أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - فاطمة الزهراء المرابط - الشاعرة و الكاتبة العراقية فاطمة... في ضيافة المقهى؟؟!














المزيد.....

الشاعرة و الكاتبة العراقية فاطمة... في ضيافة المقهى؟؟!


فاطمة الزهراء المرابط

الحوار المتمدن-العدد: 2310 - 2008 / 6 / 12 - 10:43
المحور: مقابلات و حوارات
    


ـ الحلقة 20 ـ

عبر الحوار المتمدن، عبر الكلمة الجميلة التي لا تتوقف عن نشر أريجها الساحر في كل مكان، كان اللقاء الأول، شدتني الروح العراقية التي كانت تتصدر نصوص فاطمة، إلى التجول بين كلماتها و سطورها الدافئة، والتوغل في أعماق ذاتها كانسان و مبدعة، تتخبط بين براثين الاحتلال الأمريكي وتقاليد المجتمع العراقي و قيوده، و من بين الحوارات الهامشية التي دارت بيننا، اقتطفت لكم هذه الدردشة القصيرة...


بعيدا عن عالم الكتابة... من هي فاطمة العراقية ؟

الحقيقة عالم الكتابة يكاد يكون عالم صغير، لأنني أسرق الوقت سرقة لكي أكتب، أولا: لأن الكهرباء تأتينا كضيف خفيف الظل، ولدي حفيدين أعتني بهما لحين مجئ أمهما من العمل. ولدي كثير من المسؤوليات تجاه أولادي و مجتمعي و أشارك في أعمال المنزل وأقوم بإعداد وجبات الغذاء لعائلتي.
ومنذ شهرين فقدت زوجي الغالي و العزيز جداً على نفسي و روحي الأستاذ الكبير عبد الاخوة التميمي أحد أعمدة الاقتصاد في العراق.

متى و كيف بدأت تجربتك في مجال الإبداع ؟

كنت أقرأ الكثير من القصص العالمية والدواوين الشعرية العربية، و شعرت أنني أمتلك نوع من الوحي الشعري و بدأت أكتب منذ أكثر من سنتين، في نفس الوقت أكتب بعض المقالات السياسية.

ماهي العراقيل التي تصادف المرأة العراقية بشكل خاص و العربية بشكل عام ؟

لا يخفى على أحد أحوال العراق و كيف يعيش أبناءه و بشكل خاص المرأة العراقية فهي تتحمل أعباء المنزل و صعوبة العيش و التنقل وسط المفخخات والأحزمة الناسفة، لتذهب إلى أماكن تعليمها و مصدر رزقها، فهي دائما تعيش في رعب وخوف على فلذات أكبادها و إخوانها و كل محبيها، إضافة إلى العراقيل الكثيرة التي توضع في طريق المرأة العراقية، كمحاربتها في الحصول على حريتها الشخصية فهم يتدخلون في كل صغيرة و كبيرة حتى في وضع زينتها البسيطة مثلأ.. " ضعي الحجاب ! لا تكشفي شعرك ! لا تلبسي هكذا ! لا لا لا....."
أما العراقيل التي تصادف المرأة العربية، فسياسة الحكومات العربية متشابهة، و رغم أن العالم يتقدم و يتطور فنحن نعود بعجلتنا إلى الوراء، ففي الستينات والسبعينات كانت الأوضاع أفضل بكثير من الآن في وضع السفور في الشارع العراقي والعربي، التعبير عن حرية الرأي، الاشتراك في النوادي، والمنتديات الثقافية بشكل حر. لا أعلم ما الذي جرى الآن؟! المرأة العربية في دولة مصر كانت أكثر تحررا و سفورا في الماضي و أيضأ في الدول العربية الأخرى.

هل هناك علاقة بين المرأة و المقهى في العراق؟

ليس هناك أية علاقة بين المرأة العراقية و المقهى، لأن الشارع العراقي يعج بالمشاكل السياسية و الطائفية والاقتتال، فكيف بالخروج إلى مثل هذه الأماكن فهي أصلا لا توجد، و أنا شخصيا أجلس في البيت أطالع الانترنيت و اقرأ و أتواصل لأن مدننا لا يوجد فيها أمان اطلاقأ.

ماهي طبيعة المقاهي في العراق ؟

الحركة محدودة و بسيطة و المقاهي تقتصر على الرجال.

كيف تنظرين إلى المقهى كفضاء إبداعي و ثقافي؟

إن وجود مقاهي من هذا النوع شئ جميل جدأ و رائع جدأ حيث نتلقي الآراء و نناقش الأفكار اللطيفة بأنواعها – و على فكرة كنت زمان قبل الأحداث – كنت قد وضعت برنامج أسبوعي في منزلي و يومأ خاصأ أسميته "منتدى الأصدقاء"، كنا نجتمع فيه ونناقش كل مجالات الفكر بما فيه الشعر، و حاليأ لا أرتاد أي مقهى في العراق و حركتي محدودة جدا بسبب فقدان الأمن.

ماذا يمثل لك: الشعر، الوطن، الحب ؟

الشعر: عالم خاص أهرب إليه من واقع مر و مخيف، واحة صغيرة خضراء أسكنها لبضعه سويعات أتجلى مع النفس و ما يختلجها.
الوطن: الأم، الأهل، الكرامة، الأولاد و الحبيب الذي وهب نفسه فداءأ للوطن.
الحب: كل شي في حياتي هو الحب، لا أستطيع أن أعيش بدونه، فقدت الحب والحبيب الذي ملكني بحياتي وعمري و تجدون هذا في أشعاري إليه على موقع الحوار المتمدن، والأن و الحمد لله أعيش مع أولادي و زوجاتهم وابنتي الوحيدة الغالية.

كيف تتصورين مقهى ثقافي نموذجي ؟

أنا لا أتصور، بل أتمنى أن يكون بين كل مقهى و مقهى مقهى نموذجي لكي ننمي الثقافة و الإحساس بالآخر، أو بالأصح نجلي الأدمغة ( الثخينة) بجلاية لكي تعود ناصعة كما كانت و هذا صعب جدأ

******

و ألف شكر لكِ يا أخت فاطمة الزهراء المرابط.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,467,595,908
- نادي - رحاب - للتربية النسوية تحتفي بعيد الأم بمدرسة أولاد ع ...
- القاص عبد السلام بلقايد في ضيافة صالون الطفل بمدرسة أولاد عن ...
- الملتقى الوطني الخامس للقصة القصيرة بمشرع بلقصيري
- الكاتب العراقي سعد البغدادي... في ضيافة المقهى؟؟!
- القاص المغربي محمد الشايب... في ضيافة المقهى؟؟!
- اليوم العالمي للمرأة بين أحضان مدرسة أولاد عنتر
- أزهار إبراهيم قهوايجي تنشر أريجها بمدينة مكناس
- المرأة الفلسطينية و التهميش السياسي
- ملتقى أصيلة الأول للقصة القصيرة
- العنف ضد المرأة في العالم العربي
- في اللقاء التواصلي الثالث لجمعية - تواصل-
- أصيلة… تحتفي بالقاص المغربي صخر المهيف
- تطوان...بعيون تاريخية
- اليوم العالمي للشعر... في ضيافة جمعية قدماء تلاميذ ثانوية ال ...
- لماذا...8 مارس؟؟
- حقا... لماذا لا تحبني النساء؟؟
- وليلي..أطلال من التاريخ
- دور الأنشطة الثقافية.... في المؤسسات التعليمية
- الرسم على الجسد... تاريخ و حاضر
- التلميذ... و آفاق التعليم بالمغرب؟


المزيد.....




- وزير خارجية إيران لولي عهد الكويت: نحن وأنتم باقون في المنطق ...
- مقتل 63 شخصا بانفجار انتحاري في كابل
- داعش يعلن مسؤوليته عن هجوم حفل الزفاف بكابول
- السودان من حركة الاحتجاج الى توقيع الاتفاق حول الانتقال السي ...
- رغم الأمطار.. احتجاجات عارمة مناهضة للحكومة في هونغ كونغ للأ ...
- لماذا غضب الفلسطينيون من لقاء محمود عباس بحفيدة رابين؟
- بريكست: -فوضى وغلاء وشح في الطعام والدواء- حال خروج بريطانيا ...
- السودان من حركة الاحتجاج الى توقيع الاتفاق حول الانتقال السي ...
- دراسة تكشف سببا للعقم بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- تحت المطر.. هونغ كونغ تتظاهر طلبا للديمقراطية


المزيد.....

- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر
- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون
- اليسار الفلسطيني تيار ديمقراطي موجود في صفوف شعبنا وفي الميد ... / نايف حواتمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - فاطمة الزهراء المرابط - الشاعرة و الكاتبة العراقية فاطمة... في ضيافة المقهى؟؟!