرموز وبنى النصب لنفسه. هذه النصب التي انهارت مع أول اهتزاز لتقليعة احتكار الحكم والوطن واختطافه. ويبدو أن هناك من لا يتعض من هشاشة هذا الاحتكار ومحدودية زمنه. فما أن انهار الحكم حتى انهارت كل أسماء المستشفيات والشوارع وحتى المدن، ولكنها تحولت من جديد إلى أسماء تتميز أيضاً باحتكار الوطنية والفداء وخدمة البلد وربطها برموز مذهبية معينة وتم تجاهل جميع من ضحى وفنى نفسه من أجل هذا البلد. إن البلد للجميع ولا يمكن أن يزايد طرف على آخر بالتضحية والفداء، لسبب بسيط هو أن الأنظمة الديكتاتورية المتعاقبة والطاغية المنهار خصوصاً وزع "مكارم الموت والنهب" على العراقيين بالتساوي من أربيل إلى الموصل وتكريت وبغداد بكل أحيائها ومروراً بالنجف والبصرة وغيرها من مدن العراق الشهيدة. إنه دين في أعناق العراقيين أن يزيلوا هذه الممارسة الضارة وأن يستذكروا كل من فدى بدمائه العراق وقدم خدماته لهذا البلد دون استثناء ومن دون تزوير للتاريخ، ومن دون تطرف طائفي أو عرقي فاشل. فهذا الاستذكار يعد مساهمة في بناء العراق المستقر المتآخي الديمقراطي الذي يشعر فيه جميع العراقيين أنهم شركاء في هذا البلد ولهم نفس الحقوق.



فهد وزكي بسيم قبيل إعدامهما سلام عادل حسين الشبيبي

ومن هنا فمن الضروري أن تفكر أمانة بغداد جدياً بإقامة نصب تذكارية لمن أستشهد من أجل الوطن وأعتلى مشانق الاستبداد التي نصبت في شوارع المدينة العريقة الحزينة من أمثال يوسف سلمان يوسف"فهد" ورفيقيه زكي بسيم أبن الأعظمية البار وحسين الشبيبي ابن النجف، والذين هتفوا بحياة الشعب والعراق. كما يجب أن لا تنسى أمانة




الحاج جعفر أبو التمن كامل الجادرجي وراء قضبان سجون العهد الملكي

العاصمة تشييد نصب للشهيد سلام عادل الذي فارق دنيانا بشكل تراجيدي بفعل التعذيب الرهيب في أحدى زنزانات العاصمة بعد انقلاب شباط 1963. كما يتطلب من أمانة عاصمتنا استذكار رموز سياسية واجتماعية من أمثال الحاج جعفر أبو التمن وكامل الجادرجي ومحمد حديد وعبد الفتاح إبراهيم ومحمد مهدي كبة ومحمد رضا الشبيبي وسعد جريو والمئات من الشخصيات العراقية البارزة التي قدمت الكثير لعراقنا العزيز. كما يترتب على أمانة العاصمة أن تزيل من شوارعنا أسماء مريبة مدانة مثل جسر 14 رمضان وحي 7 نيسان بعد أن غيرت مشكورة أسم شارع 14 رمضان إلى شارع الزعيم عبد الكريم قاسم.
لقد وفرت الحكومة العراقية مبالغ ضخمة لإعادة أعمار العاصمة، مما يستدعي اتخاذ إجراءات طارئة لانقاذ العاصمة من مشكلة الكهرباء والماء. فوزارة الكهرباء المترهلة و"التعبانة" ليس بإمكانها إنقاذ أهالي بغداد من أزمة الكهرباء الخطيرة التي تعاني منها كل البلاد. وهذا يستدعي من الأمانة أن تتخذ إجراءات فورية واستثنائية لحل هذه المشكلة. ومن أجل السير بنجاح على طريق إعمار العاصمة فلابد أن تقوم أمانة بغداد ومجلسها بتشكيل مجلس استشاري يضم خبراء في تخطيط المدن وفي الخدمات الصحية والبلدية ومن معماريين بارزين وفنانين كبار وما أكثرهم في العراق. وتحتاج أمانة بغداد إلى الاستفادة من جميع الاختصاصات في إعمار المدن والاستفادة من خبرات المدن التي تهدمت أثناء الأزمات والحروب في أوربا واليابان كي نقف على سكة مشروع عملي وناجح وجميل لانتشال مدينة السلام من واقعها المزري الحالي. إن الاعتماد على تركيبة مجلس المحافظة وأمانتها الحالي وبخبراته المحدودة لا يستطيع أن ينقل بغداد إلى مستوى ما يطمح إليه البغداديون لعاصمتهم دار السلام. إننا بأمس الحاجة إلى تغيير جذري في إسلوب إدارة شؤون العاصمة بما يتناسب مع موقعها في قلوب العراقيين.
29 تموز 2008















رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,924,715,708
- اليوبيل الذهبي لثورة 14 تموز عام 1958
- إنقذوا حياة أبو بشار
- جذور الاستبداد وبذور الديمقراطية وآفاقها في العراق
- نحو انتخابات نزيهة لمجالس المحافظات وقانون ديمقراطي للنشاط ا ...
- نحو إقامة مركز وثائقي للحزب الشيوعي العراقي
- لنأخذ العبر والدروس من مأساة الشعب اللبناني الشقيق
- يجب إعادة -الذاكرة العراقية المسروقة- إلى الدولة
- الذكرى الثالثة والتسعون على إبادة الأرمن والآثوريين
- الذكرى الثالثة والتسعون على إبادة الأرمن والآثوريين صفحة مشي ...
- -صولة الفرسان- ترعب حكام التطرف الديني في إيران
- الذكرى الخامسة لغزو العراق
- بانتظار موقف حكيم من رجال الدين يوازي مواقفهم الحكيمة السابق ...
- إرفعوا أغصان الزيتون حقاً، وسلّموا أسلحتكم إلى الدولة
- فرصة من فرص أمام التيار الصدري
- أحمدي نژاد ...حللت لا أهلاً.. ووطئت لا سهلاً
- على هامش الاعتداءات التركية - من منطلق الحرص
- رسالة واضحة للديكتاتورية العسكرية ولتسييس الدين ورجاله
- اليوم العالمي للغة الأم
- مجلس لنواب الشعب أم كارثة على الشعب والوطن
- يجب إعادة الاعتبار لضحايا كارثة 8 شباط 1963


المزيد.....




- قطر تنفي شائعات رسالة مزعومة لمكتب نتنياهو
- القوات الكردية تقتل 26 إرهابيا من -داعش- شرقي سوريا
- قرار عاجل من الملك سلمان
- صحيفة: تريزا ماي تستعد لانتخابات برلمانية مبكرة
- متهمة كافانو تبدي استعدادها للإدلاء بشهادتها أمام مجلس الشيو ...
- قتيل بفيضانات في تونس
- الصين تغلق آلاف المواقع الإلكترونية
- تعرف على حكاية عرب الأهواز مع إيران
- إيران تحمل دولا خليجية -مدعومة من أمريكا- مسؤولية هجوم الأهو ...
- متهمة كافانو تبدي استعدادها للإدلاء بشهادتها أمام مجلس الشيو ...


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عادل حبه - بغداد والشعراء والصور ذهب الزمان وضوعه العطر -رحبانيات-